الخازوق
يَبْلَع السكينَ ناراً...
وهو أخرسْ
جيلُنا
كلما أنجبَ مُهْراً....
أفرغوا بين عينيه المسدسْ
ذات يومٍ
جاءني التاريخُ يبكي
شَدَّ أذني
جَرّني نحو واديه المقدسْ
قال لي :
جيلكم يا طفلُ أَفلسْ
جيلكم
يركبُ الخازوقَ ليلاً....
ونهاراً يتشمسْ
فتوى
أَفرَغَ السلطانُ في شِدْقَيْهِ كاسَهْ
ثم أَلْقى فوقَ دِنِّ الخمرِ راسهْ
وتَمَطّى
وتَلَوّى
ثم أَفْتى في السياسةْ
**
الأحبة
أوقدي شمعَ الأحبةْ
وتعالي
نفتحُ العينَ لشعبٍ
صار جهراً في يدِ الخصيانِ لُعبةْ
أَسْقِطيهمْ.... واسحقيهمْ
إنهمْ مِن صلبِ ذئبٍ... إنهم مِن رَحْمِ ذئبةْ
أرسلي الطرفَ إليهم : فمليكٌ باع بالدينارِ شعبهْ
وزعيمٌ أصبحَ الدولارُ رَبّهْ
فاسمعيني :
اطلقي النارَ عليهم.. واعذريني إنهم أولاد....
**
البعير
لا تَخْدشِوا شَرَفَ البعيرْ
هي هكذا... جاءتْ إليه فَصَيّرَتْهُ إلى أَميرْ
كانت من الخيش العباءةُ
ثم صارت من حريرْ
اللهمَّ لا حَسَداً أقولُ وإنما:
قَدَرُ الخيولِ بأنْ يُدَبِّرَ أَمْرَها....
بعضُ الحميرْ
**
تعليق