بسم الله الرحمن الرحيم
لقاء حواري مع الأخت الكريمة مريم محمود العلي
***
سلام الله عليك أختي الكريمة
مريم
ورحمته جل جلاله وبركاته
وبعد ...
قبل أن أهدي إليك علامات استفهامي الحوارية في رحاب هذه الواحة الغناء المتألقة، وفي فضاء هذه الروضة المورقة المزهرة، أستهل حديثي الحواري بهذه الحروف التمهيدية التالية: للحرف والشعر العربي العتيق، لا ريب، نبض رشيق وجوهر جليل، بل إن لهذا الكائن اللغوي الحي وذاك أصوات، وأصداء، ونبر أصيل ... ثم كيف بألق الصبح والفرح الجميل؟ وكيف بالعتمة إذ ترخي سدولها، وكيف بالحلم القتيل؟
كيف بحال المرء إذ يمشي وحيدا في القيظ، وهو يتصبب من الجبين إلى أخمص القدمين عرقا على عرق، وكيف به إذ يقطع الليل فردا، وقد سكن في عينيه أرق جاثم على أرق؟ ثم كيف به إذ يجوب الأرض غريبا، وهو ينادي الرحيل الرحيل، وحذار من الغرق؟ أحقا ستظل الحروف النثرية والشعرية حبرا على ورق؟ أحقا لن تفيد الكلمات في شيء كثير أو قليل من خطها، ومن سمعها، ومن قرأها، ومن بها نطق؟
***
سؤال قبل الأسئلة
من تكون مريم محمود العلي جملة وتفصيلا؟
علامة استفهامي الأولى
ترى هل يقدر الكتاب والشعراء العرب اليوم حروف اللغة العربية الفصيحة حق قدرها؟
علامة استفهامي الثانية
كيف كان مبتدأ الكتابة لديك، وما أثر ما تقرئينه من أدب في ما تكتبينه؟
علامة استفهامي الثالثة
إن لنقد الأدب، حسب ما أرى، مقاما محفوظا قديما، فهل ما زال له في الظرف المعاصر ذات المقام؟
علامة استفهامي الرابعة
هل لنا أن نعرف الأدباء والنقاد العرب، الذين قرأت لهم أكثر من مرة، وما عنوان أول عمل أدبي، وأول عمل نقدي قرأتهما؟
علامة استفهامي الخامسة
ما طبيعة الإبداعات التي تجدين لها في نفسك أصواتا وأصداء متفردة، وما الذي يبعث منها في ذاتك الرغبة في الكتابة والشوق الدائم إليها؟
علامة استفهامي السادسة
ترى هل ممارسة فعل الكتابة وفعل القراءة، في نظرك، هما في حاجة إلى تنظيم ونهج يجب أن يعتمد بصرامة؟
علامة استفهامي السابعة
كيف ترين اليوم حال الأدب والأدباء، ناثرين كانوا أم شعراء، وكيف ترين حال النقد الأدبي والنقاد في البلاد العربية الإسلامية؟
علامة استفهامي الثامنة
ما الذي يعنيه الأدب القديم بالنسبة إليك، ثم هل استطاع الأدباء والنقاد المحدثون أن يأتوا بما لم يأت به الأولون؟
علامة استفهامي التاسعة
هل ثمة من رابط قوي وعميق بين ما خلفه القدماء من أعمال أدبية ونقدية، وما شهده العصر الحديث من أدب ونقد؟
علامة استفهامي العاشرة
ما هو في اعتقادك حظ الخيال والواقع مما ينثره وينظمه الكتاب والشعراء العرب المعاصرون؟ ثم ما نصيب الأحلام والرؤى المنامية مما يكتبه الأدباء العرب اليوم؟
علامة استفهامي الحادية عشرة
ترى هل ثمة من أصوات وأصداء لأدب السيرة الذاتية، تسكن في قلب الأعمال الأدبية والنقدية العربية تحديدا؟
علامة استفهامي الثانية عشرة
ما أثر الصبية مريم محمود العلي في كتاباتك؟ وما حظ تجلياتها وآثارها في تلك الكتابات؟
علامة استفهامي الثالثة عشرة
هل سبق لك أن صادفت في قراءاتك سيرا ذاتية عربية شعرية؟
سؤالي الأخير
هل ثمة من سؤال أو أسئلة ترقبت مني طرحها عليك في هذا اللقاء الحواري، فلم أخلص إلى بسطها على أديم هذه الصفحة؟
***
هذه جملة من أسئلتي الحوارية، نظمتها زهورا شذية باسمة في مزهرية، وأرسلتها محلقة تشدو في سماء هذه الواحة الثقافية الصافية، وكل ما أقصد إليه، هو أن تكون جسرا لبلوغ النفع والصلاح، وأن تكون خلاصة هذا اللقاء من جنس ما يمكث في الأرض وينفع الناس، وعسى أن يعثر القارئ الكريم في شذى كل حرف عربي، وفي شدوه، وتحليقه على نصيب، ولو يسير، مما يستشرف إطلالته من بعيد، أو يترقب بزوغ هلاله عن قريب.
في انتظار حروف إجاباتك مسهبة ومقتضبة
حياك الله
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com
لقاء حواري مع الأخت الكريمة مريم محمود العلي
***
سلام الله عليك أختي الكريمة
مريم
ورحمته جل جلاله وبركاته
وبعد ...
قبل أن أهدي إليك علامات استفهامي الحوارية في رحاب هذه الواحة الغناء المتألقة، وفي فضاء هذه الروضة المورقة المزهرة، أستهل حديثي الحواري بهذه الحروف التمهيدية التالية: للحرف والشعر العربي العتيق، لا ريب، نبض رشيق وجوهر جليل، بل إن لهذا الكائن اللغوي الحي وذاك أصوات، وأصداء، ونبر أصيل ... ثم كيف بألق الصبح والفرح الجميل؟ وكيف بالعتمة إذ ترخي سدولها، وكيف بالحلم القتيل؟
كيف بحال المرء إذ يمشي وحيدا في القيظ، وهو يتصبب من الجبين إلى أخمص القدمين عرقا على عرق، وكيف به إذ يقطع الليل فردا، وقد سكن في عينيه أرق جاثم على أرق؟ ثم كيف به إذ يجوب الأرض غريبا، وهو ينادي الرحيل الرحيل، وحذار من الغرق؟ أحقا ستظل الحروف النثرية والشعرية حبرا على ورق؟ أحقا لن تفيد الكلمات في شيء كثير أو قليل من خطها، ومن سمعها، ومن قرأها، ومن بها نطق؟
***
سؤال قبل الأسئلة
من تكون مريم محمود العلي جملة وتفصيلا؟
علامة استفهامي الأولى
ترى هل يقدر الكتاب والشعراء العرب اليوم حروف اللغة العربية الفصيحة حق قدرها؟
علامة استفهامي الثانية
كيف كان مبتدأ الكتابة لديك، وما أثر ما تقرئينه من أدب في ما تكتبينه؟
علامة استفهامي الثالثة
إن لنقد الأدب، حسب ما أرى، مقاما محفوظا قديما، فهل ما زال له في الظرف المعاصر ذات المقام؟
علامة استفهامي الرابعة
هل لنا أن نعرف الأدباء والنقاد العرب، الذين قرأت لهم أكثر من مرة، وما عنوان أول عمل أدبي، وأول عمل نقدي قرأتهما؟
علامة استفهامي الخامسة
ما طبيعة الإبداعات التي تجدين لها في نفسك أصواتا وأصداء متفردة، وما الذي يبعث منها في ذاتك الرغبة في الكتابة والشوق الدائم إليها؟
علامة استفهامي السادسة
ترى هل ممارسة فعل الكتابة وفعل القراءة، في نظرك، هما في حاجة إلى تنظيم ونهج يجب أن يعتمد بصرامة؟
علامة استفهامي السابعة
كيف ترين اليوم حال الأدب والأدباء، ناثرين كانوا أم شعراء، وكيف ترين حال النقد الأدبي والنقاد في البلاد العربية الإسلامية؟
علامة استفهامي الثامنة
ما الذي يعنيه الأدب القديم بالنسبة إليك، ثم هل استطاع الأدباء والنقاد المحدثون أن يأتوا بما لم يأت به الأولون؟
علامة استفهامي التاسعة
هل ثمة من رابط قوي وعميق بين ما خلفه القدماء من أعمال أدبية ونقدية، وما شهده العصر الحديث من أدب ونقد؟
علامة استفهامي العاشرة
ما هو في اعتقادك حظ الخيال والواقع مما ينثره وينظمه الكتاب والشعراء العرب المعاصرون؟ ثم ما نصيب الأحلام والرؤى المنامية مما يكتبه الأدباء العرب اليوم؟
علامة استفهامي الحادية عشرة
ترى هل ثمة من أصوات وأصداء لأدب السيرة الذاتية، تسكن في قلب الأعمال الأدبية والنقدية العربية تحديدا؟
علامة استفهامي الثانية عشرة
ما أثر الصبية مريم محمود العلي في كتاباتك؟ وما حظ تجلياتها وآثارها في تلك الكتابات؟
علامة استفهامي الثالثة عشرة
هل سبق لك أن صادفت في قراءاتك سيرا ذاتية عربية شعرية؟
سؤالي الأخير
هل ثمة من سؤال أو أسئلة ترقبت مني طرحها عليك في هذا اللقاء الحواري، فلم أخلص إلى بسطها على أديم هذه الصفحة؟
***
هذه جملة من أسئلتي الحوارية، نظمتها زهورا شذية باسمة في مزهرية، وأرسلتها محلقة تشدو في سماء هذه الواحة الثقافية الصافية، وكل ما أقصد إليه، هو أن تكون جسرا لبلوغ النفع والصلاح، وأن تكون خلاصة هذا اللقاء من جنس ما يمكث في الأرض وينفع الناس، وعسى أن يعثر القارئ الكريم في شذى كل حرف عربي، وفي شدوه، وتحليقه على نصيب، ولو يسير، مما يستشرف إطلالته من بعيد، أو يترقب بزوغ هلاله عن قريب.
في انتظار حروف إجاباتك مسهبة ومقتضبة
حياك الله
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com
تعليق