المتاحُ من الحديثِ
طينٌ من الإسفَنجِ يلزَمُني
وصحراءٌ لأَمتصَّ المدى
وصحراءٌ لأَمتصَّ المدى
أو ربما
قطراتُ ماءٍ في جرارِ الغيمِ تعبقُ
بالمتاحِ من الحديثِ
بذكرياتٍ لم تزلْ
نجوى
وغبطةِ حالِمَينِ تقاسما
نصفَ الكلامِ
ومقعدٍ في اللاهدى
قطراتُ ماءٍ في جرارِ الغيمِ تعبقُ
بالمتاحِ من الحديثِ
بذكرياتٍ لم تزلْ
نجوى
وغبطةِ حالِمَينِ تقاسما
نصفَ الكلامِ
ومقعدٍ في اللاهدى
فَهُما إذا دَنَتِ المسافةُ
وانحَنى الظلُّ الظَّليلُ
تَمثَّلا
رَمزًا شَفيفًا في أتونِ الغيبِ
وانْحَسَرا
كَما ظَبيانِ من وزنٍ وقافِيةٍ
أَزَلَّهُما اللِقاءُ
وراحَ قولُ الشعرِ لا
يجدي ويَينفَعُ
إن تبدَّت خِلسَةً
رؤيا هنالكَ أو
هنا الإيقاعُ زلَّ عن الصدى
وانحَنى الظلُّ الظَّليلُ
تَمثَّلا
رَمزًا شَفيفًا في أتونِ الغيبِ
وانْحَسَرا
كَما ظَبيانِ من وزنٍ وقافِيةٍ
أَزَلَّهُما اللِقاءُ
وراحَ قولُ الشعرِ لا
يجدي ويَينفَعُ
إن تبدَّت خِلسَةً
رؤيا هنالكَ أو
هنا الإيقاعُ زلَّ عن الصدى
ومشتْ بنا السيارةُ البيضاءُ ساعاتٍ
تفضُّ بِكارةَ الإِسفَلتِ تنهشُهُ
على مَهلٍ
سريعاً كان وقتُ العاشِقََينِ يمرُّ
ضوءُ الشارعِ المتكظِّ بالخَطواتِ
يبعثُ للتساؤلِ
يا ترى...
أدني يديَّ لخدِّها
أنسى انقضاءَ الوقتِ...
زيف تمهُّلي
أَأُعيدُ تشكيلَ الحقيبةِ من جديدٍ
أُطلق الذئبَ المعذَّبَ
نحوَ قوسينِ استعَدَّا لاختباءِ الطهرِ
والحَملِ الصغيرِ
المستباحِ لجهلهِ
تفضُّ بِكارةَ الإِسفَلتِ تنهشُهُ
على مَهلٍ
سريعاً كان وقتُ العاشِقََينِ يمرُّ
ضوءُ الشارعِ المتكظِّ بالخَطواتِ
يبعثُ للتساؤلِ
يا ترى...
أدني يديَّ لخدِّها
أنسى انقضاءَ الوقتِ...
زيف تمهُّلي
أَأُعيدُ تشكيلَ الحقيبةِ من جديدٍ
أُطلق الذئبَ المعذَّبَ
نحوَ قوسينِ استعَدَّا لاختباءِ الطهرِ
والحَملِ الصغيرِ
المستباحِ لجهلهِ
فأنا وأنتِ غوايتانِ
أطلَّتا
من سدرَةِ اللامنتهي
من زرقَة البحرِ الذي
ما أزبدا
أطلَّتا
من سدرَةِ اللامنتهي
من زرقَة البحرِ الذي
ما أزبدا
وكأننا للتوِّ عُدنا ضائِعَينِ
من الممرَّاتِ / المجرَّاتِ
استَبقْنا البابَ نشحذُ هِمَّةً
بالكادِ أثمرَ فوقَها المحصولُ
فاشتاقتْ..
سنابِلها لِحبَّاتِ الندى
من الممرَّاتِ / المجرَّاتِ
استَبقْنا البابَ نشحذُ هِمَّةً
بالكادِ أثمرَ فوقَها المحصولُ
فاشتاقتْ..
سنابِلها لِحبَّاتِ الندى
4/3/2010
تعليق