
لقاء حواري مع الأخ الكريم .. الدكتور جمال مرسي ...
تقليص
X
-
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك مجددا أخي الكريم الدكتور
جمال مرسي
ورحمته جل وعلا وبركاته
وبعد ...
في انتظار ما تبقى من حروف إجاباتك الحوارية
حياك الله
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com
اترك تعليق:
-
-
اكيد حوار ممتع ومفيد ...........
أريد أن أعرف رأي الدكتور جمال في قصيدة النثر ؟
محبتي واحترامي
اترك تعليق:
-
-
حوار اكثر من رائع راقى ملامح الصدق تعم بين اركانه يشرفنى المرور والاستمتاع لكلماتك دكتور جمال
اترك تعليق:
-
-
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك أخي الكريم الدكتور
جمال مرسي
ورحمته جل وعلا وبركاته
وبعد ...
لك مجددا جزيل الشكر وأصيل التقدير على ما تنثره فوق أديم هذه الصفحة المشرقة من مسك الكلمات الحوارية وطيبها، فالإبحار ساحر في هذه الرحاب، والرحلة شيقة في هذا المقام ...
في انتظار ما تبقى من حروف إجاباتك الحوارية
حياك الله
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com[/align]التعديل الأخير تم بواسطة عبد الفتاح أفكوح; الساعة 09-03-2008, 16:08.
اترك تعليق:
-
-
أهلا بك أخي الحبيب د. إبراهيم أبو زيد
شرفت الصفحة و الملتقى
و أنتظرك على بساط الحرف و الأسئلة
محبتي
اترك تعليق:
-
-
سؤالي السابع
كيف ترى القصيدة العربية المعاصرة بالمقارنة مع شقيقتها العتيقة؟
تطورت القصيدة العربية المعاصرة تطوراً كبير بمقارنتها بالقصيدة العربية القديمة من حيث الغرض و المضمون و الصورة و الشكل . و هذا أمر طبعي لابد و أن يحدث مع تطور الحياة و سرعة دوران عجلتها في ظل العولمة و القرية الواحدة و الاتصالات الميسرة و الإنترنت و الفضائيات .
كل هذه المستجدات التي طرأت على الحياة غيرت من شكل و مضمون الشعر الحديث عن الشعر الذي كانت أدواته الصحراء و الناقة و السيف و الخيمة إلى آخره من أدوات العصر القديم .
تطور الفكر أيضا و ازداد العمق و جنحت كثير من القصائد إلى الغموض .
و بلا شك فهخذا التطور جاء في مصلحة القصيدة العربية إلا أن هناك بعض من الشعراء أو مدعو الشعر حادوا عن المنهج و اتخذوا لأنفسهم لغة شديدة الخصوصية شديدة الغموض بالإضافة لقالب نثري بحت خلى من موسيقى الشعر و إيقاعه المعروف مما أدى بالجمهور العريض للإنصراف عن الشعر و الشعراء إلى نواحي و اتجاهات أخرى .
سؤالي الثامن
ما الذي يعنيه النقد الشعري بالنسبة للقصيدة العربية قديما وحديثا؟
النقد و الأدب عموماً يسيران في اتجاه واحد رغم أنه قد يبدو للبعض أنهما يسيران في اتجاهين مختلفين . و ما من شاعر ناجح إلا و كان وراءه ناقد ناجح يقيم عمله و ينقده بشكل علمي فني بعيدا عن الدوافع و النزعات الشخصية و النفسية .
النقد المتزن و الذي يقوم على منهج علمي يفيد الشعر ، يبني و لا يهدم .
إلا أنه يؤخذ على النقد الحديث أنه يعتمد على التنظير و الهروب من المواجهة الحوارية التطبيقية . حتى و إن وجدنا دراسات تطبيقية فإنها غالبا ما تقوم على الانطباع و الارتجال و الذاكرة . و ندرة الناقد المتخصص و الدارس عن ساحات النقد و غياب الحوار النقدي قد أثرا سلبا .
و قصدت بذلك أن البناء السليم لا يقوم إلا بنقد ( أساس ) سليم و ناقد ( مهندس ) واعي و دارس
و إلا لاختلط الحابل بالنابل و تحول النقد إلى انتقاد و انتقاص من العمل الأدبي شعرا كان أم نثرا .
سؤالي التاسع
هل ثمة من علاقة جوهرية عميقة بين شكل القصيدة العربية مخطوطة على الورق ومحتواها؟ وما نصيب عناوين القصائد من عناية واهتمام الشعراء العرب المعاصرين؟
الشكل و القالب لا يهمان طالما كان المضمون جيداً إلا أن طريقة كتابة القصيدة تجعلها أكثر جذباً لو كانت مخطوطة و مطبوعة بشكل جيد .
أما عناوين القصائد فهي ذات أهمية كبيرة لأن العنوان هو المدخل لهذا العالم العجيب الذي تحويه القصيدة و لذا فإنى أرى اهتماما كبيرا من الشعراء لاختيار أسماء قصائدهم و عناوين دواوينهم
و لا أخفيك سرا أخي الحبيب أبا شامة أنه رغم أهمية العنوان للقصيدة إلا أن العبد لله أفقر الناس في اختياره لعنوان قصيدته و أعجز دائما عن ذلك و قد ألجأ مرات لبعض الأصدقاء و المقربين لاختيار العنوان بعد معايشتهم للقصيدة و قراءتها أكثر من مرة .
اترك تعليق:
-
-
أختي الكريمة الأستاذة أملي القضمانيالمشاركة الأصلية بواسطة أملي القضماني مشاهدة المشاركةمساء الخير للفاضل أبو شامة..
مساء الخير للشاعر المبدع د.جمال مرسي..
أين الأجوبة على أسئلتي للشاعر الجميل د.جمال (لم ارها) كانك بدأت حوارا جديدا قبل انتهاء الأجوبة.. أم أنا ضعت وتهت أرجو ارشادي وتقديم جواب لي...مشكورين
أسعد الله صباحك بكل الخير و السعادة
الحقيقة أنني لم أصل بعد للإجابة على أسئلتك القيمة و الجميلة و لكن الفكرة أن أخي الحبيب أبا شامة قد وضع مجموعة كبيرة من الأسئلة دفعة واحدة أحاول الإجابة عليها كلما دخلت للصفحة حسبما يتوفر لي من وقت و بالترتيب
و لكن لم أنسَ أسئلتك و سأعود لها في وقتها
شكرا لك أخيتي
و بارك الله فيك و في صدق أخوتك
محبتي و تقديري
د. جمال
اترك تعليق:
-
-
مساء الخير للفاضل أبو شامة..
مساء الخير للشاعر المبدع د.جمال مرسي..
أين الأجوبة على أسئلتي للشاعر الجميل د.جمال (لم ارها) كانك بدأت حوارا جديدا قبل انتهاء الأجوبة.. أم أنا ضعت وتهت أرجو ارشادي وتقديم جواب لي...مشكورين
اترك تعليق:
-
-
من هم الشعراء العرب المحدثين والقدامى، الذين قرأت لهم أكثر من مرة؟
من الشعراء القدامي قرأت لامرئ القيس و عنترة و لبيد بن أبي ربيعة
و أحببت شعر المتنبي و أبي فراس الحمداني و أبي العلاء المعري و أبي تمام في العصر العباسي
و كنت أعود لشعر المتنبي أكثر من مرة .
و أحببت شعر ابن الفارض و مهيار الديلمي .
أما من شعراء العصر الحديث .. فمن منا لم يهم في شعر البارودي و شوقي و حافظ .. و لشعر شوقي كنت أرجع كثيراً
و قرأت لشعراء المهجر : إلا أنني أحببت شعر إيليا أبو ماضي أكثر
و أحببت شعر أبي القاسم الشابي كثيرا
و عشقت شعر محمود حسن إسماعيل و أمل دنقل و محمد محمد الشهاوي و سميح القاسم و محمود درويش و قرأت شعر نزار و أعجبت ببعض قصائده و فاروق شوشة الذي يأسرني بشعره و إلقائه . كما توقفت عند شعر البياتي و السياب و الشاعر القروي رشيد خوري الذي جذبني شعره .
و القائمة تطول .. فالحمد لله قد قرأت للكثيرين .
سؤالي الخامس
ما طبيعة القصائد الشعرية التي تجد في نفسك ميلا إلى رصدها بالقراءة، واقتفاء أثرها بالتلقي؟
كل ما يقع تحت عيني من شعر جميل أحب أن أقرأه فالتصنيف ليس ذا أهمية في هذه الحالة .
و لكنت أميل للشعر العاطفي الوجداني الرقيق و لا سيما لو كان ممزوجاً بالوطن و جراحاته .
سؤالي السادس
ترى هل ناظم القصيدة الشعرية في حاجة إلى تذوق الأعمال الأدبية النثرية؟
طبعا .. هذا أكيد و مهم جداً .. فالشاعر يجب أن يكون قارئا جيدا لشتى فنون الأدب و لا يغلق نفسه فقط على قراءة كل ما يتعلق بالشعر بل يجب أن يقرأ في الفلسفة و علم النفس و التاريخ و شتى العلوم الإنسانية الأخرى حتى تتكون لديه مساحة ثقافية عالية يستطيع من خلالها أن ينطلق .
شكرا لك أخي أبا شامة
و لي عودة مع بقية الأسئلة إن شاء الله
محبتي
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة د.مصطفى عطية جمعة مشاهدة المشاركةشكرا للأخ الدكتور / أبو شامة المغربي على هذا اللقاء الماتع
وشكرا للشاعر الجميل / جمال مرسي على الاستضافة الطيبة
وأسئلتي :
- أخي د. جمال : بصراحة ما مشروعك الشعري الذي تطمح أن تحقق به التميز ؟
- كيف تقيم تجاربك مع منتديات الأدب على النت وأنت ممن شارك سنوات طويلة فيها ؟
- كيف ترى تجربة الملتقى هنا بعد هذه الأشهر القليلة التي هي عمر المنتدى ؟
تحياتي
وحبي إليك
حياك الله أخي الحبيب د. مصطفى
سعدت بوجودك هنا
و سأعود إن شاء الله للإجابة على أسئلتك في حينها
فلك مني كل الحب
اترك تعليق:
-
-
شكرا للأخ الدكتور / أبو شامة المغربي على هذا اللقاء الماتع
وشكرا للشاعر الجميل / جمال مرسي على الاستضافة الطيبة
وأسئلتي :
- أخي د. جمال : بصراحة ما مشروعك الشعري الذي تطمح أن تحقق به التميز ؟
- كيف تقيم تجاربك مع منتديات الأدب على النت وأنت ممن شارك سنوات طويلة فيها ؟
- كيف ترى تجربة الملتقى هنا بعد هذه الأشهر القليلة التي هي عمر المنتدى ؟
تحياتي
وحبي إليك
اترك تعليق:
-
-
سؤالي الثالث
هل ثمة فاصل بين الكتابة النثرية وأختها الشعرية؟
و عودة من جديد
و إجابة على سؤالك .. هل ثمة فاصل بين الكتابة النثرية وأختها الشعرية؟
أقول إن الأدب عموما قد اتفق على تقسيمه إلى قسمسن رئيسين : الشعر و النثر
أما النثر فهو ما اشتمل على القصة و الرواية و المقالة و الرسائل الأدبية و الخاطرة و لكل وحدة منها تعريفاتها و خصائصها الخاصة بها .
و أما الشعر : و الذي يعد من أهم فنون الكلام و أكبرها تأثيراً في التاريخ الأدبي للعرب حتى أنهم درجوا على تسميته بديوان العرب لأنه جمع العرب على شتى اختلاف بلدانهم و جنسياتهم حول هذا الفن الجميل . و قد ظل بالفعل متفوقا على شتى فنون الأدب العربي الأخرى و التي بدأت تزاحمه و بقوة في العصر الحديث .
و لقد حار النقاد في وضع تصور ثابت للشعر العربي منذ القدم فمنهم من قال أنه ذلك الكلام الموزون المقفى و الذي يؤدي إلى بناء شعري متكامل يبدأ ببيت الشعر الواحد ( بصدره و عجزه )فالمقطوعة فالقصيدة .. و ظل هذا التعريف سائدا و ربما ما زال عند البعض هو الأكثر ذيوعاً .
و بالإضافة إلى ذلك التعريف فقد أضيف للشعر خاصية الإمتاع و النفع . الإمتاع بما يحويه من صور جميلة و معان جديدة و تشبيهات بليغة قد يكون من الصعب إيجادها في الفنون النثرية الأخرى و النفع بما يمكن أن تقدمه القصيدة من فائدة لمتلقيها سيان من بث نصيحة أو دعوة لأخلاق و مبادئ أو كف عن سوء .
ثم ظهر في العصر الحديث أشكال محتلفة للقصيدة العربية منها الشعر المرسل و هو الذي يحتفظ بالإيقاع و يتحررمن القافية و الشعر التفعيلي الذي يحتفظ بوحدة التفعيلة و أخيرا ما يطلق عليه قصيدة النثر و هي التي تحررت من الوزن و القافية و احتفظت بموسيقى خفية هي موسيقى الكلمة أو الجملة . و كما اختلف شكل القصيدة في العصر الحديث فقد اختلف أيضا التجارب الشعرية فتحولت إلى دلالات نفسية و اجتماعية و رمزية .
و عليه فإنني أرى أن هناك فاصلا بين الكتابة النثرية و الشعرية ربما كان في الرتم و الإيقاع و الوزن المميز للشعر عن غيره من بقية الفنون النثرية الأخرى .
مع خالص تحياتي
و لي عودة إن شاء الله
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 7112. الأعضاء 1 والزوار 7111.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: