+++ الحب الأول +++

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #16
    أستاذي الكريم المحترم

    أحمد فؤاد صوفي

    أعجبني كثيرا تحليل المحترم و الاخ العزيز محمد فائق

    دل على كاتب مقتدر فنيا و له باع خصب بالققج ..

    كما أعجبتني فكرة النص كثيرا

    تقبل كل التحايا
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • أحمد فؤاد صوفي
      محظور
      • 20-02-2010
      • 257

      #17
      الأديبة الكريمة بسمة الصيادي المحترمة

      أود أن أؤكد لك شيئين
      الأول أنه لا سبيل عندي أن أتضايق من تعليق ما
      الثاني أنني أديب هاوٍ ليس إلا

      قد لا أكون قد بينت قبلاً أن قفلتي الهادئة للنهاية
      قصدت بها أن تشي بسذاجة نوعية معينة من الفتيات
      اللاتي يتعودن أن ينصب عليهن
      ولا يردن أن يعترفن لأنفسهن بذلك
      ولكن لكل شيء نهاية
      فيضطررن إلى الاعتراف أمام أنفسهن بالأمر
      ولكن بعد أن يكون لا مجال هنالك للتراجع

      عزيزتي . .
      تقبلي دوماً تحيتي وودي
      دام يومك بهيجاً

      ** أحمد فؤاد صوفي **

      تعليق

      • ميساء عباس
        رئيس ملتقى القصة
        • 21-09-2009
        • 4186

        #18
        المتألق أحمد صباح الخير
        قصة جميلة بفكرتها وطرحا وهذا الكم من التساؤلات الرائعة
        ممتعة جدا
        وربما كما قال مبدعنا محمد صوانة
        القفلة يمكنك أن تكتبها بشكل مباغت
        أكثر
        دمت رائعا
        ودامت حياتك ببهجة وفرح
        ميساء العباس
        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

        تعليق

        • أحمد فؤاد صوفي
          محظور
          • 20-02-2010
          • 257

          #19
          الأديب الكريم محمد فائق البرغوثي المحترم


          أعتذر أولاً عن التأخيرفي الرد بسبب مشاكل في متصفحي .


          أما عن نقدكم وتعليقكم على قصتي القصيرة فقد وجدت فقرة في جوابك تسترعي الوقوف أمامها وهي (هذا المشهد السردي ، يبدو مألوفا ومتداولا ،واقعيا ، عرضته الدراما التلفزيونية والسينمائية مرارا وتكرارا ، فأين الجديد في هذا النص ، وما الذي يريد أن يوصله الكاتب ؟! )

          إننا نكتب القصص من زوايا ومشاهد تختلف بين أديب وآخر ، أما ما يفهم من تعليقك أن الكاتب عليه أن يجد فكرة وقصة جديدة بالكامل في كل مرة فهذا شيء لا يسع الأدب أن يحمله بالطبع ،وكم قصة كتبت عن (حب بين طرفين) أو عن الشهيد أو عن السرقة أو عن الثأر . . وهكذا . . وقد ينطبق قصدك المذكور على الخاطرة أو الومضة -التي تنتشر هنا بشكل كبير- ولكنه لا ينطبق بأي حال من الأحوال على فن القصة والقصة القصيرة جداً .
          ثم أشرت في مداخلتك أن ( القصة ) قد تكون عبارة عن خاطرة أو مباوحات ( بوح ) ذاتي لو أعدنا الصياغة بضمير المتكلم ( أي الفتاة صاحبة الحدث ) وهنا أرى شيئين : أولهما أنه ليس من أصول النقد أن نغير المتكلم في الحدث لأن ذلك يعني (نسف) القصة بالكامل وكتابة قصة جديدة . وثانيهما أن قصتي هنا لا تتشابه بعناصرها مع البوح والخاطرة أو حتى مع الومضة ، لذا فقد اقتضى التنويه .
          في الفقرة الأخيرة في مداخلتك ، هنالك مزج غير صحيح حول مفهوم التكثيف فهو حسب التوصيف في مداخلتك يتبع فن الومضة ، وكمثال على ذلك يمكنك مقارنة مشاركتي كقصة قصيرة مع مشاركتك ( وثب ) فهي ومضة وليست قصة قصيرة - وهذا لا يعيبها بالطبع - ( تزعقُ بهِ دواخلهْ ، فتستنفرُ كفاه ، يُمنة ويُسره ،وتؤيده شفتاه ونظرات المارين .
          قالوا عنه فرخ مجنون ، وقيل أصابه مس.
          وأناالمتلفعُ بصمتي ابتسمتُ و قــُلت: إنه الثائر ، إنه الثائر. )

          إن التكثيف في فن الومضة – الحديث – هو شيء جوهري لا تقوم الومضة بدونه وهو يحتاج إلى (الايحاء والتلميح والتكثيف والتضمين) ويحتاج أيضاً إلى أكثر من ذلك ، أما فكرة التكثيف في القصة القصيرة جداً فهو يعني :
          - استخدام اللازم من الكلمات والجمل بشكل أنه لا يمكن حذف أية كلمة من القصة وإلا فإن القصة وتفاصيلها سوف تختل بشكل ما وينخفض مستواها من ناحية الرقي الأدبي .
          - يجب اختيار المرادف المناسب للكلمة ، للمعنى المراد إيصاله للقارىء ، بسبب احتواء لغتنا على مرادفات كثيرة للمعنى الواحد ، ولكن لايوجد أبداً كلمتان بنفس المعنى تماماً ، وبقدر مايكون اختيارنا للمرادف صحيحاً ، بقدر ما نرتفع بهذا الفن القصصي .

          وأعود هنا إلى آخر مداخلتك – أن تكون النهاية صادمة – فمعنى صادمة أن تؤثر على القارىء وتدفعه بطريقة ما للتفكر والتأمل أي أن تؤثر عليه ، وأنا ذكرت في تعليقاتي السابقة أنني أردت أن تكون النهاية في قصتي هذه هادئة ، وهذا شيء يختاره المؤلف حسب تقديره وشعوره وتفاعله عند كتابته للقصة ، وهذا الشيء لا يخرج بالقصة أيضاً عن دائرة مجمل سمات القصة القصيرة جداً .
          وقصتي هنا تتكلم عن نوع من الفتيات اللواتي يعلمن أن حبيبهن لا يهدف إلى الزواج ومع ذلك يقمن – بتدليله – بالمال ، فقط ليظهروا أمام مجتمعهن بصورة معينة ، صورة الفتاة المرغوبة ، التي لديها حبيب ، هذا النوع من الفتيات الساذجات هن محور القصة .

          في النهاية وتعقيباً على آخر مداخلتك ( أحييك أخي الفاضل ، ويعلم الله أن غايتي الفائدةلا أكثر ، وهذه مكاشفة لا تلغي الابداع ولاتنقص من قيمة العمل الأدبي شيئا ، فمامن أحد نضجت تجربته الابداعية إلا وقد تعرض لنقد ذوي الخبرة، ولا أحسبني منهم ، لست إلا تلميذا يتعلم ولايزال . )

          فنحن جميعاً ، عندما نشترك في أحد المنتديات ، فنحن نقبل حلوه ومره ، ونتعرض إلى النقد الحسن منه والمجحف ، من خبراء ومبتدئين ، من كبير وصغير ، ولا سبيل أمامنا للرفض أو الغضب أو أن أتضايق من ذلك ، فالمنتدى للجميع ، وأنت هنا على الرحب والسعة دوماً .
          عزيزي . .
          تقبل تحيتي واحترامي
          ** أحمد فؤاد صوفي **

          تعليق

          • أحمد فؤاد صوفي
            محظور
            • 20-02-2010
            • 257

            #20
            الأديبة الكريمة ميساء عباس المحترمة
            أعتذر لك عن تأخير ردي بسبب بطء شديد في متصفحي
            عند دخولي لهذا الموقع فقط . .
            أما عن القفلة . . وحسب ما أوضحت في مداخلتي السابقة
            للأديب الكريم محمد فائق البرغوثي . . فمن الممكن أن تكون فيها فجاءة أو دهشة
            ولكن الأهم أن تدفع القارىء إلى التفكير والتأمل . .

            أسعدني مرورك
            تقبلي مني كل المنى

            ** أحمد فؤاد صوفي **

            تعليق

            • أحمد فؤاد صوفي
              محظور
              • 20-02-2010
              • 257

              #21
              الأديب العزيز محمد إبراهيم سلطان المحترم

              أشكر لك مرورك الكريم وتعليقك على مشاركتي

              وقد لا حظت في هذا المنتدى ( خلطاً) كبيراً جداً

              بين مفهوم القصة القصيرة جداً ( وقد أصبحت غالب سماتها معروفة )

              وبين مفهوم الومضة ، وهو لون أدبي جديد ، لا يتشابه بأي شكل مع القصة القصيرة جداً

              وقد اقترحت سابقاً إنشاء ملتقى خاص بالومضة منعاً للخلط غير اللائق بين النوعين

              وتقوية للنوعين ليأخذ كل نوع حقه في المتابعة والتحليل .

              وقد عرّفت النوعين سابقاً بتعريف غير تقليدي يرتكز على تأثير كل نوع في ذهنية وتفكير القارىء

              وكما يلي :

              ** القصة القصيرة جداً : تعطي للذهن صورة يمكن تشكيلها بشكل مادي ملموس ، والصورة الناتجة تتعلق
              بكاتب النص ، ولا يمكن أن تحيد عن مقصده الخاص .

              ** الومضــــــــــــــــــة : تعطي للذهن صورة تحليلية لا تكون مادية أبداً ، وترتبط بتحليل خاص بالقارىء
              وقد لا يرتبط هذا التحليل بمقصد الكاتب ، إلا بالصدفة ، أن يتوافق رأيان .

              أرجو أن أكون قد أوضحت .

              لك مني كل تحية واحترام .

              ** أحمد فؤاد صوفي **

              تعليق

              • محمد توفيق السهلي
                كاتب ــ قاص
                باحث في التراث الشعبي
                • 01-12-2008
                • 2972

                #22
                الأخ أحمد فؤاد صوفي .
                كان عليها أن تستوعب تلك الحقيقة وأن تتوقعها منذ البداية وأن تكتشف أنَّ مابينهما كان حباً أحادياً مصيره الانهيار السريع .
                مشهد يتكرر ، لاسيما في مجتمعاتنا .
                أبو توفيق يحيّيك .
                ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                تعليق

                • أحمد فؤاد صوفي
                  محظور
                  • 20-02-2010
                  • 257

                  #23
                  الأديب الأستاذ محمد توفيق السهلي المحترم

                  زيارتك تسعدني دوماً . .

                  أشكر لك تعليقك الجميل . .

                  تقبل تحيتي وودي . .

                  دمت بخير . .

                  ** أحمد فؤاد صوفي **

                  تعليق

                  يعمل...
                  X