الأستاذ الغالي معاذ العمري
يلعب الأبيض والأسود دورا محوريا في معاييرالجمال حتى في كتاب الله عزوجل .. يقول الله عزوجل :
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسمعوا وأطيعوا ولو وليّ عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ( عبد أسود رأسه كالزبيبة كحبة العنب الجافة )ومع ذلك فإن الشريعة لم ترتب أحكاما علمية أو عملية على الأبيض أو الأسود حيث لافرق بين هذا وذاك إلا بالتقوى والعمل الصالح
وفي أحاديث الناس الكثير والكثير من استعمال الأبيض للتفاؤل .. واستعمال الأسود للتشاؤم .. ونهارك أبيض .
وأما القول بأنه لاطيرة في الإسلام .. فتفسيره أنه لاطيرة إلا بإذن الله .. لأن التفاؤل والتشاؤم حقيقة واقعة لدى بني البشر لايمكن انكارها .. ولكن لابد للمسلم أن يعلم أن ذلك كله بإذن الله .. وقد ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم :
بالحديث الشريف الذي أورده الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الـله بن عمر رضي الـله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار) [صحيح البخاري-كتاب الجهاد والسير- باب ما يذكر من شؤم الفرس]ٍ..
وروى هذا الحديث أيضا الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الشؤم في الدار والمرأة والفرس) [صحيح مسلم-كتاب السلام-باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم]، كما رواه الإمام الترمذي في سننه عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الشؤم في ثلاثة في المرأة والمسكن والدابة) [سنن الترمذي-كتاب الأدب عن رسول الله- باب ما جاء في الشؤم]..
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن كان الشؤم في شيء ففي المرأة والدابة والسكن " رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما..
وأخرج أحمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث سعد مرفوعا: " من سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح , ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء"..
وفي رواية للحاكم : " ثلاثة من الشقاء المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك .
والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك , والدار تكون ضيقة قليلة المرافق"..
وهذا يتعلق أيضا بقوله صلى الله عليه وسلم : لاعدوة ولا طيرة .. فالعدوى موجودة .. والطيرة موجودة .. ولكن لايتم ذلك إلا بإذن الله تعالى وهو من توحيد الربوبية الذي يجب أن يجاهد المسلم نفسه لإدراكه حتى لايقع في الشرك الخفي .
تحياتي لك
يلعب الأبيض والأسود دورا محوريا في معاييرالجمال حتى في كتاب الله عزوجل .. يقول الله عزوجل :
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اسمعوا وأطيعوا ولو وليّ عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ( عبد أسود رأسه كالزبيبة كحبة العنب الجافة )
وفي أحاديث الناس الكثير والكثير من استعمال الأبيض للتفاؤل .. واستعمال الأسود للتشاؤم .. ونهارك أبيض .
وأما القول بأنه لاطيرة في الإسلام .. فتفسيره أنه لاطيرة إلا بإذن الله .. لأن التفاؤل والتشاؤم حقيقة واقعة لدى بني البشر لايمكن انكارها .. ولكن لابد للمسلم أن يعلم أن ذلك كله بإذن الله .. وقد ثبت في الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم :
بالحديث الشريف الذي أورده الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الـله بن عمر رضي الـله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إنما الشؤم في ثلاثة في الفرس والمرأة والدار) [صحيح البخاري-كتاب الجهاد والسير- باب ما يذكر من شؤم الفرس]ٍ..
وروى هذا الحديث أيضا الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الشؤم في الدار والمرأة والفرس) [صحيح مسلم-كتاب السلام-باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم]، كما رواه الإمام الترمذي في سننه عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الشؤم في ثلاثة في المرأة والمسكن والدابة) [سنن الترمذي-كتاب الأدب عن رسول الله- باب ما جاء في الشؤم]..
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن كان الشؤم في شيء ففي المرأة والدابة والسكن " رواه الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما..
وأخرج أحمد وصححه ابن حبان والحاكم من حديث سعد مرفوعا: " من سعادة ابن آدم ثلاثة المرأة الصالحة والمسكن الصالح والمركب الصالح , ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة المرأة السوء والمسكن السوء والمركب السوء"..
وفي رواية للحاكم : " ثلاثة من الشقاء المرأة تراها فتسوؤك وتحمل لسانها عليك .
والدابة تكون قطوفا، فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تلحق أصحابك , والدار تكون ضيقة قليلة المرافق"..
وهذا يتعلق أيضا بقوله صلى الله عليه وسلم : لاعدوة ولا طيرة .. فالعدوى موجودة .. والطيرة موجودة .. ولكن لايتم ذلك إلا بإذن الله تعالى وهو من توحيد الربوبية الذي يجب أن يجاهد المسلم نفسه لإدراكه حتى لايقع في الشرك الخفي .
تحياتي لك
تعليق