قبله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و اقتربتُ من القرية
أتنشقُ أقواس العدوى
و أستدعي زغاريدَ المفاجأة
وكنتَ هناك
ألما يراوغ رغيف َ اللهفة
و يكيد للغياب
و كان وجهك يشحذ على
عينييّ سمرته
و يكتبني في مدخل الطفولة
بضوء قنينة فارغة
أو بليل مشدود الى حجر قديم
و أراك زهر الخزامى
يتدلى في ضفيرة الجبل
فأقبل
متأبطة ذراع المعبد
الراقص قي ذهول
أقفو تجاعيد الاحتمال
وحيدا كنتَ عند السارية
تنصب لي في كفيك
خيمة
و تقطف من طواحين الماء
ملاءة للكتاب
ثم تريق على شعري
زفرة
و على شفتي العليا
تزرع أرخبيل نبيذ
سبيطلة في 29جانفي 2010 الثالثة ظهرا
تعليق