انتحار (١)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هدى الجيوسي
    عضو الملتقى
    • 17-02-2008
    • 85

    انتحار (١)

    باقةٌ جميلةٌ من الجوري الأحمر وضُعت بعناية في إحدى الغرف ، وشموعٌ بيضاءٌ قد أضافت لغرفتها الوردية سحر خاص , هدوءٌ يلفُ المكان , لا تكادُ تسمعُ سوى دقات الساعة المشنوقة على الحائط .
    هي تسيرُ في الغرفة بخطوات متثاقلة تنظرُ إلى ساعة يدها تارة , وأخرى تقفُ خلف النافذة , ترقبُ الأفق البعيد ,تزداد حركاتها عصبية كلما مر الوقت، قشعريرة سرت في جسدها النحيل رغم دفئ المكان , قلُبها يكادُ يتوقفُ من شدة البرد، جلست على السرير ومدت يدها وهي ترتعشُ كعصفور بللته قطرات المطر، وسحبت غطاء السرير ولفت به جسدها المنتفض …


    أخذت دقات قلبها بالتسارع بعد أن رن جرسُ الهاتف ، خُيل إليها أن سنين مرت قبل أن يتوقف الهاتفُ عن الرنين , ليعاود الكرة مرات ..!
    تحاملت على نفسها وغادرت السرير وهي تجر قدميها جرآ ، أمسكت بسماعة الهاتف وردت بصوتٍ ضعيفٍ أقربُ إلى الهمس :
    ألو , ألو …… كررت سؤالها , لكن لا مجيب ..!!
    رجعت إلى غرفتها والأفكارُ تتجاذبها يمنة ويسرة كشراع قاربٍ صغيرٍ في وسط العاصفة …
    أسئلةكثيرة دارت في خُلدها….من الذي يطلبني يا ترى؟
    أتراه يكون هو .؟
    إذآ لماذا لم يجيبني؟
    حانت منها إلتفاتة فوقع نظرها على ورقةٍ ملقاةٍ على الطاولةِ, أمسكتها وأخذت يدها ترتعش وهي تقرأ العنوان: عقد زواج عُرفي, ثم أجهشت بالبكاء.
    التعديل الأخير تم بواسطة هدى الجيوسي; الساعة 06-03-2010, 09:51.
    [font=System][size=5][color=#8B0000]ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين. [/color][/size][/font]
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزواج العرفي
    وما أدراك ما الزواج العرفي
    برأي المتواضع هو الخروج من ورطة للدخول بورطة أكبر وأكثر عمقا
    لا أدري لما لا تتخذ دولنا ضوابط حول تلك الظاهرة
    الزميلة القديرة
    هدى الجيوسي
    في النص بعض الأخطاء أرجو أن تقرأيه وتصححي
    وأرجو منك أن تتفاعلي مع نصوص الزميلات والزملاء كي تتعرفي عليهم ويتعرفوا عليك وإبداء الرأي حول ما تقرأيه فهذا من شأنه أن يقوي خبرتك وخبرتهم أيضا
    تحياتي لك سيدتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عبد الأحد بودريقة
      أديب وكاتب
      • 09-02-2010
      • 202

      #3
      [align=center]
      [align=center]
      الفاضلة /هدى الجيوسي
      تسرعت في إنهاء القصة
      فكرة مهمة وجميلة حاولي بلورتها
      ضمن منظور درامي ..
      وأكيد ستكون القصة أفضل
      تمتلكين امكانيات مهمة للسرد
      تحيتي ومودتي
      [/align]
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الأحد بودريقة; الساعة 07-03-2010, 13:11.
      لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
      جورج أورويل

      تعليق

      • طه خضر
        عضو الملتقى
        • 30-10-2007
        • 176

        #4
        الأستاذة الفاضلة هدى الجيوسي ..

        لي عودة مفصلة مع القسم التوأم بعد عـّوْدي من السفر إن شاء الله،

        وأنوّه هنا أن هذه القصة للأديبة الأستاذة هدى قديمة نسبيا وهي كما نـُشرت

        قبل عدة سنوات بحذافيرها حيثُ ألحقتُ بها تكملة سأحاول إن شاء الله دمجها بها تماما

        على هيئة قصة كاملة.

        تحياتي الطيبات ..
        [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

        تعليق

        • أحمد أبوزيد
          أديب وكاتب
          • 23-02-2010
          • 1617

          #5
          255 ألف حالة زواج عرفي بين الطلبة (أي 17% من طلبة الجامعات) نتج عنها 14 ألف طفل مجهول النسب.

          (جهاز التعبئة العامة والإحصاء).

          تصحيح معلومة هذه الزيجة ليست زواج عرفى بل زواج سرى

          آى زنا


          لا تنكح المرأة إلا بوالى و شاهدى عدل

          هذا هو شرع الله و سنه محمد

          صلى الله عليه و سلم

          مش عوزينها تتعلم و تختلط

          أهى إتعلمت و إختلط الدم بالشرف

          نعم إتعلمت من شرفها

          حزبى الله و نعم الوكيل
          اللهم أرنى فى قاسم أمين و هدى شعراوى يوماً أسودا

          قبل ما تطلبوا بخروجها خططوا إزاى تحافظوا عليها

          دى نعمه السماء أرسلها الله لأدم لتؤنس وحدته
          و سكنه و رحمه له

          تحياتى و تقديرى



          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            الأستاذة الغالية هدى : لقد وضعت يدك على الجرح ، فأثرت موضوعاً بغاية الأهميّة
            بلغةٍ شفّافةٍ رقراقة عبّرت عن لحظةٍ مثقلةٍ بالألم بشكلٍ دافقٍ.
            ننتظر المزيد غاليتي: تحيّاتي ...

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            يعمل...
            X