قدوة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال الشوفي
    أديب وكاتب
    • 05-11-2009
    • 189

    قدوة

    قدوة
    يحكي الأب للصغير
    كيف افتكّ ليلى من براثن الذئب
    لكنه، قبل أن يعيد الطفلة
    إلى حضن أمها
    يخطفه النعاس.
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    أراك - يا صديقي - تسقط قصيصتك على عروبتنا المتعاقدة مع نعاس طويل جعلها تتخلف عن قضاياها المصيرية..
    نعم لقد رحنا في سبات عميق أنسانا الواجب؛ فتركنا (ليلانا) فريسة للذئب..
    دام القلم والإبداع..
    مودتي وتقديري.

    تعليق

    • نضال الشوفي
      أديب وكاتب
      • 05-11-2009
      • 189

      #3
      أخي العزيز مختار عوض
      مدين لك بالاعتذار عنغفلتي هذه
      وأشكرك جزيل الشكرعلى تفاعلك الطيب مع النص
      بقراءة هادفة كانتتستحق الرد في حينه
      تحياتي أيها العزيز
      ودمت بكل الخير

      تعليق

      • د.محمد فؤاد منصور
        أديب
        • 12-04-2009
        • 431

        #4
        أخي العزيز نضال الشوفي.
        دائماً ثمة شيء يكون ناقصاً حتى تكمل القدوة دورها ، مقدر علينا ألانكون قدوة حتى النهاية ،فهل هذا هو القدر العربي ؟ .. ربما ..تحياتي اخي نضال .

        تعليق

        • نضال الشوفي
          أديب وكاتب
          • 05-11-2009
          • 189

          #5
          هلا وغلا، بحسب الترحيب الشامي يا د. محمد
          رغم أن صاحبنا في النص يشكل قدوة مكررة ملايين المرات، فهو لن يشكل القدوة المطلوبة. يجب أن يسقط من وعينا، كما تسقط الكثير من الرمز. المستقبل لن يرحمنا إذا لم نغير ما في نفوسنا.
          تحياتي، ودمت بكل الخير
          التعديل الأخير تم بواسطة نضال الشوفي; الساعة 28-10-2013, 08:55.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            أعجبتني الردود لكن أربكني النص ليلى أنثى
            لم الفعل افتك وليست افتكت...

            ونتكلم عن أب قدوة لصغير وليست صغيرة...
            وهو غرق بالنعاس قبل أن يعيد الطفلة؟!

            كم من شخصية هنا بالقصة ق ج؟

            تقبل فضولي للمعرفة..

            تحيتي واحترامي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • نضال الشوفي
              أديب وكاتب
              • 05-11-2009
              • 189

              #7
              تحياتي أخت ريما
              هذا رجل يحكي لابنه قصة ليلى والذئب بطريقته الخاصة
              لكنه يجعل من نفسه بطلا للحكاية، فيروي أنه هو من افتك ليلى من براثن الذئب،وقبل أن يصل إلى تفاصيل إعادة ليلى إلى أهلها يباغته النعاس، فلا يغالبه حتى ينهيالقصة، لأنه ببساطه قد روى من حكاية ليلى ما يعنيه.
              هذا الأب كان ينقل لابنه صورة البطولة والشهامة عن نفسه، وهو الشخصية الفاعلةالوحيدة في النص.
              تحياتي

              تعليق

              يعمل...
              X