قاعة بحث: بحث قوة الحجج الخاصة بموضوع المولد النبوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    قاعة بحث: بحث قوة الحجج الخاصة بموضوع المولد النبوي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عزيزى القارىء الباحث عن الوعي الإسلامي الصحيح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [align=center]مقدمة[/align]

    هناك موضوعات تفتح حول رأى الدين فى الاحتفال بالمولد النبوى ، و القارىء الواعى الذى يريد أن يطمئن لما يقال يسأل:

    [align=center]
    من أصدق؟

    [/align]


    والهدف من قاعة البحث هنا هى دراسة ومناقشة قوة الحجج لأى طرف يتكلم فى هذا الموضوع ، ويفتى برأي أو ينقل أقوالا من هنا ومن هناك لتأييد رأيه ... كما هى العادة فى أكثر ما يكتب قص ولصق و نقل و تكرار ما كتب دون مناقشة و قراءة الحجج

    عادة ينقل و يكرر الكثير من الآراء التي تعجبه ...

    أقول تعجبه .... آراء يحبها فقط .. دون قراءة الحجج و مناقشتها عقلياً

    و المشكلة الأساسية هنا هى استعمال كلمات لا ندرى معناها مثل ...

    دليل ... فما معنى الدليل؟
    حجة.. ما معنى الحجة؟

    وهل الحجج و الدلائل ليس حولها اتفاق؟

    العلم ... ما هو العلم الذى يختلف حوله ؟ وهل العلم يختلف باختلاف العلماء والأتباع ؟

    0- الاحتفال تشريع

    تشريع .. ما هو التشريع ومن يحدده ... علماء ؟

    0- الاحتفال بدعة ..

    ما هى البدعة ومن يحددها؟ .. ولماذ يختلف حولها؟

    0- الاحتفال من العبادات

    العبادات ... ما هى العبادات ؟ ومن هو العالم الذى يحدد ان المولد عبادة ؟

    0- الاحتفال من المعاملات..

    المعاملات ... ما هى المعاملات ؟ ومن هو العالم الذى يحدد أن الاحتفال من المعاملات؟

    هل هناك إسلام واحد أم عدة إسلامات يحددها كل عالم برأيه ؟

    القارىء هو الأساس هنا و عقله هو الذى يستقبل الحجج و الصفحة مخصصة اساساً لمناقشة الحجج من كل قارىء و هى دعوة فى نفس الوقت للحرص من تزييف الوعى بقضايا الدين الأساسية و مقاصده من مثل هذه القضايا

    ************
    [align=center]من أين نبدأ؟[/align]


    و لنبدأ بالاحتمالات المختلفة فى مسألة المولد النبوى لبحثها و هى

    الاحتفال بمولد النبى صلى الله عليه وسلم...

    00 - تشريع جاء فى عهد الرسول
    00- تشريع جاء فى عهد الصحابة
    00 - تشريع جاء فى عهد التابعين
    00- تشريع جاء بعد عهد الصحابة والتابعين

    00- بدعة حسنة جاءت فى عهد الصحابة
    00- بدعة غير حسنة جاءت فى عهد الصحابة

    00- بدعة حسنة جاءت فى عهد التابعين
    00- بدعة غير حسنة جاءت فى عهد التابعين

    00- بدعة حسنة جاءت بعد عهد الصحابة و التابعين
    00- بدعة غير حسنة جاءت بعد عهد الصحابة و التابعين

    00- ليست بدعة

    00- مجرد احتفال ليس له علاقة بالدين



    وقبل مناقشة الحجج كقارىء يستعمل عقله أود أن أسأل


    هل هناك احتمالات أخرى؟



    وتحياتى

    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 05-03-2010, 19:13.
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #2
    نعم .. لديّ احتمال آخر، وهو:

    00- احتفال .. له ارتباط واقعي بالدين؛ ولكن ليس له علاقة بالتشريع وبالبدعة بنوعَيْها.

    وشكراً لك أخي الكريم د. عبد الحميد مظهر لاهتمامك بالاحتمالات، وطريقة معالجة محل النزاع.
    د. وسام البكري

    تعليق

    • mmogy
      كاتب
      • 16-05-2007
      • 11282

      #3
      أستاذنا الجليل د.م.عبد الحميد مظهر
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أشكر لك هذا الطرح المنهجي الجميل وأود أن أجيب حضرتك في عجالة وهو أن ثمة خطأ منهجيا كبيرا يقع فيه المتحاورون حول بعض القضايا الدينية حين يتجاهلون أمرا في غاية الأهمية وهو أن هناك مسائل قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهي التي لايسع مسلم أن يخالفها مثل الأركان الخمس مثلا .. وهناك مسائل قطعية الثبوت ظنية الدلالة .. وهناك مسائل ظنية الثبوت قطعية الدلالة .. وهناك مسائل ظنية الثبوت ظنية الدلالة .. وأغلب تفاصيل العبادات والمعاملات والعادات إما ظنية الثبوت أو ظنية الدلالة .. ومن هنا يأتي الخطأ حين يحاول البعض جعل الظني .. دلالة أو ثبوتا .. قطعي ويريد أن يحمل الناس عليه بالقوة والجبر .. ولايدرك هؤلاء أننا في كثير من تفاصيل العبادات التي هي أخطر شأنا نتعبد إلى الله عزوجل بغلبة الظن وهذه هي إرادة المولى عزوجل .. بخلاف أصول العقيدة التي هي قطعية ولايقبل فيها شك .. وبإدراك هذه الحقيقة لابد أن يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .. بشرط أن يكون الخلاف معتبرا شرعا أي يستند إلى أدلة ظنية من حيث الثبوت أومن حيث الدلالة .. ومازالت وستزال قضية البدعة والسنة محل خلاف إلى يوم الدين .. وكل من بذل جهده في الوصول للرأي الأصح فهو مثاب .. ومن ادعى في مسألة خلافية مثل الاحتفال بالمولد أن رأيه قطعي فقد افترى على الله ورسوله بل الكل مثاب وفقا لحديث الصادق المصدوق من اجتهد فأصاب فله أجران ومن اجتهد فأخطأ فله أجر .. وهذا الحديث ينساه كثير من المختلفين حول القضايا الظنية التي لم تثبت بدليل قطعي .. وكل قضية تحتاج إلى اجتهاد فهي من قضايا الاختلاف حيث لايمكننا انزال اجتهادات البشر منزلة الأدلة القطعية .. وهذا الحديث المذكور آنفا قاعدة ذهبية في قضايا الخلاف .
      والله أعلم
      إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
      يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
      عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
      وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
      وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
        نعم .. لديّ احتمال آخر، وهو:


        00- احتفال .. له ارتباط واقعي بالدين؛ ولكن ليس له علاقة بالتشريع وبالبدعة بنوعَيْها.



        وشكراً لك أخي الكريم د. عبد الحميد مظهر لاهتمامك بالاحتمالات، وطريقة معالجة محل النزاع.
        بسم الله الرحمن الرحيم

        أخى الفاضل د. وسام

        أشكر لك هذه الإضافة و سوف اضعها مع قائمة الاحتمالات

        و تحياتى

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
          أستاذنا الجليل د.م.عبد الحميد مظهر
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          أشكر لك هذا الطرح المنهجي الجميل وأود أن أجيب حضرتك في عجالة وهو أن ثمة خطأ منهجيا كبيرا يقع فيه المتحاورون حول بعض القضايا الدينية حين يتجاهلون أمرا في غاية الأهمية وهو أن هناك مسائل قطعية الثبوت قطعية الدلالة وهي التي لايسع مسلم أن يخالفها مثل الأركان الخمس مثلا .. وهناك مسائل قطعية الثبوت ظنية الدلالة .. وهناك مسائل ظنية الثبوت قطعية الدلالة .. وهناك مسائل ظنية الثبوت ظنية الدلالة .. وأغلب تفاصيل العبادات والمعاملات والعادات إما ظنية الثبوت أو ظنية الدلالة .. ومن هنا يأتي الخطأ حين يحاول البعض جعل الظني .. دلالة أو ثبوتا .. قطعي ويريد أن يحمل الناس عليه بالقوة والجبر .. ولايدرك هؤلاء أننا في كثير من تفاصيل العبادات التي هي أخطر شأنا نتعبد إلى الله عزوجل بغلبة الظن وهذه هي إرادة المولى عزوجل .. بخلاف أصول العقيدة التي هي قطعية ولايقبل فيها شك .. وبإدراك هذه الحقيقة لابد أن يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه .. بشرط أن يكون الخلاف معتبرا شرعا أي يستند إلى أدلة ظنية من حيث الثبوت أومن حيث الدلالة .. ومازالت وستزال قضية البدعة والسنة محل خلاف إلى يوم الدين .. وكل من بذل جهده في الوصول للرأي الأصح فهو مثاب .. ومن ادعى في مسألة خلافية مثل الاحتفال بالمولد أن رأيه قطعي فقد افترى على الله ورسوله بل الكل مثاب وفقا لحديث الصادق المصدوق من اجتهد فأصاب فله أجران ومن اجتهد فأخطأ فله أجر .. وهذا الحديث ينساه كثير من المختلفين حول القضايا الظنية التي لم تثبت بدليل قطعي .. وكل قضية تحتاج إلى اجتهاد فهي من قضايا الاختلاف حيث لايمكننا انزال اجتهادات البشر منزلة الأدلة القطعية .. وهذا الحديث المذكور آنفا قاعدة ذهبية في قضايا الخلاف .
          والله أعلم
          بسم الله الرحمن الرحيم

          أخى الفاضل والأستاذ الكريم محمد شعبان الموجى

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

          أشكرك على ما تفضلت به ، و الحديث هنا يدور فى قاعة بحث ...

          لكل باحث عن الحقيقة بمنهج علمى...المسلم عليه أن يبحث و يتأكد مما يقال له.

          و المنهج العلمى لا يعتد به كثيراً عند أصحاب الأهواء و الأتباع..اتباع الفرق

          ولقد وضعت عدة احتمالات لنبحث الحُجية فيها ، فهل عند حضرتك إضافة احتمالات أخرى؟

          المشكلة هنا بل المعضله هى فى الفهم و التنظير و التطبيق ، و فى البحث العلمى هى حول معانى

          حجة و دليل

          حجج ودلائل و كيف يطبقها اصحاب الفهم ، و عندما يعتمد أحدهم على " القلب" كدليل فقهى" اصبحنا بلا حجج بل نوازع و أهواء و أمزجة ، فلكل قلب ما يحب وما يكره ، والدليل القلبى غير معصوم من الخطأ ، وغير موضوعى و لا يمكن الاعتماد عليه فى أمور الشريعة والحكم والقضاء والأحوال الشخصية والفتوى

          و القضاء فى الأسلام و التقاضى منذ الرسول لم يعتمد دلائل قلبية وجحح السادة أقطاب الطرق الصوفية

          العلم بالدين و اسسه انتهى بالوحى و أكتمل برسالة النبى والرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم

          ومن يريد ان يبتدع فىى الدين يبتكر مناهج على مقاس عقله أو قلبه ، وهذا سهل فى عالم الانترنت ، الحججح والدلائل غير العقلية ولا الموضوعية بل الشخصية لا يمكن التأكد من صحتها ، لأن صاحبها قادر بلى النصوص أن يبتكر معانى على مقاسه لكل دليل و حجة يأتى بها قلبه

          حجة و دليل

          لاننا هنا أصبحنا لا نعرف ما هى الحجة ولا هو الدليل!

          و إذا كان هناك فى علم الرياضيات معانى أجرائية لكلمة الاثبات

          إلا أننا لا نعرف كيف يتحقق الاثبات باستعمال حجة و دليل ، ولا كيف يطمئن العقل لما يقال؟

          و لا كيف يستريح القلب لما يطرح دون التأثيرات العاطفية و الانفعالية التى تتغطى بالإسلام و العلم اللدنى

          هذا ما نبحث عنه فى ملتقى يبحث فى الحوار الفكرى والثقافى بالعلم و منهجه ، وهى قاعة بحث بالعلم وليست لكل من يدعى العلم و الفهم و يتهم المخالف بعدم الفهم و اللاعلمية و يرد دون ان يقرأ الحجج والأدلة و لكنه يرفضها تحت تأثير أنه هو الذى يملك الحقيقة و غيره لا يفهم ولا يعلم و أن العلم هو لطبقة مخصصة من الأولياء و السادة الذى هو منهم، و من يخالف يصبح علمه لا علم ، و فقهه لا فقه و منحبس فقهيا و جامد سلفياً و...و غيرها من الفاظ قواميس سائدة نجدها كثيراً

          نحن نقاسى كثيراً عندما ندعو للإسلام هنا ومعنا من أمثال هؤلاء من اتباع الفرق المتعددة مما يجعل الناس والشباب المسلم الصغير يسأل

          كم إسلام هناك؟

          اسلام لكل بلد
          اسلام لكل مجموعة من العلماء
          اسلام لكل فرقة

          و الجميع ينسى لماذا أرسل الله رسوله الخاتم الكريم لهداية الناس ، وان الاسلام لم يطبق منذ قرون و اصبح قضايا جدل


          وتحياتى
          التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 05-03-2010, 22:04.

          تعليق

          • mmogy
            كاتب
            • 16-05-2007
            • 11282

            #6
            أستاذنا الدكتور عبد الحميد مظهر
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اسمح لي أن أنقل لحضرتك ما سبق أن كتبته فيما يتعلق باستفتاء القلب كمرجح للأدلة .

            مامعنى قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فى الحديث التالي .. استفت قلبك ؟؟ وهل هذا القول مطلق لكل انسان أن يستفت قلبه في أي مسألة فقهية ؟؟؟

            نقرأ الحديث أولا ثم نجيب على هذا السؤال

            عن وابصة بن معبد رضى الله عنه ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( جئت تسأل عن البر و الإثم ؟ )) قلت : نعم ؛ قال : (( استفت قلبك ؛ البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن اليه القلب ، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ، وإن أفتاك الناس وأفتوك ))

            اخرجه الإمام أحمد في المسند (4/228) والدارمي (2/245-246) وأبو يعلى (1586،1857).


            والجواب نقرأه فى ثنايا كتاب الحلال والحرام وهو الكتاب الرابع من ربع العادات من كتاب إحياء علوم الدين

            حيث يقول الإمام الغزالي حجة الإسلام رحمه الله :


            وحيث قضينا باستفتاء القلب أردنا به حيث أباح المفتي أما حيث حرمه فيجب الامتناع ثم لا يعول على كل قلب فرب موسوس ينفر عن كل شيء ورب شره متساهل يطمئن إلى كل شيء ولا اعتبار بهذين القلبين وإنما الاعتبار بقلب العالم الموفق المراقب لدقائق الأحوال وهو المحك الذي يمتحن به خفايا الأمور وما أعز هذا القلب في القلوب فمن لم يثق بقلب نفسه فليلتمس النور من قلب له هذه الصفة وليعرض عليه واقعته


            انتهى كلام الغزالي وأعتقد أن المعنى واضح .

            تحياتي لك
            إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
            يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
            عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
            وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
            وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
              أستاذنا الدكتور عبد الحميد مظهر
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              وإنما الاعتبار بقلب العالم الموفق المراقب لدقائق الأحوال وهو المحك الذي يمتحن به خفايا الأمور وما أعز هذا القلب في القلوب فمن لم يثق بقلب نفسه فليلتمس النور من قلب له هذه الصفة وليعرض عليه واقعته

              انتهى كلام الغزالي وأعتقد أن المعنى واضح .

              تحياتي لك

              بسم الله الرحمن الرحيم


              أخى العزيز والأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجى

              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              ما تفضلت و نقلته عن الإمام الغزالى جميل والمعنى واضح كما قلت من حيث ما هو موجود على الورق ، ولكن هناك عدة اشكاليات فى التنظير والتأصيل ، والتطبيق الحياتى العملى فى البحث و الوثوق من وجود هؤلاء أصحاب القلوب معنا على الأرض فى عالم لا ينتهى الادعاء فيه ، و آمل أن يساعدنى الله لنقاش هذا القول مستقبلاً أن شاء الله ، بعد أن نجمع معاً أكبر عدد من الاحتمالات حول الاحتفال بالمولد ، فهل عند حضرتك احتمالات أخرى تضاف إلى ماجاء سابقاً؟


              سلامى و تحية الإسلام
              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 08-03-2010, 02:51.

              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #8
                [align=right]
                بسم الله الرحمن الرحيم

                أعزائى الكرام

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                فى الوقت التى تقوم اسرائيل بإكمال الاستعدادات لهدم المسجد الأقصى ...

                هذا عمل من اصحاب العقيدة اليهودية على الأرض ، و ليس كلاماً وجدلاً و اتهاماً للمخالف بالجمود و عدم العلمية و الفهم

                نجد أصحاب العقيدة الإسلامية فى حرب طاحنة و معارك كلامية حول المولد النبوى و هناك أمثلة لهذه الحرب الضروس على صفحات الملتقى.


                بدعة..لا
                تشريع..لا
                اجماع..لا
                سنة..لا
                ...إلخ

                و من الاحتمالات التى وردت فى هذا الجدال لحماة الإسلام و الدفاع عنه القول أن

                الاحتفال بالمولد عليه إجماع الأمة

                إذن يضاف للاحتمالات السابقة

                00- المولد احتفال أجمعت علية الأمة

                أما الإجماع حول ما يحدث للأقصى فمؤجل للإنتهاء من الحجج والدلائل و و إثبات أو نفى الاحتفال بالمولد


                و مازلنا نبحث عن المزيد من الاحتمالات حول التأصيل الإسلامى للإحتفال بالمولد

                و تحياتى

                [/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 08-03-2010, 02:47.

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #9
                  [align=right]
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  يقول البعض أنهم يحتفلون بمولد الرسول ( ص) لأننا " نحب النبى"

                  إذن يضاف هذا الاحتمال للاحتمالات السابقة

                  00- حب رسول الله ( صلى الله عليه و سلم) هو الدافع للاحتفال بمولده

                  و البقية تأتى إن شاء الله

                  وتحياتى
                  [/align]
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 08-03-2010, 02:45.

                  تعليق

                  • فواز أبوخالد
                    أديب وكاتب
                    • 14-03-2010
                    • 974

                    #10
                    شكرااااا أستاذنا الفاضل الدكتورعبدالحميد

                    وأعتقد أنه يلزمنا قبل الخوض في مناقشة الحكم الشرعي

                    وصف دقيق لتلك الإحتفالات من حيث الزمان والمكان

                    وحضور النساء من عدمه .. ثم وصف دقيق جدااااااا

                    لما يتم قوله وعمله في ذلك الوقت ...... وبعد ذلك

                    نناقش الأدله .

                    وتقبلوا تحياااااااااتي .
                    [align=center]

                    ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                    الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                    ..............
                    [/align]

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      أعزائى المهتمين بفحص الحجج الخاصة بالإحتفال بالمولد النبوى

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      من الحجج التى يُستند إليها فى التأصيل لصحة الاحتفال الاعتماد على تفسير الآية

                      مريم (آية:33):والسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا

                      و تأويلها بطريقة ما حتى تؤدى الغرض من اثبات دعوى الاحتفال.

                      و سوف نناقش هذه الحجة مستقبلاً إن شاء الله

                      و فى انتظار المزيد من الحجج

                      وتحياتى
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 30-03-2010, 14:31.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X