غدا ستصفو..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية البوغافرية
    أديب وكاتب
    • 26-12-2007
    • 652

    غدا ستصفو..

    غدا ستصفو..


    صرت أختنق من طلاته..
    لا جديد يحمله على جناحيه غير:
    ـ عليكَ بالصبر.. غدا ستصفو دماؤها وسيلفظ رحمها آخر قطرة من دمكَ وستعود إليكَ..
    وحينما أفجر عليه يأسي ونفاد صبري يرمي في وجهي:
    ـ لعل صدمة قوية ستعجل المراد
    ـ أي صدمة ستهز الفرس الجامح ؟؟..( أدمدم في يأس مميت)
    يرشقني بنظرة تحمل من الازدراء والشماتة ما لا أقوى على تحملهما ثم يلقي فرشة سلهامه الأبيض على كتفه الأيمن ويختفي.. وإذا استفززته بالمزيد من أسئلتي، استدار إلي يذكي ناري بأني من ساق نفسه إلى جحيمها ويختفي ناقما علي وشرر الغضب يلتمع في عينيه..

    أعترف أني أسكنت شيطاني في جسدها دون قصد مني.. أجل سربته إليها عبر قنوات دمي الأغبر.. كان ذلك في ليلة أنجبت طفلنا الثالث..

    كاد يخطفها مني الموت.. وهل له أن يفعل وأنا حي؟؟!!...

    أوهجت فيه عيني وخاطبته ندا للند: فلتخطفنا معا إذا أصررت ألا تطلع من الغرفة إلا وفي قبضتك روح.. وهجَََّ في عينيه الحمراوين الأخضرين وأصر على روح زوجتي.. روح زوجتي فقط.. ونزل عليها نزلة واحدة فامتص الحياة من جسدها وأخمد حركتها ونفسها إلا من آهات مكتومة.. فشمرت على روحي ونفختها في جسدها المستسلم الساكن لأسترجعها من حلقه..

    مددت لها قنوات دمي مترعا بأنهار حبي لتشرب منه حتى الثمل.. حتى الحياة..

    تاه الصقر الأسود بين الروحين المتحدتين وخارت قواه فرحل متلفعا بخيبته.. ودبت الحياة في زوجتي من جديد بعدما تقوتت بدمي وحبي، وعادت تتعارك معي من أجل حياتها وحياة ابننا الملتحم بأحشائها ومن أجل حياتي أيضا..

    فهل أقوى على العيش بدونها؟!..

    الغريب أنها بعدما تقوتت بدمي، أضحت مع كل صرخة ألم تقذفها ترجمني وأهلي بحمم بركانية.. غضبت أمي وأخي الأكبر لاحتراقهما بها وهربا تاركين لها المستشفى وإياي.. في حين تلقفت نفسيتي حممها كما يتلقف أحدنا شذا الورود.. هي بشارة الحياة والانتصار على عدوي الصقر الأسود المسعور وأمنية تحققت لي بعد سنوات من الإخفاق.. أجل، أتذكر مثل هذه اللحظة، أني قبل سنوات خلَتْ، خاطرني هاجس شيطاني بألا أدع زوجتي حتى أقيس عليها أثواب الشياطين ثم أخلعها عنها بسرعة.. صفعتها ثم لكمتها وكدت أفقأ عينها اليمنى وأزهق روحها وأنا أرفسها بقائمتيَّ.. فلم ترض شيطاني بكلمة سب واحدة.. بل فجرت علي ينبوع حنانها ورقتها فقمت أجتر خيبتي وأنا متأكد أن زوجتي من جينات الملائكة تشكلت.. ومع الأيام صرت أفعل الفعل ذاته وبكثير من الزهو أمام إخوتي وأمي وكذا أمام أصدقائي الذين لا يستطيعون أن يرفعوا أصواتهم في حضرة زوجاتهم..

    لم تكتف زوجتي اليوم بالقذف والسب، بل نزلت كالوحش على ذراعي تقطع عضلاته بأسنانها وتلوك لحمي ثم تسرطه.. وأنا سعيد، أمدها بجسدي كله لتبتلعه حتى يضيق المكان على الجنين فيرضى بمقابلتي ويطلق سراحها.. التهمت ذراعي وجانبي الأيسر، والجنين ما يزال مترددا وفي حركة مد وجزر مستفزة.. فاستدرت على جانبي الأيمن لتلتهمه أيضا.. فقوست ساقها وسددت إلى بطني ركلة عنيفة أسقطتني أرضا.. وبعد تنهيدة عميقة أطلقت ضحكة أشبه بقوقأة دجاجة ثم تلتها قهقهة رنانة ما تزال إلى اليوم تطن في أذني..

    ابني انزلق من أحشاء أمه يضحك ويقهقه.. وأمه أيضا تضحك معه بجنون.. أنا وحدي من يبكي.. في البداية بكيت فرحا بمقابلة ابني وبنجاة زوجتي من موت محقق ثم بكيت فيما بعد من شدة ما نهباه من دمي ولحمي وروحي.. ومن يومه وأنا أبكي وأقول في كل لحظة: ليتها ابتلعها وابنها الألم وظللت أعيش على ذكراهما..

    فمنذ تذوقت طعم لحمي وسرى دمي الملوث الأغبر في شرايينها، صارت زوجتي لا تهدأ حتى تعتصرني بين أسنانها.. احترق أهلي بشظاياها ففروا واحدا تلو الآخر من جحيمها.. لم يبق لها من تحرقه بلهيبها أحد غيري في البيت الكبير، الذي كانت تنشر جناح رحمتها في كل أرجائه وتمتص نيران غضبنا وتنثرها علينا نسيما عليلا.. كل كلمة ينطقها لساني أضحت تبلغ أذنها إعلانا بالحرب. فتكشر عن أنيابها وتشمر على ساعديها لتقدم لي الأبيض أسودا قاتما، والحلو مالحا أجاجا، والماء صنديدا من ذاتها.. وفي فراشي صارت قنفذا ضخما لا يصلني منها غير الوخز.. بلغ وخزها حد روحي وظهر في شكل اختناقات دموية انتشرت على كل جسدي..

    خارت قواي ونفدت كل حيلي لاستدراج زوجتي إلى طبيعتها الأولى وموعد لفظ آخر قطرة دمي من شرايينها لم يحل بعد..

    آآآآه... متى ستصفو؟؟..

    أغلقت على نفسي في ركن غرفة صغيرة على السطح.. هي مخزن لكل ما هو غير متناول من الأثاث.. مع الزوال تصعد إلي تجس الحياة في الغرفة عبر ثقب الباب ثم تركله لأخرج وأجد قارورة ماء وطبقا مغلفا بدعائها:" حيث يسري يهري".. كنت نائما اليوم، هائما في سموات الحب الأولى معها.. أكاد أجزم أني سمعت طرقاتها وسنانها المصوبة إلي عبر ثقب المفتاح.. لكني لم أرد أن أفيق من حلمي.. ظللت أحضنها إلى صدري بكل ما أتيت من قوة.. كانت هي زوجتي قبل أن تحقن بدمي.. هي بشحمها ولحمها ورائحة عرقها.. فلم أهدأ وأدعها تمضي حتى شققت صدري واحتويتها.. ثم قمت لأفتح الباب وأنا أرقص فرحا على إيقاع صراخها وولولتها في الخارج:
    ـ زوجييييييي مااااااات يا ناااااس.. زوجييييييي ماااااات..
    ثم سمعت ارتطام الطبق وجسدها ينزلق على الباب..

    فتحت الباب.. فنطت تعانقني ذات العناق الذي حلمت به مع دمع صاف أراه يترقرق في مقلتيها.. وذات نبض قلبها الأول يحتويني الآن.. أنا أيضا بكيت وشعرت بروحي التي ظلت معلقة سنوات قد عادت إلى قرارها المكين..

    أما زلت أحلم؟؟..

    حككت عيني لأتأكد.. لأجد يديها الناعمتين تزيحان يدي الخشنتين عن عيني وتمسحهما بلمستها اللطيفة المنعشة.. ثم ساقتني وراءها ودلفت بي إلى الصالة في الطابق الثاني.. لم تكن تأذن لي بدخولها إلا مع ضيوفها حينما كانت تسمح لي بمقابلتهم...

    جلست صامتا هائما أتأرجح بين الحلم واليقظة.. ورائحة عرقها الممزوج بعطرها يملأ أنفي ويتغلغل إلى داخلي عبر مسامات جلدي.. ولا أدري من أين يأتيني متدفقا ساحرا بكل هذه القوة؟!..

    وأنا أدور حول نفسي أستشف مصدره، ظهر أمامي بسحنته البيضاء ولحيته المسدلة على صدره كفرشة من القطن.. ابتسم لي بسمة الرضا ثم تلفع بطرف سلهامه واختفى ..
    التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 19-03-2010, 10:30.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    تدهشينني حد الذهول سمية
    رائعة أنت ونصوصك الرشيقة
    وكم أحب أن أقرأ لك فأنت أديبة تمتشقين الحروف كسيف
    وسردك الذي تظل عيناي تطوفانه فلا تمل
    نص يستحق النجوم
    يستحق الذهبية
    مذهلة أنت سمية لن أقول أكثر
    وستبقين كما أنت
    ودي الأكيد ومحبتي غاليتي
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      غدا ستصفو
      و غدا أو ربما بعد قليل سأصفو
      لأعايش تلك التى ضختنى بأشتات من المشاعر اللئيمة ،
      و المستقيمة فى آن !!
      مليئة هى قصتك بالكثير و الكثير ، الكثير القريب ،
      الذى يصل دون عناد ، و القليل الذى فتل حبلا ، و شنقنى بتلك
      رأيت هنا مشاعر السارد أو الحكى المتحدث بالأنا ، و هو يقترب و يبتعد
      و ينبش ، و يكر ، فبتعد الوحش / الصقر الأسود .. أو القط الأسود
      لتكون النجاة من الموت المحقق ، ثم حالة الولادة ، التى جاءت قوية ،
      مجسدة و إلى أبعد حد ، لتقول كثيرا من واقع ، و لكن الغريب الذى أهدر كل
      مشوارى هو استمرار حالة هذا التمرد ، حتى أذهبت كل من أحاط بهما ..
      دون أسف .. أو دون حزن أو قلق .. فهل كان دمه فعلا ، الذى أمدها به ؟
      ثم مغاضبته ، و ابتعاده هناك فى تلك الغرفة النائية ، و اقتراب حلول الغيث

      غدا سأصفو !!
      بالتأكيد ، حين أعود إليها ثانية ، لأقف بين يديها ، و أفك بعض غموض الجمل ، فى تلك الرحلة ، و سوف أصل إليها بأمر الله ، و لسبب واحد ، أنى لم أخذ من دمه وروحه شيئا بعد !!

      تقبلى خالص احترامى ومحبتى

      لى عودة
      sigpic

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        نفس الرائحة باقية أيضا هنا أستاذة سمية

        بكامل قوتك كانت الجمل تطاوعك و تستعصي على عقليتي .. فأحاول جاهدا سبرها فتطاوعني مرة و تظل على عنادها مرات .. لأن النص قوي .. وقوي جدا , من العيار الثقيل ,, يحتاج لقراءات كي تزداد المتعة التي لن تأتي دفعة واحدة ولا من مرة ..
        أعجبني بالنص كثيرا من الجمل المصورة و التعبيرات القوية فعلا ..

        أحييك أم صلاح الدين على هذا النص الثري و تلك الزوجة بكامل عنفوانها ..

        مع خالص محبتي و الوداد ..
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          لا أدري..أهو يلوم نفسه لأنّه أنقذها من الموت..
          أم يعترف أنّ دمه' الفاسد' هو من غيّر أحوالها و أثارها ضدّه و ضد عائلته ؟
          خرجت من القصّة بعدّة تساءلات..و بشيء من القلق..
          كل الود لك.




          بأني من ساق نفسي إلى جحيمها / باني من ساق نفسه إلى جحيمها
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • العربي الثابت
            أديب وكاتب
            • 19-09-2009
            • 815

            #6
            قصة مدهشة بلغة سلسة عانقت المضمون في لهفة..
            لك صادق محبتي...
            العربي الثابت
            المغرب
            اذا كان العبور الزاميا ....
            فمن الاجمل ان تعبر باسما....

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              الأديبة الرائعة سميّة البوغافريّة: عميقٌ ما قرأت حدّ الذهول ،
              كأنك رسمت كلماتك بين الغيوم المتعانقة في السماء ، وسألتِ أن نفصّل منها لوحاتٍ شتى
              فاجتهدنا ما استطعنا ،حسب إسقاطاتنا النفسيّة .
              بوركت أناملك غاليتي
              تحيّاتي

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • سمية البوغافرية
                أديب وكاتب
                • 26-12-2007
                • 652

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                تدهشينني حد الذهول سمية
                رائعة أنت ونصوصك الرشيقة
                وكم أحب أن أقرأ لك فأنت أديبة تمتشقين الحروف كسيف
                وسردك الذي تظل عيناي تطوفانه فلا تمل
                نص يستحق النجوم
                يستحق الذهبية
                مذهلة أنت سمية لن أقول أكثر
                وستبقين كما أنت
                ودي الأكيد ومحبتي غاليتي
                لأنك جميلة ورائعة لذا لا تفوتين فرصة إلا وأغدقت علينا بجمال روحك
                وحده جمال روحك ما أفسر به هذا الألق الذي تنثرينه بسخاء أينما حللت
                فدمت لنا بهذا الجمال النادر أستاذة عائدة
                ودمت شمعة هذا الملتقى
                محبتي الأكيدة أيتها الغالية جدا

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  القديرة سمية البوغافرية.
                  معانقة أولى لهذا النص الذي أمتعني لحدود الدهشة.لي عودة له بكل تأكيد لأنه خلق عندي ألفة من نوع خاص.
                  تقبلي مروري.

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    يهيأ لى أنى رأيت صفاءها !!
                    فقد صفت بعد كدر طال
                    و كم كان صره جميلا و محببا !

                    قلم يعرف ما الإبداع ، و ما معنى أن يصر على خلق الدهشة !!


                    تقديرى
                    sigpic

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      غدا ستصفو
                      و غدا أو ربما بعد قليل سأصفو
                      لأعايش تلك التى ضختنى بأشتات من المشاعر اللئيمة ،
                      و المستقيمة فى آن !!
                      مليئة هى قصتك بالكثير و الكثير ، الكثير القريب ،
                      الذى يصل دون عناد ، و القليل الذى فتل حبلا ، و شنقنى بتلك
                      رأيت هنا مشاعر السارد أو الحكى المتحدث بالأنا ، و هو يقترب و يبتعد
                      و ينبش ، و يكر ، فبتعد الوحش / الصقر الأسود .. أو القط الأسود
                      لتكون النجاة من الموت المحقق ، ثم حالة الولادة ، التى جاءت قوية ،
                      مجسدة و إلى أبعد حد ، لتقول كثيرا من واقع ، و لكن الغريب الذى أهدر كل
                      مشوارى هو استمرار حالة هذا التمرد ، حتى أذهبت كل من أحاط بهما ..
                      دون أسف .. أو دون حزن أو قلق .. فهل كان دمه فعلا ، الذى أمدها به ؟
                      ثم مغاضبته ، و ابتعاده هناك فى تلك الغرفة النائية ، و اقتراب حلول الغيث

                      غدا سأصفو !!
                      بالتأكيد ، حين أعود إليها ثانية ، لأقف بين يديها ، و أفك بعض غموض الجمل ، فى تلك الرحلة ، و سوف أصل إليها بأمر الله ، و لسبب واحد ، أنى لم أخذ من دمه وروحه شيئا بعد !!

                      تقبلى خالص احترامى ومحبتى

                      لى عودة
                      الأستاذ الفاضل ربيع عقب الباب
                      تدهشنا دائما سيدي بإبداعك وبقراءاتك وطيبتك
                      ممتنة لك جدا تحاورك مع هذا النص
                      فقلد بلغت منتصف الطريق
                      هذه قصة جديدة لي.. جنحت فيها إلى بعض التجديد في صياغتها..
                      أتمنى بالفعل أن الأمر قد سرك وأن الغموض لم ينفرك منها..
                      أعود إلى تحاورك الجميل مع النص وأنطلق من حيث أظهرت بعض الحيرة والذي لونته بالأحمر في تعليقك أعلاه..
                      قلت بأن بعد الولادة استمر التمرد.. أظن الصحيح بدأ التمرد.. فالبطلة لم تكن متمردة من قبل.. كانت مسالمة ومتسامحة مع الكل..
                      فما الذي غيرها؟؟ أهو دم زوجها؟؟
                      طبيا يأتيك الجواب: قطعا، لا

                      ـ إذن فما الذي غيرها؟؟..
                      ـ ألم تكن بطلتنا قد بلغت حافة الموت؟؟ ومن يطل على الموت لا قدر الله ويعود.. فهل سيعود كما كان؟؟
                      وأضيف سؤالا آخر:
                      ـوإذا استغفل المرء سنوات من عمره فهل يستغفل العمر كله؟؟؟
                      أما بطلنا فله أن يحلل سر تغير زوجته ولنتركه يتوهم ما يشاء..
                      وأجمل ما في الأمر أنه قد راجع نفسه واستقر على أن دمه مغبرا أو "فاسدا" كان السبب وراح ينتظر صفاء زوجته..
                      حتى أتي الموت مرة اخرى يحمل في النهاية حلا جميلا...
                      ـ هل أفصحت عن كل شيء؟؟
                      ـ لا أظن.. يستعصي علي دائما شرح ما " أعركه" في قصصي
                      أتمنى أن ردي لم يزعجك
                      وإلى لقاء قريب على مائدة الحرف
                      أسمى عبارات تقديري أيها الكبير
                      التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 11-03-2010, 09:54.

                      تعليق

                      • سمية البوغافرية
                        أديب وكاتب
                        • 26-12-2007
                        • 652

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                        نفس الرائحة باقية أيضا هنا أستاذة سمية

                        بكامل قوتك كانت الجمل تطاوعك و تستعصي على عقليتي .. فأحاول جاهدا سبرها فتطاوعني مرة و تظل على عنادها مرات .. لأن النص قوي .. وقوي جدا , من العيار الثقيل ,, يحتاج لقراءات كي تزداد المتعة التي لن تأتي دفعة واحدة ولا من مرة ..
                        أعجبني بالنص كثيرا من الجمل المصورة و التعبيرات القوية فعلا ..

                        أحييك أم صلاح الدين على هذا النص الثري و تلك الزوجة بكامل عنفوانها ..

                        مع خالص محبتي و الوداد ..
                        أخي المبدع الجميل إبراهيم محمد سلطان
                        تحية ود واحترام
                        أشكرك جدا على توقفك هنا والثناء علىالنص والإشارة إلى جمالياته رغم قسوته معك
                        كما قلتَ لو أعدت قراءة النص ربما ما تعنت في مدك بمفاتيحه وأسراره
                        فأنت بأدواتك النقدية أقدر على لي عنقه
                        وأظن أيضا أنك إذا عدت إلى ردي على أستاذنا ربيع سيتكشف لك ما بدا لك غامضا
                        فشكرا مرة أخرى ودمت إبراهيم محمد سلطان
                        وكل التألق أتمناه لك

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #13
                          المبدعة سميّة
                          قويّ هذا العمل وعميق جدّا
                          صور على قدر كبير من الرّوعة وأهمّها لحظة الولادة
                          لغة متينة متينة وسرد جذّاب
                          واللّه برعت سميّة في خلق دهشة القارئ وجذبه
                          ما اعتدت المجاملات لكنّ العمل فرض نفسه بقوّة
                          دمت مبدعة
                          تستحقين الذهبية بجدارة
                          تحياتي وودّي

                          تعليق

                          • مصطفى الصالح
                            لمسة شفق
                            • 08-12-2009
                            • 6443

                            #14
                            ما الذي اعانيه منكن؟

                            لماذا هذا الخط الصغير جدا ؟

                            اختي سمية

                            نظري ضعيف وانا اريد ان اقرا وليس البحث عن الكلمة الضائعة

                            ارجوك غذي خطك حتى يكبر قليلا لنرى جمال ما بين ثناياه

                            وخبريني بس يكبر

                            تحية وتقدير
                            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                            حديث الشمس
                            مصطفى الصالح[/align]

                            تعليق

                            • سمية البوغافرية
                              أديب وكاتب
                              • 26-12-2007
                              • 652

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              ما الذي اعانيه منكن؟

                              لماذا هذا الخط الصغير جدا ؟

                              اختي سمية

                              نظري ضعيف وانا اريد ان اقرا وليس البحث عن الكلمة الضائعة

                              ارجوك غذي خطك حتى يكبر قليلا لنرى جمال ما بين ثناياه

                              وخبريني بس يكبر

                              تحية وتقدير
                              الأستاذ الفاضل مصطفى صالح
                              معذرة لأن الخط كان صغيرا وغير واضح لحضرتك
                              أرجو أن يبدو لك الآن واضحا وغير مقلقا للبصر
                              فمرحبا بقراءتك
                              وألف شكر على اهتمامك الذي يعنيني الكثير
                              تقديري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X