شاهد توقيعها ..كان شعارا يحاكى أشواك الورود رغم عبقها .. فعصفت بوجده حياة حُبلى ..فانحسر سريعا يلملم أشلاءه..ومضي وحيدا يعانق الذكريات !!
ذكريات:
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركةشاهد توقيعها ..كان شعارا يحاكى أشواك الورود رغم عبقها .. فعصفت بوجده حياة حُبلى ..فانحسر سريعا يلملم أشلاءه..ومضي وحيدا يعانق الذكريات !!
هل كنت تحاكي الحرية
لا أدري لم رأيته هكذ
ا
الزميل القدير
م. زيا صيدم
ودي وتحياتي لكالشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
-
-
مرحبا أخي العزيز ، والقاص القدير الأستاذ زياد صيدم ..
لا أدري ، أحيانا لا أحس بحركة الشخوص والأحداث في قصتك ، تتخللني النصوص فلا أستطيع الامساك بها أو بفكرتها ، ربما لأنها تقترب من جنس الخاطرة أكثر ، فمعظمها تقترب من النجوى الذاتية ولا تحاكي واقعا ملموسا .. حتى في قفلات قصصك ، والتي يجب أن تكون ( القفلة ) حادة كنصل خنجر وحاسمة كحد سيف ، فأجدها في كثير من الأحيان تتحدث عن الزمن ، والذكريات والضمير ، وكلها كلمات غير محسوسة ، لا تصلح كقفلة نوصد باب الق ق ج عليها ، فهي لا تشبع نهم القارئ الذي يتوقع دوما من هذا الجنس ، نهاية صادمة وموجعة ، فمثلا :
- في قصة( قروح الزمن ) ، كانت القفلة : تكلست عليها قروح الزمن !!
- وفي إحدى قصص (شروخ في الأعماق) ، كانت القفلة : فوقع في زوبعة من وخز الضمير !!
- وفي قصة( زمن الرشد) ، كانت القفلة : كما تعودت في الأزمنة الغابرة !!
- وفي هذه القصة ، كانت القفلة : وحيدا يعانق الذكريات .
وقد يكون كل ما قيل يشكل الطابع الكتابي الخاص بالكاتب زياد صيدم ، رؤيته الخاصة وتوجهه في الطرح ، وفي ذلك اختلاف وتميز ونكهة مغايرة .
محبتي لك أخي العزيز زياد صيدم .[align=center]
العشق
حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.
[/align]
تعليق
-
-
الأديب الكريم م. زياد صيدم المحترم
تتبع هذه المشاركة لفن الومضة وليس لفن القصة القصيرة جداً لاعتبارين
أولهما أن القصة القصيرة يجب أن تعطي ذهن القارىء صورة مادية للتخيل
بينما الومضة تعطي ذهن القارىء صورة ذهنية تحليلية للتفكير
وثانيهما أن القصة القصيرة جداً تبقى متلاصقة تماماً مع كاتبها وما أراد أن يوصله للقارىء
أما الومضة فهي تسمح وتجبر القارىء أن يتصور فيهاً أحداث تناسبه وحسب قراءته وتحليله
وليس بالضرورة حسب ما قصده الكاتب
وهنا . .
كانت الومضة بمنتهى الجمال . .لا تشتكي من تطويل أو ضعف ولغتها قوية
وفكرتها جميلة واستخدام جملة ( توقيعها كان يحاكي أشواك الورود )
هو استخدام جميل متقن مقنع
وكذلك الحال بالنسبة لجملة ( عصفت بوجده حياة حبلى )
وأرى في تعليقات الأخوة الزملاء عدم تمييز كامل بين النوعين الأدبيين
وهذا هو ما يؤثر على نوع ومسار التعليق
بورك القلم
تقبل تحيتي وودي
** أحمد فؤاد صوفي **
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركةنص عميق زياد
هل كنت تحاكي الحرية
لا أدري لم رأيته هكذ
ا
الزميل القدير
م. زيا صيدم
ودي وتحياتي لك
** الاديبة المتميزة عائدة..........
شاكر لك قراءتك وبعدك لرؤا عميقة...
تحايا عبقة بالرياحين................أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركةالأديب الكريم م. زياد صيدم المحترم
تتبع هذه المشاركة لفن الومضة وليس لفن القصة القصيرة جداً لاعتبارين
أولهما أن القصة القصيرة يجب أن تعطي ذهن القارىء صورة مادية للتخيل
بينما الومضة تعطي ذهن القارىء صورة ذهنية تحليلية للتفكير
وثانيهما أن القصة القصيرة جداً تبقى متلاصقة تماماً مع كاتبها وما أراد أن يوصله للقارىء
أما الومضة فهي تسمح وتجبر القارىء أن يتصور فيهاً أحداث تناسبه وحسب قراءته وتحليله
وليس بالضرورة حسب ما قصده الكاتب
وهنا . .
كانت الومضة بمنتهى الجمال . .لا تشتكي من تطويل أو ضعف ولغتها قوية
وفكرتها جميلة واستخدام جملة ( توقيعها كان يحاكي أشواك الورود )
هو استخدام جميل متقن مقنع
وكذلك الحال بالنسبة لجملة ( عصفت بوجده حياة حبلى )
وأرى في تعليقات الأخوة الزملاء عدم تمييز كامل بين النوعين الأدبيين
وهذا هو ما يؤثر على نوع ومسار التعليق
بورك القلم
تقبل تحيتي وودي
** أحمد فؤاد صوفي **
** اخى الكريم احمد صوفى........
محق انت.. فهناك الكثير تحت عنوان ومضات قصصية..وهناك القصص القصيرة جدا.. وحيث اجدهما تحت نفس العنوان فيتلازمان فعلا.. جميل ما ذهبت اليه ..وشاكر لك نقدك وقراءتك.
تحايا عبقة بالزعتر.................أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركةمرحبا أخي العزيز ، والقاص القدير الأستاذ زياد صيدم ..
لا أدري ، أحيانا لا أحس بحركة الشخوص والأحداث في قصتك ، تتخللني النصوص فلا أستطيع الامساك بها أو بفكرتها ، ربما لأنها تقترب من جنس الخاطرة أكثر ، فمعظمها تقترب من النجوى الذاتية ولا تحاكي واقعا ملموسا .. حتى في قفلات قصصك ، والتي يجب أن تكون ( القفلة ) حادة كنصل خنجر وحاسمة كحد سيف ، فأجدها في كثير من الأحيان تتحدث عن الزمن ، والذكريات والضمير ، وكلها كلمات غير محسوسة ، لا تصلح كقفلة نوصد باب الق ق ج عليها ، فهي لا تشبع نهم القارئ الذي يتوقع دوما من هذا الجنس ، نهاية صادمة وموجعة ، فمثلا :
- في قصة( قروح الزمن ) ، كانت القفلة : تكلست عليها قروح الزمن !!
- وفي إحدى قصص (شروخ في الأعماق) ، كانت القفلة : فوقع في زوبعة من وخز الضمير !!
- وفي قصة( زمن الرشد) ، كانت القفلة : كما تعودت في الأزمنة الغابرة !!
- وفي هذه القصة ، كانت القفلة : وحيدا يعانق الذكريات .
وقد يكون كل ما قيل يشكل الطابع الكتابي الخاص بالكاتب زياد صيدم ، رؤيته الخاصة وتوجهه في الطرح ، وفي ذلك اختلاف وتميز ونكهة مغايرة .
محبتي لك أخي العزيز زياد صيدم .
** اخى الكريم محمد............
هى ومضات قصصية..فى اكثرها وهناك قصص قصيرة جدا.. وما بينهما خيط رفيع حقا.. لكن يبقى ذهن القارىء فى تحليل وتفسير فى كلاهما..وبانتظار اجماع عليهما لاسيما وما يزال هذا النوع حديث العهد نكون قد توصلنا الى ذاك الخيط الرفيع.. فاجماع أأمة البلاد سيريح العباد..
تحايا عبقة بالزعتر................
****
اعتذر عن هذا القفز الغير متعمد وذلك لكثرة الصفحات المفتوحة والجهاز عندى لا يسعفنى فهو من النوع القديم نسبيا ..
أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركةالأخ المهندس زياد صيدم .
وما أجمل الذكريات إن بقيَتْ .
أبو توفيق يحيّيك .
** الاديب المتميز ابا توفيق..........
شاكر لك قراءتك وتواجدك العبق.
تحايا عبقة بالزعتر...................أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركةشاهد توقيعها ..كان شعارا يحاكى أشواك الورود رغم عبقها .. فعصفت بوجده حياة حُبلى ..فانحسر سريعا يلملم أشلاءه..ومضي وحيدا يعانق الذكريات !!أخي العزيز زياد صيدم
قرأت النص . وقرأت الردود
ربما أتفق مع أخي البرغوثي
هنا في هذا النص العنوان هو " ذكريات "
وحين تقول : شاهد توقيعها . تقصد - الذكريات -
وعليه جائت القفلة " ومضى وحيدا يعانق الذكريات " ، زائدة .
لأننا قد اتفقنا من البداية أن حكاية صاحبنا مع ذكرياته .
ودمت
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةأخي العزيز زياد صيدم
قرأت النص . وقرأت الردود
ربما أتفق مع أخي البرغوثي
هنا في هذا النص العنوان هو " ذكريات "
وحين تقول : شاهد توقيعها . تقصد - الذكريات -
وعليه جائت القفلة " ومضى وحيدا يعانق الذكريات " ، زائدة .
لأننا قد اتفقنا من البداية أن حكاية صاحبنا مع ذكرياته .
ودمت
فوزي بيترو
** الراقى الاديب د. فوزى............
اعلم ما ذهب اليه الاخوة الكرام..ولهذا قلت هناك خيط رفيع ما بين الومضات والقصص القصيرة جدا.. وما زلنا نبحث عن الفوارق ونكتشفها مع مرور الوقت ويكتب عنها ذوى الامر ونجتهد دوما فى النهاية لايصال اى فكرة..
شاكر لك قراءتك وملاحظاتك.. والاخرين.
تحايا عبقة بالزعتر.....................أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com
تعليق
-
-
ومضى يعانق الأشواك
عجبا من شأن ذكرى جميلة ! كيف يُحيلها الزمن ذكرى أليمة!
جميل
صديقي
تحية خالصةصفحتي على الفيسبوك
https://www.facebook.com/muadalomari
{ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركةومضى يعانق الأشواك
عجبا من شأن ذكرى جميلة ! كيف يُحيلها الزمن ذكرى أليمة!
جميل
صديقي
تحية خالصة
** الراقى الاديب معاذ.........
شاكر قراءتك فى صلب القص..
تحايا عبقة بالزعتر.............أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
http://zsaidam.maktoobblog.com
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 202603. الأعضاء 4 والزوار 202599.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق