قراءة نسوية في اليوم العالمي للمرأة 8 مارس
تحاول الجمعيات النسوية المؤدلجة والمغتربة أن تجعل اليوم العالمي للمرأة يوما استنفاريا ضد الرجل، بجعله خصما تاريخيا للجنس اللطيف،
فلاتبخل عليها بطرق ترويضه ونزع خصوصياته المادية والمعنوية,
وتبقى جوانب كثيرة معتمة يراد إغفالها لأجل أهداف غير بريئة كتحطيم نواة الأسرة المسلمة بنزع نبضها الدافئ" الأم/المرأة/الأنثى"
واليوم هناك دراسات موضوعية تقوم على أساس الاستمارات واستقراء الواقع والحقيقة حول قضايا نسائية عديدة كموضوع العنف والقوامة وتعامل المرأة مع الرجل وتعامل المرأة مع المرأة
وما سأثيره بعجالة هو علاقة المرأة بالمرأة ـ كي لاأفهم غلط هذه دراسات وما قمت به هو صياغتها فقط ـ
*فقد لوحظ بصفة عامة ،أن تعامل المرأة مع المرأة ليس مثاليا ، فكلما سيرت المرأة ورشة عمل أو أسرتها تقابل بالرفض من طرف زميلاتها ، وتتهم بالاستبداد وغياب الإنسانية والتهور وعدم الكفاءة والشطط في استعمال السلطة كالتعنيف اللفظي أو الجسدي، وتبدو شرسة ونهمة كلما تخلى لها الرجل عن منطقة نفوذه، ويزداد عنف المرأة كلما كانت مطلقة أو فاتها قطار الزواج أو فاقدة للجاذبية,
* كما لوحظ أن المرأة تفضل أن يتولى الرجل الاهتمام بها،فتذهب عند الطبيب والجراح والمولد وطبيب التجميل والحلاق والخياط، وتفضل أن تتلقى الدرس والعلم من المعلم.
و التجربة هي التي حصدت هذا الخيار وهذه القناعات، إذ لوحظ أن الطبيبة تتعامل بلاإحساس وباستخفاف مع المرأة وتستعمل العنف اللفظي وحتى الجسدي معها، فكم من مولدة صفعت مريضتها،
وكم من كوارث تسببت فيها المرأة للمرأة .
أما من الناحية الاجتماعية فالحديث لايتوقف ولاينتهي، عن وحشية المرأة مع الخادمة، أو مع الجارات أو أفراد العائلة، فالسجال والكذب والتحقير والشماتة والحواجز تصدر من المرأة إلى المرأة
وبينت الدراسات أن المرأة هي أكبر مروج للمخدرات والدعارة والشعوذة والاتجار بالقاصرات والأطفال حديثي الولادة
وخلصت هذه الدراسات إلى أن الرجل يبقى عاجزا لولا تدخل المرأة كوسيط فعال منفذ.
وأخيرا، هذا اليوم الذكرى يجب أن يكون يوما للقراءات المتعددة البناءة، يجب أن نتوقف عن استحضاره في شبح الرجل الند الخصم المعدد للزوجات والمطلق والمعنف، إذ في كل هذه الوقائع تبقى المرأة طرفا هاما فيها سلبا وإيجابا. وتبقى المرأة نصف المجتمع والنصف الآخر ينهل من معين تربيتها وأخلاقها وأدبها.
ولكل النساء في هذا اليوم سيرة رسولنا وامهاتنا المسلمات المجاهدات والخاشيات الله غيبا خير هدية ونبراس
ولكل نساء الأراضي المحتجزة تحية صمود وإجلال
وتبقى الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب لأعراق
والمرأة تهز بيد سرير ابنها وبالأخرى تهز العالم
لأجل هذا الصور المشرقة لك سيدتي باقات ورد وحب
تحاول الجمعيات النسوية المؤدلجة والمغتربة أن تجعل اليوم العالمي للمرأة يوما استنفاريا ضد الرجل، بجعله خصما تاريخيا للجنس اللطيف،
فلاتبخل عليها بطرق ترويضه ونزع خصوصياته المادية والمعنوية,
وتبقى جوانب كثيرة معتمة يراد إغفالها لأجل أهداف غير بريئة كتحطيم نواة الأسرة المسلمة بنزع نبضها الدافئ" الأم/المرأة/الأنثى"
واليوم هناك دراسات موضوعية تقوم على أساس الاستمارات واستقراء الواقع والحقيقة حول قضايا نسائية عديدة كموضوع العنف والقوامة وتعامل المرأة مع الرجل وتعامل المرأة مع المرأة
وما سأثيره بعجالة هو علاقة المرأة بالمرأة ـ كي لاأفهم غلط هذه دراسات وما قمت به هو صياغتها فقط ـ
*فقد لوحظ بصفة عامة ،أن تعامل المرأة مع المرأة ليس مثاليا ، فكلما سيرت المرأة ورشة عمل أو أسرتها تقابل بالرفض من طرف زميلاتها ، وتتهم بالاستبداد وغياب الإنسانية والتهور وعدم الكفاءة والشطط في استعمال السلطة كالتعنيف اللفظي أو الجسدي، وتبدو شرسة ونهمة كلما تخلى لها الرجل عن منطقة نفوذه، ويزداد عنف المرأة كلما كانت مطلقة أو فاتها قطار الزواج أو فاقدة للجاذبية,
* كما لوحظ أن المرأة تفضل أن يتولى الرجل الاهتمام بها،فتذهب عند الطبيب والجراح والمولد وطبيب التجميل والحلاق والخياط، وتفضل أن تتلقى الدرس والعلم من المعلم.
و التجربة هي التي حصدت هذا الخيار وهذه القناعات، إذ لوحظ أن الطبيبة تتعامل بلاإحساس وباستخفاف مع المرأة وتستعمل العنف اللفظي وحتى الجسدي معها، فكم من مولدة صفعت مريضتها،
وكم من كوارث تسببت فيها المرأة للمرأة .
أما من الناحية الاجتماعية فالحديث لايتوقف ولاينتهي، عن وحشية المرأة مع الخادمة، أو مع الجارات أو أفراد العائلة، فالسجال والكذب والتحقير والشماتة والحواجز تصدر من المرأة إلى المرأة
وبينت الدراسات أن المرأة هي أكبر مروج للمخدرات والدعارة والشعوذة والاتجار بالقاصرات والأطفال حديثي الولادة
وخلصت هذه الدراسات إلى أن الرجل يبقى عاجزا لولا تدخل المرأة كوسيط فعال منفذ.
وأخيرا، هذا اليوم الذكرى يجب أن يكون يوما للقراءات المتعددة البناءة، يجب أن نتوقف عن استحضاره في شبح الرجل الند الخصم المعدد للزوجات والمطلق والمعنف، إذ في كل هذه الوقائع تبقى المرأة طرفا هاما فيها سلبا وإيجابا. وتبقى المرأة نصف المجتمع والنصف الآخر ينهل من معين تربيتها وأخلاقها وأدبها.
ولكل النساء في هذا اليوم سيرة رسولنا وامهاتنا المسلمات المجاهدات والخاشيات الله غيبا خير هدية ونبراس
ولكل نساء الأراضي المحتجزة تحية صمود وإجلال
وتبقى الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب لأعراق
والمرأة تهز بيد سرير ابنها وبالأخرى تهز العالم
لأجل هذا الصور المشرقة لك سيدتي باقات ورد وحب
تعليق