شقيقة النعمان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    شقيقة النعمان

    [frame="15 98"]
    إهداء: إلى زهرتي التي لم أذق بعد نسغ رحيقها.


    لم أستشعر دفق زمنها يطوي بقسوته العذبة فصول حياتي المنتظرة,تلك التي ترقب عبثا-وبأمل يستحث أدنى اللحظات في اضطرامها وسكونها-قدوم الاستثناء الذي سيكسر جبرية القدر المغلف بحركية سقوط الأوراق وهبوب الرياح وتهاطل الأمطار...
    كانت شقيقة نعمان انفلتت من غياهب التراب ونبتت على جسدي واضعة فخديها الواحد فوق الآخر تاركة جذورها تتوغل في عروقي,لتمتص دورة الحياة مني.جبينها الحزين المزين بتويجات من خصلات شعر تتخللها نظرات جدية تعكس فوران قلبها المحموم بشتى ألوان الضياع.كانت امارات الخلاص تصيح بيأس في فضاء تبدد وهمي,وصورة لعاشقان ممددان, على صدرها,متعانقان يتحابان ويتكارهان..لكنهما يكافحان من اجل نضالية تروم كسر سلاسل سجن روحيهما...
    هل أنا في موضع الحيرة الغافلة بين أهازيج أفراحها وندوب أتراحها؟؟لا أظن..لأنني ببساطة كنت أنوس بهم دواري وحياتي برمتها مبعثرة في أرشيف الرقابة والملل.بين نزف الاستذكار ولذة الاستحضار وقسوة الانتظار..انتظار مجيئها سيما أن لا شيء يضيرني..ألفت غيابها الموسوم برتوشات الحضور المضني.في زمن القرف هذا...
    على هامش ترقبي نثرت أحزاني على بقايا أوراق كتبي,بين ثناياها زرعتها وبمصادفة اقرب إلى خرق تراتبية الطبيعة ومنطقها,تضوعت رائحتها مختلطة بنسيم عرقها المتبقي بين تلافيف الذاكرة,خالقة من هوس عربدتي حضور هول الاستذكار ووهم بقرب تحقق الأحلام,رغم ما يكتنفني من ضيق الاحتضار على أن مواساتها لي,بقرب أوبتها في تحقيق الانتصار...
    أي انتصار مزعوم هذا في زمن الهزيمة القلبية وهي تتوج دوما بانكسار تلو الانكسار؟؟
    لسنوات مضت وعقود خلت وأجيال توالت وتعاقبت...كنت أنتظرها بحرقة المستعبد,في دواخلي نزوع مهارة تعرف عمق الأشياء وتدرب سبل المنطق,تسيجها علامات كبت مشهود.يمكن لأي عابر سبيل على صفحاتي أن يطالع ترددا يكتنف رعشة الحروف خوفا من شيء ما...أو ربما رغبة في لذة ما...
    كنت في الفصل أحدث تلامذتي على أنواع الزهور وأسمائها وألوانها.تلك زهرة النرجس والأخرى زهرة الأقحوان..هذه فل وتلك ياسمين.وحلق صوت أسماء تلميذتي المدللة من خلال رؤوس المتعلمين ليخبرني: لقد نسيت يا أستاذ شقيقة النعمان...
    تقدمت نحوها,هممت بتقبيلها منحنيا على جبينها, وهمست لها في أذنيها:
    * وهل تعرفين شقيقة النعمان؟؟حدثي زملائك عنها...
    أومأت باستمالة رأسها وهو بين يدي.قالت:
    *يكمن النعمان هناك في حقول البرية...ليس له مكان ولا زمان.لا يدخل في الحسبان ولا حتى داخل سياج البستان...
    في طريقي إلى النسيان,لمحت على جغرافية جسدها حمرة الأرجوان ,تتخللها بؤرة إدمان.سوداء.انحنيت لأقطفها,أمررت سبابتي على وجهها فابتلت البنان ونزت من مقلتي دموع أحزان: يا الهي لم أنت هكذا دوما رمز لافتتان؟؟
    كنت مطعونا بآلاف من سكاكين القمع وأنصال الاستبداد وسيوف الاستعباد.بين الأنا والذات كنت تائها,صاعدا في مواجهة التيار متمسكا بفضيلة اله أو ربما شيطان...لا أعلم...كنت أنزف دم التاريخ ومكره مرددا ما قاله الشاعر العظيم:
    * "ان ما يسمونه روح التاريخ, ليس سوى روح هؤلاء السادة".
    وفي تراجيديا الألم الإنساني كنت وحيدا,أنتبذ زوايا الهاوية وتوازن قدماي يتأرجح بين العقل والقلب,والصراخ الداخلي يتعاظم حتى تشقق الصدغين.بين شروقها وغروبها,حضورها وغيابها,حمرتها وسوادها,كنت وما زلت لحد الساعة أرتجف هما,لذة من سر زهرة أدمية ليست كالإنسان...
    انحنيت أكثر ورأسي شامخ نحو اللحظات الظافرة اللامعة فيه,وضعت بعض الترتيب فيه.أعدت تأثيث العلاقة المنسية بيننا بعد الصدود والهجران.بين أعمدة ظلالها جثوت ضمن حلقة أخرى من المغامرة.أستظل بفيء شموخها.ربطت قلبي بساقها المرمري بسلاسل درامية من رغبة فنان شعاره:النعمان أو الموت...
    كان المكان يفور بذكرى جسدها التواق للانطلاق,تشممتها وأنا احتضر من شدة لذة غريبة,ارتعدت لها أوردتي مع لحن نقر العذوبة المجهول.اكتنفتني حالة وجد اقرب إلى صعقة صوفية,ومع هبوب رياح غربية,ألقت علي من خلال تويجاتها رداء أرجوانيا يقطر دما,حليبا,وسائلا غريبا اسمه العنفوان...
    بنداء الشهوة الصارخ المهيب,اقتلعت تاريخها من تلك الأرض فاستحالت امرأة تنضح منها بخور خبايا الأنا.انطلقت أردافها تزمجر نشيد العربدة وطقوس الهياج الدموي...
    عشت لسنوات في مكان اقتلاعها.احرث أرضها,أشذب أشجارها,أقطف ثمارها وأعتصرها نبيذا لذكراها..اليوم وأنا أكتب هذه الكلمات,أحضرت زجاجة رحيقها المعتقة..وفي داخلي سؤال:
    * هل يمكن لكم أن تقاسموني شرب نخبها؟

    شقيقة النعمان من مجموعتي القصصية تشظي.
    دريسي مولاي عبد الرحمان
    المغرب


    *البيت الشعري هو لغوته في فاوست.
    [/frame]
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    شقيقة النعمان .. !!

    وأي شقيقة نعمان تلك , التي تحتاج مني سنوات لكي أقف على أبوابها كي أفهم , أو على الأقل أصبح مثلك تائهاً بين ضلفاتها ..

    سأعيد قراءتها لمرات أي أقف بقوة .. وثبات على أرضها

    تقبل مروري المتواضع هذا واعذر شتاتي الآن ..

    خالص محبتي أستاذ إدريسي
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • دريسي مولاي عبد الرحمان
      أديب وكاتب
      • 23-08-2008
      • 1049

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      شقيقة النعمان .. !!

      وأي شقيقة نعمان تلك , التي تحتاج مني سنوات لكي أقف على أبوابها كي أفهم , أو على الأقل أصبح مثلك تائهاً بين ضلفاتها ..

      سأعيد قراءتها لمرات أي أقف بقوة .. وثبات على أرضها

      تقبل مروري المتواضع هذا واعذر شتاتي الآن ..

      خالص محبتي أستاذ إدريسي
      القدير محمد ابراهيم سلطان.
      شقيقة النعمان عنفوان الروح المثخنة بجراح الواقع العفن.
      شقيقة النعمان هي نضال من أجل الحب في زمن اللاحب.
      شقيقة النعمان هي براري الفقد مكللة بسراب الحمرة والسواد.
      شكرا لمروك أيها العزيز.
      محبتي.

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        تحياتي بعطر الزهور

        صاحب الإبداع والتألق



        دريسي مولاي



        جميلة هي زهرة شقائق النعمان



        وجميلة ايضا حبيبتك التي تنتظرها وتحمل صفات الزهرة النادية



        سرد متميز تميل الى الرومانسية والبحث عن الحب في زمن الضياع



        دمت بخير دريسي



        ودائما ننتظر كل حروفك وإبداعك



        لك كل تقدير واحترام



        لك أرق تحياتي



        لك زهرة شقائق النعمان



        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-03-2010, 14:57.
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25791

          #5
          لذة الموت ، حين يكون خلاصا فى ذات المبدأ ، و لا بديل عنه
          حين نتوحد بمن نحب ، و يكون الموت أيسر ، و أكرم من التخلى
          سعى إليه ، إلى حتفه ،و هو يعلم ، لا خيار أمامه ، لأنقاذ محبوبه
          مبدأه ، الذى يتمثل فى شرفه كملك ، و كرب أسرة عريقة ، هكذا
          إذا ، و هناك كان أكثر عنادا ، و جبروت ، فكان الجزاء من نفس الفعل
          أطلقت عليه الفيلة ، تطارده ، و تكسر أنف يأبى الانهزام ، و الانحناء
          و تحت أرجل الفيلة يكون زهرة ، زهرة الشهادة ، و البسالة فى مواجهة
          أعتى ملوك الأرض !!
          فهيا أيها النعمان القادم ، هل ترى فى ذاتك صبرا و بأسا ، على دفع
          دمك فى سبيل الحصول على زهرتك كما سبقك بن المنذر ؟
          نعم رأيتك فى عنفوانه ، فى قوته و بأسه ، ترنو ، و أنت تستحضر أدواتك
          و تنتظر حلما رائعا مدهشا ، تنتظره على مشارف الدرب ، متدرعا بروحك
          و قدرتك على سلخه من غيهب الغياب ، ليكون معها حاضرا ،
          يالروعة اللقاء دريسى حين يكون ، و يالجمال زهرتك ، و قوتها بك ، و أنت
          تدرى ما التاريخ ، و ما الحياة ، و ما المعنى من وراء أن تتجسد الآمال
          فى زهرة ، و ليس كأى زهرة ، إنها تنبت من دمك !!


          محبتى
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-03-2010, 15:07.
          sigpic

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            شقيقة النعمان بن المنذر دريسي
            تنغرس في روحك دماء تغلي لتورق شقائق نعمانية تنحت في الزمن الغادر قصصا للتاريخ
            قصصا لأبطال ما هفتت أرواحهم وهي تحوم حول عمق جذورها الممتد ضربا بالأرض
            أتسكنك أرواحهم دريسي
            أم تسكن أنت أرواحهم
            وكأني بك تتلظى بنار تشعلها يديك عشقا وهياما
            وتتطلع لأن تنبت شقيقة نعمان قربك
            لتسقيها دمك
            الزميل القدير
            دريسي مولاي
            تعتريني حمى وأنا أقرأ لك وأحيانا أجدني أهذي
            ولا أعود لحالتي فبعض النص يبتلعني
            تحياتي ومودتي لك
            أرشحها للذهبية
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • العربي الثابت
              أديب وكاتب
              • 19-09-2009
              • 815

              #7
              هل كل نصيبنا شظية من شظايا اكتوينا بنارها ولم نرتمي في لهيبها بعد؟
              نص رائع لمبدع رائع يستحق الذهب وأكثر...
              أمطار الحب لشقيقة النعمان التي ألهبت يراعك...
              كل الحب لك أخي مولاي..

              العربي
              اذا كان العبور الزاميا ....
              فمن الاجمل ان تعبر باسما....

              تعليق

              • ميساء عباس
                رئيس ملتقى القصة
                • 21-09-2009
                • 4186

                #8
                دريسي
                الماهر في القفز على حريق الكلمات
                أيها المبدع
                المتوهج موتا وحياتا
                كنت وقصتك
                كما من البراري الخيالية الساحرة
                فأرى أنواع أزهارها
                وشقيق الروح ..النعمان
                التي جعلتك تجوب الصحراء ذهابا وأيابا
                لتقطف بضع نجوم ومطر ..
                يبللننا حتى الثمالة
                حتى الغياب
                كنت مبدعا فذا
                وبوصلة روحك الباحثة عن الحب
                شرقت وغربت بنا ..حتى القمر ..حتى الهلال
                محبتي وتقديري
                يالرائع دائما
                ميساء العباس
                مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  الأديب الرائع دريسي عبد الرحمن مولاي : قرأت نصّك بانبهار ، في ساعةٍ متأخرةٍ من الليل ،أخذني إلى البعيد ..البعيد في عالمٍ ولاأجمل
                  هل أحلى من الوفاء عندما تستحضره في زمن القحط. لقد جمعت بين القوّة والشفافيّة ، فخرجت بتوليفةٍ تفرّدت بها.
                  أخي الغالي : تحيّاتي...

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • دريسي مولاي عبد الرحمان
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 1049

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                    صاحب الإبداع والتألق




                    دريسي مولاي



                    جميلة هي زهرة شقائق النعمان



                    وجميلة ايضا حبيبتك التي تنتظرها وتحمل صفات الزهرة النادية



                    سرد متميز تميل الى الرومانسية والبحث عن الحب في زمن الضياع



                    دمت بخير دريسي



                    ودائما ننتظر كل حروفك وإبداعك



                    لك كل تقدير واحترام



                    لك أرق تحياتي



                    لك زهرة شقائق النعمان




                    العزيزة ايمان عامر.
                    هل رأيت غرائبية الألوان في زهرة برية اسمها شقائق النعمان؟
                    شكرا لك على هذه البصمة الجميلة.فشذاها وصلني بعبق العطور الباذخة من حقول نائية.
                    تقديري.

                    تعليق

                    • سمية البوغافرية
                      أديب وكاتب
                      • 26-12-2007
                      • 652

                      #11
                      أسجل مروري وإعجابي بهذا النص الباذخ والشامخ لغة وأسلوبا وعمقا وأبعادا
                      حقيقة استمتعت بقراءته والتنقل بين دروبه الوعرة
                      فهنيئا لك أستاذ دريسي مولاي عبد الرحمان بهذا التميز
                      تقديري

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        لذة الموت ، حين يكون خلاصا فى ذات المبدأ ، و لا بديل عنه

                        حين نتوحد بمن نحب ، و يكون الموت أيسر ، و أكرم من التخلى
                        سعى إليه ، إلى حتفه ،و هو يعلم ، لا خيار أمامه ، لأنقاذ محبوبه
                        مبدأه ، الذى يتمثل فى شرفه كملك ، و كرب أسرة عريقة ، هكذا
                        إذا ، و هناك كان أكثر عنادا ، و جبروت ، فكان الجزاء من نفس الفعل
                        أطلقت عليه الفيلة ، تطارده ، و تكسر أنف يأبى الانهزام ، و الانحناء
                        و تحت أرجل الفيلة يكون زهرة ، زهرة الشهادة ، و البسالة فى مواجهة
                        أعتى ملوك الأرض !!
                        فهيا أيها النعمان القادم ، هل ترى فى ذاتك صبرا و بأسا ، على دفع
                        دمك فى سبيل الحصول على زهرتك كما سبقك بن المنذر ؟
                        نعم رأيتك فى عنفوانه ، فى قوته و بأسه ، ترنو ، و أنت تستحضر أدواتك
                        و تنتظر حلما رائعا مدهشا ، تنتظره على مشارف الدرب ، متدرعا بروحك
                        و قدرتك على سلخه من غيهب الغياب ، ليكون معها حاضرا ،
                        يالروعة اللقاء دريسى حين يكون ، و يالجمال زهرتك ، و قوتها بك ، و أنت
                        تدرى ما التاريخ ، و ما الحياة ، و ما المعنى من وراء أن تتجسد الآمال
                        فى زهرة ، و ليس كأى زهرة ، إنها تنبت من دمك !!



                        محبتى
                        [/quote]
                        الأستاذ الذي يستفزني دوما ويفاجئني أبدا.
                        سأعترف لك عزيزي ربيع بحقيقة مفادها:كانت انسانة خلتها في تهويمات عاطفتي حبا.فغدت خطأ متأصلا يجب أن أتخلص منه كيفما كان الأمر.فعدت الى لقطات الطفولة بالامها فتساءلت:هل يمكنلي أن أكون معشوقا؟
                        أذعنت لشاعريتها ومشيتها فالتقطتها لحظة ابداعية رغم قناعتي أنها لا تستحق مني هذا النزف.
                        فكانت وردة برية عشت بأريجها ممزوجا برائحة الأوراق.تلك الأوراق التي ساحت في بدد حياتي حتى التيه.حد التلاشي.
                        مداخلة قيمة من عمق فهم للتاريخ وأبطاله.
                        محبتي.

                        تعليق

                        • دريسي مولاي عبد الرحمان
                          أديب وكاتب
                          • 23-08-2008
                          • 1049

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          شقيقة النعمان بن المنذر دريسي
                          تنغرس في روحك دماء تغلي لتورق شقائق نعمانية تنحت في الزمن الغادر قصصا للتاريخ
                          قصصا لأبطال ما هفتت أرواحهم وهي تحوم حول عمق جذورها الممتد ضربا بالأرض
                          أتسكنك أرواحهم دريسي
                          أم تسكن أنت أرواحهم
                          وكأني بك تتلظى بنار تشعلها يديك عشقا وهياما
                          وتتطلع لأن تنبت شقيقة نعمان قربك
                          لتسقيها دمك
                          الزميل القدير
                          دريسي مولاي
                          تعتريني حمى وأنا أقرأ لك وأحيانا أجدني أهذي
                          ولا أعود لحالتي فبعض النص يبتلعني
                          تحياتي ومودتي لك
                          أرشحها للذهبية
                          الزميلة عائدة محمد نادر.
                          أشعلت ناري سيدتي وألهبت كياني بسواد ممزوج بحمرة كلون دمي.رجوتها حبا لأني أموت.ومع أنها لم تعرني اهتماما فقد اعتصرت تاريخا مديدا نبيذا لذكرى عشق أنبت زهرا.كان قضية ومبدأ.وكنت الضحية.
                          أنا الضحية والجلاد.
                          أستشعر هذيانك المشوب بالدهشة.
                          تقديري زميلتي الرائعة.

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة العربي الثابت مشاهدة المشاركة
                            هل كل نصيبنا شظية من شظايا اكتوينا بنارها ولم نرتمي في لهيبها بعد؟
                            نص رائع لمبدع رائع يستحق الذهب وأكثر...
                            أمطار الحب لشقيقة النعمان التي ألهبت يراعك...
                            كل الحب لك أخي مولاي..

                            العربي
                            أخي العربي الثابت.
                            وما القصة القصيرة عزيزي سوى تلك الشظية التي نكتوي بنارها لنعيد تشكيل الواقع بمسؤولية نقاتل فيها وبها ومنها,أملا في فسحة عيش ممكنة.
                            شهادتك أفتخر بها وأمطار الحب ان هطلت فلاشك أننا تحتها نحن الاثنان.سيومض البرق على جذوع أشجارنا لتورق الحياة.
                            محبتي.

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                              دريسي
                              الماهر في القفز على حريق الكلمات
                              أيها المبدع
                              المتوهج موتا وحياتا
                              كنت وقصتك
                              كما من البراري الخيالية الساحرة
                              فأرى أنواع أزهارها
                              وشقيق الروح ..النعمان
                              التي جعلتك تجوب الصحراء ذهابا وأيابا
                              لتقطف بضع نجوم ومطر ..
                              يبللننا حتى الثمالة
                              حتى الغياب
                              كنت مبدعا فذا
                              وبوصلة روحك الباحثة عن الحب
                              شرقت وغربت بنا ..حتى القمر ..حتى الهلال
                              محبتي وتقديري
                              يالرائع دائما
                              ميساء العباس
                              اطلالتك البهية ميساء العزيزة نترت روحي نحو سماء من نجوم نثرت ضياءها على صحرائي.
                              تصورت نفسي ممددا على تويجات شقيقة النعمان اتأرجح بين مرارة السواد وفاجعة اللون الاحمر.لون دمي.
                              محبتي أيتها الشاعرة المتوجة بالموهبة المتفردة.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X