أراه..
يدفع طريقه عبر ركام الذكريات..
يمشي بمشقة..
بين أسوار رسمها الوهم بأن تكررك الصدفة..
يدفع الحزن ويخرج..
يبحث في أدراج اللحظة ..
عن سبب يترك الجرح مفتوحا على اتساع شعوري..
يدفع اليأس ويخرج..
بخطى متوجسة..
ويند عنه عبيرك ..
يهمس في كل وريد يجري في هذا الجسد الذي لم يسكنه غيرك..
يأتي ..عيناه ظامئتان..
وأظافره طويلة ..حادة..تحفر على جدران القلب.. اسمك..
ويحدق بي أنزف وحيدا على ورقة..
يأتيني ..
كل ليلة..ليطمئن..
مازلت..
وعاء...
وشبحا..
و مرسى لطيف زائر..
يدفع طريقه عبر ركام الذكريات..
يمشي بمشقة..
بين أسوار رسمها الوهم بأن تكررك الصدفة..
يدفع الحزن ويخرج..
يبحث في أدراج اللحظة ..
عن سبب يترك الجرح مفتوحا على اتساع شعوري..
يدفع اليأس ويخرج..
بخطى متوجسة..
ويند عنه عبيرك ..
يهمس في كل وريد يجري في هذا الجسد الذي لم يسكنه غيرك..
يأتي ..عيناه ظامئتان..
وأظافره طويلة ..حادة..تحفر على جدران القلب.. اسمك..
ويحدق بي أنزف وحيدا على ورقة..
يأتيني ..
كل ليلة..ليطمئن..
مازلت..
وعاء...
وشبحا..
و مرسى لطيف زائر..
تعليق