[align=justify]
رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وأسس القصة الواقعية
اكتشاف بصمات لشخص اجنبى فى مسرح الجريمة لم يلتفت إليه المحققون ، وطالب الدفاع بدفوعه القوية على هذه النقطة التى كانت تستوجب استدعاء هذا الشخص والتحقيق معه ، نظرا لان الشخص المتهم قد حكم عليه بالإعداد ، مما كان يستدعى أن تسمع المحكمة لكل ما يريد المحامون قوله وباستفاضة كاملة وتامة ، والأخذ بكل الدفوع والشواهد ، مما لا تبقى شيئا مهما صغر حجمه وضعف منطقه أن يتسع صدرها لسماعه ، حتى لا تكون ثمة شائبة صغير من الممكن أن تكون فى صالح المتهم وتخرجه من قبضة الإعدام اللعينة ، وهو ما لم يتحقق بالكلية ، ولذلك قبل النقد .
وهذا الحدث يعتبر فى جسد القضية الحقيقية والتى تمثل أعظم القصص بما تشملها بما يفوق خيال المؤلف ، وهو يعتبر حدث الانفراجة ،
والانفراجة من أسس القص الحسن وتمثل الأس الخامس الذى يلى العقدة .
فلو قلنا أن الحكم بالإعدام على السيد المهندس طلعت مصطفى يمثل التعقيد التام الكامل الذى ليس به شيء من الحتمى ، وكل ما يتبقى مجرد احتمال غير مؤكد ، وهو ما يسعى إليه المؤلف ويدعمه حتى يكون مقبولا ومقنعا ، برغم التعقيد العظيم يكون هنالك فسحة ضيقة جدا تبنى على الاحتمال للانفراجة حتى تتواصل أحداث القصة وتكون بحبكة عظيمة مقنعة معقولة . كما حدث فى هذه القضية الكبيرة والتى لم يصغها مؤلف بل يصيغها ويسطرها القدر، فانظر كيف تسير!
وننظر إلى الواقع فى القصية التى هى أفضل من القص نفسه ، نجد قد حدثت الانفراجة بقبول النقد ، والخروج من العقدة المستحكمة .
وقلنا فى الانفراجة إنها حدث يقع بعيدا عن البطل ولكن يكون له دخل به ، وهنا الشخص الأجنبى صاحب البصمة والذى يعول عليه المحامى الكبير حل بعض خيوط القضية والخروج من التعقيد التام ، نجد أن ذلك يمثل انفراجة للبطل ، ويتحرر من الإعدام إلى غيره .
ومن المفترض فى القصة أن يتحقق الأس السادس وهو التعرف ، والذى يظهر فيه شخوص أو شخص يقوم بتوضيح الملتبس ، وبه يتم التعرف على حقيقة الشخص الفاعل ، بما ينفى عن البطل الجريمة أو على الأقل يخرجه منها .
والتعرف فى القضية سيوضح الجانى الحقيقى وذلك أمام المحكمة وبوجود البطل وكل أطراف القضية ، وسيكون التعرف مباشرا .
ونعود إلى الأس الثالث وهو الزلة ، والتى تمثل فى هذه القضية الكبرى وهو القتل ، بقصد وتعمد أو بغير ذلك الله اعلم.
ويبقى الأس الثانى وهو الابتلاء
قلنا انه الاختبار أو الامتحان ويكون فى الصحة أو الولد أو المال والجاه أو الزوجة أو من جملة أسباب سعادته وقوته ومنعته .
والابتلاء فى القضية ابتلى البطل فى فحولته الرجولية الجنسية التى لم يتحملها ، وذهب يحصل عليها بكل الطرق ، بمعنى انه سقط فى الابتلاء ولم يتحمل قوة الاصطبار على نوازعه وشهواته الجنسية مع انه متزوج .
والسقوط فى الابتلاء هو الذى دفعه إلى ارتكاب الزلة بقصد وتعمد بحضه على القتل .
هذا نموذج حق لحدث كامل يستحق أن تكون قصة روائية أو درامية عظيمة .
قلنا أن الرواية حدث كامل تام عظيم ، وهذه القضية الكبيرة لبطلها المهندس طلعت مصطفى تمثل الحدث الكامل التام العظيم بما يتضمنه من مجموعه من الأحداث التى تتخلله تملئ جسد القصة وتفتح طولها .
كما قلنا لابد لأى قصة من حدوث التغير فى سير أحداثها ، وتتمثل هنا فى التغير من الشقاء والفشل إلى السعادة والنجاح إن شاء الله ويخرج المهندس من السجن بالبراءة وهو نادم وخاسر بدون شك ، فمن المؤكد سيندم أن ورط نفسه مع مثل تلك الشخصية غريبة الأطوار والأفعال ، وخسر من سمعته ومن ماله ما لم يخسره واحد قبله فى قضية من القضايا.
هذه قضية حقيقية يسطرها القدر فى الواقع وتسير على الأسس السبعة لأى قص حسن .
فلو قلنا البداية :
حدث مثير مشوق جذاب يكون بوقوع رجل عظيم ذو مكانة كبيرة وجليلة يقع فى عشق وغرام سيدة .
ما الموضوع ما القضية ؟ لا تحل له ، نظرا لزواجها وزواجه هو.
ومن شخصيات القصة أو القضية ومن بطلها؟
رجل الاعمال الكبير الناجح هشام طلعت مصطفى
سوزان تميم
آخريون من زوجها السابق وهشام السكرى وغيرهم
وما حاجة البطل وغايته ؟
بات العشق الذى يشعر انه يقلل من كرامته ولا يتناسب مع مكانته فصار يريد الزواج بها .
ماذا يريد أن يحققه ويناله ويفوز به ؟
ان يخلصها من زوجها السابق حتى يستطيع الزواج بها .
وما صفات الشخصيات ؟
البطل هشام رجل نبيل فاضل كريم صاحب اعمال كبرى ، يساهم مساهمة كبيرة فى بناء الاقتصاد المصرى ، له باع كبير فى البناء والتعمير ، يعمل لديه آلاف المهندسين والعمال بمرتبات كبيرة تجعلهم فى رخاء اقتصادى .
- كيف خلق الصراع يخلق الصراع من الحاجات ، ونعرف من جهتا الصراع ؟
وأي الطرق يسلك ؟ وإلى أى قبلة يتجه ؟ والصراع يخلق من خلال تضاد حاجات ألشخصيات ، فكل شخصية تريد أن تفوز وتستحوذ على نفس الشيء ،
ولو قلنا الابتلاء:
ما من بشر صالح أو غير ذلك يؤمن بعقيدة سماوية إلا ويبتلى ؛ لان الابتلاء سنة ثابتة لا تتبدل ولا تتغير من سنن الله فى خلقه. أى مختبر وممتحن فى ماله أو نفسه ، أو ولده أو زوجته أو صحته أو غير ذلك. وهو عادة حادثة أو حادث يقع للبطل و يؤثر فيه تأثيرا كبيرا ، يجبره على تغيير مسار خط سيره السليم الصحيح الذي يسير فيه باتجاه حاجته التى يريد الحصول عليها وهدفه الذي يريد تحقيقه . فإن الابتلاء يقع ليبعده كل البعد عن طريقه ، ويجعله يغير خط سيره إلى اتجاه آخر مجبر عليه هو لا يريده ولم يكن يقصده ، والطريق الآخر يبعده كل البعد عن حاجته وهدفه.
ويتمثل فى العشق الذى اخذ يجرى وراءه يريد تحقيقه بكل السبل ليحقق شهواته وفحولته الجنسية التى كان له أن يحققها فى الخفاء ومن أجمل جميلات العالم دون الحاجة إلى كل ما حدث ، فجعله العشق يترك ويهمل عمله فى التعمير والبناء فى مدينتى والرحاب وغيرها من مشاريع عالمية كبرى عظيمة ، لتكون حاجته الوصول إلى تلك المطربة .
ولو قلنا الزلة
خطأ للبطل تكون سببا فى شقائه ، ويسبب هذا التأزم الباعث على الشفقة ، والمسببة للتعقيدات والصعاب والموانع التي يواجهها ويريد أن يخرج منها ويجد لها حلا ليكمل طريقه نحو حاجته وهدفه ، فيختلط عليه الأمر ، ولا يمعن التفكير الصائب الصحيح ، وترتبك رؤيته للأشياء ، ولا يحسب حساباته جيدا ، فيتسرع فى الإقدام على خطوة بحسن نية أو غير ذلك وبثقة أنها خطوة سليمة مجدية فيزل الزلة التى تجلب له مشاكل جمة ، وأزمة كبرى ، وتعقيدا أصعب ، فيناله عقاب كبير يؤلمه ويوجعه ويتضرر منه و يهدد حياته ، وهنا مبعث الشفقة عليه ؛ لأنه صار يواجه مصيرا غير معروف ، وتهدد حياته الفواجع والأخطار والمحن ، وأنه لا يستحق كل ذلك.
ويتمثل فى:
التورط فى مقتل سوزان تميم تلك المطربة ، وتحوم حوله الشبهات بأن له يد فى مقتها ، ووجود من يعترف بذلك ، وتقبض عليه الشرطة ويقدم إلى المحاكمة بتهمة القتل ، ويدخل السجن حبس احتياطى حتى سبر أغوار القضية .
ولو قلنا العقدة
عدم القدرة على الحركة بيسر وسهولة ، وعدم اليسر والسهولة ينتجان من شىء بُذل فيه مجهود ، أو شىء أُدخل عليه فعطله ومنعه حتى تسبب فى التصعيب والتعقيد ، وهى ما تتوسط أشياء قبلها وأشياء بعدها ، وتعقد بينهما برباط قوى كعقد الخيط الرفيع ، وكأن خط الأحداث عبارة عن خيط رفيع له طول معين ، يبدأ من البداية يتم تعقيده عقدة بالابتلاء ، تتلوه عقدة بالزلة ، حتى الوصول إلى الذروة أى التعقيد القوى الكامل التام ، ثم بعدها سلسلة من فك هذه العقدة الواحدة بالانفراجة ، يتلوها التعرف حتى يعود الخيط فى النهاية وقد حلت عقده ، وما يحل هذه العقد هى الحبكة.
وتتمثل فى :
الحكم بالإعدام ولا تعليق أكثر من ذلك ، فهو بات يواجه الموت ، وأيضا فقد الأهلية عن التصرف فى أمواله وشركاته وممتلكاته . تعقيد كامل تام .
ولو قلنا الانفراجة
يقصد بها وقوع الحادثة أو الحدث بعيدا ، ولكن للبطل دخلا فى حله ، وهو الذي يسبر أغواره ، ولذلك يتسبب فى العودة من الاتجاه غير الصحيح الذى أجبر البطل على سلكه ، إلى الاتجاه الصحيح المبشر الذي يشعر منه البطل أنه اقترب من الوصول إلى هدفه وتحقيق حاجته ؛ لأنه عاد إلى الخط المستقيم والطريق السليم الذى رسمه لنفسه من البداية ، وأجبره الابتلاء على تغييره ، ومبنى أيضا على الاحتمال أو الحتمية ، وأنه يسير فى الطريق المقرب الصحيح وتكون البشارة – النجاح فى الاختبار - للبطل نفسه بنفس القدر من البشارة للمتابعين أقصد بهم نحن.
ويتمثل فى :
قبول النقد وإعادة المحاكمة كما سبق أن وضحنا .
ولو قلنا التعرف
هنا أى تعرف ينقلنا من الجهل بالشيء إلى العلم به ومعرفته وهو من أهداف التعرف ، وتحقيق التحول من الجهل إلى العلم ، ومن الكراهية إلى الحب ، ومن الفعل إلى عكسه ، المهم أن التعرف يقود إلى تحول من الأسوأ إلى الأحسن بكل ما تحمل من معان ، لأن المحك أن البطل مأزوم ، ويُصنع التعرف ليحل له هذا التأزم ، أو على الأقل ييسره له ويعينه لا أن يصعب عليه .
وإن شاء الله ستظهر من الشواهد والقرائن ما تكشف أطراف أخرى فى القتل ويظهر القاتل الحقيقة ، وينتفى عن المهندس التهمة ويخرج من السجن .
ولو قلنا النهاية
تبنى على النهايتين الحساب والعقاب المفروضين من الله على عباده.
قلنا عند ارتكاب البطل الزلة بقصد وتعمد تكون النهاية بخسران كبير وندم عظيم ، أو الفاجعة للبطل بما يعنى الحزن الكبير له لا لنا.
وعلى فرضية ستكون حتمية إن شاء الله يخرج المهندس من القضية بالبراءة ، ويعود إلى حياته وعمله ولكن هذا لا يعنى عدم الخسران ولا عدم الندم ، بل خسر الكثير من ماله على الجميع من محامين وغيرهم حتى مكافئاته لكل من يعمل فى شركاته ، والندم العظيم الحتمى على انه أقدم على معرفة شخصية أوصلته إلى هذه الفضيحة الكبرى التى خصمت من رصيد أخلاقه وسمعته ومكانته.
ولو قلنا أن التضرع لله من شروط القص الحسن نجده تمثل فى الرجوع إلى الله ومداومته على الصلاة وقراءة القرآن والتبتل والتضرع الى الله كما نراه فى قفص الاتهام يتضرع إلى الله ، فليس لأحد بعد ذلك ممن يكتبون أو ينقضون السخرية منا عندما نقول أن التضرع لله من البطل عند العقدة من شروط القص ، وكذلك ذكر الانبياء والصلاة عليهم .
ولو قلنا أن التضرع لله من شروط القص الحسن
ممن يكتبون أو ينقدون السخرية منا عندما نقول أن التضرع لله من البطل عند العقدة من شروط القص ، وكذلك ذكر الانبياء والصلاة عليهم .
[/align]
[/align]
رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى وأسس القصة الواقعية
اكتشاف بصمات لشخص اجنبى فى مسرح الجريمة لم يلتفت إليه المحققون ، وطالب الدفاع بدفوعه القوية على هذه النقطة التى كانت تستوجب استدعاء هذا الشخص والتحقيق معه ، نظرا لان الشخص المتهم قد حكم عليه بالإعداد ، مما كان يستدعى أن تسمع المحكمة لكل ما يريد المحامون قوله وباستفاضة كاملة وتامة ، والأخذ بكل الدفوع والشواهد ، مما لا تبقى شيئا مهما صغر حجمه وضعف منطقه أن يتسع صدرها لسماعه ، حتى لا تكون ثمة شائبة صغير من الممكن أن تكون فى صالح المتهم وتخرجه من قبضة الإعدام اللعينة ، وهو ما لم يتحقق بالكلية ، ولذلك قبل النقد .
وهذا الحدث يعتبر فى جسد القضية الحقيقية والتى تمثل أعظم القصص بما تشملها بما يفوق خيال المؤلف ، وهو يعتبر حدث الانفراجة ،
والانفراجة من أسس القص الحسن وتمثل الأس الخامس الذى يلى العقدة .
فلو قلنا أن الحكم بالإعدام على السيد المهندس طلعت مصطفى يمثل التعقيد التام الكامل الذى ليس به شيء من الحتمى ، وكل ما يتبقى مجرد احتمال غير مؤكد ، وهو ما يسعى إليه المؤلف ويدعمه حتى يكون مقبولا ومقنعا ، برغم التعقيد العظيم يكون هنالك فسحة ضيقة جدا تبنى على الاحتمال للانفراجة حتى تتواصل أحداث القصة وتكون بحبكة عظيمة مقنعة معقولة . كما حدث فى هذه القضية الكبيرة والتى لم يصغها مؤلف بل يصيغها ويسطرها القدر، فانظر كيف تسير!
وننظر إلى الواقع فى القصية التى هى أفضل من القص نفسه ، نجد قد حدثت الانفراجة بقبول النقد ، والخروج من العقدة المستحكمة .
وقلنا فى الانفراجة إنها حدث يقع بعيدا عن البطل ولكن يكون له دخل به ، وهنا الشخص الأجنبى صاحب البصمة والذى يعول عليه المحامى الكبير حل بعض خيوط القضية والخروج من التعقيد التام ، نجد أن ذلك يمثل انفراجة للبطل ، ويتحرر من الإعدام إلى غيره .
ومن المفترض فى القصة أن يتحقق الأس السادس وهو التعرف ، والذى يظهر فيه شخوص أو شخص يقوم بتوضيح الملتبس ، وبه يتم التعرف على حقيقة الشخص الفاعل ، بما ينفى عن البطل الجريمة أو على الأقل يخرجه منها .
والتعرف فى القضية سيوضح الجانى الحقيقى وذلك أمام المحكمة وبوجود البطل وكل أطراف القضية ، وسيكون التعرف مباشرا .
ونعود إلى الأس الثالث وهو الزلة ، والتى تمثل فى هذه القضية الكبرى وهو القتل ، بقصد وتعمد أو بغير ذلك الله اعلم.
ويبقى الأس الثانى وهو الابتلاء
قلنا انه الاختبار أو الامتحان ويكون فى الصحة أو الولد أو المال والجاه أو الزوجة أو من جملة أسباب سعادته وقوته ومنعته .
والابتلاء فى القضية ابتلى البطل فى فحولته الرجولية الجنسية التى لم يتحملها ، وذهب يحصل عليها بكل الطرق ، بمعنى انه سقط فى الابتلاء ولم يتحمل قوة الاصطبار على نوازعه وشهواته الجنسية مع انه متزوج .
والسقوط فى الابتلاء هو الذى دفعه إلى ارتكاب الزلة بقصد وتعمد بحضه على القتل .
هذا نموذج حق لحدث كامل يستحق أن تكون قصة روائية أو درامية عظيمة .
قلنا أن الرواية حدث كامل تام عظيم ، وهذه القضية الكبيرة لبطلها المهندس طلعت مصطفى تمثل الحدث الكامل التام العظيم بما يتضمنه من مجموعه من الأحداث التى تتخلله تملئ جسد القصة وتفتح طولها .
كما قلنا لابد لأى قصة من حدوث التغير فى سير أحداثها ، وتتمثل هنا فى التغير من الشقاء والفشل إلى السعادة والنجاح إن شاء الله ويخرج المهندس من السجن بالبراءة وهو نادم وخاسر بدون شك ، فمن المؤكد سيندم أن ورط نفسه مع مثل تلك الشخصية غريبة الأطوار والأفعال ، وخسر من سمعته ومن ماله ما لم يخسره واحد قبله فى قضية من القضايا.
هذه قضية حقيقية يسطرها القدر فى الواقع وتسير على الأسس السبعة لأى قص حسن .
فلو قلنا البداية :
حدث مثير مشوق جذاب يكون بوقوع رجل عظيم ذو مكانة كبيرة وجليلة يقع فى عشق وغرام سيدة .
ما الموضوع ما القضية ؟ لا تحل له ، نظرا لزواجها وزواجه هو.
ومن شخصيات القصة أو القضية ومن بطلها؟
رجل الاعمال الكبير الناجح هشام طلعت مصطفى
سوزان تميم
آخريون من زوجها السابق وهشام السكرى وغيرهم
وما حاجة البطل وغايته ؟
بات العشق الذى يشعر انه يقلل من كرامته ولا يتناسب مع مكانته فصار يريد الزواج بها .
ماذا يريد أن يحققه ويناله ويفوز به ؟
ان يخلصها من زوجها السابق حتى يستطيع الزواج بها .
وما صفات الشخصيات ؟
البطل هشام رجل نبيل فاضل كريم صاحب اعمال كبرى ، يساهم مساهمة كبيرة فى بناء الاقتصاد المصرى ، له باع كبير فى البناء والتعمير ، يعمل لديه آلاف المهندسين والعمال بمرتبات كبيرة تجعلهم فى رخاء اقتصادى .
- كيف خلق الصراع يخلق الصراع من الحاجات ، ونعرف من جهتا الصراع ؟
وأي الطرق يسلك ؟ وإلى أى قبلة يتجه ؟ والصراع يخلق من خلال تضاد حاجات ألشخصيات ، فكل شخصية تريد أن تفوز وتستحوذ على نفس الشيء ،
ولو قلنا الابتلاء:
ما من بشر صالح أو غير ذلك يؤمن بعقيدة سماوية إلا ويبتلى ؛ لان الابتلاء سنة ثابتة لا تتبدل ولا تتغير من سنن الله فى خلقه. أى مختبر وممتحن فى ماله أو نفسه ، أو ولده أو زوجته أو صحته أو غير ذلك. وهو عادة حادثة أو حادث يقع للبطل و يؤثر فيه تأثيرا كبيرا ، يجبره على تغيير مسار خط سيره السليم الصحيح الذي يسير فيه باتجاه حاجته التى يريد الحصول عليها وهدفه الذي يريد تحقيقه . فإن الابتلاء يقع ليبعده كل البعد عن طريقه ، ويجعله يغير خط سيره إلى اتجاه آخر مجبر عليه هو لا يريده ولم يكن يقصده ، والطريق الآخر يبعده كل البعد عن حاجته وهدفه.
ويتمثل فى العشق الذى اخذ يجرى وراءه يريد تحقيقه بكل السبل ليحقق شهواته وفحولته الجنسية التى كان له أن يحققها فى الخفاء ومن أجمل جميلات العالم دون الحاجة إلى كل ما حدث ، فجعله العشق يترك ويهمل عمله فى التعمير والبناء فى مدينتى والرحاب وغيرها من مشاريع عالمية كبرى عظيمة ، لتكون حاجته الوصول إلى تلك المطربة .
ولو قلنا الزلة
خطأ للبطل تكون سببا فى شقائه ، ويسبب هذا التأزم الباعث على الشفقة ، والمسببة للتعقيدات والصعاب والموانع التي يواجهها ويريد أن يخرج منها ويجد لها حلا ليكمل طريقه نحو حاجته وهدفه ، فيختلط عليه الأمر ، ولا يمعن التفكير الصائب الصحيح ، وترتبك رؤيته للأشياء ، ولا يحسب حساباته جيدا ، فيتسرع فى الإقدام على خطوة بحسن نية أو غير ذلك وبثقة أنها خطوة سليمة مجدية فيزل الزلة التى تجلب له مشاكل جمة ، وأزمة كبرى ، وتعقيدا أصعب ، فيناله عقاب كبير يؤلمه ويوجعه ويتضرر منه و يهدد حياته ، وهنا مبعث الشفقة عليه ؛ لأنه صار يواجه مصيرا غير معروف ، وتهدد حياته الفواجع والأخطار والمحن ، وأنه لا يستحق كل ذلك.
ويتمثل فى:
التورط فى مقتل سوزان تميم تلك المطربة ، وتحوم حوله الشبهات بأن له يد فى مقتها ، ووجود من يعترف بذلك ، وتقبض عليه الشرطة ويقدم إلى المحاكمة بتهمة القتل ، ويدخل السجن حبس احتياطى حتى سبر أغوار القضية .
ولو قلنا العقدة
عدم القدرة على الحركة بيسر وسهولة ، وعدم اليسر والسهولة ينتجان من شىء بُذل فيه مجهود ، أو شىء أُدخل عليه فعطله ومنعه حتى تسبب فى التصعيب والتعقيد ، وهى ما تتوسط أشياء قبلها وأشياء بعدها ، وتعقد بينهما برباط قوى كعقد الخيط الرفيع ، وكأن خط الأحداث عبارة عن خيط رفيع له طول معين ، يبدأ من البداية يتم تعقيده عقدة بالابتلاء ، تتلوه عقدة بالزلة ، حتى الوصول إلى الذروة أى التعقيد القوى الكامل التام ، ثم بعدها سلسلة من فك هذه العقدة الواحدة بالانفراجة ، يتلوها التعرف حتى يعود الخيط فى النهاية وقد حلت عقده ، وما يحل هذه العقد هى الحبكة.
وتتمثل فى :
الحكم بالإعدام ولا تعليق أكثر من ذلك ، فهو بات يواجه الموت ، وأيضا فقد الأهلية عن التصرف فى أمواله وشركاته وممتلكاته . تعقيد كامل تام .
ولو قلنا الانفراجة
يقصد بها وقوع الحادثة أو الحدث بعيدا ، ولكن للبطل دخلا فى حله ، وهو الذي يسبر أغواره ، ولذلك يتسبب فى العودة من الاتجاه غير الصحيح الذى أجبر البطل على سلكه ، إلى الاتجاه الصحيح المبشر الذي يشعر منه البطل أنه اقترب من الوصول إلى هدفه وتحقيق حاجته ؛ لأنه عاد إلى الخط المستقيم والطريق السليم الذى رسمه لنفسه من البداية ، وأجبره الابتلاء على تغييره ، ومبنى أيضا على الاحتمال أو الحتمية ، وأنه يسير فى الطريق المقرب الصحيح وتكون البشارة – النجاح فى الاختبار - للبطل نفسه بنفس القدر من البشارة للمتابعين أقصد بهم نحن.
ويتمثل فى :
قبول النقد وإعادة المحاكمة كما سبق أن وضحنا .
ولو قلنا التعرف
هنا أى تعرف ينقلنا من الجهل بالشيء إلى العلم به ومعرفته وهو من أهداف التعرف ، وتحقيق التحول من الجهل إلى العلم ، ومن الكراهية إلى الحب ، ومن الفعل إلى عكسه ، المهم أن التعرف يقود إلى تحول من الأسوأ إلى الأحسن بكل ما تحمل من معان ، لأن المحك أن البطل مأزوم ، ويُصنع التعرف ليحل له هذا التأزم ، أو على الأقل ييسره له ويعينه لا أن يصعب عليه .
وإن شاء الله ستظهر من الشواهد والقرائن ما تكشف أطراف أخرى فى القتل ويظهر القاتل الحقيقة ، وينتفى عن المهندس التهمة ويخرج من السجن .
ولو قلنا النهاية
تبنى على النهايتين الحساب والعقاب المفروضين من الله على عباده.
قلنا عند ارتكاب البطل الزلة بقصد وتعمد تكون النهاية بخسران كبير وندم عظيم ، أو الفاجعة للبطل بما يعنى الحزن الكبير له لا لنا.
وعلى فرضية ستكون حتمية إن شاء الله يخرج المهندس من القضية بالبراءة ، ويعود إلى حياته وعمله ولكن هذا لا يعنى عدم الخسران ولا عدم الندم ، بل خسر الكثير من ماله على الجميع من محامين وغيرهم حتى مكافئاته لكل من يعمل فى شركاته ، والندم العظيم الحتمى على انه أقدم على معرفة شخصية أوصلته إلى هذه الفضيحة الكبرى التى خصمت من رصيد أخلاقه وسمعته ومكانته.
ولو قلنا أن التضرع لله من شروط القص الحسن نجده تمثل فى الرجوع إلى الله ومداومته على الصلاة وقراءة القرآن والتبتل والتضرع الى الله كما نراه فى قفص الاتهام يتضرع إلى الله ، فليس لأحد بعد ذلك ممن يكتبون أو ينقضون السخرية منا عندما نقول أن التضرع لله من البطل عند العقدة من شروط القص ، وكذلك ذكر الانبياء والصلاة عليهم .
ولو قلنا أن التضرع لله من شروط القص الحسن
ممن يكتبون أو ينقدون السخرية منا عندما نقول أن التضرع لله من البطل عند العقدة من شروط القص ، وكذلك ذكر الانبياء والصلاة عليهم .
[/align]
[/align]
تعليق