متّ ألف مرّة..وبقي الحبّ حيّاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    متّ ألف مرّة..وبقي الحبّ حيّاً

    متّ ألف مرّة و بقي الحبّ حياً



    تركني أعانق وسادة أحلامي ورحل ..


    في حضني ترك بعض الصور.. ووجد لنفسه حضناً آخر..


    كمجرم هارب من عدالة الحبّ اختفى.


    زارني مرّات، ليخفق قلبي ويحدّثني عنها..


    ابتسامتي خدعته وخدعتني، صرت له الصديقة والأخت..وكان بهذا سعيدا..


    كلما صادفته انتفضت روحي ؛ لتسأله عن حاله ، فيجيبني عن حالها.


    إلا أن اعتدت الأمر..طويّت دفتر الشعر..أعلنت أنّ مسرحي أقفل ستاره للأبد، أنّ حبّه كان العرض الأخير.


    أحيانا كنت أتخيّله قادما نحوي، يحمل الورود والندم..


    يبتسم كبريائي ، وتثور مبادئي.."لا فرص أخرى في الحبّ ، لا ورود بعد التي ذبلت".


    تغمرني السعادة ، والألم .


    "سيندم"..هكذا أقول ..


    أمّا قلبي المجنون فيقول:


    "لا أريده أن يندم ..أريده سعيدا.."


    وصلت إلى تسوية مع نفسي ،


    أن هناك شيئا أقوى من الحبّ ،


    وهو الحبيب نفسه..لا كره بعد محبّة ،


    لا لوم..لا افتراق ،


    سأبقى بقربه كصديقة، كأخت ،كأمّ.. لا يهمّ،المهمّ أن لا يبتعد.


    بالنسبة لي، أخذت حقّي منذ أن رأيته سعيدا..لا يهمّ إن كنت أنا سبب ابتسامته أو أنّ غيري السبب...


    المهمّ أنّه ابتسم.


    هكذا أمضيت حياتي راضية تماماً ،


    إلى أن عاد..أو ربما أتوهّم عودته.



    كلّمني ، أخبرني أنّ علاقته مع حبيبته ، تكاد تفشل..كان متعبا ، فتقطّع قلبي..وفي الوقت نفسه انتابني شعور بالسعادة لا أعرف سببه.


    حاولت مساعدته ، ليعود لها ، لكني عرفت أن الطّريق مسدود.

    فرشت حضني بالورود. استيقظ الحبّ في قلبي.


    "أنثى غبيّة...أليس هذا نفسه الذي تركني أتألّم؟!".


    أرى نفسي أضعف شيئا فشيئاً..ومبادئي ..


    وجرحي .. وكرامتي؟؟!


    ماعدت أعرف نفسي.. خانتني قوّتي..أفكاري.


    أعرف أنّ عودته هي لجوؤ مؤقت ، قلبه مع تلك الفتاة..


    لكن الوهم يتملّكني.



    أنا أنثى أرهقها الحبّ ، قتلها ألف مرّة ، وبقي حيّاً.


    أواجه رجلا ، طيفه في مرآتي .. ها أنا أتمرّن كلّ مساء، أمام تلك المرآة،على مواجهته،ومواجهة حبّه ، على قول لا ، رغم أنف حنيني إليه.


    لكن ماذا لو عاد حقاً ؟ كيف أتركه وهو يحتاجني ؟ ربما عرف أخيراً ، أنني من يعتني به دوماً..ألا يجب أن أضحّي من أجل الحبّ؟!


    "هناك شيء أقوى من الحبّ"..أليس هذا كلامي ؟


    أسمع صوتاً يتساءل :


    "وهل هناك شيء أقوى من الكرامة؟؟"



    أريده أن يعود ، ولا أريد.


    أحتاجه ، وأخاف.


    جنون..جنون..جنون.



    تتقاذفني أمواج الحبّ.


    أبحث عنك حبيبي في القاع ، في رحلة هي الغرق..لا شاطئ ولا طوق نجاة ..فقط أنت !


    متى سأشفى حبيبي..؟؟؟



    لا المطر أتى في وسم المظلات ،



    ولا أنت بجانبي ..


    كيف أتظلّل من حبّ بلّل كل أجزائي؟



    تلومني نفسي ، وهي غارقة بالوحل مثلي ،


    غارقة بالنشوى مثلي..!!


    كيف أسافر من أرض لا أعرف سواها؟!


    كيف أهرب من عالم هو دائرة صغيرة..رسمها لي أثناء لعبه ،


    وأنا كالطفلة البلهاء قدسّت تلك اللعبة ؟!



    كفى..ألا يكفيني ذلك الألم ؟


    ألا يكفيني أن مبادئي خانتني ، إرادتي خانتني..وهو خانني ، وكل ما حولي ،


    إلّا ذلك الحبّ ، بقي وفياً.


    أيّها المساء توقف عن التحديق بي ، أيتها النجوم لا تستعجبي ؛ فأنا نفسي لا أفهم .


    رغم تمسكي بالحياة ، ألقيت بنفسي في البحر الهائج.





    أمضت أيامها الأخيرة بين تلك التساؤلات والأفكار ،


    بينما هي تتمرّن على دور الرفض في مسرحيّة الحبّ،
    رنّ الهاتف..إنه هو .


    تسابقت أنفاسها لإلقاء التحيّة عليّه..


    كانت نبضاتها تتذمّر تنتظر الدور.


    قال:


    لديّ خبر سيسعدك"- ابتسمت-


    ثمّ أكمل قائلاً :"لقد عدت إلى حبيبتي".



    ضحكت بصوت مرتفع ، خرق صمت الليل ،


    ثمّ سقط المطر !!



    بسمة الصيّادي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-03-2010, 14:45.
    في انتظار ..هدية من السماء!!
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    فكرة غير مطروقة ،
    أتيت بها من الزمن السحيق ،
    زمن الرومانسية ، بكل صدقها وزيفها .. حين تتحول الحبيبة ، إلى صديقة و أخت ،
    و كأنه حلم .. بعد أن كانت أثيرة ، لها كل النبض و الأحلام ،
    يعتدى على كيانها ، و تتخطاها الأحلام ، ذهابا إلى سارقة أحلامها ،
    بعد تخلى الحبيب ، و ارتباطه بأخرى .. و لا أدرى حقيقة ذلك .. ربما
    موجودة فعلا ، ربما حالة مازالت تنبض على أرض الواقع ،
    أو العالم الافتراضى التعس .. و لكنى عشت هنا مع آلام هذه الأنثى ،
    لأقول لك .. كم هى سلبية ، و كم هى مفرطة فى مشاعرها ، و كبريائها ،
    و كأنها خلقت لتكون امرأة فى الظل ، لا غير .. تحت مزاعم غريبة ، نتيجة أفكار ،
    محلقة ، لا كيان و لا معنى لها ، سوى الخديعة و الوهم !!

    كان التوتر إلى حد بعيد ، متوافقا مع حالة البطلة ،
    و أعجبنى الفصل بين الساردة أو الحاكية ، و بين البطلة فى نهاية العمل ،
    و القفلة كانت ملائمة تماما !!

    شكرا لك بسمة العزيزة ، و إن كنت أطالبك بمزيد من اتقان اللغة ،
    بالمراجعة المستمرة ، و كتابة العمل لمرات ، أى اتقان الخبيز !!

    احترامى و تقديرى
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-03-2010, 15:13.
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميلةالقيرة
      بسمة الصيادي
      نص تماوج بين كونه يصلح لعدة نصوص من ال ق ق ج
      وبين الخاطرة والبوح الشجي الذي يسكنه الشجن
      لو أنك تمعنت به أكثر
      أحببت جملة كأنها رسمت رسما رائعا
      كيف أتظلّل من حبّ بلّل كل أجزائي؟
      جملة رأيت فيها الكثير وكأنك اختزلت النص بها
      لك روح حزينة بسمة وأرجو أن لا تزيد ملاحظتي حزنك فهي لصالحك غاليتي
      تقبلي ودي ووردي عزيزتي
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        مصافحة جميلة لمبدعة تشق طريقها و تزاحم بين الهامات العالية

        هكذا أراك مستقبلا أستاذة بسمة ,, بل وقريبا جدا إن شاءالله

        تقبلي مصافحتي و مروري المتواضع ,, و سننتظر القادم

        خالص التحايا
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          كم هي صعبٌةٌ يابسمة الملتقى ،دموع الفراشات ، ورجع قهرٍ أدمى الروح وعطّشها ، لملاقاة حبيبٍ لم يرفع الستار عن هذا القلب الجميل ، ويستكشف الذهب فيه ، كلماتك انسابت برفقٍ إلى القلب، فشاركنا بطلة القصّة غصّة حروفها.
          لك تحيّاتي ...
          التعديل الأخير تم بواسطة إيمان الدرع; الساعة 08-03-2010, 11:35.

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            فكرة غير مطروقة ،
            أتيت بها من الزمن السحيق ،
            زمن الرومانسية ، بكل صدقها وزيفها .. حين تتحول الحبيبة ، إلى صديقة و أخت ،
            و كأنه حلم .. بعد أن كانت أثيرة ، لها كل النبض و الأحلام ،
            يعتدى على كيانها ، و تتخطاها الأحلام ، ذهابا إلى سارقة أحلامها ،
            بعد تخلى الحبيب ، و ارتباطه بأخرى .. و لا أدرى حقيقة ذلك .. ربما
            موجودة فعلا ، ربما حالة مازالت تنبض على أرض الواقع ،
            أو العالم الافتراضى التعس .. و لكنى عشت هنا مع آلام هذه الأنثى ،
            لأقول لك .. كم هى سلبية ، و كم هى مفرطة فى مشاعرها ، و كبريائها ،
            و كأنها خلقت لتكون امرأة فى الظل ، لا غير .. تحت مزاعم غريبة ، نتيجة أفكار ،
            محلقة ، لا كيان و لا معنى لها ، سوى الخديعة و الوهم !!

            كان التوتر إلى حد بعيد ، متوافقا مع حالة البطلة ،
            و أعجبنى الفصل بين الساردة أو الحاكية ، و بين البطلة فى نهاية العمل ،
            و القفلة كانت ملائمة تماما !!

            شكرا لك بسمة العزيزة ، و إن كنت أطالبك بمزيد من إتقان اللغة ،
            بالمراجعة المستمرة ، و كتابة العمل لمرات ، أى اتقان الخبيز !!

            احترامى و تقديرى
            الأديب ربيع الراقي..
            "من أحبّ..أحبّ إلى الأبد.."
            ربما كان تعلّق مبالغ فيه..
            أو ربما كان حبّه لها وهما من البداية..
            الأمر معقد وبسيط..أنثى ترعرت في زوايا المنزل..
            فكيف لا تكون أنثى في الظلّ؟!!
            الحب رسالة أسمى من أي اعتبارات أخرى..هذا رأي..
            الأمر يتطلب إرادة قوية من الفتاة..لكن بما أنّ هدفها تحقق وهو سعادته،سيكون الأمر أسهل..

            حين يبتسم،تشرق الشمس..وكم كانت الشمس غائبة في حياته..
            ظلمة العالم كله ..فكيف تكون هي والدنيا عليه؟!
            ربما كان عطف إضافة إلى الحبّ..مع أنّ الأمرين لا يجتمعان..
            أكان عليها أن تكرهه؟..الكره هنا وجه آخر للحب..
            أكان عليها أن تلومه؟!..لا تستطيع أن تراه في موقف محرج..
            أيجب أن تبتعد عنه؟..ذلك سيعذّبها أكثر..
            ليس ذنبه إن حاول أن يحبها ولم يستطع..

            امرأة في الظل!!أغلب النساء هنّ نساء في الظلّ..لكن خلف غشاء ما..
            كلّ ما اعرفه أن الحبّ رسالة سامية..وأعتقد أن تلك الفتاة فهمت جزءا منها..
            لا تعتقد أنّه نسج خيال..بل واقع..واقع مؤلم وجميل...تعيشه تلك الأنثى بثغر مبتسم..
            ويبقى الشروق من ابتسامته..

            أودّ أن أشكرك لأنك أوّل من يقرأ لي..
            وإنه لشرف كبير أن تستحوذ حروفي هذه على جزءٍ من وقتك الثمين..
            بالنسبة للقراءة فأنا بدأت هذا المشوار..
            لكن هل لك أن تخبرني أين كانت مواطن الضعف هنا بالتحديد لأركّز عل تحسينها
            وإذا ان أردنا ان نقيّم ما ورد هنا ..هل هناك لا بأس ؟
            باقة من الزهر العطر لك ..
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-03-2010, 15:27.
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
              الأديب ربيع الراقي..
              "من أحبّ..أحبّ إلى الأبد.."
              ربما كان تعلّق مبالغ فيه..
              أو ربما كان حبّه لها وهما من البداية..
              الأمر معقد وبسيط..أنثى ترعرت في زوايا المنزل..
              فكيف لا تكون أنثى في الظلّ؟!!
              الحب رسالة أسمى من أي اعتبارات أخرى..هذا رأي..
              الأمر يتطلب إرادة قوية من الفتاة..لكن بما أنّ هدفها تحقق وهو سعادته،سيكون الأمر أسهل..

              حين يبتسم،تشرق الشمس..وكم كانت الشمس غائبة في حياته..
              ظلمة العالم كله ..فكيف تكون هي والدنيا عليه؟!
              ربما كان عطف إضافة إلى الحبّ..مع أنّ الأمرين لا يجتمعان..
              أكان عليها أن تكرهه؟..الكره هنا وجه آخر للحب..
              أكان عليها أن تلومه؟!..لا تستطيع أن تراه في موقف محرج..
              أيجب أن تبتعد عنه؟..ذلك سيعذّبها أكثر..
              ليس ذنبه إن حاول أن يحبها ولم يستطع..

              امرأة في الظل!!أغلب النساء هنّ نساء في الظلّ..لكن خلف غشاء ما..
              كلّ ما اعرفه أن الحبّ رسالة سامية..وأعتقد أن تلك الفتاة فهمت جزءا منها..
              لا تعتقد أنّه نسج خيال..بل واقع..واقع مؤلم وجميل...تعيشه تلك الأنثى بثغر مبتسم..
              ويبقى الشروق من ابتسامته..

              أودّ أن أشكرك لأنك أوّل من يقرأ لي..
              وإنه لشرف كبير أن تستحوذ حروفي هذه على جزءٍ من وقتك الثمين..
              بالنسبة للقراءة فأنا بدأت هذا المشوار..
              لكن هل لك أن تخبرني أين كانت مواطن الضعف هنا بالتحديد لأركّز عل تحسينها
              وإذا ان أردنا ان نقيّم ما ورد هنا ..هل هناك لا بأس ؟
              باقة من الزهر العطر لك ..
              هى وجهات نظر ، قد نتفق فى بعضها ، و نختلف فى جزءٍ بسيط للغاية !
              بالتأكيد لو لم تكن تحمل إبداعا ، ما أتممت قراءتى
              فقط أريدك أنت التعرف على مواطن الضعف و القوة من خلال ما تقرئين من نصوص الغير
              و الاستمتاع بما يكتبون !!

              كونى بألف خير
              فى انتظار جديدك
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-03-2010, 15:31.
              sigpic

              تعليق

              • آمنه الياسين
                أديب وكاتب
                • 25-10-2008
                • 2017

                #8
                الراقية

                ؛؛ بسمة الصيادي ؛؛

                مساؤكِ ريحان وجوري احمر

                اولاً وقبل كل شيء انتِ رائعة بكل ما تملك الكلمة من معنى

                ثانياً ،،، أحببت قصتكِ كثيراً وأكثر ما أحببت فيها

                تمسك البطلة بحبها وهل تتمسك أنثى هكذا

                ان لم يكن حب سكن اعماقها ومس روحها ...؟؟؟

                وبعد كل هذا الاعجاب فاني اراها تتمسك بوهم لا غير

                وما اكثر من يتمسكون به ...؟؟!!

                مرحلة صعبة تعيشها الانثى ... أليس كذلك ؟؟؟

                كم هو محظوظ هذا الرجل وكم هو غبي ،،،

                اكثرهم ينظرون الى البعيد ...؟؟؟!!!

                واصلي بسمتي الجميلة

                معكِ تحلو القراءة

                و

                تقديري

                ر
                ووو
                ح

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميلةالقيرة
                  بسمة الصيادي
                  نص تماوج بين كونه يصلح لعدة نصوص من ال ق ق ج
                  وبين الخاطرة والبوح الشجي الذي يسكنه الشجن
                  لو أنك تمعنت به أكثر
                  أحببت جملة كأنها رسمت رسما رائعا
                  كيف أتظلّل من حبّ بلّل كل أجزائي؟
                  جملة رأيت فيها الكثير وكأنك اختزلت النص بها
                  لك روح حزينة بسمة وأرجو أن لا تزيد ملاحظتي حزنك فهي لصالحك غاليتي
                  تقبلي ودي ووردي عزيزتي
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  الزميلةالقيرة
                  بسمة الصيادي
                  نص تماوج بين كونه يصلح لعدة نصوص من ال ق ق ج
                  وبين الخاطرة والبوح الشجي الذي يسكنه الشجن
                  لو أنك تمعنت به أكثر
                  أحببت جملة كأنها رسمت رسما رائعا
                  كيف أتظلّل من حبّ بلّل كل أجزائي؟
                  جملة رأيت فيها الكثير وكأنك اختزلت النص بها
                  لك روح حزينة بسمة وأرجو أن لا تزيد ملاحظتي حزنك فهي لصالحك غاليتي
                  تقبلي ودي ووردي عزيزتي
                  يا أهلا بالجميلة الأديبة عائدة
                  أختي الحبيبة أنت لك الحقّ في قول أيّ شيء تريدين
                  إعتبريني إختك الأصغر وخذي راحتك..
                  بالنسبة لكون النصّ خاطرة..أو قصّة..ففي الحقيقة ليس لدي ّ
                  إطلاع كاف لأعرف تصنيفها .......
                  بالنسبة للروح الحزينة..فلا تخافي..أدعى بسمة والإبتسامة
                  لا تفارق وجهي..لكننا نحتاج من فترة إلى اخرى أن نطلق العنان
                  لأنفسنا..لنحافظ على توازن روحنا..
                  سرّني وجودك كثيرا..ويا اهلا بك وبكل الملاحظات..
                  أعرف أنها لمصلحتي ...
                  محبّتي وخالص إحترامي
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                    مصافحة جميلة لمبدعة تشق طريقها و تزاحم بين الهامات العالية

                    هكذا أراك مستقبلا أستاذة بسمة ,, بل وقريبا جدا إن شاءالله

                    تقبلي مصافحتي و مروري المتواضع ,, و سننتظر القادم

                    خالص التحايا
                    شيء من بعيد ..أتى..
                    نسيم؟..ربيع؟..ربما فصل جديد ؟
                    شيء من بعيد..أتى..
                    ليرسم لي ملامح أديب..أحضره معه الزينة..
                    أحضر حلوى العيد..
                    مدّ يده..صافحته إبتسامتي..وسعادة غمرتني
                    شيء من بعيد..بلحظة ألغى المسافات الحزينة..
                    أدخل الامل إلى نافذة قديمة..فتح الستار..
                    أدخل اشّعة الشمس...........
                    .
                    .
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                      كم هي صعبٌةٌ يابسمة الملتقى ،دموع الفراشات ، ورجع قهرٍ أدمى الروح وعطّشها ، لملاقاة حبيبٍ لم يرفع الستار عن هذا القلب الجميل ، ويستكشف الذهب فيه ، كلماتك انسابت برفقٍ إلى القلب، فشاركنا بطلة القصّة غصّة حروفها.
                      لك تحيّاتي ...
                      عزيزتي إيمان ..
                      تحليلك مدهش للسطور .. اعذريني تأخرّت في الردّ.. لا أدري كيف غاب هذا الموضوع عن ذاكرتي .. ربما لأنني أردت تجاهل دموع الفراشات كما سميتها أنت .. لم أستطع مسح دموعها يا إيمان .. الأيام قد تنسي تلك الأيام .. لكنها تعيده أيضا ..
                      لا أريدك أن تشاركي شيئا، من هذه الدنيا، الغصّة، ابحثي عن الإبتسامات وشاركيها .. لأن ثغرك يستحقّها ..
                      ودّي لك
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      يعمل...
                      X