حكاية زمان ومكان باعدت بينهما المسافات دقات تعقبها دقات ويبقى الانتظار سيد الازمنة وفي الجوار ذكريات الطفولة الهاربة في اعماق الزمن الضاربة في جذور كل منا تتسلل بين الحين والحين وتدغدغ فينا مشاعر الطفولة البريئة وتتمنى لو انها تعود مجددا لنعيش تلك اللحظة بعيدا عن هموم الكبر ففي داخل كل انسان منا طفل نائم يستيقظ بين الفينة والاخرى باحثا عن زمن مضى يهرب اليه من قسوة الحاضر وغموض المستقبل .
أكثر...
أكثر...