بينما هم يسيرون في الطريق وإذ بهم يلاحظون !
بجانب الرصيف تلك الفتاةِ العاريه تقف وتتلوى ..
هكذا عاريه ( مثلما خلِقت )
نظر أحدهم لها على أنها مجبره على ذلك فهي تحاول تغطية سوءتها ومفاتنها
ونظر الثاني على أنها ماكره خادعه تغري الماره ...
ذهب الأول تجاهها فحملها , وتخطى بها الطريق حتى غابت عن اعين الخلق,
والثاني ينظر إليه ........
وبعد سنين تقابلا
وإذ بالثاني للأول .. كيف لك أن تحمل عاريه وتخطو بها على الطريق ..
رد الأول .. ما إن أخفيتها عن عيون الماره خرجت مني ولم يعد لحملها في الداخل عبء
وأنت ... يا أنت : لازلت تحملها طوال هذه السنين ؟
بجانب الرصيف تلك الفتاةِ العاريه تقف وتتلوى ..
هكذا عاريه ( مثلما خلِقت )
نظر أحدهم لها على أنها مجبره على ذلك فهي تحاول تغطية سوءتها ومفاتنها
ونظر الثاني على أنها ماكره خادعه تغري الماره ...
ذهب الأول تجاهها فحملها , وتخطى بها الطريق حتى غابت عن اعين الخلق,
والثاني ينظر إليه ........
وبعد سنين تقابلا
وإذ بالثاني للأول .. كيف لك أن تحمل عاريه وتخطو بها على الطريق ..
رد الأول .. ما إن أخفيتها عن عيون الماره خرجت مني ولم يعد لحملها في الداخل عبء
وأنت ... يا أنت : لازلت تحملها طوال هذه السنين ؟
تعليق