أواه من ثكلى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فيصل سليمان الحجيلي
    أديب وشاعر
    • 28-09-2009
    • 431

    أواه من ثكلى

    لم ينتهى الأقارب والأصدقاء من تقديم التعازي بوفاة شقيقها وتحديداً عند غروب شمس اليوم الثالث من العزاء وفي اليوم التاسع والعشرون من شهر شعبان لعام 1429هـ أي في ليلة العيد كانت الفاجعة الأكبر في انتظارها إذ أحس ابنها الأكبر بألمٍ في صدره مع صداعٍ شديدٍ في رأسه فذهبوا به يهرعون إلى المستشفى وعند وصولهم طمأنهم الطبيب أن لا بأس مجرد صداعٍ خفيف سرعان ما سيزول فعادوا به إلى لمنزل ولكن الصداع لم ينتهي بل استمر وبشكل أكبر أخذ يتصاعد الألم ويشتدد فهرعوا به ثانيةً للمستشفى بعد أن أخبرهم أنه ما زال يتألم وبينما هم في الطريق وهم من حوله وقد وصلوا باب المستشفى وإذ به يلفض أنفاسه الأخيرة....لم تصدق الأم أن مجرد صداعٍ خفيف قد ينهي حياة أعز مخلوق بالنسبة لها على وجه الأرض جاءها الخبر كالصاعقة فأخذت تهذي وتهذي وتتحسر وتتألم إلا أن الأمر قد حُسم فلا ينفع الندم......هو توفاه الله رحمة الله عليه وهي ضلت في مأتمٍ أشهر عديدة حرمت على نفسها ملذات الحياة فالصدمة كانت أكبر من أن تتقبلها بملء إرادتها....

    أرجو من الله القدير أن يتقبل المتوفى بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون..... وبعد أن آلمني حالها كثيراً وبعد أن رأيت وسمعت عنها الشيء الكثير كانت هذه القصيدة التي تحكي حالها وتصف بعضاً من مشاعرها.....
    فيصل سليمان الحجيلي.....







    [frame="14 80"]

    أواهُ من ثكلى


    هلَّ الهــــلال وهــلَّ الدمــعُ يتبـــعهُ
    كأنما الدمــــع أضحـــى العيــد منبعهُ



    ما من جـــديدٍ تنــاجي النفس طلعته
    ما عُدت أرغب بعـــد الصـوم مطلعه



    ما العيــــد إلا لمن زانت مشـاعــره
    بالصفــــو لا للذي قُضت مضـــاجعهُ


    ما زال في الكبد جــرحٌ نازفٌ قطرٌ
    ما من دواءٍ لهـــــــذا النَّــزفَ يقـطعهُ



    الجرح يعبـــــــر للأعمـــاق وجهته
    كيف السبيــــل وجــــرحي برُءهُ معهُ


    أُشاهــــد الناس والأعيـــاد تسعدهـم
    وأخْبُـــــــرُ الحـال كلُّ الحــزن يدفعهُ


    كـــم من عليــــلٍ برا من بعد علّتـهِ
    إلآيَ فالبرءُ قــد كــلَّت مـنـافــعــــهُ


    ما من طبيبٍ يرى جـرحي ويَخبـره
    أو من خبيـــــرٍ بهـــذا السوء أوجعـهُ


    لو ما أتـى أمــره والـــــراح تحملـهُ
    أو ما أتى الأمـــــــر والآذان تسمـعهُ


    لو ما أتى الموت والأفـواه تخبــــرهُ
    أن ألأمـــــــور تزفُّ البُشـــــر ترفعهُ


    أو ما أتى الحتف كالعنقـاء مرسلــةٌ
    تنقض ما بيـــننا في البيت تصـــرعــــهُ


    أو ما أتى الحزن بعد الحـزن ثانيـةً
    ليُردف الهــــــــم بعد الهــــــم يتبــعهُ


    لكنت أفضــــل من ثكلى يمـزقــــها
    جـــرحٌ يجـدد ضـــوء الشمـس منبعهُ


    أُواه توقظــــــــني أُواهُ تبقيـــــــــني
    أُواهُ تبقـــى معــي في القلب تنـــزعهُ


    أُواه تمضــــي معــي في كل واردةٍ
    أواهُ تخبــــــــــره عنــــي فأســـمعــهُ


    أواهُ صـــــدريَ أنَّ ألآه من سقــمٍ
    لو لا رؤوفاً به ضاقته أضـلعـهُ


    جُـــد لي إلـهي بصبـــرٍ عز مطلبه
    يا خير من يرتجى في النفس ازرعهُ


    واغفــر لضعفيَ إذ ما عُـدت قـادرةً
    إن النـــوائب تؤذي الفكـــــر تمنــعهُ


    وارحم أيا رب عبداً غــــاب منظره
    عن كل عيـــنٍ عـــــدا عينـيَّ تدمـعه

    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة فيصل سليمان الحجيلي; الساعة 08-03-2010, 09:20.
    [align=center]

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
    تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
    الراقي
    [/grade][/align]
  • عارف عاصي
    مدير قسم
    شاعر
    • 17-05-2007
    • 2757

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة فيصل سليمان الحجيلي مشاهدة المشاركة
    لم ينتهى الأقارب والأصدقاء من تقديم التعازي بوفاة شقيقها وتحديداً عند غروب شمس اليوم الثالث من العزاء وفي اليوم التاسع والعشرون من شهر شعبان لعام 1429هـ أي في ليلة العيد كانت الفاجعة الأكبر في انتظارها إذ أحس ابنها الأكبر بألمٍ في صدره مع صداعٍ شديدٍ في رأسه فذهبوا به يهرعون إلى المستشفى وعند وصولهم طمأنهم الطبيب أن لا بأس مجرد صداعٍ خفيف سرعان ما سيزول فعادوا به إلى لمنزل ولكن الصداع لم ينتهي بل استمر وبشكل أكبر أخذ يتصاعد الألم ويشتدد فهرعوا به ثانيةً للمستشفى بعد أن أخبرهم أنه ما زال يتألم وبينما هم في الطريق وهم من حوله وقد وصلوا باب المستشفى وإذ به يلفض أنفاسه الأخيرة....لم تصدق الأم أن مجرد صداعٍ خفيف قد ينهي حياة أعز مخلوق بالنسبة لها على وجه الأرض جاءها الخبر كالصاعقة فأخذت تهذي وتهذي وتتحسر وتتألم إلا أن الأمر قد حُسم فلا ينفع الندم......هو توفاه الله رحمة الله عليه وهي ضلت في مأتمٍ أشهر عديدة حرمت على نفسها ملذات الحياة فالصدمة كانت أكبر من أن تتقبلها بملء إرادتها....

    أرجو من الله القدير أن يتقبل المتوفى بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون..... وبعد أن آلمني حالها كثيراً وبعد أن رأيت وسمعت عنها الشيء الكثير كانت هذه القصيدة التي تحكي حالها وتصف بعضاً من مشاعرها.....
    فيصل سليمان الحجيلي.....







    [frame="14 80"]

    أواهُ من ثكلى


    هلَّ الهــــلال وهــلَّ الدمــعُ يتبـــعهُ
    كأنما الدمــــع أضحـــى العيــد منبعهُ



    ما من جـــديدٍ تنــاجي النفس طلعته
    ما عُدت أرغب بعـــد الصـوم مطلعه



    ما العيــــد إلا لمن زانت مشـاعــره
    بالصفــــو لا للذي قُضت مضـــاجعهُ


    ما زال في الكبد جــرحٌ نازفٍ قطرٍ
    ما من دواءٍ لهـــــــذا النَّــزف يقـطعهُ



    الجرح يعبـــــــر للأعمـــاق وجهته
    كيف السبيــــل وجــــرحي برُءهُ معهُ


    أُشاهــــد الناس والأعيـــاد تسعدهـم
    وأخْبُـــــــرُ الحـال كلُّ الحــزن يدفعهُ


    كـــم من عليــــلٍ برا من بعد علّتـهِ
    إلا أي فالبرءُ قــد كــلَّت مـنـافــعــــهُ


    ما من طبيبٍ يرى جـرحي ويَخبـره
    أو من خبيـــــرٍ بهـــذا السوء أوجعـهُ


    لو ما أتـى أمــره والـــــراح تحملـهُ
    أو ما أتى الأمـــــــر والآذان تسمـعهُ


    لو ما أتى الموت والأفـواه تخبــــرهُ
    أن ألأمـــــــور تزفُّ البُشـــــر ترفعهُ


    أو ما أتى الحتف كالعنقـاء مرسلــةٌ
    تنقض ما بيـــننا في البيت تصـــرعــــهُ


    أو ما أتى الحزن بعد الحـزن ثانيـةً
    ليُردف الهــــــــم بعد الهــــــم يتبــعهُ


    لكنت أفضــــل من ثكلى يمـزقــــها
    جـــرحٌ يجـدد ضـــوء الشمـس منبعهُ


    أُواه توقظــــــــني أُواهُ تبقيـــــــــني
    أُواهُ تبقـــى معــي في القلب تنـــزعهُ


    أُواه تمضــــي معــي في كل واردةٍ
    أواهُ تخبــــــــــره عنــــي فأســـمعــهُ


    أواهُ صـــــدريَ أنَّ ألآه من سقــمٍ
    لو لا رؤوفاً به ضاقته أضـلعـهُ


    جُـــد لي إلـــــه بصبـــرٍ عز مطلبه
    يا خير من يرتجى في النفس ازرعهُ


    واغفــر لضعفيَ إذ ما عُـدت قـادرةً
    إن النـــوائب تؤذي الفكـــــر تمنــعهُ


    وارحم أيا رب عبداً غــــاب منظره
    عن كل عيـــنٍ عـــــدا عينـيَّ تدمـعه

    [/frame]


    الشاعر الراقي
    فيصل الحجيلي


    أعظم الله أجركم
    وأحسن عزاءكم
    وغفر لميتكم

    وتقبله في الصالحين
    وألهم أهله الصبر والسلوان

    وأنزل بهم من السكينة
    أضعاف ما نزل بهم من البلاء

    أخي الكريم
    أجدت التعبير
    بشكل راق
    عن قلب الثكلى وحالها

    اللون الأحمر
    أعتقد أنه يحتاج مراجعة


    بورك القلب والقلم
    تحاياي
    عارف عاصي

    تعليق

    • فيصل سليمان الحجيلي
      أديب وشاعر
      • 28-09-2009
      • 431

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
      الشاعر الراقي
      فيصل الحجيلي


      أعظم الله أجركم
      وأحسن عزاءكم
      وغفر لميتكم

      وتقبله في الصالحين
      وألهم أهله الصبر والسلوان

      وأنزل بهم من السكينة
      أضعاف ما نزل بهم من البلاء

      أخي الكريم
      أجدت التعبير
      بشكل راق
      عن قلب الثكلى وحالها

      اللون الأحمر
      أعتقد أنه يحتاج مراجعة


      بورك القلب والقلم
      تحاياي

      عارف عاصي





      جزاكم الله خيراً أخي الكريم المبدع الأستاذ عارف عاصي بارك الله فيكم ونفع بكم وبعلمكم....


      أشكرك كثيراً على تفضلكم بالاطلاع وأشكركم أيضاً على الإضاح وسأعمل على التغيير......


      دمت لنا ....بقلبك وقلمك.......,
      [align=center]

      [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
      تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
      الراقي
      [/grade][/align]

      تعليق

      • عبد الناصر عبد المولى
        عضو الملتقى
        • 22-02-2010
        • 36

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فيصل سليمان الحجيلي مشاهدة المشاركة
        لم ينتهى الأقارب والأصدقاء من تقديم التعازي بوفاة شقيقها وتحديداً عند غروب شمس اليوم الثالث من العزاء وفي اليوم التاسع والعشرون من شهر شعبان لعام 1429هـ أي في ليلة العيد كانت الفاجعة الأكبر في انتظارها إذ أحس ابنها الأكبر بألمٍ في صدره مع صداعٍ شديدٍ في رأسه فذهبوا به يهرعون إلى المستشفى وعند وصولهم طمأنهم الطبيب أن لا بأس مجرد صداعٍ خفيف سرعان ما سيزول فعادوا به إلى لمنزل ولكن الصداع لم ينتهي بل استمر وبشكل أكبر أخذ يتصاعد الألم ويشتدد فهرعوا به ثانيةً للمستشفى بعد أن أخبرهم أنه ما زال يتألم وبينما هم في الطريق وهم من حوله وقد وصلوا باب المستشفى وإذ به يلفض أنفاسه الأخيرة....لم تصدق الأم أن مجرد صداعٍ خفيف قد ينهي حياة أعز مخلوق بالنسبة لها على وجه الأرض جاءها الخبر كالصاعقة فأخذت تهذي وتهذي وتتحسر وتتألم إلا أن الأمر قد حُسم فلا ينفع الندم......هو توفاه الله رحمة الله عليه وهي ضلت في مأتمٍ أشهر عديدة حرمت على نفسها ملذات الحياة فالصدمة كانت أكبر من أن تتقبلها بملء إرادتها....

        أرجو من الله القدير أن يتقبل المتوفى بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون..... وبعد أن آلمني حالها كثيراً وبعد أن رأيت وسمعت عنها الشيء الكثير كانت هذه القصيدة التي تحكي حالها وتصف بعضاً من مشاعرها.....
        فيصل سليمان الحجيلي.....







        [frame="14 80"]

        أواهُ من ثكلى


        هلَّ الهــــلال وهــلَّ الدمــعُ يتبـــعهُ
        كأنما الدمــــع أضحـــى العيــد منبعهُ



        ما من جـــديدٍ تنــاجي النفس طلعته
        ما عُدت أرغب بعـــد الصـوم مطلعه



        ما العيــــد إلا لمن زانت مشـاعــره
        بالصفــــو لا للذي قُضت مضـــاجعهُ


        ما زال في الكبد جــرحٌ نازفٌ قطرٌ
        ما من دواءٍ لهـــــــذا النَّــزفَ يقـطعهُ



        الجرح يعبـــــــر للأعمـــاق وجهته
        كيف السبيــــل وجــــرحي برُءهُ معهُ


        أُشاهــــد الناس والأعيـــاد تسعدهـم
        وأخْبُـــــــرُ الحـال كلُّ الحــزن يدفعهُ


        كـــم من عليــــلٍ برا من بعد علّتـهِ
        إلآيَ فالبرءُ قــد كــلَّت مـنـافــعــــهُ


        ما من طبيبٍ يرى جـرحي ويَخبـره
        أو من خبيـــــرٍ بهـــذا السوء أوجعـهُ


        لو ما أتـى أمــره والـــــراح تحملـهُ
        أو ما أتى الأمـــــــر والآذان تسمـعهُ


        لو ما أتى الموت والأفـواه تخبــــرهُ
        أن ألأمـــــــور تزفُّ البُشـــــر ترفعهُ


        أو ما أتى الحتف كالعنقـاء مرسلــةٌ
        تنقض ما بيـــننا في البيت تصـــرعــــهُ


        أو ما أتى الحزن بعد الحـزن ثانيـةً
        ليُردف الهــــــــم بعد الهــــــم يتبــعهُ


        لكنت أفضــــل من ثكلى يمـزقــــها
        جـــرحٌ يجـدد ضـــوء الشمـس منبعهُ


        أُواه توقظــــــــني أُواهُ تبقيـــــــــني
        أُواهُ تبقـــى معــي في القلب تنـــزعهُ


        أُواه تمضــــي معــي في كل واردةٍ
        أواهُ تخبــــــــــره عنــــي فأســـمعــهُ


        أواهُ صـــــدريَ أنَّ ألآه من سقــمٍ
        لو لا رؤوفاً به ضاقته أضـلعـهُ


        جُـــد لي إلـهي بصبـــرٍ عز مطلبه
        يا خير من يرتجى في النفس ازرعهُ


        واغفــر لضعفيَ إذ ما عُـدت قـادرةً
        إن النـــوائب تؤذي الفكـــــر تمنــعهُ


        وارحم أيا رب عبداً غــــاب منظره
        عن كل عيـــنٍ عـــــدا عينـيَّ تدمـعه

        [/frame]
        صبَّر الله الثكالي وأكرمهم بأجر الصابرين على المصائب ورحم موتانا وموتى المسلمين..
        قصيدة رائعة في حزنها وشجوها, ورنة هاء الإشباع في القافيه تشبه رنة الثاكلة..
        كلماتٌ تفيضُ بالشاعرية والرقة والتضرع تمثَّلت فيها مشاعر الفقد والألم في أبدع صورها...
        كتبت فأبدعت
        [poem=font="Simplified Arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/25.gif" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        يا ليلُ كم ثقَّبتَ حنجرتي=ناياً فخرَّ اللحنُ مذبوحا
        مَيْتٌ بلا موتٍ يُخلِّصُهُ=يا ليتهُ قد أسلمَ الروحا
        [/poem]عبد الناصر عبد المولى أحمد

        تعليق

        • فيصل سليمان الحجيلي
          أديب وشاعر
          • 28-09-2009
          • 431

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الناصر عبد المولى مشاهدة المشاركة
          صبَّر الله الثكالي وأكرمهم بأجر الصابرين على المصائب ورحم موتانا وموتى المسلمين..
          قصيدة رائعة في حزنها وشجوها, ورنة هاء الإشباع في القافيه تشبه رنة الثاكلة..
          كلماتٌ تفيضُ بالشاعرية والرقة والتضرع تمثَّلت فيها مشاعر الفقد والألم في أبدع صورها...
          كتبت فأبدعت

          أخي الشاعر المبدع ...عبدالناصر عبد المولى.....


          أشكرك على مرورك الكريم وعلى كلماتك الرائعة.....


          لك مني كل الود والاحترام...........,
          [align=center]

          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
          تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
          الراقي
          [/grade][/align]

          تعليق

          يعمل...
          X