

[align=center]
حتى قسوة أرصفة الشوارع صارت تذكرني بوجهك , لون الغيوم ,طعم الشاي بلا سكر , دمعة الطرقات التي تبكي فراق المارة ...
في الطائرة كانت وجهتي إلى مدينة النسيان , إلى مسقط رأسي الذي أفر إليه كلما حانت من الغربة التفاتة لتسكنني حرقة تأكل فؤادي , تكوي مخدعي , تنبت الشوك فوق مخدتي , ويتحول لحافي إلى جليد تبث الوحدة القر في ثنايا خيوطه ...
[/align]
دمشق 52_2_2010
تعليق