رسائل إليه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما منير عبد الله
    رشــفـة عـطـر
    مدير عام
    • 07-01-2010
    • 2680

    #61


    اسمح لي اليوم أن أشكوني إليك
    أن أبكيك
    أن لا أغفر للبعد ذنبه
    لا تظن أني اعتدت صمتك
    ولا أني رضخت لأمر الرحيل

    حينما أفتقدك
    أسمعني أناديك في غياهب صدري
    ومرة أرثيك وأخرى أنعيك
    وثالثة أستجير بالله
    أفتديك
    يا غائبا لا زلت أعيشك
    وكل ليلة
    روحي أهديك
    التوقيع
    شهيدتك


    تعليق

    • سامره المومني
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 248

      #62
      طرقت الباب،مرات عديدة،لم أستطع الإنتظار
      قررت المجازفة والدخول دون إذن،لم أسمع إلا صوت أنين يمزق القلوب،تبعت مصدر الآنين،دخلت الغرف جمعيها،من أين هذا الآنين!!!! كدت أجن بالبحث عنه،غرفة صغيرة في الزاوية،راودتني أفكار غريبة،لا تدخلي،قد تصابين بآذى،فجأة عدت للماضي تذكرت الوحش والجميلة،قد يكون على مشارف الموت،دخلت بقوة عنيفة....
      وجدته مسجى على الآرض،روحه تعانق السماء،نظرت بخوف وفزع،نظر إلي وكأنه ينتظر قدومي،لا يعرف من أنا!!!
      خفق قلبي بشدة،أحببته من أول مرة طريحا على الأرض،قلت له بلهجة المشتاق
      أشتقت إليك،لن أفارقك آبدا من هذه اللحظة....
      من يلقى الصباح صابرا،يلقى الصباح قويا...
      ومن يهوى النور،فالنور يهواه...

      تعليق

      • د .أشرف محمد كمال
        قاص و شاعر
        • 03-01-2010
        • 1452

        #63
        الأخت الفاضلة ريما
        نحن لا نختار الحزن بل الحزن من يختارنا
        نحن لا نكتب أقدارنا بل القدر من يكتبنا
        وأن استبد بنا البعد فصبر جميلا
        فليس لدينا عن البقاء بديلا
        عسي أن يقضي الله أمراً كان مفعولا
        اعذري خربشات قلمي فى صفحتك الرائعة
        فإنما انبثقت كلماتي من وحي حروفك المغدقة
        دمت بود
        إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
        فتفضل(ي) هنا


        ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #64
          المشاركة الأصلية بواسطة سامره المومني مشاهدة المشاركة
          طرقت الباب،مرات عديدة،لم أستطع الإنتظار
          قررت المجازفة والدخول دون إذن،لم أسمع إلا صوت أنين يمزق القلوب،تبعت مصدر الآنين،دخلت الغرف جمعيها،من أين هذا الآنين!!!! كدت أجن بالبحث عنه،غرفة صغيرة في الزاوية،راودتني أفكار غريبة،لا تدخلي،قد تصابين بآذى،فجأة عدت للماضي تذكرت الوحش والجميلة،قد يكون على مشارف الموت،دخلت بقوة عنيفة....
          وجدته مسجى على الآرض،روحه تعانق السماء،نظرت بخوف وفزع،نظر إلي وكأنه ينتظر قدومي،لا يعرف من أنا!!!
          خفق قلبي بشدة،أحببته من أول مرة طريحا على الأرض،قلت له بلهجة المشتاق
          أشتقت إليك،لن أفارقك آبدا من هذه اللحظة....
          لربما أعدت له الحياة
          ولربما خلدتي حبه للأبد دون شعور
          غاليتي أشكر لك شعورك المرهف وتواجدك الرائع

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
            الأخت الفاضلة ريما
            نحن لا نختار الحزن بل الحزن من يختارنا
            نحن لا نكتب أقدارنا بل القدر من يكتبنا
            وأن استبد بنا البعد فصبر جميلا
            فليس لدينا عن البقاء بديلا
            عسي أن يقضي الله أمراً كان مفعولا
            اعذري خربشات قلمي فى صفحتك الرائعة
            فإنما انبثقت كلماتي من وحي حروفك المغدقة
            دمت بود
            الغالي الدكتور أشرف
            نحن فعلا لا نصنع أقدارنا وإنما نؤمن بها خيرها وشرها ولكن
            هناك بعض الأمور لا بد لنا فيها من الاختيار وإلا لو لم يكن لنا يد فكيف يحاسبنا الله عن أفعالنا طالما هي خارج نطاق ارادتنا؟
            وعندما يكون هناك تفاضل فنختار أمراً على حساب الآخر هنا لربما نحتاج لوقفة وتساؤول
            لما آلا تعتقد أنها أنانية وتفضيل لصالح النفس ؟؟
            أشكرك سيدي على حضورك العطر
            داعية لك بالخير


            تعليق

            • ريما منير عبد الله
              رشــفـة عـطـر
              مدير عام
              • 07-01-2010
              • 2680

              #66
              أرشحني عطراً يلائم جلدك
              وأتغلغل في ثنايا ذكراك
              ويزفني الألم عروساً للسراب
              فألبس طرحة سوداء تلائم مصيري
              وتلبسني غياب يعانق محياك
              أيها المبعوث ذكرى تلاحق حنيني
              كيف لك أن ترتاح دوني

              وأنى لي أن أستطيع نسياك

              تعليق

              • ريما منير عبد الله
                رشــفـة عـطـر
                مدير عام
                • 07-01-2010
                • 2680

                #67




                كتبني على حائط عمره قصة لم تنتهي
                كما قال
                ولكن لا زالت كالأرجوحة روحي تعلو لتلامس الأمس بحلوه
                وتنخفض لتروى الثرى دمع مهراق
                بعد أن صرت والليل رفيقان كل منا يروي للآخر قصة سواد حظه
                أين أنت مني وقد كسرتني هزيمتك
                وبت أرعى بقايا قلبي وألملم شتاته

                من بين أشواك الظروف

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #68


                  وتأتيني الليالي حبلى بالهموم
                  ويستنشقني أديم الأرض دمع
                  ثم يرشحني ندى يظلل عيناي
                  ويثني ابتسامتي عن الحضور
                  يا هذا
                  ألمثلي توقد الليالي أقمارها
                  وأنت تطفىء شمسي
                  إن هذا لظلم عظيم

                  تعليق

                  • مصطفى خيري
                    أديب وكاتب
                    • 10-01-2009
                    • 353

                    #69
                    ويتحول لحافي إلى جليد تبث الوحدة القر في ثنايا خيوطه ...
                    وزرعت ألغامك ثم فجرتني بالتحكم عن بعد بعد أن حصدت نبضي
                    ولا زلت أتعاطى اسمك كمُسكنّ
                    غريب اسمي عني / فعندما أسمعهم ينادوني أتردد في الإلتفات لئلا أصدم بسواي/
                    لربما كتب على جبيني أني الأنثى التي ضيعت عنوانها وسكنت مدن آهلة بأهلها فامتطت براق المحال وسميت محتلة

                    تعليق

                    • مصطفى خيري
                      أديب وكاتب
                      • 10-01-2009
                      • 353

                      #70
                      أيها المهاجر إلى فلك قد كان يوما أيك أستفيئ به ما عاد ينفعني
                      فهجير الوجد قد أضنى المقل

                      وها أنذي أنعيك وأنعي روحي فعندما اغتلتك صرت معك في فلك واحد عندما خرقته يد الخوف صرت وإياك غريقين في بحر لجي من الماضي وصارت ذكرانا دموع كلما التفت اليها اشتهيت العودة للحياة فيك من جديد ...
                      يا طبيب روحي أكان دوائك دائي أوكان علاجك البتر!!
                      فقبلك كل مقصلة أبت قطع وتيني

                      وهل لمثلي أن أن يفقدك بعضك وأنت ترتدي حريتك
                      واليوم ريح السموم صارت ديار قيس كلما رتل حادي العيس بصوته تذكرت الفراق فبكيت


                      تعليق

                      • مصطفى خيري
                        أديب وكاتب
                        • 10-01-2009
                        • 353

                        #71
                        ضيزى تلك القسمة التي اختزلت فيها روحي لتعطيني بعضك وتأخذ كلي
                        أجمع شتاتك فيني
                        أنقذ ما تبقى مني في يم غاص فيه كلي
                        وأجد المهرة والجواد أرق من النمر والغزالة فبين الأوليان هناك تجانس أما الغزالة فأنى لها أن تستوطن نمر
                        آسى على قلب تولى وسكن جدر الظلم , فأنت حبيبي الذي صنعته من بعض الحلم
                        هيا ارتحل
                        فما عدت لي
                        بل مضغطة
                        كانت أمانة

                        و بعض الهواءالصاعد الى رئتيك فاضت به زفراتك
                        تلك الوهلة كانت أنفاسك تتصاعد بلذيذ الحمم

                        فبعض الواجب يحتاج بعضك
                        نعم لربما يسمع ولكنه لا يستمع وهناك فرق ..

                        تعليق

                        • مصطفى خيري
                          أديب وكاتب
                          • 10-01-2009
                          • 353

                          #72
                          اعلم سيدي
                          أني سأكرهني طالما أحبك

                          سأكتبني دائما حروفاً نازفة
                          تشتكي له نفسه
                          ترشو القلب لينكره

                          يدميني أن أراك تحلق في السماء كطير أحب حريته أكثر مما أحبني
                          صرت خطيئتك التي تتبرأ منها
                          فكيف أجدل لك من الشمس ضياءًا

                          وتجردني من ورقة السوسن حتى بدت سوئتي
                          خذ ما تبقى مني فانثره رماداً في يم عشقك
                          ودعني أمضي حقباً في حزني
                          حتى يأتيني يقيني

                          وَهَل اسْتَئْذَن فِي دُّخُوْلِي حِيْنَمَا غَزَانِي
                          حِيْن احْتُل مَعَاقِلَي وَتَرْبَع فَوْق عَرْشِي
                          فَكَيْف لِي بِإِجْلائِه عَنِّي وَقَد صَار مِنِّي

                          خلسة كانت روحي تتسلل لتأتيك بعد أن منعتها من ارتياد طيفك
                          وكانت تبثك أشجانها رغماً عني

                          وكلما رشوت مشاعري ألا ترثيك
                          وجدتني أنوء بضعفي

                          وأبوء بفشلي
                          ولا زلت أنعي
                          أشلائي المبعثرة فيك

                          تعليق

                          • مصطفى خيري
                            أديب وكاتب
                            • 10-01-2009
                            • 353

                            #73
                            رسائل اليه
                            توقفت امامها
                            جمعتها في جمل مختصرة
                            تدفقت الاحاسيس معها
                            فاردت ان اتاملها مرارا وتكرارا
                            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى خيري; الساعة 18-05-2010, 09:10.

                            تعليق

                            • ريما منير عبد الله
                              رشــفـة عـطـر
                              مدير عام
                              • 07-01-2010
                              • 2680

                              #74
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى خيري مشاهدة المشاركة
                              ويتحول لحافي إلى جليد تبث الوحدة القر في ثنايا خيوطه ...
                              وزرعت ألغامك ثم فجرتني بالتحكم عن بعد بعد أن حصدت نبضي
                              ولا زلت أتعاطى اسمك كمُسكنّ
                              غريب اسمي عني / فعندما أسمعهم ينادوني أتردد في الإلتفات لئلا أصدم بسواي/
                              لربما كتب على جبيني أني الأنثى التي ضيعت عنوانها وسكنت مدن آهلة بأهلها فامتطت براق المحال وسميت محتلة

                              تقرؤني بعيون مستحسنة
                              فشكرا لعمق قلبك الطاهر

                              تعليق

                              • ريما منير عبد الله
                                رشــفـة عـطـر
                                مدير عام
                                • 07-01-2010
                                • 2680

                                #75
                                المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى خيري مشاهدة المشاركة
                                أيها المهاجر إلى فلك قد كان يوما أيك أستفيئ به ما عاد ينفعني
                                فهجير الوجد قد أضنى المقل

                                وها أنذي أنعيك وأنعي روحي فعندما اغتلتك صرت معك في فلك واحد عندما خرقته يد الخوف صرت وإياك غريقين في بحر لجي من الماضي وصارت ذكرانا دموع كلما التفت اليها اشتهيت العودة للحياة فيك من جديد ...
                                يا طبيب روحي أكان دوائك دائي أوكان علاجك البتر!!
                                فقبلك كل مقصلة أبت قطع وتيني

                                وهل لمثلي أن أن يفقدك بعضك وأنت ترتدي حريتك
                                واليوم ريح السموم صارت ديار قيس كلما رتل حادي العيس بصوته تذكرت الفراق فبكيت


                                ولا زال النبض يستريح على أعتاب سطورك
                                فشكر لشذاك العابق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X