الفائزة بالمركز الثاني/ آه لو تشرق الشمس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    الفائزة بالمركز الثاني/ آه لو تشرق الشمس

    [align=center]آه[/align][align=center]لو تشرق الشمس[/align]
    [align=right]
    الساعة الرابعة فجراً ، لم يغمض لها جفنٌ ، لم تجدْ للنوم طعماًلم يعدْ يلزمها ،فهي على موعدٍ معه بلا افتراقٍ ،قد يكون ساعات .. أيام... بضع أسابيع ....لا تدري .

    هذا المظروف الورقي الملقى على الأريكة تحمل حروفه الطبيّة وطلاسمه كلّ القنابل الحارقة , كلّ الأسلحة الفتّاكة التي تتفنّن في القضاء على خلايا الروح والجسد .
    تسمّرتْ أذناها عند سماع الكلمات الباردة الحاسمة المنبعثة من شفاه الطبيب بواقعيّة مجرّدة , وهي تتحدث عن المراحل التي تمرّ بها الآن بعد أن أكـّدتْ التحاليل الطبيّة حقيقة إصابتها بهذا المرض اللعين بمراحله المتأخرة... دعاها للقبول والرضا والاستسلام للقضاء والقدر .., وإجراء ما يلزم من جلسات وجرعات ..والأمور في النهاية تعود لمشيئة الله عزَّ و جلّ ومن يدري ..؟؟؟!!.

    أبهذه البساطة تنقلب معادلة الحياة من فوق الأرض... إلى تحتها ، يتحوّل الجسد من نخلةٍ عاليةٍ تؤتي أُكلها إلى رفاتٍ خامدٍ ، تتحوّل الدنيا من قصورٍ عامرةٍ إلى سراب عاتم ..؟.
    أحسّتْ أن نصل الخنجر الذي يباغـت القلوب ، أهون وأرحم ألف مرّة ، من وقع هذه الحروف على فؤاد ينبض بالحياة.
    تثاقلت خطواتها ، وهي تتّجه إلى شرفة المنزل ، آذان الصبح يصدح : (الصلاة خير من النوم ) .
    داعبت نسمات الصباح وجنتيها الذابلتين ، تغلغلتْ بثوبها النديّ الفضفاض . تمنّت لو أنها بقيت طول العمر تستنشق عبير هذه النسمات، التي أنعشتْ صدرها ، والناس نيام ، تبتّلتْ إلى ربّها بصلواتها خاشعة ، واستفاضت بنور الله ، بتوحّد مع السماء ، تمنـّتْ لو أنـّها لم تنمْ كلّ الليالي السابقة ، في هذا التوقيت الذي يسبق انبثاق الفجر؛ لما له من خصوصيّةٍ ، وجماليّةٍ وصوفيّةٍ ، هي نفسها لم تفسّر ، لماذا استحضرتْ همسات زوجها الغائب عنها ،في هدأة الليل هذه ، تمنـّت لو أنّها تقاسمتْ معه وميض اللحظات الرّاحلة ، لو أنها ارتشفت معه قهوة الصباح الباكر هذا ، بعيداً عن غلالات النوم وكوابيسه وأوهامه ، وحبّات النّوم وإدمانها .
    تذكـّرتْ لماذا هو بعيد عنها ..؟ جالت بنظرها أرجاء المنزل ، ومفروشاته الثمينة ، التي أنفقت عمرها في اقتنائها ، وفي البحث عنها ، كم بدّدتْ من ساعاتها ، وكلّ ما تملك في سبيلها ، وكيف انفصلت عن زوجها ، تأكيداً على أحقـّيّة ملكيتها ، لهذا المنزل وما فيه ، فترك لها المنزل وما فيه ، بعد رحلة شقاء عملٍ مشتركٍ في الغربة .
    أحسّتْ بسذاجة تقييمها للأمور ، فما سعت من أجله باق وهي راحلةٌ ، لم يشفعْ له نبله وأخلاقه ، بأن يبقيا تحت سقفٍ واحدٍ ، طول العمر ، وليس المهم لمن هذه الأحجار المصفوفة على الجدران .علمت متأخّرة ما معنى السكنى ، آه....لو يدري البشر ، كم هو ثمين قول الحق : (( لتسكنوا إليها ))

    نحن البشر ندّعي ، كفّ البصر للمبتلين به ، ولا ندري كم نحن فاقدو البصر، في أمور بين أيدينا ، نراها ولا نحسّ بها .
    قالت في سرّها وهي تمسح دموعها: .. آه ... لو تشرق الشمس .. لاتصلت به واستدعيته على عجلٍ وأصلحت كلّ شيءٍ مكتفيّةٍ بضمّةٍ حانيةٍ بين يديه وأنا أسمع نبض قلبه وروحه وخاصة في لحظات ألمٍ كالتي أمرّ ُ بها
    .لو تشرق الشّمس من جديد .. لأنجبتُ منه الأحبّة ..ولأنجبوا لي الأحبّة ..,ولودّعت الدنيا حين الرحيل محفوفةً بالأحِبّة ..,فما هو براحلٍ من يودّعُ الدنيا تاركاً قلبه بين ضلوع المخلصين الذاكرين له بدموعهم الصادقة , لن يموت من يستمرّ بحنايا ووجدان المقرّبين حيث ينثر أثيره على مآقيهم فيسكنها بلا غياب .

    راحتْ منها التفاتة إلى الصور المؤطـّرة المتوضّعة على الطاولة المركونة في زاوية صالون الاستقبال , سخرتْ من ضحكتها وهي تتسلـّم شهادتها ضمن مراسم حفل التخرّج وهي تتطلع إلى المدى البعيد , حيث أوصلها هذا المدى إلى تلك الوظيفة المرموقة التي كانت تتبوّأها.

    سخرتْ مرةً أخرى من تقمّصها لشخصيّة المرأة القويّة الحديديّة التي لا يلين لها قناة , متربّعة على عرش برجها العاجيّ الذي كان من يطرق بابه يحسب ألف حساب ..., استحضرتْ كلّ هؤلاء البشر الذين انتسبتْ إليهم وما انتسبتْ .., تمنّتْ لو أنها أفسحت قلبها لكلّ هؤلاء ..وغمرتهم بحبها ..

    بتواضعِها وعفويّتها ، ولما كانت استنساخاً مقيتاً لغيرها ,تمنت لو أنها أزالت هذا القناع المنمّق , وما أبقتْ إلا الوجه الإنسانيّ المريح الجميل الهادئ الذي يسعد الآخرين , ويبشّ لهم ويساعدهم ..,ويأخذ بأيديهم ويذلّل عقباتهم .

    صور أهلها جدّدتْ طعم المرارة في حلقها , هي لم تعطهم من وجودها كما أرادت الآن لو أنها أعطت أمها ....أباها ...إخوتها ... أقاربها .. حتى جيرانها ..., كم تهرّبت من سويعاتٍ حلوةٍ كانت تجمعها بهم بحججٍ واهيةٍ , كم فوّتتْ على نفسها فرصاً سعيدة ومناسبات أحلى,وهي في غمرة البحث عن أمجادها , تمنّتْ لو تعود من جديد إليهم على مائدتهم , وفي متنزّهاتهم واحتفالاتهم البسيطة بالمناسبات التي كانت تلمّ شملهم .
    تمنّتْ ........لو تشرق الشّمس من جديد ، تجمعهم ، يلتفّون حولها ،تغني معهم , ترقص بعفويّة كالأطفال , تمرح , تأكل , تخلع عنها التجهّـم والاستعلاء .

    دموعها الحارقة ما أبقت في مآقيها ذاك التوهجّ القديم والتحدّي .., نضارتها تحوّلتْ إلى شموعٍ صفراءَ في اشتعالها الأخير .
    أخذت ترثي نفسها لم تكن تدري أنّ في داخل كلّ إنسانٍ يقبع شاعرٌ يشمخ فجأة , بلا تحضّر ولا تصنـّع يكتب بمداد القلب .., بأنـّاته ما يعجز عنه ألف بيت شعريّ وقصيد وقواف .
    الساعة تدور عقاربها كأنها دهر ، صارت الآن الثامنة .. موعد انطلاقها للعمل , اقتربتْ من الهاتف لتعلن عن الرغبة في منحها إجازة غير مشروطة, الهاتف يرنّ قبل أن تصل إليه يدها ،على الجانب الآخر كان طبيب المخبر يعرّف عن نفسه معتذراً ....سيّدة إلهام : ....أقدّمُ لك أسفي الشديد .. هناك التباس في النتيجة ..., حيث اسُتبدل التحليل الخاص بك دون قصدٍ مع سيّدة أخرى لتشابه الأسماء ... النتيجة لديك سليمة ، أرجو قبول الاعتذار... وكان ذلك لأن.......
    أسقطتْ السمّاعة مذهولةً كالمغشيّ عليها , لم تعد تسمع ما تبقـّى من كلماتٍ صادرةٍ عن الهاتف .. تركت الطبيب يحكي وحده قائلاً : ألو.... سيّدة إلهام....هل تسمعيني.....؟؟؟!!

    انتفضتْ كالفراشة الحلوة الخارجة من شرنقتها , لا تريدُ أن تعاتبَ ...أن تثورَ .... أن تلومَ...لا تريد أن تقول لماذا ....؟ وكيف هذا .....؟

    يكفيها أنها عادت للحياة من دهليز الموت بولادةٍ جديدةٍ ..ملونةٍ حلوةٍ ..,
    هذا الامتحان أعاد بصرها من جديد , ودثـّرها بالواقعيّة والسكون ,ومعنى الحياة التي خلقنا من أجلها....

    أمسكتْ الهاتف ، بلا مقدّمات ، خاطبتْ زوجها بحبّ ٍكبيرأذهله وأعاد إليه خفق الحبّ القديم ، سكنتْ إليه وإلى ضلوعه كما تمنـّت .. خاطبتْ أهلها, أحبّتها وبعضاً من موظفي دائرتها, وعدتْهم بأشياء وأشياء ، رسمتْ معهم ملامح أيامٍ حلوةٍ تمنـّتها في محنتها دون أن تخبرهم لماذا ، تجاوبوا معها بحماس أوجعها أكثر .
    وكم راقها عندما سطعتْ أشعة الشمس على جدران بيتها .. تلفـّها بدفءٍ استشعرته بروحها .. ابتسمت عند تحقيق حلمها.. قالت في سرّها : .... لو يدري الإنسان كم يفعل ويفعل ، ويحقّق وينجز، ويغيّر ويبدّل ، ويصلح عند ....... كل يوم تشرق فيه الشمس من جديد
    ـ انـــتـــهـــى ـ



     
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-03-2010, 09:14.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
  • محمد مطيع صادق
    السيد سين
    • 29-04-2009
    • 179

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخت الكاتبة المبدعة إيمان الدرع،

    هذه الملكة التي تملكينها جعلتك من نجوم الملتقى المميزين..فسبقتنا أشواطا طويلة
    وهذا نص رائع لك أيضا بعد رحلة مع عجوز وعجوزة

    لغة مميزة وقوية سيدة إيمان..الطرح الجميل وتسلسل الحدث يجعل القارئ يتجاوز تكرار الفكرة
    عند المصائب تنكشف حقيقة الإنسان وتسقط الأقنعة...فلماذا لا تسقط بدونها؟
    يحتاج النص لقراءة ثانية وثالثة...ويستحق ردا مفصلا غير إني لا أملك لذلك وقتا

    أسعدني وشرفني المرور سيدة إيمان

    ملاحظة صغيرة هناك العديد من الكلمات تداخلت في النص سقطت سهوا..عليك بها
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مطيع صادق; الساعة 08-03-2010, 08:24.

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      الأخ الغالي الأ ديب المتميّز :محمّد مطيع
      أتدري ...أنّ لكلماتك وقع السحر في نفسي ،
      لأنّي أرسلت النص ،وقلبي يخفق اضطراباً ،أترقّب رأيكم ، وردودكم ،وصداه عندكم .
      كلماتتك المشجّعة ،كانت أول الغيث الذي أعطى بعض السكينة لنفسي
      لاحُرمت منك أخي الغالي ، وأبقاني دوما على ماذكرت
      كتبت النصّ على عجلٍ ، أسابق الزمن بعدأن اتهمني ربيع الملتقى بالبخل،ههههه
      الوقت لديّ ضيّقٌ جداً ، ولولا العطلة التي تصادف عيدالثورة لدينا اليوم في سورية ،

      لتأخرت أكثر، ألف شكر فخورة ٌ أنا برأيك وملاحظاتك ،تحيّاتي ...

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أستاذة إيمان .. أشكرك لأنك لبيت ندائى إليك !!

        صباحك جميل

        قرأت هنا ، رحلة حياة ، ممتدة فى السنين ، من خلال عين تمتلىء بالدموع ،
        تبعثر أمانيها على كل وجودها ، حياتها الماضية .. بين ماذا لو .. و ما كان
        فى لحظة امتحان رهيبة ، ينحرها القهر ، و اللا حيلة ، و يأخذ بخناقها ، فتتفجر
        الحياة ، بكل ما فيها من تناقضات ، و مواقف ، تراها الآن منقوصة ، و تحمل من
        السليبات الكثير ، التى ما كان يجب أن تكون هكذا !!

        تذكرت فورا ، تلك المواقف الصعبة ، بل المميتة ، التى تتجلى فيها الروح ،
        فتكفر عما فعلت فى مشوار حياتها ، حتى و إن كانت مرغمة عليه .. رأيت
        سكة السلامة لسعد الدين وهبة ، و تلك الأفلام ، بعضها كان فى طائرة ، و البعض
        فى لفت ( اسنسير معلق ) و كيف نرتكب الندم ، و بشكل قاتل و مؤلم
        و لكن ربما الاختلاف هنا ، أنها لم تقرر العودة إلى سالف حياتها ،
        بلها قابلت الخبر ، و كأن شمس عمرها تشرق من جديد !!

        جميلة القفلة أستاذة
        الجمل طالت منك كثيرا ، وكنت أتمنى لو كانت قصيرة متدفقة ، لخلق حالة التوتر ،
        و المعايشة بلا أى رخاوة ، أو ترهل !!

        شكرا لك أستاذة إيمان على عملك الجميل !

        تقبلى خالص احترامى و تقديرى
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-03-2010, 10:54.
        sigpic

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          أستاذي الفاضل : ياربيع أقلامنا :
          عندما أجتاز امتحانك ، أعرف أني أصبحت في برّ الأمان ،وما عليّ إلاّ بتنقية بعض الشوائب العالقة لتغدو أجمل.
          أفرحني رأيك ، وشعرت أنّ كلماتي قد أوصلت الهدف .
          دمت لنا ، تحيّاتي ...

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            أستاذي الفاضل : ياربيع أقلامنا :
            عندما أجتاز امتحانك ، أعرف أني أصبحت في برّ الأمان ،وما عليّ إلاّ بتنقية بعض الشوائب العالقة لتغدو أجمل.
            أفرحني رأيك ، وشعرت أنّ كلماتي قد أوصلت الهدف .
            دمت لنا ، تحيّاتي ...

            لا تقولى هذا .. الله يخليك و يبارك فى عمرك
            أنا أتعلم منكم
            و أستمتع بما تكتبون .. أأقسم لك على ذلك .. و أنت كاتبة متمكنة من أدواتها جيدا و متحققة


            احترامى أستاذة إيمان
            sigpic

            تعليق

            • سمية البوغافرية
              أديب وكاتب
              • 26-12-2007
              • 652

              #7
              العزيزة إيمان الدرع
              أحييك أيتها الرائعة علىهذه القصة /الرسالة القيمة
              صدقني كنت في أمس الحاجة إليها
              وأظنها هدية رائعة لكل امرأة خاصة وقد زامنت اليوم العالمي للمرأة
              أحيانا تجرفنا متاهات الحياة ونسعى وراءها فنخنق أنفسنا
              ونقلل كثيرا من واجبنا إزاء من حولنا فشكرا لك على التنبيه
              مع بعض التكثيف ستكون القصة أجمل
              ولكن هذا لا يمنع من ترشيحي لها للذهبية عن اقتناع ودعوتي لكل امرأة لقراءتها
              فهي درس جميل
              نادرا ما أتطرق في كتاباتي على المرأة لنواقصها وعيوبها رغم كثرتها
              فجاءت هذه القصة لتتمم ما نقص في كتاباتي فشكرا لك لأنك فعلت بدلي
              تحياتي وتقديري لك
              التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 08-03-2010, 10:55.

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #8
                الأستاذة الأديبة الرائعة سميّة البوغافريّة: والله ومن غير مجاملة أنّك أعطيتني في كلّ حرفٍ من حروفك ،نجمة ذهبيّة توّجت بها رأسي . لأنها صادرة عن قمّة راسخةٍ في عالم الأدب ٍ.
                أفرحتني بأنّ الفكرة التي عملت عليها قد وصلت كما أردتها ، فالعمر يسرقنا دون أن نشعر ، وعلينا تدارك ما مضى قبل فوت الأوان.
                شكراً لك غاليتي ،تحيّاتي...

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  وكم يفوتنا من اللحظات الفاتنة دون أن نعي
                  أوقات الحب قصيرة ولا تستحق أن نهملها بعنجهية وقسوة
                  نص رائع ورسالة تذكير لنا
                  لإنسانيتنا كي تتغلب على صلف وجوهنا الباردة ونحن نصفق أبواب الحب بشدة ونغلقها

                  الزميلة القديرة
                  إيمان الدرع
                  مازلت عند رأيي
                  أنت كاتبة مبدعة
                  ولو بودي المراجعة والتكثيف أكثر
                  كثفي عزيزتي واشطبي الفائض القليل
                  تستحقين النجوم
                  تستحقين الذهبية
                  ودي الأكيد غاليتي
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عبد الأحد بودريقة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2010
                    • 202

                    #10
                    [align=center]
                    جميل ورائع ما قرأت لك
                    الفاضلة / إيمان الدرع
                    انت لست في حاجة لبصمة مرور
                    وهذا أمر قلته لك سابقا وانا اعي جيدا ما أقول
                    قد نختلف في بعض الترتيبات الخاصة ببنية الجملة
                    التعبيرية عن حالات محددة لكن بشكل عام القصة موفقة
                    اتمنى الانتباه لأخطاء قليلة ناتجة عن السهو لا غير
                    وأقترح بعض التعديلات على بعض الجمل مثل:
                    لم تكن تدري أنّ في داخل كلّ إنسانٍ يقبع شاعرٌ يشمخ فجأة
                    لم تكن تعلم أنه داخل كل إنسان ينام شاعر يستيقظ فجأة وبشموخ لحظة الصدمة
                    هذا الامتحان أعاد بصرها من جديد
                    هذا الامتحان أحيا بصيرتها من جديد
                    أمسكتْ الهاتف ، بلا مقدّمات ، خاطبتْ زوجها بحبّ ٍكبيرأذهله وأعاد إليه خفق الحبّ القديم
                    أمسكت الهاتف ودون مقدمات خاطبت زوجها بشوق كبير أذهله وأعاد إليه خفق الحب القديم
                    دمت بهذا الالق الجميل
                    ودي وياسمين


                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الأحد بودريقة; الساعة 08-03-2010, 14:59.
                    لم يعد بالوسع أن نقول أيهما هو الآخر
                    جورج أورويل

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      أخي الفاضل :سالم رزقي . أيّها الأديب الذي يتذوّق الكلمة بخبرةٍ تنمّ عن التمكّن وببراعةٍ في مفردات الكتابة .
                      أشكرك على هذا الرأي الذي ملأ رئتي بنسمات السعادة ، لأنّه يعني لي الكثير.
                      فرحت بما قدّمت من أفكار، واستأنست بها ، شكراً لاهتمامك ، لا حُرمت منك.
                      تحيّاتي ...

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        ** الراقية الاديبة ايمان ......

                        كان لابد من وازع شديد يفيقها.. وقد كان.. فحمدا على رشدها.. وكياستها..

                        قص فيه كثير من العبر.

                        تحايا عبقة بالرياحين...........
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • إيمان الدرع
                          نائب ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3576

                          #13
                          الأخ الفاضل والأديب الذي أنتظر مروره العابق بسعادةٍ بالغة : م .زياد صيدم.
                          شكري الأكيد لك على رأيك ،دمت لي ودامت مودّتك.
                          تحيّاتي ...

                          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            الأستاذة الرائعة عايدة :
                            يعتريني التفاؤل كلما شاهدت ملامحك ، ترافقها ردودك المفيدة ، وأفخر بشهادتك بنتاجي الأدبي .
                            وكلّ مايرد عنك يؤخذ بعين الاعتبار،لأنّك صادقة الكلمة ، وبارعة في حسن التعامل.
                            أشكر اهتمامك . تحيّاتي ...
                            التعديل الأخير تم بواسطة إيمان الدرع; الساعة 08-03-2010, 16:37.

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              [align=right]

                              اااااالله .. ماذا فعلت بي قصتك .. بطلتك .. السرد .. الواقع .. الخيال .. الجمل و العبارات .. الحوار الخفي .. التصاوير .. الله الله .. صفقت لك أستاذة .. من أجمل ما قرأت هذا الشهر والله و بلا أدنى مبالغة أو مجاملة .. كنت أعيد العبارات كي أعيد استطعام جمال التركيب اللغوي و القص على صفة العموم ..
                              موعد مع الموت .. ثم موعد مع الطبيب .. ثم قتل مع سبق الإصرار و الترصد (من نتيجة تحليل و أشعة خاطئة ) وأقصد بالموت حينما قتلتها الظنون و الشكوك في أمر مرضها .. كنت أرمح كما الحصان بين السطور كي أصل إلى النهاية و أستريح من هذا القلق .. كأني خفت عليها من حدوث أمر ما .. لكن إيمانها القوي بالله كان أجمل و أروع .. وقفتها الصوفية عند الفجر و انتشاءها من شذى الصباح العطر ..
                              تجسدت كل الصور أمام ناظري بدقة .. وحالتي النفسية كانت مؤازرة لها .. نعم صفقت لك أستاذة إيمان .. رااااائعة و أكثر .. راقت لي كثيراً .. وبعد إذنك طبعا أضمها لقائمة مفضلتي التي تحتوي على الكثير من عمالقة الكتاب هنا في الملتقى و خارجه .. وأرشحها فووووورا للذهبية .. و أتوقع لها الفوز هذا الشهر
                              سلمت الايادي أستاذة و بالتأكيد أنتظر واحدة أخرى .. عساها تكون أشد ..
                              خالص تقديري؛؛

                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-03-2010, 10:58.
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X