الملتقى العربي الاول للقصة ق ج في المغرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    الملتقى العربي الاول للقصة ق ج في المغرب

    التوصياتالختامية للملتقى العربي الأول للقصة القصيرة جدا بالفقيه بن صالح
    المغرب/ أيام 05-07 مارس 2010
    لجنة الصياغة :
    - جمعة الفاخري قاص من ليبيا
    - مصطفى لغتيري قاص من المغرب
    - أنيس الرافعي قاص من المغرب
    -خالد المرضي الغامدي قاص من السعودية
    - صبيحة شبر قاصة من العراق
    -عبد اللطيف بوجملة صحافي و مترجم من المغرب
    -عمر العسري ناقد من المغرب

    بعد النجاح الباهر لأشغال الملتقىالعربي الأول للقصة القصيرة جدا ، الذي عرف مشاركة العديد من مبدعي هذاالفن الأدبي الرفيع من بلدان المغرب و ليبيا و السعودية و اليمن و العراق وتونس و الجزائر ، يتوجه الملتقى بالشكر العميم إلى كل الجهات والهيئات الأهلية و الرسمية ، التي لم تدخر أي جهد مادي أو معنوي في سبيلإنجاح هذا الملتقى، و إعطائه الإشعاع المأمول منه.
    و بعد نهاية فعاليات الملتقى ،خلص المشاركون إلىالتوصيات التالية :
    *التوصية الأولى:يجمعالمنتظمون بهذا الملتقى الأول من نوعه في المغرب على أن هذا الشكل الكتابيجنس أدبي جدير بأن تكون له هويته الأجناسية الخاصة و جمالياته النوعيةالمستقلة لغة و تشكيلا و بناء.
    و مع تنامي هذا اللون من الإبداعي على امتداد خريطةالوطن العربي ، يوصون بضرورة إيلائه الاهتمام و العناية اللازمين إعلاميا وأكاديميا ، و إدماجه في البرامج التعليمية و أخذه بعين الاعتبار ضمنمخططات مؤسسات تدبير الشأن الثقافي الأهلية و الرسمية.
    * التوصيةالثانية:الحرص على توطين هذا الملتقى بمدينة الفقيه بن صالحالمغربية باعتبارها إحدى العواصم الثقافية العربية ، المحتضنة لهذا الجنسالأدبي و المبادرة إلى تثبيته ، حتى يصبح وجها ثقافيا عربيا ،و محجاأساسيا لكل عشاق و ممارسي هذا الفن الوجيز الجميل، القادر على اختزال شساعةالعالم في حبة رمل أو قطرة ماء ، و على احتجاز الأبدية برمتها في لحظةواحدة.
    *التوصية الثالثة :الدعوة إلى إنشاء رابطة عربية للقصة القصيرة جدا ، من بين مهامهاالمركزية التنسيق بين الإطارات و الملتقيات المهتمة بجنس القصة القصيرةجدا في الأقطار العربية.
    * التوصية الرابعة :السعي إلى إنجاز أنطولوجيا عربية موسعة للقصة القصيرة جدا ، والعمل على ترجمة نصوصها إلى لغات العالم الحية.
    * التوصية الخامسة :إنشاء بنك توثيقي بمدينة الفقيه بن صالح ، لتجميع منجز القصةالعربية القصيرة جدا ، إبداعا و نقدا ، حتى يكون بمثابة مرجع للباحثين .
    * التوصيةالسادسة :تحفيز المبدعين العرب الشباب على الكتابة في هذا الجنسالأدبي ، و ذلك بإحداث جائزة القصة القصيرة جدا للأدباء العرب الشباب.
    *التوصيةالسابعة :السهر على طبع و نشر أعمال هذا الملتقى المكونةأساسا من أعمال بحثية و نصوص تمثيلية بين دفتي كتاب ورقي.
    * التوصية الثامنة : إنشاء موقع إلكتروني على الشبكة العنكبوتية ، ليكون لسان حال الكاتبالعربي للقصة القصيرة جدا ، و الانفتاح على التجارب الكونية ذات الصلة، منخلال العمل على العمل الترجمي ، الكفيل باكتشاف مرجعيات مغايرة ، تغني رصيدهذا الجنس الأدبي و تدفعه لارتياد آفاق جديدة.
    حرر بالفقيه بنصالح يوم الأحد 7 مارس 2010
  • بلابل السلام
    بلابل السلام
    • 03-12-2009
    • 479

    #2
    [align=center]
    نثمن مثل هذه الملتقيات ونتمنى لها مزيدا من الدعم لتستمر
    هنيئا للفقيف بن صالح باحتضان هذا الملتقى الهام
    تحيتي
    [/align]

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاديبة بلابل السلام الموقره
      احترامي
      حقا اختي الفاضله ان الندوات واللقاءات الجماهيرية هي اكسير الحياة الادبية وفعلها الاساسي
      وفي مجال القصة القصيرة جدا كان هناك ندوة في غزة قبل شهر اقتبس منها مايلي
      ------------------------------------------------
      أقام ملتقى الصداقة الثقافي في المركز القومي للدراسات - بغزة - ندوة أدبية بعنوان
      " القصة القصيرة جدا ما بين الأسلوب والنقد – غريب عسقلاني نموذجا ،
      حيث ناقشت د .مي نايف قضية القصة القصيرة وقدمت طرحا نقديا حول هذا الجنس الأدبي ،
      كما تفضل أ . غريب عسقلاني بالتحدث عن تجربته في فن القصة القصيرة وكيفية تعاطيه مع هذا الجنس الأدبي.
      وحضر الندوة عدد كبير من الأدباء والكتاب الفلسطينيين والذين بدورهم خاضوا نقاشا ثريا عبر مداخلاتهم القيّمة ، وقد طغت الأجواء الأدبية الأخوية الجميلة على الندوة مما منحها روحا تفاعلية رائعة .










      التفاصيل :
      افتتحت الجلسة بتقديم كلمة الملتقى قدمها د. شجاع الصفدي وكان نصّها :
      فلنقتبس حرفا من حرف كما نقتبس ناراً من نور.. الحرف ناري ،الحرف قدري ،الحرف دهري ،الحرف خزانة سري ...الحرف قادر على أن يكون عنصر اللغات، تصريف الأمور، تفوقها، الإبهام، الإعجاز والإدهاش. هذا ما قاله النفري عن الحرف ، وكأنما ألقى كرةً من لهب تتدحرج نحو كل من يحمل قلما لتنذره بأن يدرك قيمة ما يملك ، وتنبهه للسبل التي تجعل من حرفه طينا نقياً يتشكل بالهيئة البهية التي يرتجيها منه الناس للانتفاع بها في دينهم ودنياهم .
      فالكاتب أو الأديب أو الشاعر عليه أن يدرك أن الحرف هو قدْره ، إن أعلاه علا وإن أدناهُ دنا .
      فسموّ الكلام شيمة المبدعين ، ورقي المقال خصلة القادرين ، أما الغث من القول فهو من غبار ، سرعان ما تذروه الرياح فيتلاشى .
      وهذا يعني أن العمل الجميل هو الأبقى أما العمل الردئ فسرعان ما يبلى .
      ودورنا جميعا كمحبين للأدب بكافة صنوفه ، شعرا كان أم نثرا ، قصةً أم رواية أم مسرح ، سردا كان أم مقالا ، أن نحافظ على كينونة هذا الأدب الذي نحب ، وأن نحيطه بهالةٍ قدسية تمنع الشوائب من أن تعلق به ، وتحميه من الطفيليات الدخيلة ليترعرع جميلا مزهرا ، مشرقا ، بهيا .
      ونحن هنا اليوم ، خطوةً تلو الأخرى نحذو حذو الحريصين على الأدب والثقافة ، ونسعى جاهدين أن نقدّم نموذجا ناجحا للمنابر الثقافية المستقلة التي تبتغي خدمة الإبداع الفلسطيني بكافة أشكاله ، دون خوض متاهات لا جدوى منها تلهينا عن العمل والمثابرة من أجل تحقيق هدفنا الأسمى ، ألا وهو إثبات وجود الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الثقافية العربية والدولية بشتى السبل ، وأن الحصار والاضطهاد وسياسة العقاب الجماعي التي تمارس ضد هذا الشعب لا تمنعه من الإبداع ولا تحرمه من قول كلمته عاليا في عالمٍ سيطر عليه الصمت .
      وحتى لا نطيل عليكم أيها الكرام ، فاليوم نعلن عن بدء سلسلة من الفعاليات والندوات الأدبية والأمسيات الثقافية والتي سينظمها ملتقى الصداقة الثقافي بشكلٍ دوري شهريا .
      واليوم في الجلسة الأولى من فعالياتنا الثقافية نفتح ملف القصة القصيرة جدا ، حيث تناقش د.مي نايف أدب القصة القصيرة ومحاوره ودهاليز هذا الجنس الأدبي الذي فرض نفسه بقوة على الساحة الأدبية ، وتتناول القصة القصيرة جدا لدى الأديب غريب عسقلاني نموذجا فلسطينيا لهذا الجنس الأدبي ، حيث يتفضل الأستاذ غريب بدوره بالتحدث عن تجربته الخصبة ورؤيته الخاصة في هذا المجال .



      بدأت د.مي نايف مناقشتها في فن القصة القصيرة :
      بقلب الندوة وهو :-
      تعريف القصة القصيرة جداً:
      حين سئل يوسف إدريس عن تعريف القصة القصيرة جدا، قال: فقط.. وأشرع كفه وحك إبهامه بالوسطي، محدثاً تلك الطرقعة الشهيرة، الدالة على المباغتة والاكتناز والسرعة والتكثيف والإيجاز.. ..
      القصة القصيرة جداً جنس أدبي حديث يمتاز بقصر الحجم والإيحاء المكثف والنزعة القصصية الموجزة والمقصدية الرمزية المباشرة وغير المباشرة، فضلا عن خاصية التلميح والاقتضاب والتجريب والنفس الجملي القصير الموسوم بالحركية والتوتر وتأزم المواقف والأحداث، بالإضافة إلى سمات الحذف والاختزال والإضمار. كما يتميز هذا الخطاب الفني الجديد بالتصوير البلاغي الذي يتجاوز السرد المباشر إلى ما هو بياني ومجازي ضمن بلاغة الانزياح والخرق الجمالي.
      هذا، ولقد تبلور هذا الجنس الأدبي الجديد- على حد علمي- في دول الشام وبالضبط في سورية وفلسطين، ودول المغرب العربي وخاصة في المغرب وتونس على حد سواء.
      مسميات القصة القصيرة جداً:
      أطلق الدارسون على هذا الجنس الأدبي الجديد عدة مصطلحات وتسميات، ومن بين هذه التسميات: القصة القصيرة جداً، ولوحات قصصية، وومضات قصصية، ومقطوعات قصيرة، وبورتريهات، وقصص، وقصص قصيرة، ومقاطع قصصية، ومشاهد قصصية، وفن الأقصوصة، وفقرات قصصية، وملامح قصصية، وخواطر قصصية، وإيحاءات، والقصة القصيرة الخاطرة، والقصة القصيرة الشاعرية، والقصة القصيرة اللوحة....
      بدايات القصة القصيرة جداً:
      بعد صدور كتاب انفعالات لناتالي ساروت عام 1932. انتبه كتاب القصة إلى فن جديد يشبه القصة القصيرة ، لكنه يختلف عنه في بنائها وشكلها أطلق عليه القصة القصيرة جداً. وكانت ترجمته إلى العربية في السبعينيات قد نبهت القصاصين إلى هذا النوع من القص، فبدأت تظهر في الصحف والمجلات المتخصصة، قصص قصيرة جداً كان تأثير ساروت واضحا ًعليها ..
      فنشرت في الأربعينيات قصص قصيرة جداً كما يقول الناقد باسم عبد الحميد حمودي، فعد ذلك بداية لظهور هذا الفن .. ثم تلاحقت التجارب حتى بلغت درجة كبيرة من النضج الفني في مرحلتي الستينيات والسبعينيات.
      وبذلك برزت القصة القصيرة جداً معبرة عن وقائع الحياة السريعة التي تتطلب الاختصار في كل شيء .. فهي ليست وليدة اللحظة إذاً، أو إنها فن سهل الكتابة كما يتصور بعضهم، بل هي من الفنون الصعبة وعملية التحكم بها لا تقل أهمية وصعوبة عن إبداع أي نص قصصي آخر، وما تحتويه عناصر القصة ذاتها من مقدمة ومتن وخاتمة وبالتالي فهي تحتاج تكنيك خاص في الشكل والبناء ومهارة في سبك اللغة واختزال الحدث المحكي والاختصار في حجم الكلمات المعبرة عن الموضوعة المطروحة.
      روادها:
      ومن أهم رواد القصة القصيرة جداً نستحضر من فلسطين محمود شقير الذي يعد رائد القصة القصيرة جداً وكان ذلك في مجموعتيه "طقوس للمرأة الشقية" (1986) و "ورد لدماء الانبياء " (1990)، وقد أصدر الأخيرة تحت عنوان آخر هو "صمت النوافد " (القدس، 1995). ولقد كانت الميزة أنه كتب عليهما من الخارج قصص قصيرة جداً، وفي سوريا يقولون إن الشاعر الفلسطيني محمود علي السعيد هو رائد القصة القصيرة جداً عربياً، ولقد كتب القصة القصيرة جدا من فلسطين الشاعر القصاص فاروق مواسي، والدكتور محمد أيوب والروائي غريب عسقلاني. ومن سوريا المبدع زكريا تامر، ومحمد الحاج صالح، وعزت السيد أحمد، وعدنان محمد، ونور الدين الهاشمي، وجمانة طه، وانتصار بعلة، ومحمد منصور، وإبراهيم خريط، وفوزية جمعة المرعي. ومن المغرب نذكر حسن برطال في مجموعة من أقاصيصه المتميزة بالروعة الفنية وهي منشورة في عدة مواقع رقمية وخاصة موقع دروب، وسعيد منتسب في مجموعته القصصية ( جزيرة زرقاء 2003م)، وعبد الله المتقي في مجموعته القصصية (الكرسي الأزرق 2005م)، وفاطمة بوزيان في كثير من لياليها وكتاباتها الرقمية المتنوعة. ومن تونس لابد من ذكر الكاتب الروائي والقصاص المقتدر إبراهيم درغوثي. ومن السعودية لابد من ذكر فهد المصبح في مجموعته القصصية(الزجاج وحروف النافذة)...

      تعليق

      • م. زياد صيدم
        كاتب وقاص
        • 16-05-2007
        • 3505

        #4
        ** الراقى الاديب يسرى ..........

        قرات لتوى جميع التوصيات وكلها بناءة ومثمرة واساسية ..
        نتمنى فعلا تبنى التوصيات من كل محبى الادب او من يريدون دعمه من القطاع الخاص الغنى فى العالم العربى..
        فالوزارات الرسمية محنطة ولن تعمل او تبذل جهدا يذكر..

        تحايا عبقة بالزعتر........
        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
        http://zsaidam.maktoobblog.com

        تعليق

        يعمل...
        X