وانصيباه
مثل السحاب
أنت مُبْهر
أحيانا تَحْجبُ نور القمر
ودوما ... تَنْهَب
تَمْنَع وتُنْقِص
كالشمس تَسْطَع
و تُلْهِب
الغيم البشع
أوّلاً يَرْعَد ... يَقْهَر
ثم يُبْرِق ... ويُغْدق
مثلما المُخَلّص
تأتي بالغيث
الثلج سلطان
فوق القمم
بياضُه إلى زوال
يتلاشى إلى عدم
وقوس قزح
في مخاضه الأسطوري
بَهَتَ حتى اختفى
يا عجلة الحظ الدائرة
من الغيب دائما تَهبُطين
مَنُّكِ والسلوى وُعُود
والتيه .... يقين
الدروب موحشة
قاتمة
وانصيباه
مثل اليراع
أنت متقلب
أحياناً تتوهج
ودوما في أفول
هَيَّا .....
الآن خلال موسم الحصاد
أدير ظهري
لِشَرّكَ المُسْتطير
أنتَ ضدي
في الصحة والخير
دائما مُسْتَعْبَد ... مُسَيَّر
هل حانت ساعتي
لِدَقّ الأوتاد
حيث القدر
يقود أوركسترا الختام
لِحَفَّاري القبور ؟
أهيلوا التراب
وصفقوا معي جميعا
العرض انتهى
غادروا الصالة
قبل هطول المطر
ربما يجد البعض أن هناك مُحاكاة
لعملٍ أوبرالي ما
فعذرا
لقد كنت هناك
ولم أغادر حتى أسدلت الستارة
فوزي بيترو
لعملٍ أوبرالي ما
فعذرا
لقد كنت هناك
ولم أغادر حتى أسدلت الستارة
فوزي بيترو
تعليق