أنثى وبعض الرمادْ....
بعض الحروف تحطما.
في ركنها وتألما...
مشحوذةُ الأفكار تعرفُ أنني قدريْ...
وأنينُ ذاتيَ صادحٌ حتى السما..
أني إذا نطقَ الخريف بأسطري
حارتْ سطوريَ جمرَها حتى الشتا...
وكما ردائي غابرٌ متذمرٌ..
ذاك الرماد بفسحتي ينهال عصفاً
بالعويلِ ترنما...
وغدا شهيقي كاللهيب ْ...
أرقٌ شحوبٌ وانتظارُ خديعةٍ..
لكنها تأبى ركوناً أو سكوناً حالما..
وتحبنيْ...!! ياويلتاهْ..
أيحبُ بعضُ الناسِ أشلائي أنا..
سأعودُ يوماً قاطناً بعضَ السطورْْ..
سأعودُ يحتضرُ افتدائيَ قصتيْ..
كشعاعِ جُرمٍ يختفي عندَ السقوطْ..
ليلٌ بريقٌ خافتٌ..يأبى الرجوعْْ...
أرضٌ فضاءٌ ..كل مافيه ابتذالْ...
أنشودة البسماتِ تحوي من تقاسيمِ الجدالْ..
يا أحرفي هيا فإني لن أهاجرَ للمحالْْ..
وبساحهم تلك العيون سأستقيْ حبراً زلالْ..
أنثى..أجل أنثى..!!
وربُّ البيتِ تعرفني..ولكنْْ.
بعضنا يخشى السؤالْ...
يخشى ركوعَ الغصنِ حين القطعُ يأتيهِ امتثالْ..
يشقى..أجلْ يشقى..
ولكن ليس يخشاه النزالْ...
كم مرة عصفت رياح البؤس تقرضها الرمالْ..
كم مرة قذفتْ..رحالُ الشعرِ عندهمُ الليالْ..
ليمونتيْ...لاتقلقيْ...
فأنا الحقيقة والخيالْ..
لاتأبهي إني بساطيَ ساكنٌ
روحَ الجمالْ...
جفناكِ يا أمَّ الرداءِ الأسودِ المملوءِ طيباً يارداءْ...
رحماكَ ربيْ..إنني بوصالها أدنو افتداءْ..
فهي التي تجتاحني ..مثلَ العطورِ ومثلما ظمئي لماءْ..
رباهُ بعضي يكتوي من بعضها حيث السكينة والبهاءْ..
جرحٌ أنا.....
وبحرفها تلك المليحةُ ربما...!!!
ألقى دواءْ......
في ركنها وتألما...
مشحوذةُ الأفكار تعرفُ أنني قدريْ...
وأنينُ ذاتيَ صادحٌ حتى السما..
أني إذا نطقَ الخريف بأسطري
حارتْ سطوريَ جمرَها حتى الشتا...
وكما ردائي غابرٌ متذمرٌ..
ذاك الرماد بفسحتي ينهال عصفاً
بالعويلِ ترنما...
وغدا شهيقي كاللهيب ْ...
أرقٌ شحوبٌ وانتظارُ خديعةٍ..
لكنها تأبى ركوناً أو سكوناً حالما..
وتحبنيْ...!! ياويلتاهْ..
أيحبُ بعضُ الناسِ أشلائي أنا..
سأعودُ يوماً قاطناً بعضَ السطورْْ..
سأعودُ يحتضرُ افتدائيَ قصتيْ..
كشعاعِ جُرمٍ يختفي عندَ السقوطْ..
ليلٌ بريقٌ خافتٌ..يأبى الرجوعْْ...
أرضٌ فضاءٌ ..كل مافيه ابتذالْ...
أنشودة البسماتِ تحوي من تقاسيمِ الجدالْ..
يا أحرفي هيا فإني لن أهاجرَ للمحالْْ..
وبساحهم تلك العيون سأستقيْ حبراً زلالْ..
أنثى..أجل أنثى..!!
وربُّ البيتِ تعرفني..ولكنْْ.
بعضنا يخشى السؤالْ...
يخشى ركوعَ الغصنِ حين القطعُ يأتيهِ امتثالْ..
يشقى..أجلْ يشقى..
ولكن ليس يخشاه النزالْ...
كم مرة عصفت رياح البؤس تقرضها الرمالْ..
كم مرة قذفتْ..رحالُ الشعرِ عندهمُ الليالْ..
ليمونتيْ...لاتقلقيْ...
فأنا الحقيقة والخيالْ..
لاتأبهي إني بساطيَ ساكنٌ
روحَ الجمالْ...
جفناكِ يا أمَّ الرداءِ الأسودِ المملوءِ طيباً يارداءْ...
رحماكَ ربيْ..إنني بوصالها أدنو افتداءْ..
فهي التي تجتاحني ..مثلَ العطورِ ومثلما ظمئي لماءْ..
رباهُ بعضي يكتوي من بعضها حيث السكينة والبهاءْ..
جرحٌ أنا.....
وبحرفها تلك المليحةُ ربما...!!!
ألقى دواءْ......
محمدأحمدخليفة
تعليق