كتاب لا يناسبنى قصة سامى النجار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامى النجار
    عضو الملتقى
    • 18-02-2010
    • 37

    كتاب لا يناسبنى قصة سامى النجار


    كتاب لايناسبنى
    قصة / سامى النجار
    نعرفها جميعا 0 رغم هدوءها إلا أنها حينما تلعب معنا تكون متحفزة حتى لا يهزمها أحد 0تأخذ بعض الكتب المليئة بالألغاز والحكايات 0 تحكى لنا عن أبطالها وكنا كثيرا ما نطيل النظر إليها ونحن جالسون أمامها فنرى فيها معلمتنا ونحن تلاميذها 0ذات يوم وأنا أقرأ إحدى الكتب وهى جالسة بجوارى وقعت عيناها على غلاف كتاب موجود أمامى فأمسكت به وجلست تقرأ ما بداخلة 0فجأة ارتعدت وانكمشت ثم التصقت بى حاولت تهدئتها 0ثم مددت يدى وأمسكت بالكتاب وأنا أحدثها أن هذه الحكايات من الأساطير وأنها غير موجودة الآن 0لم تهتم سامية لحديثى واستمرت فى خوفها وهى تشاور بيدها حتى أبعد عنها هذا الكتاب 0انفلت الكتاب من يدى صرخت ؛خرجت من حجرتى هاربة قفز الكتاب مرة أخرى حتى استقر داخل حوض من الزهور احتضنتها ورفعتها بين ذراعىّ أطمئنها0
    ثم أخذت تنظر إلى الكتاب الموجود داخل الحوض ثم حدثتنى بأن هذا الكتاب به أشياء تفزعها فهدأتها 0
    ثم ذهبنا إلى المكتبة وأحضرت لها مجموعة من الكتب لأغرز فيها من جديد حب القراءة 0 وبعد لحظات انغمست فى قراءة الكتب فابتسمت لها وهنا أدركت أن هذا النوع من الحكايات لا يناسبها فهى مازالت صغيرة 0
    تمت
    [URL]http://samypress.yoo7.com[/URL]
    [url]http://samypress.blogspot.com[/url]
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    حقيقة طرحت فكرة جديدة وهي فضول الاطفال وضرورة معرفة على ماذا يقدمون
    لك كل الثناء والدعاء الحسن
    تثبيت

    تعليق

    • رضا الزواوي
      نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 25-10-2009
      • 575

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سامى النجار مشاهدة المشاركة
      كتاب لايناسبنى
      قصة / سامى النجار
      نعرفها جميعا 0 رغم هدوئها إلا أنها حينما تلعب معنا تكون متحفزة حتى لا يهزمها أحد 0تأخذ بعض الكتب المليئة بالألغاز والحكايات 0 تحكي لنا عن أبطالها وكنا كثيرا ما نطيل النظر إليها ونحن جالسون أمامها فنرى فيها معلمتنا ونحن تلاميذها 0ذات يوم وأنا أقرأ أحد الكتب وهي جالسة بجواري وقعت عيناها على غلاف كتاب موجود أمامي فأمسكت به وجلست تقرأ ما بداخله 0فجأة ارتعدت وانكمشت ثم التصقت بي حاولت تهدئتها 0ثم مددت يدي وأمسكت بالكتاب وأنا أحدثها أن هذه الحكايات من الأساطير وأنها غير موجودة الآن 0لم تهتم سامية بحديثي واستمرت في خوفها وهي تشوّر(أو تشير) بيدها حتى أبعد عنها هذا الكتاب 0انفلت الكتاب من يدي صرخت ؛خرجت من حجرتي هاربة قفز الكتاب مرة أخرى حتى استقر داخل حوض من الزهور احتضنتها ورفعتها بين ذراعيّ أطمئنها0
      ثم أخذت تنظر إلى الكتاب الموجود داخل الحوض وحدثتني بأن هذا الكتاب به أشياء تفزعها فهدأتها 0
      ثم ذهبنا إلى المكتبة وأحضرت لها مجموعة من الكتب لأغرس فيها من جديد حب القراءة 0 وبعد لحظات انغمست في قراءة الكتب فابتسمت لها وهنا أدركت أن هذا النوع من الحكايات لا يناسبها فهي مازالت صغيرة 0
      تمت
      الأخ الكريم سامي النجار
      توجهك للكتابة الموجهة للطفل تشكر عليه؛ فنحن في حاجة لمن يولي هذه المرحلة الاهتمام الذي تستحقه.
      رغم تدخلي في تصحيح ما رأيته مجانبا للصواب من حيث الألفاظ فقط ،دون التدخل في التراكيب، لا يزال نصك بحاجة إلى وضع علامات الترقيم المناسبة في مواضعها حتى تسهل قراءته من قبل الأطفال.
      في انتظار قراءة نصوص أخرى لك،
      تقبل تحياتي.
      رضا
      [frame="15 98"]
      لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
      وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

      [/frame]

      تعليق

      • حنين حمودة
        أديب وكاتب
        • 06-06-2010
        • 402

        #4
        أستاذي سامي،
        أشكر لك ملحوظتك الطيبة، في توجب الانتباه إلى عمر الطفل المتلقي.
        أنا أرحب بوضع السن الموجه له الكتاب، كأن يقال: من..
        لأنه لو توجه للأصغر كان دواء مرا منفرا في غير موضعه!
        لكني لا أحبذ وضع: إلى..
        لأن بعض الكتب تتوجه إلى ما لا حصر له من الأعمار!
        مثالي "كليلة ودمنة" الذي وجدت له مذاقا حلوا وخاصا في كل مرحلة.

        احترامي وتقديري

        تعليق

        يعمل...
        X