
أتدري
بأنَّك كنتَ
حصاني الأخيرْ
وإنك الجواد
العربي الأصيل
وإنك في السرير
ليس لك مثيل
وإنك في خيالي
تطير بلا جناحين
وأبحث عنك
فيضيع الطريق
وآراك بين جوانحي
تعيد الحريق
وتسكر بغضبي
وتندد
الوعيد ..الوعيد
وترفع رآية الحرب
وتعربد في
سمائي سعيد
وأنكس رأسي
وأبحث عن الفارس
من جديد
فأجدك
وقد ضللت الطريق
وأقفلت بابك
ورميت المفتاح
وناديت
وعندما هربت
لنومي من جديد
أمسكت شعري
وطلبت
المزيد..المزيد
بقلم د.حواء البدي
طرابلس - 2008
نشرت في العديد من المنتديات
تعليق