السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول عمر بن أبي ربيعه في مدحه للنساء
ذوات السمنة والشحم والثقل :
ذوات السمنة والشحم والثقل :
إذا ما دعت أترابها فاكتنفنها
تمايلن أومالت بهن المآكم
تمايلن أومالت بهن المآكم
ويقول عمروبن كلثوم :
ومأكمة يضيق الباب عنها
وكشحاً قد جننت به جنوناً
وكشحاً قد جننت به جنوناً
هذاماكان من مقاييس قديمة في الجمال الأنثوي المطلوب
فكم أختلفت مقاييس الجمال مابين الأمس واليوم ؟
فاليوم نجد عارضات الأزياء والجميلات وممثلات هوليوود
قد بتن عبارة عن هياكل عظيمة متنقلة !
وكلما إزدادت النحافة وبرزت العظام كلما كان الجمال أكبر
والشهرة أكبر والملايين أقوى وأكثر !
فكم أختلفت مقاييس الجمال مابين الأمس واليوم ؟
فاليوم نجد عارضات الأزياء والجميلات وممثلات هوليوود
قد بتن عبارة عن هياكل عظيمة متنقلة !
وكلما إزدادت النحافة وبرزت العظام كلما كان الجمال أكبر
والشهرة أكبر والملايين أقوى وأكثر !
وما بين الجمال الجسدي والروحي منافسة وحروباً قوية
لا تهدأ ولا تنام،
فكثيراً مانرى اللواتي لم يمنحهن الله سبحانه وتعالى جمال الشكل
ولم يكن لهن نصيباً من جمال القوام بفعل عوامل وراثية أو إنهزامية أمام الطعام وطبخ الأنام ،
نراهن وقد ركزن ورددن قول : أهم شيء الأخلاق !
وكأن الأخلاق حكراً على القبيحة أما الجميلة فلا أخلاق لها
ولا روح ولا دماثة ولا فكر،
حتى أننا كثيراً مانقرأ دراسات تركزعلى خلوعقل الجميلة والشقراء
الفارعة من أي مكونات أومتعرجات تحوي الثقافة والذكاء والفهم والفكر !
لا تهدأ ولا تنام،
فكثيراً مانرى اللواتي لم يمنحهن الله سبحانه وتعالى جمال الشكل
ولم يكن لهن نصيباً من جمال القوام بفعل عوامل وراثية أو إنهزامية أمام الطعام وطبخ الأنام ،
نراهن وقد ركزن ورددن قول : أهم شيء الأخلاق !
وكأن الأخلاق حكراً على القبيحة أما الجميلة فلا أخلاق لها
ولا روح ولا دماثة ولا فكر،
حتى أننا كثيراً مانقرأ دراسات تركزعلى خلوعقل الجميلة والشقراء
الفارعة من أي مكونات أومتعرجات تحوي الثقافة والذكاء والفهم والفكر !
حقيقة أرى وبقوة أن الجمال أو مفهوم الجمال عموماً
قد عانى تسطيحاً مجحفاً وجعل كفة المبالغة والبعد
عن الموضوعية والحياد فيه كبيراً وقوياً ،
وبما أننا أصبحنا في زمن الماديات والبهرجة والأنبهار البصري
والحسي والملموس أصبحنا نركز كثيراً بل ونعتمد في إستقرائنا
وحكمنا على كل ما هو مرئي ومحسوس وغابت الروحانية في خضم المادية التي أستشرت وغطت ،
قد عانى تسطيحاً مجحفاً وجعل كفة المبالغة والبعد
عن الموضوعية والحياد فيه كبيراً وقوياً ،
وبما أننا أصبحنا في زمن الماديات والبهرجة والأنبهار البصري
والحسي والملموس أصبحنا نركز كثيراً بل ونعتمد في إستقرائنا
وحكمنا على كل ما هو مرئي ومحسوس وغابت الروحانية في خضم المادية التي أستشرت وغطت ،
قال بعض القدماء من الذكور :
إن بنت العشر سنوات كاللوزة المقشرة،
وبنت الخمسة عشر لعبة اللاعبين،
وبنت العشرين ذات شحم ولحم ولين،
وبنت الثلاثين ذات بنات وبنين،
وبنت الأربعين عجوزاً في الغابرين !
وبنت الخمسة عشر لعبة اللاعبين،
وبنت العشرين ذات شحم ولحم ولين،
وبنت الثلاثين ذات بنات وبنين،
وبنت الأربعين عجوزاً في الغابرين !
ولو قررنا أن نفكر في سياحة حول العالم والشعوب لكي
نتعلم كيف هو مقياس الجمال لديهم لرأينا العجب العجاب !
فمن يفضل السوداء أوالصلعاء ومن يشوه الوجه بشقوق ويعتبرها
قمة الجمال ومن يمط الرقبة ومن يشق الشفاه الخ ،
بمعنى أن للجمال مقياساً حضارياً يحدد لكل شعب وكل بلد
وكل ثقافة المعيار الذي ينتهجة لتحديد الجمال أو ربما يتوارثه
مع العلم أن مع الحضارة قد تكون تقاربت الرؤى لمعيار مقارب
أو مشابه لأغلب الفئات والأفراد والشعوب ،
نتعلم كيف هو مقياس الجمال لديهم لرأينا العجب العجاب !
فمن يفضل السوداء أوالصلعاء ومن يشوه الوجه بشقوق ويعتبرها
قمة الجمال ومن يمط الرقبة ومن يشق الشفاه الخ ،
بمعنى أن للجمال مقياساً حضارياً يحدد لكل شعب وكل بلد
وكل ثقافة المعيار الذي ينتهجة لتحديد الجمال أو ربما يتوارثه
مع العلم أن مع الحضارة قد تكون تقاربت الرؤى لمعيار مقارب
أو مشابه لأغلب الفئات والأفراد والشعوب ،
قيل لإعرابي : صف لنا شر النساء ؟ فقال :
شرهن الممراض ، لسانها كأنه حربة، تبكي من غير سبب،
تضحك من غير عجب، عرقوبها حديد، منفخة الوريد،
لامها وعيد، وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشي السيئات،
تعين الزمان على زوجها ولا تعين زوجها على الزمان،
إن دخل خرجت، وان خرج دخلت، وإن ضحك بكت،
وإن بكى ضحكت، تبكي وهي ظالمه، تشهد وهي غائبة،
تدلى لسانها بالزور، يسال دمعها بالفجور،
إبتلاها الله بالويل والثبور، وعظائم الأمور.
شرهن الممراض ، لسانها كأنه حربة، تبكي من غير سبب،
تضحك من غير عجب، عرقوبها حديد، منفخة الوريد،
لامها وعيد، وصوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشي السيئات،
تعين الزمان على زوجها ولا تعين زوجها على الزمان،
إن دخل خرجت، وان خرج دخلت، وإن ضحك بكت،
وإن بكى ضحكت، تبكي وهي ظالمه، تشهد وهي غائبة،
تدلى لسانها بالزور، يسال دمعها بالفجور،
إبتلاها الله بالويل والثبور، وعظائم الأمور.
فما هو الجمال ؟ ولمْ حين يود الرجل إختيار زوجته يبحث
عن الجمال الروحي والخُلقي والأصل والستر الخ
بينما حين يبحث عن الحب والعلاقات والرغبات يريدها غانية
مغناج لعوبة لا تكاد تتبع منهاج اللهم إلا ما يقربها لذاك
الرجل أو ذاك !
لقد اتفقت كل المقاييس بكل الأماكن على جمال الوردة
وهم يشبهون المراة بالوردة دوماً فلم الأختلاف بالمقاييس
الجمالية للنساء أساساً ؟
ومن المسؤول هنا أهي مقاييس ذكورية بحته ؟
أم للنساء فيها يداً وتأثيراً وحضوراً بشدة ؟
عن الجمال الروحي والخُلقي والأصل والستر الخ
بينما حين يبحث عن الحب والعلاقات والرغبات يريدها غانية
مغناج لعوبة لا تكاد تتبع منهاج اللهم إلا ما يقربها لذاك
الرجل أو ذاك !
لقد اتفقت كل المقاييس بكل الأماكن على جمال الوردة
وهم يشبهون المراة بالوردة دوماً فلم الأختلاف بالمقاييس
الجمالية للنساء أساساً ؟
ومن المسؤول هنا أهي مقاييس ذكورية بحته ؟
أم للنساء فيها يداً وتأثيراً وحضوراً بشدة ؟
هل يمكننا إعتبار الجمال غريزي أم فطري
أم حسي أم روحاني ؟ ولمْ ؟
ربما أجدني أتقارب وبشدة مع فلسفة أيليا أبي ماضي
عن الجمال والحياة حين قال :
كن جميلاً ترى الوجود جميلاً ،
وبالنهاية لا يصح إلا الصحيح وهو الدين والتربية النبوية
الصحيحة حين قال صلى الله عليه وسلم :
إظفر بذات الدين تربت يداك ،
أم حسي أم روحاني ؟ ولمْ ؟
ربما أجدني أتقارب وبشدة مع فلسفة أيليا أبي ماضي
عن الجمال والحياة حين قال :
كن جميلاً ترى الوجود جميلاً ،
وبالنهاية لا يصح إلا الصحيح وهو الدين والتربية النبوية
الصحيحة حين قال صلى الله عليه وسلم :
إظفر بذات الدين تربت يداك ،
من هنا أود لو اقرأ مفهوم الجمال بالنسبة لكل فرد
كل من يقرأ ، كل من يمر بمتصفحي أكون جد شاكرة .
كل من يقرأ ، كل من يمر بمتصفحي أكون جد شاكرة .
تعليق