سياسات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين راشد
    عضو الملتقى
    • 19-02-2010
    • 76

    سياسات

    سياسات


    حسين راشد







    استل سيفك يا فؤادي ..

    فقد هُزمِت

    استل رمحك و انتشر

    في فيافي حرقتي

    قل لكل شراييني أنني

    لن انتحر

    قل لظنوني أن تمضي عني

    فللحبيب عزة .. يختال بي

    وكأن له

    في هزيمتي .. شوق أغر

    قم هات أسلحة الدمار كلها

    أضرب بها .. نظرات العيون

    تلك التي تغتال حلمي

    بالتمني

    لا ترهب القطعان و لا السيارة

    فقط صوب نحو ظني

    إياك أن تنحو برمحك نحوها

    تلك العيون المرمرية و الخدود

    قم هات جيش الود كي نقتحم

    قلباً يؤطره الغرام

    ببريق مُر..

    لا أنتظر

    ما عاد لي غير الهزيمة عندها

    و لكبرياء القلب أنيابٌ

    تعض قلبي في الغياب

    و في الحضور

    وما بين جبهتينا

    الزمان و المكان

    و العهود الباطلات

    و الجمود .. و البلاد

    و الربيع .. و العتاد

    و اليأس في البدن النحيف

    كم حائلاً كان يصد

    قم هات أسلحة المحبة

    أو صِف لي سياسات العدو

    ما أخذ مني بسيف قوة

    لن يعود بغير قوة

    لكن وكيف ..

    لابد لي من رسم أنياب ٍ وخطة

    لا بد لي أن أمحو من ذكراي

    أي غلطة

    أخاف منها أن تكر

    كل أوجاع الزمان و المكان

    فأنتهي في خندقي

    بين انتظار الموت ..

    وبين

    انتهاء عمر

    فالعدو .. ليس عدو

    و الحبيب لا يمكن بحالِ

    أن تكون سماؤه

    تمطر بالأحقاد غدر

    كيف لي يا جبال الأوابين

    أن أقتحم ركناً ركين

    وكيف يا عمرو

    يا وليد

    يا

    صلاح الدين

    كيف يا قطز

    يا بيبرس

    بل كيف.. يا قلب الأسد

    يا هرقليز

    يا قيصر

    يا كسرى



    يا كل .. كيف؟؟!!

    كل السيوف تجمدت

    كل الحصون تهدمت

    حتى السماء تكورت و تنتنت

    و الأرض ما عادت تلبي

    لشاعرٍ نبتاً لشعر

    كيف السبيل يا جنود كي نفر

    كيف السبيل لنلتقي

    في كهوف البدو .. أو في انصهار البدر

    أو في ربوع الفجر

    كيف نأتي .. كيف نمضي
    كيف و القلم الحسام
    قد ذله .. لحمٌ و دم

    التعديل الأخير تم بواسطة حسين راشد; الساعة 09-03-2010, 12:55.
    [CENTER][FONT=Arial][SIZE=4]الفنان التشكيلي والكاتب والصحفي[/SIZE][/FONT]
    [FONT=Arial][COLOR=Navy][SIZE=4] [B][SIZE=6]حسين راشد[/SIZE][/B][/SIZE][/COLOR][/FONT]
    [FONT=Arial][SIZE=4] نائب رئيس حزب مصر الفتاه[/SIZE][/FONT]
    [FONT=Arial][SIZE=4] وأمين لجنة الاعلام[/SIZE][/FONT]
    [FONT=Arial][SIZE=4] عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب[/SIZE][/FONT]
    [FONT=Arial][SIZE=4] رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني[URL="http://www.misralhura.tk"]www.misralhura.tk[/URL][/SIZE][/FONT]
    [/CENTER]
    [FONT=Arial][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][URL="http://www.auem.org%3c/font%3E%3C/p"]www.auem.org[/URL][/SIZE][/FONT][/CENTER]
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    الكريم حسين راشد

    تراقصت عيناى وأنا أتهجأ سطوة حبك
    السيف اصدق أنباء من الكتب
    وفي جده الجد
    وهذا هو انت شاعرنا القديرحسين

    كلماتك ضربات سيف بتار

    دمت راقيا ألقا
    مودتى وتقديرى
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      [align=center]
      هذا هو حال العرب

      فقد ولى زمان الفخر

      وبات وراءنا زمان الالم

      قصيدة من نار تلتمع

      دمت اخ حسين سالما

      وايقظ الله العرب
      بادية وحضر
      [/align]

      تعليق

      • حسين راشد
        عضو الملتقى
        • 19-02-2010
        • 76

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
        الكريم حسين راشد

        تراقصت عيناى وأنا أتهجأ سطوة حبك
        السيف اصدق أنباء من الكتب
        وفي جده الجد
        وهذا هو انت شاعرنا القديرحسين

        كلماتك ضربات سيف بتار

        دمت راقيا ألقا
        مودتى وتقديرى
        الأستاذة الفاضلة خلود الجبلي
        وما تراقص العيون إلا لأنها
        تحوي إبداع العين للنص
        فما أنا غير نقطة حبر سكنت جسد
        بين الحين والحين أقع على الورق
        فتقرؤها العيون المبدعة
        فتكون في ديوان السيف سناً لاذعاً
        ولعين المؤمنين دوماً بلسم
        دمت بكل الود و الاحترام سيدتي
        ولك خالص احترامي
        [CENTER][FONT=Arial][SIZE=4]الفنان التشكيلي والكاتب والصحفي[/SIZE][/FONT]
        [FONT=Arial][COLOR=Navy][SIZE=4] [B][SIZE=6]حسين راشد[/SIZE][/B][/SIZE][/COLOR][/FONT]
        [FONT=Arial][SIZE=4] نائب رئيس حزب مصر الفتاه[/SIZE][/FONT]
        [FONT=Arial][SIZE=4] وأمين لجنة الاعلام[/SIZE][/FONT]
        [FONT=Arial][SIZE=4] عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب[/SIZE][/FONT]
        [FONT=Arial][SIZE=4] رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني[URL="http://www.misralhura.tk"]www.misralhura.tk[/URL][/SIZE][/FONT]
        [/CENTER]
        [FONT=Arial][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][URL="http://www.auem.org%3c/font%3E%3C/p"]www.auem.org[/URL][/SIZE][/FONT][/CENTER]

        تعليق

        • حسين راشد
          عضو الملتقى
          • 19-02-2010
          • 76

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
          [align=center]
          هذا هو حال العرب
          فقد ولى زمان الفخر
          وبات وراءنا زمان الالم
          قصيدة من نار تلتمع
          دمت اخ حسين سالما
          وايقظ الله العرب
          بادية وحضر
          [/align]
          أخي الفاضل الأستاذ يسري راغب المحترم

          هذي ناري سيدي .. في جنة أوراقي
          تحرق مشارقي و مغاربي
          وما بلغت الحروف مآربي
          دمت بكل الود و الإخلاص و الإبداع
          خالص مودتي
          [CENTER][FONT=Arial][SIZE=4]الفنان التشكيلي والكاتب والصحفي[/SIZE][/FONT]
          [FONT=Arial][COLOR=Navy][SIZE=4] [B][SIZE=6]حسين راشد[/SIZE][/B][/SIZE][/COLOR][/FONT]
          [FONT=Arial][SIZE=4] نائب رئيس حزب مصر الفتاه[/SIZE][/FONT]
          [FONT=Arial][SIZE=4] وأمين لجنة الاعلام[/SIZE][/FONT]
          [FONT=Arial][SIZE=4] عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب[/SIZE][/FONT]
          [FONT=Arial][SIZE=4] رئيس الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني[URL="http://www.misralhura.tk"]www.misralhura.tk[/URL][/SIZE][/FONT]
          [/CENTER]
          [FONT=Arial][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Arial][SIZE=4][URL="http://www.auem.org%3c/font%3E%3C/p"]www.auem.org[/URL][/SIZE][/FONT][/CENTER]

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            قد نختلف
            وربما يحتدم الخلاف ليغدوا فجوة صغيرة
            نرممها
            نداوي الجرح
            أو نعض عليه
            لا يهم
            فالإختلاف لايفسد للود قضيه
            لا فرق
            المهم
            أن نلتقي
            على بوابة الود
            وأي كان
            لأننا أمة تنطق الحرف نفسه
            وزمان التلاحم لم يفت
            أبدا
            ولن يفوت
            وسنحتشد
            ولن نستوحش الطريق لقلة سالكيه
            الأهم
            أننا نسلكه
            ونعبر الدرب الطويل
            ونختصره
            وقد أكون حالمة
            لكن ظني
            أن كل المحال كان حلما
            وتحقق

            الزميل القدير
            حسين راشد
            معذرة من وهن ردي
            فهي ردة فعل أولية وارتجالية
            تقبل تحياتي ومودتي
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • مصطفى خيري
              أديب وكاتب
              • 10-01-2009
              • 353

              #7
              [align=center]
              الاخ حسين المحترم
              تحياتي
              قصيدتك عبرت التاريخ العربي والروماني
              واخترقت فيها البادية وناديت شيوخ الثراء والقبائل
              وقلت كل الامراض فينا منذ ان كنا نيام
              فهل من مجيب النداء
              اشك في ذلك اخي القدير
              ولكن لاباس من استمرار التنبيه والتحذير
              مع كل التقدير لشخصك وشعرك الجميل
              [/align]

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                من الذات إلى الآخر
                من الظن إلى اليقين
                رحلة الحرف غيمة تمطر .....

                نصك سيد حسين جميل بمعانيه السامية والتي نعتاد فيها الواقع لنرزق بطفل حزين هو ذاته اللغة المهمشة
                تقديراتي الأكيدة
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • صادق حمزة منذر
                  الأخطل الأخير
                  مدير لجنة التنظيم والإدارة
                  • 12-11-2009
                  • 2944

                  #9
                  [align=center]

                  استل سيفك فقد هزمت ..!؟؟

                  إنها بداية غير عادية

                  الهزيمة دعوة استباقية للحدث

                  ومن الرائع أن يستطيع المهزوم أن يستل سيفا

                  وفي الواقع من المهم أن تصبح الهزيمة هي خسارة جولة في معركة مستمرة لا تتوقف

                  إنها معركة الحياة التي لا يتوقف فيها لا منتصرون ولا مهزومون

                  بل فقط المغادرون ساحة الحياة هم من يتوقفون

                  لهذا نرى الجولات تتوالى تباعا وفي جبهات عدة

                  وربما تقتضي الحكمة والشجاعة أحيان الانكفاء والهزيمة في بعض الجبهات الحميمة

                  وهذه أيضا من سمات الحياة وملامحها الغريبة

                  تحيتي لك أيها الشاعر حسين الراشد .. وتصفيق متابع ..

                  فأنت لم تترك المنبر بعد ..
                  [/align]




                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    استل سيفك يا فؤادي ..

                    فقد هُزمِت

                    استل رمحك و انتشر

                    في فيافي حرقتي

                    قل لكل شراييني أنني

                    لن انتحر
                    لله درك صديقي حسين

                    والله كأنني في حلبة قتال لكنها شاااعرية
                    قل لظنوني أن تمضي عني

                    فللحبيب عزة .. يختال بي

                    وكأن له

                    في هزيمتي .. شوق أغر
                    تناقض شاعري جميل
                    قم هات أسلحة الدمار كلها

                    أضرب بها .. نظرات العيون

                    تلك التي تغتال حلمي

                    بالتمني

                    لا ترهب القطعان و لا السيارة

                    فقط صوب نحو ظني

                    إياك أن تنحو برمحك نحوها

                    تلك العيون المرمرية و الخدود

                    قم هات جيش الود كي نقتحم

                    قلباً يؤطره الغرام

                    ببريق مُر..

                    لا أنتظر

                    ما عاد لي غير الهزيمة عندها

                    و لكبرياء القلب أنيابٌ

                    تعض قلبي في الغياب

                    و في الحضور

                    وما بين جبهتينا

                    الزمان و المكان

                    و العهود الباطلات

                    و الجمود .. و البلاد

                    و الربيع .. و العتاد
                    الله أصفق لك

                    مقطع رااائع كر وفر
                    ومقطع شعري استفزازي للغية
                    يستفزنا بجمال وقتال


                    ما أخذ مني بسيف قوة

                    لن يعود بغير قوة

                    لكن وكيف ..



                    أخاف منها أن تكر

                    كل أوجاع الزمان و المكان

                    فأنتهي في خندقي
                    راائعة تلك الصورة
                    بين انتظار الموت ..

                    وبين

                    انتهاء عمر

                    فالعدو .. ليس عدو



                    كيف لي يا جبال الأوابين

                    أن أقتحم ركناً ركين

                    وكيف يا عمرو

                    يا وليد

                    يا

                    صلاح الدين

                    كيف يا قطز

                    يا بيبرس

                    بل كيف.. يا قلب الأسد

                    يا هرقليز

                    يا قيصر

                    يا كسرى



                    يا كل .. كيف؟؟!!

                    كل السيوف تجمدت

                    كل الحصون تهدمت

                    حتى السماء تكورت و تنتنت

                    و الأرض ما عادت تلبي

                    لشاعرٍ نبتاً لشعر
                    قوية جزلة صارخة كجرح بليغ
                    كيف السبيل يا جنود كي نفر

                    كيف السبيل لنلتقي

                    في كهوف البدو .. أو في انصهار البدر

                    أو في ربوع الفجر
                    رائعة جدا تلك الصور
                    كيف نأتي .. كيف نمضي
                    كيف و القلم الحسام
                    قد ذله .. لحمٌ و دم

                    ونهاية تقع صريعا
                    لأعود وأقول لك ماقلته لي أنت ذات قصيدة
                    ويظن الشاعرعندما يكتب قصيدة أنه صافح السماء
                    بل تصرعه أرضا
                    شكرا لك من القلب أيها الشاعر الراقي
                    قصيدة جميييلة ممتعة استفزازية الجمال
                    حسين راشد المتألق شعرا وشعورا تحياتي الصادقة
                    ميساء العباس
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • د.حواء البدي
                      عضو أساسي
                      • 02-03-2010
                      • 1077

                      #11
                      استل سيفك يا فؤادي ..
                      فقد هُزمِت

                      استل رمحك و انتشر


                      نعم أيها الفارس المغوار


                      هاقد أمسكت سيف عشقك في يدك
                      ووقفت في معركة القلب


                      تعلن إنتصارك أم هزيمتك


                      أمام كوكبة العيون


                      أم خلف كل الظنون


                      تغتال أحلامك كعاشق مفتون


                      إيه أيها الفارس ..؟؟


                      على مشارف عشقك المجنون


                      تقف تترأس جيوش


                      النبض


                      وتتساءل كيف يكون؟؟


                      هل هزمتك نظرات العيون؟؟


                      أم خدود الزمان الذي لا يلين ؟؟


                      أم أنك فارس الحرف ؟؟


                      بدون جواد تسعى لحرب العاشقين


                      أنتصرت


                      أم هُزمت


                      أم أسرت في الحرب رهين


                      أم قضي عليك


                      أم جاوؤ بك


                      مكبل بحرقة قلب


                      أجب


                      صف لنا حالة الحرب


                      مابين القلب والقلب


                      فهزيمتك


                      أمام العشق


                      ليس لها مكان في


                      زمن صلاح الدين


                      المحارب لكل ناكر جميل


                      ولا أبطال التاريخ من ذكرت


                      ومن لم تذكر


                      منذ عهد الأولين


                      السابقين والسلف الصالحين


                      أنت متفرد


                      في الهزيمة


                      لم يذكر بعد


                      من كان في عشقه مجنون


                      من كان يحارب طواحين الهواء


                      ويرسم الخطط العسكرية


                      ويقذف بقلبه في جحيم الارتواء

                      بقلم
                      د.حواء البدي
                      10/3/2010
                      طرابلس - ليبيا
                      [CENTER] [imgl]http://i39.tinypic.com/24v5o95.gif[/imgl][/CENTER]
                      [motr]
                      [CENTER][SIZE=6][SIZE=6]شكرا لأعدائنا لولاهم ما كنا شيئا[/SIZE][/SIZE][/CENTER]
                      [/motr]
                      [motr]
                      [CENTER][SIZE=5][SIZE=5]هنا تجدون مدونتي (حصاني الأخير)[/SIZE][/SIZE][SIZE=5][/CENTER]


                      [/SIZE][/motr][CENTER][URL]http://chfcha.maktoobblog.com/[/URL][/CENTER]

                      تعليق

                      • سهير الشريم
                        زهرة تشرين
                        • 21-11-2009
                        • 2142

                        #12
                        استلَّ من العيون سهما
                        يرديك بين الجموح والقتال
                        واخترق قلبا يهوى الحياة
                        بكأس مرٍّ ثملا بالمنال
                        تلك فيافي الخيام تطلق صفارات القدوم
                        واحتواء قلب بصدر الهموم
                        أشهر سيف الغرام
                        وقاتل حتى النجوم
                        واقتلع مأساة قوم غرّهم صمت الحمول
                        قالوا يوما :-
                        وللعيون صوتا وحديث
                        وثرثرة كالوديس
                        فانجو بنفسك من خيبات الجنون
                        واقترب .. واحتوى ذاتك
                        ما لتلك العيون
                        قتلت فأحيت .. تهطل المزن
                        من رحم الغيوم

                        القدير / حسين راشد

                        ربما لم أفيك ما قدمته لقلمي
                        من جرعة حياة
                        فكرّ وفرّ
                        وهام بين السطور

                        وهذا ردي بباقة ورد وثلةزهر
                        وبعض عطور
                        تقبل مروري... ومودة

                        كنت هنااا وزهر

                        تعليق

                        • هيثم شحدة هديب
                          أديب وكاتب
                          • 17-02-2010
                          • 352

                          #13
                          هو الإحساس أخي راشد ..
                          تستله من بين جناباتك لتدفع عنك كل غاز ركب ظهر الحرية أو سواها
                          إنه الإحساس .. ينتابك عندما ينهال عليك العمر .. ولا متسع للصراخ بـ:( هل من متسع؟)
                          إنه الإحساس .. فارق بين اللسان واليدين يسقط في وجوهنا ..
                          نعم .. وإننا العرب .. سيوفنا مشرعة علينا لا على سوانا
                          وإنه المجد الذي أطل عليك بسيفه .. لن تحسبه مجدا لكن كيف؟ .. بأن تستل من جنابتك الإحساس
                          إنه الإحساس ثانيا وثالثا ورابعا ..
                          وإنه ليس مجدا وإنما حديث عن الكرامة لا يشبه الكرامة ولا المجد ..
                          تحية اخي الحبيب حسين راشد
                          أجلسُ خلفي تماماً..
                          آكل الفوشارَ الأبيض..
                          وأتابع المشهد الأحمر..

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            #14
                            [align=right]الأستاذ حسين الراشد؛

                            من رحم الذلة والخسف تنهض الهمم العالية، وترسم خطط الراقية وتبلورها، أياد متوضئة متوكلة على بارئها، مقتحمة صعابها، رافعة لواءها، ناصرة لدينها.
                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 10-03-2010, 14:43.
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • اماني المانع
                              صحفية وكاتبة
                              • 30-10-2008
                              • 47

                              #15
                              رد

                              حسامك أستاذي الروعة
                              جيشك الإبداع
                              وخيلك التألق
                              دام قلمك
                              اماني عصام المانع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X