كانت هى ( تجربة مهداة لروح السهروردى ) / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كانت هى ( تجربة مهداة لروح السهروردى ) / ربيع عقب الباب

    كانت هِىْ !!!!

    أرشكم بالنور ..وترشونني بالدم " السهر وردى "
    إلى نهر النور الذي
    شفني حبا .. إليها
    مبتداي ومنتهاي
    روعة العمر الجميل !!




    1- الفيروزة


    لا أدرى تماما
    كيف وصلتُ إليها
    لكنْ .. حين وقعتْ عينى عليها
    كانت كفِّى اللصةُ تسرقُها
    طرتُ
    حلقتُ بعيدا
    عرجتُ قربَ مغارةْ .
    أتأملُ جوهرَها وأنا مرتعبْ
    وهواجسُ روحى تُرجِفُنى
    تحملنى
    تقذفنى
    تطحنُ أوردتى
    يرتجُ الدمُّ فى روحى المسروقة

    ** ** **
    أتوارى بعيدا
    أحسُّ بأحدٍ يتبعني
    لا أدرى كيف .
    التقطُ الأنفاسَ تباعا
    وبصوتٍ متهدجْ
    هدأتْ روحي قليلا
    توقفَ كلُّ الهمسِ
    وضاعَ الهاجسُ منى
    أمنتُ ونمتْ !

    أخرجتُ زمردتي
    تلك التحفةَ المسروقةْ
    نظرتُ فتهت
    خِفتُ
    نال الروحَ الخسفُ
    حتى حسبتُ أن الموتَ يطاردني !
    تأنيتُ قليلا
    رحتُ أحدقُ ثانيةً
    ياربى !

    من هذى الضاحكةُ أمامي ؟
    ما هذا النورُ يشعُ فيعشى العينْ
    ما هذا الوجه الملكيُّ
    ما هذى البسمةُ يا ربى
    تعبرُ مشكاتَك تغزونى ....؟!
    ما هذى العينان
    الأنف
    الشفتان ..الجبهة ؟!!
    قلبي يحلقْ
    قلبى ينسحبُ بعيدا عنى
    قلبى يجذبنى
    يقتلنى جريا
    يعبرُ بحرا
    ترعا
    وديانا
    شمسا
    قمرا


    أُهيبُ بهعلَّهُ يسمعني : ياهذا السادرُ .. ارحمني
    أتودُ الساعةَ تقتلني ؟!
    ما سمعَ ندائى
    و لا حتى تأملني
    لو أنى تمردت عليه
    لو أنى تركته وحده يهذى
    لكن كيف أخلف قلبي بعيدا عنى ؟

    ** ** **
    فجأة توقف هذا الملعون
    كنا وصلنا منذ قليل أعتاب (...... )
    لكنا الآن هنا
    نطوى الطرقات
    نبص معا لنواصي الحارات
    دار قليلا
    طالع نافذة تأخذها تكعيبة عنب بذراعيها
    وبصدر دافىء تخفيها عن أنظار المارة
    تقتلها عشقا
    حوم
    ركض
    تموج
    راح بدمه يرسم وجها
    وأنا أتألم أصرخ فيه :
    تمهل .
    غاب تماما عن عينى
    حتى كدت أموت
    ثم أطل علىَّ
    واهتز الدم الدائر
    علت دقاته وبشكل جعل الخوف يطول الأطراف
    ثم تعلق بالنافذة كعصفور
    غنى
    : ياولدى اصمت
    فالناس نيام

    ما سمع حديثي
    ما أوقفه صوتي المكتوم



    فجأة ..
    وبرفق فُتحت هذى
    فانفرش النورُ
    رش كل الدنيا و الأركان
    : هل مازالت تلك التحفة فى جيبي أم طارت منى ..
    حطت قرب النافذة
    أم كانت فى قبضة هذا المجنون ؟

    يسلكنى النور
    أكاد أشف

    بيديها ترش النور علىّ
    بنفس البسمة والجبهة والعينين
    النبض تعالى حتى لتزهق روحي
    وهو لا يتراجع عن رقصه
    عن تلك الأغنية الفاضحة الكلمات
    حتى انهكنى تماما
    تسلق فجأة شعاع الوجه الباسم كملاك
    وحين أصبح عند الصدر
    غاب
    ماعدت أراه
    : سيدتى .. ملاكى عذرا
    هل لى أن أسألك شيئا
    قالت وبذات البسمة كالكوكب : لك ما تطلب
    قلت : قلبي كان هنا منذ قليل ، بالله عليك دلينى عليه .
    ابتسمت كالنجم السارى
    همست : ماعاد من الساعة قلبك
    أصبح لى

    أتهالك بحثا عنه
    فلا أجد سواها أمامي
    ترش النور على وجهي
    حتى غشى عينيّ
    اختلج في كل كياني
    الخلق كثيرون
    من خلفي ومن قدامى
    تقلعني بعيدا من أسر النافذة النورانية
    : صفعات
    ركلات
    كلمات جارحة
    ضحكات .
    وجوه كالغربان
    تقصينى
    لكنى أسير الله
    ياخلق الله
    هذى نورى
    فلا ترشونى بدمى حتى تقرونى
    وتروا منازل روحى عند التكوين



    يامن يقرأ كلماتي
    ويراني هنا كقرب النافذة الحاضنة دمى
    هذا وطني
    هذا حبي وجنوني
    أرش النوريقبل كل وجوه الدنيا
    فلا ترشونى بدمى
    وترمونى بحديث من إفك هوى
    لنفوس يحرقها النور
    ويدميها ألق الأرواح وتوهجها المفتون
    شفوا لترونى
    وتروا آى غوايتى صعودا ورقيا أسمى
    وأرانى خلعتك طيني
    حين تلبسني نورى




    2- الابتلاء

    : هاتوا الآبق..حلوا قيده ..جند الحق !
    - سرقت الفيروزة .. نعم .. أنت السارق
    فلتقطع يده السارقة الآن
    ويدار به في الطرقات وعلى أبواب الخانات
    ويكون المشهد أروع
    لو زفته النسوة النواحات
    بالدف و بالصاجات .
    لو رجمته الصبية حتى الموت
    فلتذهب تصحبك اللعنات !

    *** ***
    : سيدى .. انتظر ليست يدى .. ليست هي
    أرجوك افهمني .. لا تتعجل حكمك
    هذى غيطاني
    أبسطها قمحا وزهورا تقرى وتقيل
    تعلو شواشى النخل يساقط رطبا وحنينا
    تمد النور إلى ردهات الدنيا
    آي الله العليا
    صقرا وحمائم
    ذئبا
    حملانا
    كلبا .. قطا ..أسدا .. جملا
    كل في قلب الدائرة الفيروزة

    : يقول .. ليست هي
    أسمعتم هلوسته
    فلتقطع قدماه الآن
    تلك المجرمة قادته إلى مسعاه
    إلى معصية الله
    لولاها ماكان هناك
    وتلصص فى أشياء الله الخاصة
    وسرق الجوهرة المكنونة بنفس مجرمة لصة
    : يا شيخى .. ليست هي
    بالله عليك ارحمني
    من قسوة فتواك وفتواه
    هذى ريحي .. تسعى عبر مناكب دنياه
    تبث تراب الأرض كثيرا من أسرارالكلمات
    تنشر إعجاز النورالمرسوم على الوجنات
    تفلح غيطان القحط /الجدب ذهب سنابلها
    رغيفا يربت دمع البائس والمكروب
    هي محراثي
    فأسي يقلب أوهام العجز لشمس الله
    تصبح حبات من وِرْدٍ
    لا يأتيه الباطل مهما عاث ومهما بقبضته تجبر
    وطغى بغيا واشتاط
    : لا ... أنت تماديت فى العصيان وحل الآن سكوتك
    فليقطع هذا الضارب أحكامي
    يقلع قلعا حتى لا نسمع صوتا
    : مولاي الشيخ .. لم يكذب
    لم ينطق خرفا ..أو سب
    أو قذف محصن .. أو أكل لحما ميتا
    فلم تقتله وتخزيه ..؟
    تحرمه من كلمة حق
    من نور يتفجر فوق شفاه ؟
    فيهيل جبل الظلمة
    تحرمه من نَفَسٍ يطلع
    حين تزلزله الله ؟!!
    : هوووه
    أنت سرقت الفيروزة
    سحت بين الناس تردد
    كلمات ليست فقها أو لغة أو سيرة أو قرآن !
    فحقَّ عليك القولُ
    وحقَّ علينا رفع العدوان !
    نخشى من غضب الله علينا
    إن نحن سكتنا
    لا نهزل
    أسمعت ؟
    : لو أنك تسمح لي
    لو تسمعني قليلا
    لكنك سيدنا لا تسمعني
    ولا حتى تعرني ثقبا يفهمني
    يعرفني
    لا تسمع إلا ذاتك أنت !
    هذى التحفة ما كانت لك ولا كانت للناس
    هذى التحفة كانت من آى الخالق
    فلم تحكم
    وتغل بيدك الله ....؟
    هو كان يراني
    وما فتىء يراني
    وأراه النور أمامي
    رآني حين سرقت الفيروزة
    يعرف أني مهما ذهبتُ
    حتما آتيه كسيفا أترجاه
    فخلا بيني وهذى
    فوقفتُ على السرِ الأسمى
    فافترش النور وجهي وإهابى
    حركني فى كل بلاد الناس
    وهو يتابع خطوي
    وبنوره غشى عتمات قلوب راسخةٍ كالأوتاد !
    وحين تعالتْ أصواتُ الخلق
    " النبت .. الناس .. جماد الطين
    الطير ... " قررت أعيد أمانتي هذى !!
    : هذا أفاق .. محتال
    حذار أن يخدعكم ياسادة
    هذا شيخ الفتنة و المأساة
    ياحارس .. حذار أن تفلته يداك
    وأنت .. استدع القصاب الآن
    هاتوه .. لتنفيذ الحكم

    شُدَّ نحيلٌ لجهات أربع
    و القصاب على رأسه
    يحدُّ ساطوره ويسنه
    و بسم الله .. يا الله .. يا الله
    يامن كرمت بنى آدم
    كيف يكون شاة .. تسلخ على عينيك ..؟!!
    و لا تسلكه بفيض منك ، أو ليس مسيحا آخر ..؟
    يحمل ثوب الحق على كفيه
    يتغنى بك .. و بأسمى الأسماء
    يسميك .. فكيف تتخلى عنه
    كيف لأصحاب النور السير .. فى ركب
    مهضوم الحق .. مبتور الأعضاء ..؟!!

    علت زوبعة فجأة
    القصاب يلتقط الأنفاس
    يهبط بالساطور على يمينه
    فاختلط الدم بغبار فار
    لطخ وجه الشيخ
    أدماه
    فجن جنونه
    تهالك جريا مذعورا
    كأن عفاريت الأرض تأخذ بخناقه
    صرخاته تجلد ليل الصمت
    و حين القصاب ينهى عمله
    طارت عظمة
    اخترقت جوفه
    و بعد قليل مات فى بركة دم
    مات غريقا .. !!


    3- البعث

    كانت فى شرفتها تنتظر الغائب يأتى
    والقلق وتر هزهاز يفترس الروح بلا رحمة
    طفرت دمعات الشوق حارقة خديها
    حامت
    هامت
    ما هدأت
    تقلب فى الكون نظرات يدميها الحزن
    يشقيها
    بصت فى نور الله شكايتها
    عانقت الطير يسبح مولاه
    : مالى أراك حزينا لست كعادتك الليلة
    كنت صديقي
    تأتينى برسائله كل مساء
    تنقر وحشتى إليه
    قبلات حارة
    حديثا أشهى كأنى أراه
    فلم أخلفت الموعد
    مالك تبحر بعدا عنى
    كأنا ماكنا
    وما كان
    ومالدموعك تساقط مطرا
    ورفيف جناحيك أنينا ؟!
    يا ربى
    مالي أشم الأنفاس قريبة
    هذى رائحة دماه
    مالها توشك أن تتنفس فيّ
    تعصرني
    مالي أرتعد جنانا
    قل لي يا طيري
    بح لي ما تحمل من أسرار ؟!

    هامت تبكى
    لا تهدأ
    تطوى الغرفة
    والجدران تسائلها
    تعود تحلق
    تجذب أوتار العنبة
    تقبلها راجية كلمة
    فجأة كان شريطٌ أحمر يتمدد
    يدنو من شرفتها
    يتهدج
    كادت تقعي
    بل هي حطت بين شطيه
    سمعت همسا يأتي
    صعقت
    حطت كفيها
    حفنت
    كانت قطرات دماه
    تحكى المأساة
    وهى ترتعد
    تنتفض
    وتروح تعانق فيضانه
    تلم النهر ومجراه
    كانت تأتيها آهاته
    تحكى عنه
    تحكى عن أمر قضاته
    وأمر الجهل القاتل أقدار العامة
    وأحلام الأشباه
    أين أخفوا أشلاه
    يا نورى العابر
    يا من رش الدنيا حياة
    يا من أودعك الله أمانته
    علمك الفيض وأسلمك طريقا تعبرها
    قضى بخلودك مهما دحرتك غيلان الناس وصقور الغيرة وكلاب الحسد الأعمى
    عبر دهاليز العتم القابضة رغيف الجوعى
    وجفنة ماء تروى ظمأ العطشى
    صهلت هِي
    صهلت مهر غاضب هي
    عبر أروقة الوقت سريعا
    وبحد الشفرة كانت قطرات الدم القادم من عسجدها
    يلتحم بخيط دماه
    دبت في النهر حياة
    تعالى النبض كطبل يخرق آذان مدينتها اللاهية البلهاء
    الغافية على نهر قنافذ مسنون الحد
    تبلله دموع مبحرة بالشكوى
    نهر فيروزى كان
    وهج من نور ينبض ويقود خطاها
    وهى تلملمه قطعا
    نتفا فى كل طريق
    وعبر المدن الحمقاء
    وجيوش العسس تحاصرها ليل نهار
    فترش العتم يظلل موكبها لعنات من سجيل
    براكين لا تهدأ حتى كانت تحت السدرة
    من بين أصابعها تتشكل صورته الحلوة
    يداها تلحم أعضاءه بحنو
    ترتعش الأطراف وتجفل
    تتراجع فجأة وهى تتنهد
    و بداخلها ألم عاصر
    تبص عليه
    ابتسمت و تحرك فى القلب الطير
    رفرف كأنه فى غفوة
    اندفعت
    حطت بين ذراعيه
    كم تشتاقه
    اللمسة و الهمسة و الهسة تسمعها أنفاسه
    ارتجفت و اهتز جناحاه
    من شريان القلب كان الدفق يغرق نائمها
    حتى كأن الروح تتسلل وتغادرها
    هزته بضعف
    هزته
    و بحرِّ الشوق تقبل شفتيه طويلا
    فاهتز واهتزت أعضاؤه
    أفاق يعانقها
    بذراعيه يلم بقاياها
    يوقف سيل المطر النازف منها
    يحملها بين جناحيه
    من الشرفة يعبر محنته
    يعطى للحق حياة
    يهتف :
    يا من ملك الفيروزة الياقوتة
    يا من أدرك معنى النور
    مت معشوقا له
    مت لا تحنى رايته لمخلوق
    فسبحانه يتجلى فيك
    يتجلى فيك
    رغما عن أنف الغشم والطين الغفل
    الساكن روح المخلوق
    كن أنت الإنسان
    بالحب تّطهر وتشف
    لتنبع منك بحور
    النور
    ن
    و
    ر
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 05-05-2011, 06:43.
    sigpic
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    #2
    الأستاذ القدير ربيع ع الرحمان...تحية عرفانية.
    بهذه الفلسفة الاشراقية عشت هنا بين أحضان هذه المتتالية الصوفية تجربة وجودية تماهت مع الدم والعظم لتصبح مغزى لاشارة عنقائية تلتقط اشاراتها من احسان أولئك الذين كابدوا عناء المكاشفة ليفضوا بتعبهم الى فيض نوراني قد يغشي بصيرتهم...
    ولأن هذا النص لا تستطيع أي لغة أن تنقله هو بالتأكيد تجربة معاشة ترتبط باللاشعور...تلك المنطقة التي تزينت هنا بكل أنوار التضحية والنضال...
    صور انفعالية لن يسبرها العقل المسطح بل لن يقدر الغوص في أعماقها...
    اعتقلت بين قضبان هذا النص و أخذ عقلي الى حالة انخطاف ممتع أقرب الى نبوءة صادقة...
    جمال ممتع وماتع في ان رمت من خلا لقراءتي له خلاصا سماويا غبت فيه ما وراء اللغة الجميلة.
    مسرور جدا أنني أحتضنت هنا نصا اشراقيا بامتياز لأن روحا فيضية تسكن هذه الرفوف.
    محبتي.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
      الأستاذ القدير ربيع ع الرحمان...تحية عرفانية.


      بهذه الفلسفة الاشراقية عشت هنا بين أحضان هذه المتتالية الصوفية تجربة وجودية تماهت مع الدم والعظم لتصبح مغزى لاشارة عنقائية تلتقط اشاراتها من احسان أولئك الذين كابدوا عناء المكاشفة ليفضوا بتعبهم الى فيض نوراني قد يغشي بصيرتهم...
      ولأن هذا النص لا تستطيع أي لغة أن تنقله هو بالتأكيد تجربة معاشة ترتبط باللاشعور...تلك المنطقة التي تزينت هنا بكل أنوار التضحية والنضال...
      صور انفعالية لن يسبرها العقل المسطح بل لن يقدر الغوص في أعماقها...
      اعتقلت بين قضبان هذا النص و أخذ عقلي الى حالة انخطاف ممتع أقرب الى نبوءة صادقة...
      جمال ممتع وماتع في ان رمت من خلا لقراءتي له خلاصا سماويا غبت فيه ما وراء اللغة الجميلة.
      مسرور جدا أنني أحتضنت هنا نصا اشراقيا بامتياز لأن روحا فيضية تسكن هذه الرفوف.

      محبتي.
      أهلا دريسى صديقى
      وضعته هنا كرسالة إلى جميع الكتاب ، من أعضاء المنتدى ، القصاصين ، المبدعين ، لأقول لهم
      اكتبوا بلا حدود ، اكتبوا المتعة و الدهشة ، و لا تصنفوا أنفسكم .. اكتبوا ما تحسون ، ما تريدون دون تردد
      على شرط أن يكون الفن هو سيد اللعبة .
      غص فيما تكتب ، وثمن مشاعرك جيدا ، و قلمك أيضا
      لا تستسهل ، و تطرح قضاياك هنا ، منفصلا عنها ، بزعم واقعيتها ، فهذا لن يؤكد فنيتك بقدر
      ما يهز من ثقة جمهورك بك !!
      لسنا هنا فى منتدى : أريد حلا
      إننا فى حضرة الإبداع القصصى و الروائى ، فى حضرة الفن الذى يبنى ذائقة ، كما يبنى ذاكرة !!

      أسعدنى تواجدك هنا ، و تأكد لن أحزن لو لم يقرأ غيرك !!

      محبتى للجميع
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-03-2010, 14:40.
      sigpic

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        #4
        "كانت هي" رحلة إلى أعماق النفس البشريّة تشكلت في أطوار مختلفة
        -البدء: الفيروزة
        -العقدة:الابتلاء
        -المنتهى:البعث
        رحلة الروح التي تقلبت أحوالها عبر مقامات مختلفة لذلك تكثفت كلمة الرّوح في هذه القطعة الفنيّة:
        هواجس روحي ترجفني
        يرتج الدّم في روحي المسروقة
        نال الرّوحَ الخسفُ حتى حسبت أنّ الموت يطاردني
        يفترس الرّوح بلا رحمة
        تروا منازل روحي
        حتى كأنّ الرّوح تتسلّل تغادرها
        الخطاب إذن حديث عن الرّوح عن الجوهر الباقي ،فلسفة وجودنا التي تنطلق من التحام الروح بالجسد في عالم المادّة وهي مرحلة الابتلاء ثمّ انفصال الرّوح عن الجسد في عالم المثل وهي مرحلة البعث والخلود .بين هاتين المرحلتين رحلة وجودية يعيشها الإنسان بخيارات متنوّعة.
        رحلة الرّوح في هذه القطعة الفنيّة كانت بحثا عن الآخر الذي يشاكلها ,انطلقت من وجود الفيروزة هذه التحفة كانت من آي الخالق تلك الفيروزة التي وجد فيها نفسه مثلما وجدت فيه نفسها قلت:قلبي كان هنا منذ قليل باللّه عليك دلّيني عليه
        ابتسمت كالنّجم السّاري همست
        ما عاد من السّاعة قلبك أصبح لي
        مثّل وجود الفيروزة أزمة ال"هو"الذي اتّهم بالسّرقة ومن ثمّ تمّت مقاضاته والحكم عليه بالموت
        لكنّه يبعث من التحام روحيّ بينه وبينها وبحدّ الشّرفة كانت قطرات الدّم الصّادم من عسجدها
        يلتحم بخيط دماه
        يا ربّ
        دبّت في النّهر حياة
        بصدق شديد عميق جدّا ما قرأت . غصت البارحة في أعماق هذه القطعة وانسجمت مع موسيقاها وأدركت أني لن أفيَها حقّها فعدت إليها اليوم قرأت وتمعّنت وما قدّمته قليل بالمقارنة إلى ما تختزنه من معان لكنّني حاولت أن أقف عند بعض دلالاتها.
        فيما يتعلّق بشكلها الفنّي لا أدري أهي إلى النّص المسرحيّ أقرب منها إلى النّص القصصيّ؟
        المهمّ أنّها طرحت بجماليّة فنيّة هذه الرّحلة الوجوديّة التي كانت الرّوح محورها.
        جميل ما قرأت ربيعنا المبدع.يحتاج النّص إلى قراءة عميقة تغور في باطنه
        دمت بخير



        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          قرأتها كحكاية ، وقصيدة ، وقطعة فلسفية من أعماق وجودي ..
          غريباً كان النص عما تعودت ، ربما تؤسس لاطار قصصي جديد ..
          أتابع أعمالك بكل شغف ..

          تحيتي أستاذي..
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
            "كانت هي" رحلة إلى أعماق النفس البشريّة تشكلت في أطوار مختلفة
            -البدء: الفيروزة
            -العقدة:الابتلاء
            -المنتهى:البعث
            رحلة الروح التي تقلبت أحوالها عبر مقامات مختلفة لذلك تكثفت كلمة الرّوح في هذه القطعة الفنيّة:
            هواجس روحي ترجفني
            يرتج الدّم في روحي المسروقة
            نال الرّوحَ الخسفُ حتى حسبت أنّ الموت يطاردني
            يفترس الرّوح بلا رحمة
            تروا منازل روحي
            حتى كأنّ الرّوح تتسلّل تغادرها
            الخطاب إذن حديث عن الرّوح عن الجوهر الباقي ،فلسفة وجودنا التي تنطلق من التحام الروح بالجسد في عالم المادّة وهي مرحلة الابتلاء ثمّ انفصال الرّوح عن الجسد في عالم المثل وهي مرحلة البعث والخلود .بين هاتين المرحلتين رحلة وجودية يعيشها الإنسان بخيارات متنوّعة.
            رحلة الرّوح في هذه القطعة الفنيّة كانت بحثا عن الآخر الذي يشاكلها ,انطلقت من وجود الفيروزة هذه التحفة كانت من آي الخالق تلك الفيروزة التي وجد فيها نفسه مثلما وجدت فيه نفسها قلت:قلبي كان هنا منذ قليل باللّه عليك دلّيني عليه
            ابتسمت كالنّجم السّاري همست
            ما عاد من السّاعة قلبك أصبح لي
            مثّل وجود الفيروزة أزمة ال"هو"الذي اتّهم بالسّرقة ومن ثمّ تمّت مقاضاته والحكم عليه بالموت
            لكنّه يبعث من التحام روحيّ بينه وبينها وبحدّ الشّرفة كانت قطرات الدّم الصّادم من عسجدها
            يلتحم بخيط دماه
            يا ربّ
            دبّت في النّهر حياة
            بصدق شديد عميق جدّا ما قرأت . غصت البارحة في أعماق هذه القطعة وانسجمت مع موسيقاها وأدركت أني لن أفيَها حقّها فعدت إليها اليوم قرأت وتمعّنت وما قدّمته قليل بالمقارنة إلى ما تختزنه من معان لكنّني حاولت أن أقف عند بعض دلالاتها.
            فيما يتعلّق بشكلها الفنّي لا أدري أهي إلى النّص المسرحيّ أقرب منها إلى النّص القصصيّ؟
            المهمّ أنّها طرحت بجماليّة فنيّة هذه الرّحلة الوجوديّة التي كانت الرّوح محورها.
            جميل ما قرأت ربيعنا المبدع.يحتاج النّص إلى قراءة عميقة تغور في باطنه
            دمت بخير



            أسأل عن تلك ، التى أعادت الحياة ،
            ولملمت الجسد ، من كل بقاع الأرض ،
            وأعادت تشكيله .. ربما كانت عودة إلى المثلولوجى فى التراث الفرعونى ،
            و رحلة إيزيس ، و لملمة جسد أوزوريس ، و تفلح فى رحلتها ،
            ليعود مكتملا ، إذ أن الروح لن تقر إلا بجسدها طيبا مكتملا ،
            عادت به ليصبح ربا للعالم السفلى
            أم إلى العالم الإنسانى .. أيهما أبدع و أروع ؟!
            أكانت حبيبة ، أم كلمة الإيمان الإنسانية ، حين تتملك الإنسان حد الشفافية
            كلمة الحب التى تصنع للانسان إنسانيته المفتقدة ، ليكون كما خلق الله
            و كما أراد الله ، يتحول من الخور و الموت إلى بأس الحياة ، و المواكبة معها !!

            الحديث طويل ، و الرحلة ممتدة مازالت فى تخوم التمنى .. لا بأس أن قتلنا طيننا الغفل ،
            وقلوبنا الحجارة !!

            لا يهمنى التصنيف كثيرا ، و إن كان هناك من الكبار من يبحث عن الشكل
            و قد أهدرنى النقد ، وزيف مقصدى ، فاتهمت بأنى قادم من عصور ماقبل الكتابة ،
            أى أول الإنسانية ، و رغبتها فى الكتابة ، فكتبت على سجيتها
            و هناك من أدنانى من بورخيس
            وهناك من أضاع حقى فى جائزة واجبة ، بل ذلك
            و لكنى أقول لهم ، لا تهمنى تصنيفاتكم أيها الكبار ، أيها العبيد ، عبيد ما تعرفون ، و أعداء ما لا تعرفون
            عيشوا .. كونوا ببلاهتكم كما تريدون ، فأنا لا أكتب إلا نفسى !!

            مداخلتك أبهجتنى كثيرا
            شكرا لك
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-03-2010, 13:48.
            sigpic

            تعليق

            • الدكتور نجم السراجي
              عضو الملتقى
              • 30-01-2010
              • 158

              #7
              يا ريبع ابهرتني
              نص بهذا العمق وهذا الحجم يحتاج مني الى اكثر منوقفة وقراءة سوف لن ادخل الان في تفاصيله حتى يرحمني الله ويخف عني الصداع ، ساكتفي الان واقول
              حين نتكلم عن الابداع يحضرنا العمق والتجديد واللاسطحية والفنية وفن التصوير القصي وامتزاج الاجناس الادبية لانتاج قطعة متماسكة منسجمة مختلفة الاجناس متجانسة الافكار والمضمون والسياق وهذا ما تحقق في هذه القطعة الصوفية المتميزة بتجديدها وفكرها وفكرتها .
              مضمون بهذا الجمال وردود بهذه التقنية والمهنية الادبية العالية من ولدي ادريسي عبد الرحمن وسيدتي الكريمة نادية البريني يستحق التكريم ولا يسعني الى ان انقل رابط النص والردود ونشرها في اجمل الردود لتميزها
              شكرا لكم جميها
              التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور نجم السراجي; الساعة 12-03-2010, 19:50.
              الدكتور نجم السراجي
              مدير مجلة ضفاف الدجلتين
              [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

              [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                قرأتها كحكاية ، وقصيدة ، وقطعة فلسفية من أعماق وجودي ..
                غريباً كان النص عما تعودت ، ربما تؤسس لاطار قصصي جديد ..
                أتابع أعمالك بكل شغف ..

                تحيتي أستاذي..

                احمد الغالى

                أنت محق ، فقد طرحتها مرة فى القصيدة النثرية ، ففرحوا بها ، و ثبتوها ، طبعا بعد التكثيف إلى حد ما
                و طرحتها فى الخاطرة ، فكان لها بهاء
                و طرحتها فى القصة سابقا فكانت بالفعل التعليقات أكثر من رائعة

                هى تجربة .. و دعوة لنجرب معا ، بحيث لا نبتعد عن القص
                يكون القص هو الأهم .. و نحاول .. قد نفلح .. و هذه الأيام بالذات ،
                أصبح التمرد على القص القديم ، و على القولبة هو السائد فى عالم القصة و الرواية و الشعر
                فكن متمردا ، و اكتب .. اكتب الدم الفلسطينى .. ودون خوف منت الاخفاق ، و سوف نحقق
                نجاحا بالفعل !!


                محبتى صديقى
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 13-03-2010, 02:15.
                sigpic

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  الكبير الغالي المبدع الجميل أيها الملتحف بذاتك الشفيفة كما الزجاج الرائق ..

                  قراتها مرات وكل مرة كنت أخرج من ذاتي و أشف كي أراك .. فوجدتني أظهر ..

                  تعليقي لن يكفي هذا الخروج من الذات و تلك الشفافية .. للمرة الثانية أيها الغالي أقرأ الشهاوي في عينيك , فكنت معي :

                  الخـــروج إلى المطلق

                  شعر . الشاعر " الزاهد فيها .. الصوفي " ..
                  محمد محمد الشهاوي


                  أخرج من ذاتك تظهر
                  وأبعد عن نفسك تكبر
                  وتخطى الحد الفاصل " ما بين العرض وبين الجوهر "
                  فهنالك أرضك تثمر
                  وسمائك ليلاً أبداً تقمر




                  وهنالك تأتيك جميع الاسماء
                  وهنالك يصفو النبع ويحلو الماء
                  وتداعب كف الخضرة وجهة الصحراء
                  وهنالك لا تُغلب او تُقهر




                  اخرج من ذاك فالذات نقاب
                  الليل القابع فى جنبيك حجاب
                  ولكى لا تبقى محجوباً
                  ولكى لا تحيا مغلوباً




                  لا تستسلم لظلام يطويك
                  وأستجلى النور الكامن فيك
                  وأستنفر ابهى طاقاتك
                  فسجون العالم كل العالم
                  لا شىء ...



                  ان لم تسجن ذاتك فى ذاتك
                  اخرج من ذاتك سراً او قهراً
                  ولتبدأ رحلتك الكبرى

                  (هذا جزء من القصيدة)

                  وأهديك إياها لتسمعها كاملة بصوته :



                  خالص محبتي و تقديري أيها الكبير
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور نجم السراجي مشاهدة المشاركة
                    يا ريبع ابهرتني
                    نص بهذا العمق وهذا الحجم يحتاج مني الى اكثر منوقفة وقراءة سوف لن ادخل الان في تفاصيله حتى يرحمني الله ويخف عني الصداع ، ساكتفي الان واقول
                    حين نتكلم عن الابداع يحضرنا العمق والتجديد واللاسطحية والفنية وفن التصوير القصي وامتزاج الاجناس الادبية لانتاج قطعة متماسكة منسجمة مختلفة الاجناس متجانسة الافكار والمضمون والسياق وهذا ما تحقق في هذه القطعة الصوفية المتميزة بتجديدها وفكرها وفكرتها .
                    مضمون بهذا الجمال وردود بهذه التقنية والمهنية الادبية العالية من ولدي ادريسي عبد الرحمن وسيدتي الكريمة نادية البريني يستحق التكريم ولا يسعني الى ان انقل رابط النص والردود ونشرها في اجمل الردود لتميزها
                    شكرا لكم جميها
                    من يومها أتأملني معك
                    أكانت حالة
                    أم أسلوب حياة ؟!
                    كنت جميلا كالعادة دكتور نجم
                    تقبل خالص احترامي و محبتي

                    آسف لطول الوقت .. دخلت لأسأل : أين أنت صديقي ؟
                    ليتك هنا قريب
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                      الكبير الغالي المبدع الجميل أيها الملتحف بذاتك الشفيفة كما الزجاج الرائق ..

                      قراتها مرات وكل مرة كنت أخرج من ذاتي و أشف كي أراك .. فوجدتني أظهر ..

                      تعليقي لن يكفي هذا الخروج من الذات و تلك الشفافية .. للمرة الثانية أيها الغالي أقرأ الشهاوي في عينيك , فكنت معي :

                      الخـــروج إلى المطلق

                      شعر . الشاعر " الزاهد فيها .. الصوفي " ..
                      محمد محمد الشهاوي


                      أخرج من ذاتك تظهر
                      وأبعد عن نفسك تكبر
                      وتخطى الحد الفاصل " ما بين العرض وبين الجوهر "
                      فهنالك أرضك تثمر
                      وسمائك ليلاً أبداً تقمر




                      وهنالك تأتيك جميع الاسماء
                      وهنالك يصفو النبع ويحلو الماء
                      وتداعب كف الخضرة وجهة الصحراء
                      وهنالك لا تُغلب او تُقهر




                      اخرج من ذاك فالذات نقاب
                      الليل القابع فى جنبيك حجاب
                      ولكى لا تبقى محجوباً
                      ولكى لا تحيا مغلوباً




                      لا تستسلم لظلام يطويك
                      وأستجلى النور الكامن فيك
                      وأستنفر ابهى طاقاتك
                      فسجون العالم كل العالم
                      لا شىء ...



                      ان لم تسجن ذاتك فى ذاتك
                      اخرج من ذاتك سراً او قهراً
                      ولتبدأ رحلتك الكبرى

                      (هذا جزء من القصيدة)

                      وأهديك إياها لتسمعها كاملة بصوته :



                      خالص محبتي و تقديري أيها الكبير
                      وهنالك تأتيك جميع الاسماء
                      وهنالك يصفو النبع ويحلو الماء
                      وتداعب كف الخضرة وجهة الصحراء
                      وهنالك لا تُغلب او تُقهر


                      ربما .. و ربما لا
                      فالقهر شريعة و خنجر يدمي
                      و كلمة سوداء تريق العمر !!

                      محمد الغالي شكرا على الحضور الزاهي
                      sigpic

                      تعليق

                      • فلاح العيساوي
                        أديب وكاتب
                        • 11-04-2011
                        • 196

                        #12
                        مجرد صغير بينكم

                        احب ان يقول : رحم الله شهيد العرفان والحب الألهي

                        الشيخ المغدور بجهل العقول ، الذي جمع فضل مداد العلماء

                        ودماء الشهداء ...

                        استاذنا الغالي ربيع العرفان وسحر البيان

                        تقبل مرور عابر السبيل

                        فلاح
                        التعديل الأخير تم بواسطة فلاح العيساوي; الساعة 06-05-2011, 09:46.
                        [read]
                        تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ اَلْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
                        [/read]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فلاح العيساوي مشاهدة المشاركة
                          مجرد صغير بينكم

                          احب ان يقول : رحم الله شهيد العرفان والحب اللهي

                          الشيخ المغدور بجهل العقول ، الذي جمع فضل مداد العلماء

                          ودماء الشهداء ...

                          استاذنا الغالي ربيع العرفان وسحر البيان

                          تقبل مرور عابر السبيل

                          فلاح
                          فلاح الجميل
                          إن كنت صغير سنا ، فأنت كبير بذوقك و ذائقتك
                          و لا كبير على القلم فى عالم الادب و الفن
                          شكرا أخي على المرور الطيب

                          تقبل خالص احترامي أيها الكبير
                          sigpic

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            #14
                            لالا ليست تجربة
                            بل مدهشة ومستحيلة
                            سرقتني من نفسي أستاذ ربيع
                            والله سرقتني من نفسي
                            ولن أضيف أكثر
                            محبتي التي لا تنتهي
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                              لالا ليست تجربة
                              بل مدهشة ومستحيلة
                              سرقتني من نفسي أستاذ ربيع
                              والله سرقتني من نفسي
                              ولن أضيف أكثر
                              محبتي التي لا تنتهي
                              كونها تجربة بسمة لا ينتقص منها
                              بل ربما زادها رعاية و تمحيص
                              من لدن القاريء
                              هى تجربة لأنها تتعدى حالة قصصية كما هو متعارف عليه
                              و هى ربما لا تخضع لتصنيف محدد من الممكن أن نطلقه
                              هى قصة و ليست قصة
                              قصيدة شعرية و ليست قصيدة شعرية
                              فما هو التصنيف القادر على احتوائها ؟!

                              أشكرك كثيرا على رقة شعورك

                              تحيتي و تقديري
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-05-2011, 12:26.
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X