الشعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حارث عبد الرحمن يوسف
    عضو الملتقى
    • 23-02-2010
    • 344

    الشعر

    الشعرْ

    الشعرُ حالاتٌ لعاطفةِ السماءْ
    الشعرُ شكلٌ من مداعبة ِ القمرْ

    الشعر سحرٌ يختبي فيه الغناءْ
    الشعر أحزانٌ يعطرها السفرْ

    الشعرُ حمّى ! لا لمرضاها دواءْ
    الشعرُ حبٌ للطبيعة ِ و البشرْ

    الشعرُ إحساسٌ بأعماق الخفاءْ
    الشعرُ كالسُحُبِ الشبيعةِ بالمطرْ

    و أنا كأمّ ملئُ عينيها الدموعْ

    1989
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    #2
    [align=right]
    أستاذ حارث يوسف مساء الخير
    جمل أن نتغنى بالشعر وأن نخيط لجمسه المتسق هنداماً من الحرير ونرسم حوله هالة من النور.قصيدة جميلة. لفت انتباهي تشكيل القافية والتلاعب بها مع الاحتفاظ بالوزن فيها وهذا يحمد في مثل تلك الإضاءات الشعرية القصيرة.


    البيت الأخير كان بمثابة مسك الختام والخروج الموفق من حرب ضروس ومنتصراً بلا أي جرح وهذا أيضاً يحسب لك أستاذنا ويجعلني أثق بقدرتك على كتابة نصوص أروع وأكثر طرح وعمق
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 11-03-2010, 09:25.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ

    تعليق

    • حارث عبد الرحمن يوسف
      عضو الملتقى
      • 23-02-2010
      • 344

      #3
      أخي الحبيب محمد:
      يعجبني نقدك وأوافقك دائماً أينما قرأت لك شكراً لمرورك الغالي وسلم قلمك
      التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 11-03-2010, 16:14.

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        #4
        [align=center]
        الأستاذ حارث يوسف

        من الصعوبة بمكان هذه الأيام تقديم تعريف محدد للشعر وقد لا يتجرأ كثيرون على طرق هذا الباب

        ومن الواضح انك أنت أيضا في محاولتك لتعريفه كنت هاربا إلى العموميات والمطلق الرومنسي بعيدا عن النسبي الواقعي ..

        ولكن من الواضح أيضا محاولتك إدراج قافيتين في رملية رشيقة كان للدلالة على تبنيك المدرسة الكلاسيكية العامودية ومحاولة إظهار غنى هذا اللون من الشعر

        وكذلك التناغم بين قافية الهمزة المسبوقة بالمد مقابلة للراء الساكنة المقصورة خلق جوا ابتهاليا رائعا رغم أن هذا قد يجلب من يتهمك بالتعمد في هذا التصريع ولكني أراه مناسبا جدا هنا في محاولتك لتقديم كل فنون الشعر العامودي وجمالياته

        ولا شك أن خاتمتك المختلفة والمبدعة كان لها بريق آخر

        تحيتي وتقديري لك

        [/align]




        تعليق

        • حارث عبد الرحمن يوسف
          عضو الملتقى
          • 23-02-2010
          • 344

          #5
          السلام والمحبة عليك أخي الصادق صادق :
          يشرفني مرورك الكريم وما تقوله عن الشعر

          أنا والشعر كالقارب والشراع !

          يا لهذا المجنون كيف يسخر منّي , فهو يتشبث بي كالشجرة بالأرض.......

          لا يهمّه ما أنا أرغب به
          بل يفعل كلّ ما تأمره به الرياح


          يا له من شراع غريب

          فأحياناً يهيج عندما البحر يهدأ
          وأحياناً يهدأ عندما يهيج البحر

          ودائماً يصاب بالجنون عندما يرى الموج قادماً فيؤرجحني بشدّة وكأنّه يريد التخلّص منّي ليحلّق عالياً في السماء

          إنّه متقلب المزاج والآراء , فيوماً يجرّني إلى سحر اللانهايات ويوماً إلى مسقط رأسي !
          تراه أحياناً رؤوفاً حنوناً !
          يهيم على سطح البحر كألحان موسيقا بيتهوفن على جسد قدّيسة عارية تحلم بالحب وخاصّةً عندما يكتمل القمر !!!

          وأحياناً كالجلاّد المسعور يعذبني بلا شفقة.

          فكّرت مراراً بالتخلّص منه حتّى فهمت أنّه سيّدي !
          وأنّه صاحب أمري ولا قرار لي في قدر محتوم

          أنا حذاؤه فهو يركض بي متى يشاء ويتمشّى بي متى أراد ويخلعني من قدميه متى قرر النوم مع ضحيّة من ضحاياه .
          أنا عبدٌ لا حول ولا قوّة له في كلّ ما يشتهي فعله هذا السيّد اللامبالي
          فأحياناً يأمرني بالقيام بأعمال خارجة عن آداب الناس
          وأحياناً يقنعهم أن عبده شبه رسول !
          وتمرّ عليه أيّام يكون فيها كئيباً فيختبئ في صدري كالفأر الجبان,
          ولكن عندما ينتهي من كآبته يخرج كالنسر المتمرد ليحلّق عالياً
          فيبتعد حتى التلاشي ويختفي , ولكنّه دائماً يعود بصيدٍ من المجرّات المجاوره !
          ورغم كلّ هذا لولاه لما عرفت الحب
          ولما فهمت لأي درجة هي الحياة جميله
          التعديل الأخير تم بواسطة حارث عبد الرحمن يوسف; الساعة 20-03-2010, 19:32.

          تعليق

          يعمل...
          X