في غيابك ..إشكاليتي
وتزداد أكثر..في حضورك
طيفك خارج عن طورك
ألا تستريح أصابعي
على صفحات مجنونة تعرف نبضي
أطوي قلبي المتبرّج بحجرك الأسود
وأحفّ قدميّ لأنزع عنهما قشور دربك
أثقلتني كبطريق يعاني
أقبع على قفزتي
والعمر يزوّدني بواحات
تحنو على أقمار رجال يهزّون شجرتي
فأتمسك بأوراقي وأنحب جذري
يرقصون بلا سماء ولا أسماء
يربطون أعناقهم من ألسنة الذكريات
فتطير من رفوفهم جوارح طيور
ألحقها ككرات بخارية
وتتكاثر أسماكي على حافّة نهرهم الراكد
وأضيع ..بين الماء والطحلب
بكّرت في انتعال حذاء أمي
لأرمي عنقود رجل يتسلّق حوره
ليحميه من النقصان
آآآخذ مسماره استعارة مكنية
وأطرق قرميد قلبي المتراصّ
بمسحوق رجل يحلق به ذقنه ..
له وخز نعناع استنشقته إغماءة
ولاأدري ..
كم جمّع الزمن حوافره ومزقني
ألوّن الحياة بكرز وخوخ
وفاكهة تنضج بواحدة
لكني لن أستعمل مسائي هذا اليوم
فهو مالا يسر الخاطر ...
سنوات أمضيتها أصافح يدي رجل
كقفّازين امتصّا البرد والتعب
حتى تدلّت خطوطهما وهلعت بصّارتي
كصفير رياح يقتحم قفل باب
جوفااااء أمضي بلا أنفاس
أفرغتها في رجل جلده كعباءة
فزدت صوفه زخم صحراء وقفار
حتى فاح منّا ..
احتراق لبن معتق
أجادل نفسي ..
لا تستعجلي ..
الصحراء راكضة إليك
بقي منها لتكرّ آخر قطبة من خطاك
نصف حواء
ومازلت على نابض الرمال
فا غمضي هذه القصيدة
قبل أن تفرّ قفزتك..
بما لا يسرّ
خاطر كلّ شارع في شاعر
وكلّ غير شاعر ..
بشوارعي
ميساء العباس
إهدااااء إلى كل شارع في شاعر
وإلى كل غير شاعر ..بشوارعي
وتزداد أكثر..في حضورك
طيفك خارج عن طورك
ألا تستريح أصابعي
على صفحات مجنونة تعرف نبضي
أطوي قلبي المتبرّج بحجرك الأسود
وأحفّ قدميّ لأنزع عنهما قشور دربك
أثقلتني كبطريق يعاني
أقبع على قفزتي
والعمر يزوّدني بواحات
تحنو على أقمار رجال يهزّون شجرتي
فأتمسك بأوراقي وأنحب جذري
يرقصون بلا سماء ولا أسماء
يربطون أعناقهم من ألسنة الذكريات
فتطير من رفوفهم جوارح طيور
ألحقها ككرات بخارية
وتتكاثر أسماكي على حافّة نهرهم الراكد
وأضيع ..بين الماء والطحلب
بكّرت في انتعال حذاء أمي
لأرمي عنقود رجل يتسلّق حوره
ليحميه من النقصان
آآآخذ مسماره استعارة مكنية
وأطرق قرميد قلبي المتراصّ
بمسحوق رجل يحلق به ذقنه ..
له وخز نعناع استنشقته إغماءة
ولاأدري ..
كم جمّع الزمن حوافره ومزقني
ألوّن الحياة بكرز وخوخ
وفاكهة تنضج بواحدة
لكني لن أستعمل مسائي هذا اليوم
فهو مالا يسر الخاطر ...
سنوات أمضيتها أصافح يدي رجل
كقفّازين امتصّا البرد والتعب
حتى تدلّت خطوطهما وهلعت بصّارتي
كصفير رياح يقتحم قفل باب
جوفااااء أمضي بلا أنفاس
أفرغتها في رجل جلده كعباءة
فزدت صوفه زخم صحراء وقفار
حتى فاح منّا ..
احتراق لبن معتق
أجادل نفسي ..
لا تستعجلي ..
الصحراء راكضة إليك
بقي منها لتكرّ آخر قطبة من خطاك
نصف حواء
ومازلت على نابض الرمال
فا غمضي هذه القصيدة
قبل أن تفرّ قفزتك..
بما لا يسرّ
خاطر كلّ شارع في شاعر
وكلّ غير شاعر ..
بشوارعي
ميساء العباس
إهدااااء إلى كل شارع في شاعر
وإلى كل غير شاعر ..بشوارعي
تعليق