حيـــــرة من زجاج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • انتصار دوليب
    عضو الملتقى
    • 09-10-2009
    • 119

    حيـــــرة من زجاج

    طفل صغير يتساءل عن مذاق العشب
    دمية تحلم بقطعة حلوى
    لحية شيخ باهتة تبحث عن ظلال ملونة
    وروح للكهف تختبئ
    تخشى أن تشهد انطفاء السماء
    تسد أذنيها عن تلميحات الموتى
    تمسك أنفها عن رائحة القبر الشهية
    وتتغاضى عن وداعة ثغره الأنيق
    تلك حيرة... تتلعثم فيها حمرة الألسنة
    ليتها تصبح حيرة من زجاج
    يتعثر اللاشيء الكبير منها
    على قارعة الأفواه الباهتة
    والحناجر التي بترها النواح..
    هل تعود الشمس بعدها لتوقظ النخلة النائمة
    يعانق صوت الخبز طرقات شققها الظمأ
    يسير المطر فوق كف النجم
    وتلك الكلمات
    هل تحرق تاريخها لتتحرر جميع الحروف
    متى تصرخ جميع القرى
    حتى تتراجع خطوات الليل
    وتصاب بالسكون الأبدي
    يكف النور عن إحساسه بالإحراج
    ويتنفس في سلام
    التعديل الأخير تم بواسطة انتصار دوليب; الساعة 11-03-2010, 05:14.
    [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
    ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
    و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
    [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    #2
    طفل صغير يتساءل عن مذاق العشب
    دمية تحلم بقطعة حلوى

    لحية شيخ باهتة تبحث عن ظلال ملونة
    وروح للكهف تختبئ
    تخشى أن تشهد انطفاء السماء
    تسد أذنيها عن تلميحات الموتى
    تمسك أنفها عن رائحة القبر الشهية
    وتتغاضى عن وداعة ثغره الأنيق
    تلك حيرة... تتلعثم فيها حمرة الألسنة
    ليتها تصبح حيرة من زجاج
    يتعثر اللاشيء الكبير منها
    على قارعة الأفواه الباهتة
    والحناجر التي بترها النواح..
    هل تعود الشمس بعدها لتوقظ النخلة النائمة


    الجميلة انتصار
    مرحبا بك وبقصيدتك الجميلة
    قصيدة فيها خيال خصب ورائع
    وكذلك صور شاعرية جميلة وغير مطروقة
    بيد أني شعرت عزيزتي
    أن هناك خيط مفقود في القصيدة
    أي كانها تداعيات
    أو على الأحرى
    هناك انفصال بين كل جملة وماتليها
    ممتعة القصيدة
    وأشكرك على هذا الجمال والتألق
    ميساء العباس
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

    تعليق

    • محمد ثلجي
      أديب وكاتب
      • 01-04-2008
      • 1607

      #3
      مساء الخير الشاعرة القديرة انتصار دوليب
      حقيقة الأستاذة ميساء عباس قالت ما أحسسته تماماً
      وهذا طبعا لا ينتقص من قيمة النص فهو كما ذكرت الأستاذة ميساء
      وأثنت عليه ولكن هنالك خيط رفيع جداً مفقود
      كان لا بد من ربط المسافات الشاسعة من التأويلات والانزياحات
      ببعضها وإلا فما الجدوى من عقد جميل يتناثر على بساط أجمل؟؟
      تحياتي وإلى الأمام
      ***
      إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
      يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
      كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
      أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
      وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
      قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
      يساوى قتيلاً بقابرهِ

      تعليق

      • أدونيس حسن
        أديب وكاتب
        • 18-12-2009
        • 146

        #4
        طفل صغير يتساءل عنمذاق العشب
        دمية تحلم بقطعة حلوى
        لحية شيخ باهتة تبحث عن ظلالملونة
        وروح للكهف تختبئ
        تخشى أن تشهد انطفاءالسماء
        تسد أذنيها عن تلميحاتالموتى
        تمسك أنفها عن رائحة القبرالشهية
        وتتغاضى عن وداعة ثغرهالأنيق
        تلك حيرة... تتلعثم فيها حمرةالألسنة
        ليتها تصبح حيرة منزجاج
        يتعثر اللاشيء الكبير منها
        على قارعة الأفواهالباهتة
        والحناجر التي بترها النواح

        انتصار دوليب
        الأديبة القديرة
        حيرة تولد من تعدد الخيارات الجميلة بما تظهر عليه
        ولكن حقيقة هذه الصور مختلفة
        وهنا كانت براعة الشاعرة
        عندما ضمنت الحقيقة المرة في صورة جميلة
        وتشير بالتمني
        ليتها حيرة من زجاج
        الزجاج القاسي الذي لايتحمل صدمة صغيرة من الممكن أن يتلقاها
        لتطيح به وتمزقه
        هل تعود الشمس بعدهالتوقظ النخلة النائمة
        يعانق صوت الخبز طرقات شققهاالظمأ
        يسير المطر فوق كفالنجم
        وتلك الكلمات
        هل تحرق تاريخها لتتحرر جميعالحروف
        متى تصرخ جميع القرى
        حتى تتراجع خطواتالليل
        وتصاب بالسكون الأبدي
        يكف النور عن إحساسهبالإحراج
        ويتنفس في سلام


        ومن الأمنية بإشراق
        الضياء على الجمال
        تتكسر الحيرة القابعة في المسافة بين الحقيقة والصورة
        حتى نصل تكامل الصدق بين البصر والبصيرة

        تقديري واحترامي لك .. صديقتي
        ولهذا الجمال
        ألقاك بكل خير

        تعليق

        • محمد خير الحلبي
          أديب وكاتب درامي
          • 25-09-2008
          • 815

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة انتصار دوليب مشاهدة المشاركة
          طفل صغير يتساءل عن مذاق العشب


          دمية تحلم بقطعة حلوى
          لحية شيخ باهتة تبحث عن ظلال ملونة
          وروح للكهف تختبئ
          تخشى أن تشهد انطفاء السماء
          تسد أذنيها عن تلميحات الموتى
          تمسك أنفها عن رائحة القبر الشهية
          وتتغاضى عن وداعة ثغره الأنيق
          تلك حيرة... تتلعثم فيها حمرة الألسنة
          ليتها تصبح حيرة من زجاج
          يتعثر اللاشيء الكبير منها
          على قارعة الأفواه الباهتة
          والحناجر التي بترها النواح..
          هل تعود الشمس بعدها لتوقظ النخلة النائمة
          يعانق صوت الخبز طرقات شققها الظمأ
          يسير المطر فوق كف النجم
          وتلك الكلمات
          هل تحرق تاريخها لتتحرر جميع الحروف
          متى تصرخ جميع القرى
          حتى تتراجع خطوات الليل
          وتصاب بالسكون الأبدي
          يكف النور عن إحساسه بالإحراج

          ويتنفس في سلام

          ممسكة بالخيط أنت ..ياانتصار ..
          بل وبحبل العقد جميعا...ليس لحباته من انفراط بعد أن يلتقط القارئ معنى الحيرة،

          الحيرة هي الفاعل هنا ..ولأنها تحققت بكليتها فقد غشي القوم ما أصابهم منها،
          لقد أنجزت الوظيفة إذن.
          هو نص مفتوح على لحظة القسوة ...لحظة صيرورة الحيرة زجاجا..هذا المعدن شديد القسوة وشديد الشفافية معا يتحكم بحركة الحلم
          البحث عن المعرفة كان هو الفاتحة، السير في طرقات قسرية ومخاتلة ..كان من دواعي متابعة هذه المعرفة، وصول اللحية إلى البياض ..يبدو أنه صراع الفرار من الموت، إزكام الأنف عن رائحة القبر ، شيء يشبه أكثر محاولات الانفلات كراهية ...
          أما اليقظة الموعودة ودعوة الحق الى العودة وسطوع شمسه واندحار الظلمة...تلك أحلام من يسيرون في البحث عن المعرفة.
          الحيرة هي قلب هذا النص
          فلا داعي يا أديبتي للبحث عن الخيط الذي طلبه الأصدقاء هنا
          ما دامت الغاية هي الازدياد بالحيرة
          الأدب يسال
          يطرح أسئلة الوجود على الوجود
          الأدب لايجيب...
          انا أحببت هذا النص جدا لما يمتلكه من خواص الجمال والحيرات والأسئلة...
          دعيني أقرأ ما يأتي أديبتنا الراقية انتصار
          ودعك من الإجابة ..
          تقبلي جميل احترامي ومودتي

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            ممسكة بالخيط أنت ..ياانتصار ..
            بل وبحبل العقد جميعا...ليس لحباته من انفراط بعد أن يلتقط القارئ معنى الحيرة،
            الراقي محمد لكل منا وجهة نظر

            ليمكننا أن نقول للشاعر أنا نقدي الصحيح والباقي خطأ
            الحيرة هي الفاعل هنا ..ولأنها تحققت بكليتها فقد غشي القوم ما أصابهم منها،
            نعم لكل قصيدة فاعل ومفعول
            وهل هناك قصيدة بدونهما
            ماهذا المقصود
            المقصود عزيزي محمد أن هناك تقاطع موسيقي
            الخيط مفقود وأصر على رؤيتي كما تصر أنت على رأيك بسبب
            أنها أثرت على جمال القصيدة
            اللحن الموسيقا الشعرية غير متناسقة
            أو مريحة للأذن والسماع
            وحتى لوكانت الحيرة موضوعها
            هذا لايعني
            أن تحتار الموسيقا والرنة لدرجة أن الققارىء يشعر
            أن كل جملة جميلة جدا وصورتها رائعة
            لكن لوحدها
            لاعلاقة لها بماقبلها ومابعدها
            لابد للشعر
            أن يكون في انسياب
            أنا ربما ألتقط هذا بحكم أني موسيقية درست الموسيقا وعازفة عود لذلك تراني ألتقط الموسيقا كبوصلة تشير لي أن هناك خلل ما
            لقد أنجزت الوظيفة إذن.
            هو نص مفتوح على لحظة القسوة ...لحظة صيرورة الحيرة زجاجا..هذا المعدن شديد القسوة وشديد الشفافية معا يتحكم بحركة الحلم
            البحث عن المعرفة كان هو الفاتحة، السير في طرقات قسرية ومخاتلة ..كان من دواعي متابعة هذه المعرفة، وصول اللحية إلى البياض ..يبدو أنه صراع الفرار من الموت، إزكام الأنف عن رائحة القبر ، شيء يشبه أكثر محاولات الانفلات كراهية ...
            أما اليقظة الموعودة ودعوة الحق الى العودة وسطوع شمسه واندحار الظلمة...تلك أحلام من يسيرون في البحث عن المعرفة.
            الحيرة هي قلب هذا النص
            ((فلا داعي يا أديبتي للبحث عن الخيط الذي طلبه الأصدقاء هنا
            ما دامت الغاية هي الازدياد بالحيرة))

            وهكذا نضرها
            وأنا لم أزدد حيرة بل حيرتها وحيرة القصيدة
            لم تصل جيدا لي بسبب ماذكرت
            الأدب يسال
            يطرح أسئلة الوجود على الوجود
            الأدب لايجيب...
            انا أحببت هذا النص جدا لما يمتلكه من خواص الجمال والحيرات والأسئلة...
            دعيني أقرأ ما يأتي أديبتنا الراقية انتصار
            ودعك من الإجابة ..
            تقبلي جميل احترامي ومودتي


            أتمنى أن أكون أيها الشاعر الفذ والناقد الجميل
            أوصلت إليك وحهة نظري
            وهي لها الحق أن تختار
            لكن دائما الأنسان يميل إلى حب الكمال فتراه لايحب النقد
            ربما
            كل الود والتقدير
            ميساء العباس
            التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 14-03-2010, 00:37.
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • انتصار دوليب
              عضو الملتقى
              • 09-10-2009
              • 119

              #7
              الجميلة انتصار
              مرحبا بك وبقصيدتك الجميلة
              قصيدة فيها خيال خصب ورائع
              وكذلك صور شاعرية جميلة وغير مطروقة
              بيد أني شعرت عزيزتي
              أن هناك خيط مفقود في القصيدة
              أي كانها تداعيات
              أو على الأحرى
              هناك انفصال بين كل جملة وماتليها
              ممتعة القصيدة
              وأشكرك على هذا الجمال والتألق
              ميساء العباس

              سيدتي الرقيقة و الراقية
              أشكر لك ترحيبك الثاني بي
              وأقدم لك حقولا من امتناني لترحيب اقتطفته لي من السماء بأناملك الراقية
              يسعدني أن رأيت الجماليات في القصيدة
              ولم يحزنني عدم رؤيتك للخيط الذي يربط بين الأبيات
              أتقبل هذا بكل محبة
              ومع أني لا أشرح أعمالي عادة
              وكما هي العادة لمعظم الشعراء
              لكني هنا وببساطة سأوضح أنها واحدة من لوحاتي المتعددة
              أشياء التقطها من هنا و هناك ومناظر مختلفة
              أجمعها مهما تباينت بإحساس واحد
              وهنا يا سيدتي الرابط هو الحيرة
              تفسر كل بيت و تربطه بما يليه

              اسمحي لي أن اشكرك لمرورك الراقي
              كل امتناني و تقديري لوجودك الجميل
              التعديل الأخير تم بواسطة انتصار دوليب; الساعة 14-03-2010, 01:19.
              [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
              ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
              و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
              [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

              تعليق

              • انتصار دوليب
                عضو الملتقى
                • 09-10-2009
                • 119

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                مساء الخير الشاعرة القديرة انتصار دوليب
                حقيقة الأستاذة ميساء عباس قالت ما أحسسته تماماً
                وهذا طبعا لا ينتقص من قيمة النص فهو كما ذكرت الأستاذة ميساء
                وأثنت عليه ولكن هنالك خيط رفيع جداً مفقود
                كان لا بد من ربط المسافات الشاسعة من التأويلات والانزياحات
                ببعضها وإلا فما الجدوى من عقد جميل يتناثر على بساط أجمل؟؟
                تحياتي وإلى الأمام
                سيدي
                كفنانة..أجد روعة لا تضاهيها روعة
                في عقد جميل متناثر علي بساط أجمل
                لكن الأمر هنا مختلف
                و الخيط هنا واضح وبسيط
                وقد احتويته في العنوان ليبسط القراءة أكثر لمن يحتاج
                لم أحزن مرة أخرى
                هناك مئات من القراءات الصحيحة لهذا العمل المتواضع
                وكنت أحب أن تكون من ضمنها أنت و العزيزة ميساء


                لك حقول من مودتي و احترامي
                [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                تعليق

                • انتصار دوليب
                  عضو الملتقى
                  • 09-10-2009
                  • 119

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أدونيس حسن مشاهدة المشاركة

                  انتصار دوليب
                  الأديبة القديرة
                  حيرة تولد من تعدد الخيارات الجميلة بما تظهر عليه
                  ولكن حقيقة هذه الصور مختلفة
                  وهنا كانت براعة الشاعرة
                  عندما ضمنت الحقيقة المرة في صورة جميلة
                  وتشير بالتمني
                  ليتها حيرة من زجاج
                  الزجاج القاسي الذي لايتحمل صدمة صغيرة من الممكن أن يتلقاها
                  لتطيح به وتمزقه


                  ومن الأمنية بإشراق
                  الضياء على الجمال
                  تتكسر الحيرة القابعة في المسافة بين الحقيقة والصورة
                  حتى نصل تكامل الصدق بين البصر والبصيرة

                  تقديري واحترامي لك .. صديقتي
                  ولهذا الجمال
                  ألقاك بكل خير

                  الناقد والأديب القدير الشاعر أدونيس
                  تقف دائما أمام نصوصي
                  تقلبها بين كفيك ملياً
                  وتتفقد كل الجوانب فيها بتعمق جميل
                  حتى تهبني تحليلك النقدي و رؤيتك المتكاملة
                  وتظفر دائما بالقضية في اللوحة
                  كيف أصف لك امتناني
                  لهذا العمق و هذا التفكير الذي تنفقه هنا بكل سخاء
                  باقات من التوليب لك أيها المفكر الكبير
                  تقبل جميع تقديري و احترامي
                  التعديل الأخير تم بواسطة انتصار دوليب; الساعة 14-03-2010, 01:34.
                  [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                  ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                  و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                  تعليق

                  • انتصار دوليب
                    عضو الملتقى
                    • 09-10-2009
                    • 119

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد خير الحلبي مشاهدة المشاركة
                    ممسكة بالخيط أنت ..ياانتصار ..
                    بل وبحبل العقد جميعا...ليس لحباته من انفراط بعد أن يلتقط القارئ معنى الحيرة،

                    الحيرة هي الفاعل هنا ..ولأنها تحققت بكليتها فقد غشي القوم ما أصابهم منها،
                    لقد أنجزت الوظيفة إذن.
                    هو نص مفتوح على لحظة القسوة ...لحظة صيرورة الحيرة زجاجا..هذا المعدن شديد القسوة وشديد الشفافية معا يتحكم بحركة الحلم
                    البحث عن المعرفة كان هو الفاتحة، السير في طرقات قسرية ومخاتلة ..كان من دواعي متابعة هذه المعرفة، وصول اللحية إلى البياض ..يبدو أنه صراع الفرار من الموت، إزكام الأنف عن رائحة القبر ، شيء يشبه أكثر محاولات الانفلات كراهية ...
                    أما اليقظة الموعودة ودعوة الحق الى العودة وسطوع شمسه واندحار الظلمة...تلك أحلام من يسيرون في البحث عن المعرفة.
                    الحيرة هي قلب هذا النص
                    فلا داعي يا أديبتي للبحث عن الخيط الذي طلبه الأصدقاء هنا
                    ما دامت الغاية هي الازدياد بالحيرة
                    الأدب يسال
                    يطرح أسئلة الوجود على الوجود
                    الأدب لايجيب...
                    انا أحببت هذا النص جدا لما يمتلكه من خواص الجمال والحيرات والأسئلة...
                    دعيني أقرأ ما يأتي أديبتنا الراقية انتصار
                    ودعك من الإجابة ..
                    تقبلي جميل احترامي ومودتي

                    الأديب و الناقد الكبير
                    الشاعر محمد خير الحلبي
                    أقف هنا و تنتابني الحيرة
                    أحببت دائما تساؤلاتي وبحثي عن الماهية في الأشياء و الكون
                    ومنحتني بترف جميل تلك الثقة في الذهن و الأشجار المتصاعدة منه بأسئلتها الكثيرة
                    أنا لن أبحث عن خيط سيدي
                    يكفيني أني أؤمن بوجوده..أراه..وألمسه بجميع حواسي
                    تعلم كيف أطلق سراح لوحاتي الناطقة وبأي عمق
                    ولا تذهلني منك تلك المقدرة الفذة فأنت استاذنا جميعا
                    حيرتي هنا من العمق الشديد والتحليل الباذخ لفكرتي في القصيدة
                    أن ينال عمل اعجابك فهذه دعوة له ليمثل بين سواعد الخلود
                    خلجان من النور لوجودك العبقري
                    مودتي ..واحترامي جميعه..وليس بعضا منه
                    [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                    ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                    و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                    تعليق

                    • انتصار دوليب
                      عضو الملتقى
                      • 09-10-2009
                      • 119

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      ممسكة بالخيط أنت ..ياانتصار ..
                      بل وبحبل العقد جميعا...ليس لحباته من انفراط بعد أن يلتقط القارئ معنى الحيرة،
                      الراقي محمد لكل منا وجهة نظر

                      ليمكننا أن نقول للشاعر أنا نقدي الصحيح والباقي خطأ
                      الحيرة هي الفاعل هنا ..ولأنها تحققت بكليتها فقد غشي القوم ما أصابهم منها،
                      نعم لكل قصيدة فاعل ومفعول
                      وهل هناك قصيدة بدونهما
                      ماهذا المقصود
                      المقصود عزيزي محمد أن هناك تقاطع موسيقي
                      الخيط مفقود وأصر على رؤيتي كما تصر أنت على رأيك بسبب
                      أنها أثرت على جمال القصيدة
                      اللحن الموسيقا الشعرية غير متناسقة
                      أو مريحة للأذن والسماع
                      وحتى لوكانت الحيرة موضوعها
                      هذا لايعني
                      أن تحتار الموسيقا والرنة لدرجة أن الققارىء يشعر
                      أن كل جملة جميلة جدا وصورتها رائعة
                      لكن لوحدها
                      لاعلاقة لها بماقبلها ومابعدها
                      لابد للشعر
                      أن يكون في انسياب
                      أنا ربما ألتقط هذا بحكم أني موسيقية درست الموسيقا وعازفة عود لذلك تراني ألتقط الموسيقا كبوصلة تشير لي أن هناك خلل ما
                      لقد أنجزت الوظيفة إذن.
                      هو نص مفتوح على لحظة القسوة ...لحظة صيرورة الحيرة زجاجا..هذا المعدن شديد القسوة وشديد الشفافية معا يتحكم بحركة الحلم
                      البحث عن المعرفة كان هو الفاتحة، السير في طرقات قسرية ومخاتلة ..كان من دواعي متابعة هذه المعرفة، وصول اللحية إلى البياض ..يبدو أنه صراع الفرار من الموت، إزكام الأنف عن رائحة القبر ، شيء يشبه أكثر محاولات الانفلات كراهية ...
                      أما اليقظة الموعودة ودعوة الحق الى العودة وسطوع شمسه واندحار الظلمة...تلك أحلام من يسيرون في البحث عن المعرفة.
                      الحيرة هي قلب هذا النص
                      ((فلا داعي يا أديبتي للبحث عن الخيط الذي طلبه الأصدقاء هنا
                      ما دامت الغاية هي الازدياد بالحيرة))

                      وهكذا نضرها
                      وأنا لم أزدد حيرة بل حيرتها وحيرة القصيدة
                      لم تصل جيدا لي بسبب ماذكرت
                      الأدب يسال
                      يطرح أسئلة الوجود على الوجود
                      الأدب لايجيب...
                      انا أحببت هذا النص جدا لما يمتلكه من خواص الجمال والحيرات والأسئلة...
                      دعيني أقرأ ما يأتي أديبتنا الراقية انتصار
                      ودعك من الإجابة ..
                      تقبلي جميل احترامي ومودتي


                      أتمنى أن أكون أيها الشاعر الفذ والناقد الجميل
                      أوصلت إليك وحهة نظري
                      وهي لها الحق أن تختار
                      لكن دائما الأنسان يميل إلى حب الكمال فتراه لايحب النقد
                      ربما
                      كل الود والتقدير
                      ميساء العباس
                      غاليتي
                      ممتنة أنا لهذه العودة المحملة بخيرات السماء
                      لكني لا أدري
                      من أين هذا الإتهام الجميل أني لا أحب النقد..أنا من يفقد الخيط هنا
                      وظني أني لن أعثر عليه أبدا
                      هل جئت بما يوحي بذلك
                      النقد هو سبيلنا للرقي بأعمالنا و أفكارنا إن جاء تبعاً لإستخدام الأدوات الخاصة به بطريقة صحيحة وسليمة
                      ومن قبل المختصين بهذه الأدوات

                      وماذا أختار
                      الفكرة لم تصلني جيدا
                      معذرة
                      لأني لا أرى أي خيارات هنا

                      ثم أني أصر أيضا أني لا أرى خيطا مفقودا في القصيدة..وكما تكتبين أنت سيدتي وغيرنا من الأدباء و الشعراء
                      كل يفهم ما يكتب وكيف و لماذا
                      وعدم فهمك للقصيدة ليس عيبا ولا يقلل من قيمتها
                      وأحترم رأيك جدا وطريقتك الراقية جدا في إبدائه
                      لكنها خضعت لمئات القراءات من قبل وهذه أول قراءة تتهمها بالنشاز
                      وأنا أيضا لي باع في الموسيقا لا بأس به
                      وفنانة تشكيلية أيضا.....أشكل لوحاتي الناطقة بأحاسيس مختلفة
                      أحرص على مزجها لحنا ولونا و كلمة
                      ولا أتركها تنطلق من داخلي وبها أي نوع من النشاز..حسب تقديري المتواضع

                      مرة أخرى..جميعنا نميل للكمال ولا عيب في هذا ولا أرى هنا أني رفضت النقد بأي صورة
                      ورأي الأديب الكبير والناقد الفذ محمد خير الحلبي لا يقبل أن يحمل لي أي ضرر
                      أنا هنا أتحدث عن مدرسة
                      أثق برأي سيدها واحترمه جدا
                      وأعود لأقول..أنت أول قاريء يهاجم النص..
                      وأعيد أيضا..أني أحترم رأيك كما أحترم رأيي و الآخرين
                      و النقد يا عزيزتي بناء على الأسس الصحيحة في أعمالنا الأدبية هو المطلوب
                      كل مودتي و تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة انتصار دوليب; الساعة 14-03-2010, 07:16.
                      [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                      ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                      و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                      [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        نثرية جيدة

                        صور مبتكرة وشاعرية محلقة

                        ما قصرت

                        تحية وتقدير
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13

                          العزيزة انتصار العزيزة
                          هناك سوء فهم على مايبدو
                          هل أنا اتهمت القصيدة بالنشاز؟
                          كيف ؟وأنا قلت رأي ورألأيتني لاأجامل قلت صور جديدة وشاعرية محلقة
                          كيف هذا وقلت على لساني نشاز قلت خلل ما
                          وهذا الخلل بسيط
                          ربط الصور الجميلة ربما بعضها بحرف العطف وبعضها الأخر بحرف ف..لاأدري
                          لكن الأمر لايحتاج لثورتك هذه
                          ومن أين أتيت بأنني أتهم بأنك لاتحبين النقد
                          قلت ربما نحب الكمال فنرفض النقد وكررت ربما
                          وهذاالكلام يشملني أيضا
                          وكان الكلام موجها للعزيز القنان محمد
                          لأن طريقته
                          لاتكترثي وليس هناك خيط مفقود ووو
                          هذا تقليل من قيمة رأينا
                          كل منا يعطي رأيه بأمانة
                          والكاتب وحده يختار ويتحمل مسؤولية اختياره
                          المهم كل منا عمل بضميره وهذا مايعصرني في كل نقد
                          شكرا لك من القلب انتصار ومازلت أقول قصيدة رائعة كروحك
                          وبت تعرفينني جيدا لاأجامل
                          ودي وتقديري
                          ميساء العباس
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • انتصار دوليب
                            عضو الملتقى
                            • 09-10-2009
                            • 119

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                            نثرية جيدة

                            صور مبتكرة وشاعرية محلقة

                            ما قصرت

                            تحية وتقدير
                            ووجود جميل أقدره كثيرا
                            وأقتطف له باقات من عطر السماء
                            كل مودتي سيدي
                            وحقول من عميق احترامي
                            [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                            ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                            و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                            تعليق

                            • انتصار دوليب
                              عضو الملتقى
                              • 09-10-2009
                              • 119

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                              العزيزة انتصار العزيزة
                              هناك سوء فهم على مايبدو
                              هل أنا اتهمت القصيدة بالنشاز؟
                              كيف ؟وأنا قلت رأي ورألأيتني لاأجامل قلت صور جديدة وشاعرية محلقة
                              كيف هذا وقلت على لساني نشاز قلت خلل ما
                              وهذا الخلل بسيط
                              ربط الصور الجميلة ربما بعضها بحرف العطف وبعضها الأخر بحرف ف..لاأدري
                              لكن الأمر لايحتاج لثورتك هذه
                              ومن أين أتيت بأنني أتهم بأنك لاتحبين النقد
                              قلت ربما نحب الكمال فنرفض النقد وكررت ربما
                              وهذاالكلام يشملني أيضا
                              وكان الكلام موجها للعزيز القنان محمد
                              لأن طريقته
                              لاتكترثي وليس هناك خيط مفقود ووو
                              هذا تقليل من قيمة رأينا
                              كل منا يعطي رأيه بأمانة
                              والكاتب وحده يختار ويتحمل مسؤولية اختياره
                              المهم كل منا عمل بضميره وهذا مايعصرني في كل نقد
                              شكرا لك من القلب انتصار ومازلت أقول قصيدة رائعة كروحك
                              وبت تعرفينني جيدا لاأجامل
                              ودي وتقديري
                              ميساء العباس

                              عن أي ثورة تتحدثين يا سيدتي
                              أنت هنــا من لا يعرفني جيدا
                              فيدي لا تمتد لأبعد من الورد لأرشق به الجمال
                              هو استفسار و توضيح برقة الربيع..وتلك الروح التي يبدو أنك لمست مني وخبرتِ
                              ولم أنتبه بشكل كاف للتعرف بك قبل اللحظة... لكني سأحب هذا ما دمت تبتعدين عن المجاملة..مثلي
                              فهي أجمل وأسرع مقصلة لعنق الإبداع
                              مازلت أحترم رأيك ورأي الجميع
                              ولا أرى أن أستاذنا القدير قد قلل من قيمة رأيك أبدا
                              لكن الكبار يحبون منا أن ننفق جهودنا بشكل صحيح محبة منهم وغيرة على رقينا ورقي الكلمة
                              وآرائهم نقتدي بها بكل محبة لأنها أيضا لا تعرف المجاملة


                              ستكون لنا أوقات أجمل ننفقها هنـــا
                              ولا أجامل عندما أقول مودتي الصادقة واحترامي الجميل


                              همسة: بعض الكلمات في ردودك غير واضحة ربما أخطاء كيبوردية أرجو تصحيحها..مودتي

                              انتصار دوليب
                              التعديل الأخير تم بواسطة انتصار دوليب; الساعة 15-03-2010, 07:32.
                              [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]أتراقصينني...؟
                              ويمد كفه العتيق ليعانق في يتمٍ..يدي
                              و يراقص ماضيه السحيق..[/COLOR][/FONT][/CENTER]
                              [CENTER][FONT=Simplified Arabic][COLOR=darkred]على راحـته ..غدي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X