
تسألني نفسي ما أحزنك
وكدر قلبك وأوجعك
وما درت مصيبتي
وعظيم جهلي وغفلتي
أأترك لها حبل الوداد
تتمنى وتشتهي
فتكون بعد حين سبب
بؤسي وتقض مضجعي
أم أفطمها كما فعل الكرام
من خبروا كنهها عبر الزمان
صدقا يا نفسُ
لن ألوك الأحزان
ولن أبكي على ما كان
سأمضي في رحاب
مولى عظيم الشان
ولن أرهن حياتي لأي إنسان
هي للمولى مسخرة منذ الآن
تعليق