....
أخفق كي تنتفض مشاعري
أُريد أن أتعرّى ...
أخلعها وأستحمّ في بركة النسيان...
أُحاول أن أُعيد ترتيب نفسي.. وأجزائي ..
أعيد قلبي المردوم و أسمع نبضه ..
وهو يتفوّه الصّمت
منذ رأى ورأيت..
الياسمينة يُسفك دمها الأبيض النّقي..
والمساء معي يشاهد ويطبق جفنيه ..
لم يعد للتحمل قدرة !
فعدت لقوارير العطر أكسرها
على جدار العبق المغادر..
وعدت أقص ظفائرى أرمي بها
صوب الجدائل المهاجرة ..
ومسحت ألوان المواعيد ..
طمست ملامح لقاءاتنا كي لا أراك ثانية ..
ولا أرى نفسي ولا أسمع قلبي..
ولا تتماسك حبيبات انوثتى..
وكلما حاولت أن أغتسل بباقي ضوضاء اليأس..
والحرمان..
أغتسل من جنابة الشوق..
والا و وجدت كأسا آخر ممتلئا حنينا فى قلبي
يتوارى عني...
و خلفه كؤوس تترصّد غُسلي ..
أخفق كي تنتفض مشاعري
أُريد أن أتعرّى ...
أخلعها وأستحمّ في بركة النسيان...
أُحاول أن أُعيد ترتيب نفسي.. وأجزائي ..
أعيد قلبي المردوم و أسمع نبضه ..
وهو يتفوّه الصّمت
منذ رأى ورأيت..
الياسمينة يُسفك دمها الأبيض النّقي..
والمساء معي يشاهد ويطبق جفنيه ..
لم يعد للتحمل قدرة !
فعدت لقوارير العطر أكسرها
على جدار العبق المغادر..
وعدت أقص ظفائرى أرمي بها
صوب الجدائل المهاجرة ..
ومسحت ألوان المواعيد ..
طمست ملامح لقاءاتنا كي لا أراك ثانية ..
ولا أرى نفسي ولا أسمع قلبي..
ولا تتماسك حبيبات انوثتى..
وكلما حاولت أن أغتسل بباقي ضوضاء اليأس..
والحرمان..
أغتسل من جنابة الشوق..
والا و وجدت كأسا آخر ممتلئا حنينا فى قلبي
يتوارى عني...
و خلفه كؤوس تترصّد غُسلي ..
تعليق