كيف أحبكِ أكثر ..!؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    كيف أحبكِ أكثر ..!؟

    أحتاج أن أجن بك أكثر وأكثر
    حتى أصل إليك
    أو نتقابل عند نقطة ما
    فى بقعة ما
    من هذاالعالم

    تحتاجين أن تجنى بى أكثر و أكثر
    حتى تلتقينى
    في ذات البقعة
    حيث الجنون هو منتهى العقل في عالم
    بهذه الألوان
    غيرالناضجة

    وهناك في تلك البقعة
    تتخففين من كل ما يثقلك
    تكونين حوائى
    وسوف ننزعُ حبيبتي حتى ورقتي التوت
    ما حاجتُنا لورقٍ من توتٍ ، أوعبادِ شمسٍ
    أو ورودٍ اصطناعية ؟
    وأنت لباسي و أنا بالمثل أكون !!

    لن نقيم هنا بيتًا
    أو مصنعًا
    أو مؤسسةً مجرمةً لأبحاثٍ
    نصنعُ فيها الموتَ للبشر
    لا ..
    ولن نضطرَ لغزوٍ
    لسدِ جوعةِ أولادنا
    بسرقةِ الأوطانِ ..
    والأحلامِ ..
    والنفطِ ..
    والثرواتِ ..
    فكلُّ ما يلزمُنى حبيبتى
    أن أعرفَ .. كيف أحبُّكِ أكثر

    ويكونُ المدى بيتَنا ،
    وصدرى فراشَكِ الدافىء ،
    وصدرُكِ وطنى ،
    الذى أفلحُ ، و أرعى فيه ،
    على امتدادكِ أنتِ !
    أبذر ربيعَك المجنونَ بك
    حنطةً للسالكينَ عبرَ وادٍ ..
    غيرَ ذى زرعٍ ،
    وجوريا أغرسُ حدائقَ
    حبٍّ لا يغتالُها الفاتحون ..
    بفتاوٍ حامضةٍ ماأنزلَ
    اللهُ بها من سلطانِ ..
    وفاكهةً و أبّا متاعا ..
    وريا فى كلِّ جرفٍ ..
    وعلى يابسةِ الروح تفيء ..
    طيورٌ و يعاسيبُ و يماماتٌ
    خضرُ .. تسبحُ باسمِكِ أنتِ -
    سرُ وجودِها و نجواها _
    ومنها أعرفُ .. أننى أحبُّكِ أكثر ..
    وإلى حد الجنون !!

    ها أنا مبتلىٌّ بك ..
    حدَ التشظى .. والتلاشى !
    فهلا أكونُ عبدا ربانيا ..
    يقولُ للشىءِ كُن فيكون ..
    حين سلكنى نورُكِ فيضا
    وشفنى حد التسنى ..
    ,و أنهكنى صعودا وارتقاءً .. عبر
    سدرةٍ للرب .. كم تاقتْ لروحى..
    وهجا لجلالِ وجهه الذى وسعَ
    الدنا و المدى و ماخلفَ الظنون ؟

    هلا ابتليتِِ بى .. و جننتِ ؟
    ومثلما تكونين .. أكون ؟
    أم يغيضُ الماءُ فى حقلى ..
    و تبتلعُ الصحارى فورتى ..
    وتسحقنى مسافاتٌ فاصلاتٌ
    دامياتٌ حد الموت

    لا .. لن أسلمَ حلمى المجنونَ
    جوارحَ الطير .. و الأسد .. مهما
    بعدتِ .. و مهما حال بيننا
    عدوُ السنين ..
    أو حقدُ البنين ..
    أو صخبُ البلادة فى عالمٍ وثنى الرؤى
    مغتالَ الجبين
    سأظلُ أحرثُ واحتى .. للشمسِ
    للندى حتى تكونين ...
    أكونُ مفتونا حد التشظى ..
    و التسنى ..
    ومثلما أكون تكونين ..أنت
    حتى تلتقينى هاهنا ..
    فى ذات البقعة .. وحيدين
    فريدين .. لنتعلم معا ..
    كيف أحبك أكثر
    كيف تحبيننى أكثر
    وواحتنا تكون !!

    محبتى
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-03-2010, 17:44.
    sigpic
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    #2
    حب أسقط الحصون والأسلحة
    هل وراءك حواء يارجل؟؟
    أم تناشد صاحبة الأقحوان
    لتسكن متكأة على حرف كتب من نور

    جعلت النبض بروح بنفسجية
    الكريم ربيع
    أحسدك على طول روحك وأنت تعزف اللحن
    تقديري
    لا إله الا الله
    محمد رسول الله

    تعليق

    • آمنه الياسين
      أديب وكاتب
      • 25-10-2008
      • 2017

      #3
      الأستاذ الفاضل

      ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛

      صباحك رحمة وهدى وبركة

      وبعد ،،، إسمحلي أن القي التحية وأخرج

      فقد وجدتك تكبت بطريقة مختلفة هذه المرة ...!!!

      تسبحُ باسمِكِ أنتِ -
      سرُ وجودِها و نجواها _


      وجدتك كنزار قباني هنا

      يكتب الحب بطريقته التي تبعد الكثير عن ما يكتب

      أعذرني فيما كتبت أن لم يروقك

      ولكن ،،، أتفقنا على اكون ابنتك

      وانا اتحدث الان معك بهذه الصفة لاغير

      خالص حبي لإبتي الغالي


      ر
      ووو
      ح

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #4
        السؤال يسيل هنا على شلال دافق من مشاعر عظيمة لمحب يعرف كيف يلقي بأشعة عشقه على عدسات التاريخ والجغرافيا.السياسة والدين.البداية والنهاية.فجاءت الخاطرة ثغثغات من اللغة الأولى بتدفق رائع وجميل.
        كانت بقعة الضوء مدى اقشعرت له أحاسيسي حتى نتأت على قلبي حرية لا حد لها انبثقت من عبودية قلما يفهم طقسها الا اذا كانت قصيدة أو فيض خاطر.
        خاطرة تنهمر مثل الأمطار ليلح علي السؤال بعد القراءة:كيف أحبك أكثر؟
        محبتي.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة خلود الجبلي مشاهدة المشاركة
          حب أسقط الحصون والأسلحة
          هل وراءك حواء يارجل؟؟
          أم تناشد صاحبة الأقحوان
          لتسكن متكأة على حرف كتب من نور

          جعلت النبض بروح بنفسجية
          الكريم ربيع
          أحسدك على طول روحك وأنت تعزف اللحن
          تقديري
          للاسف ما أسقط شيئا ، بل هو الذى سقط
          هى كتابة قديمة أستاذة
          لست أدرى لم وضعتها هنا ،
          و كان الأولى بها أن تحرق ، لتصبح رمادا كما الحب الذى كان !!

          تقديرى و احترامى
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آمنه الياسين مشاهدة المشاركة
            الأستاذ الفاضل


            ؛؛ ربيع عقب الباب ؛؛

            صباحك رحمة وهدى وبركة

            وبعد ،،، إسمحلي أن القي التحية وأخرج

            فقد وجدتك تكبت بطريقة مختلفة هذه المرة ...!!!

            تسبحُ باسمِكِ أنتِ -
            سرُ وجودِها و نجواها _


            وجدتك كنزار قباني هنا

            يكتب الحب بطريقته التي تبعد الكثير عن ما يكتب

            أعذرني فيما كتبت أن لم يروقك

            ولكن ،،، أتفقنا على اكون ابنتك

            وانا اتحدث الان معك بهذه الصفة لاغير

            خالص حبي لإبتي الغالي



            ر
            ووو

            ح

            لم هذه الحساسية آمنة العزيزة
            ربما عزيزتى
            فنزار مدرسة كبيرة ، و لم يكن مجرد شاعر مر من بلاد العرب !!

            شكرى و امتنانى لحديثك الطيب
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
              السؤال يسيل هنا على شلال دافق من مشاعر عظيمة لمحب يعرف كيف يلقي بأشعة عشقه على عدسات التاريخ والجغرافيا.السياسة والدين.البداية والنهاية.فجاءت الخاطرة ثغثغات من اللغة الأولى بتدفق رائع وجميل.
              كانت بقعة الضوء مدى اقشعرت له أحاسيسي حتى نتأت على قلبي حرية لا حد لها انبثقت من عبودية قلما يفهم طقسها الا اذا كانت قصيدة أو فيض خاطر.
              خاطرة تنهمر مثل الأمطار ليلح علي السؤال بعد القراءة:كيف أحبك أكثر؟
              محبتي.
              هذه هى المعضلة صديقى
              كيف أحبك أكثر ،
              و ليس كيف أدمرك ، أو أقتلك .. أو .............................!!
              فالحب قدر عجيب ، إذا ما تمكن من الروح !!

              محبتى دريسى الجميل
              sigpic

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8


                شلال متدفق من المشاعر ينساب هادرا أحيانا

                هادئا حينا ليهمس بتراتيل عشق تحدى المثالية

                والكتب وكل قواميس ونواميس الطبيعة لينسحب

                على مجرة فضائية تطلقه بتفرد وعفوية المشاعر

                خارج الكون فربما استشعر قدر تميزه وتفرده ..

                الأستاذ الفاضل والأديب الراقي أستاذ ربيع

                تفردت في لمس قاع عمق المشاعر وأطلقتها بحرية

                علها تكون فعلا صرخة حرية لقلم عاقر جنون

                العشق رغم أنه سجن في قوالب جامدة أفقدته

                خصوصيته ..

                كل التقدير لحرفك المشاغب على تفاصيل الجنون

                وأرق التحايا










                ماجي

                تعليق

                يعمل...
                X