أحتاج أن أجن بك أكثر وأكثر
حتى أصل إليك
أو نتقابل عند نقطة ما
فى بقعة ما
من هذاالعالم
تحتاجين أن تجنى بى أكثر و أكثر
حتى تلتقينى
في ذات البقعة
حيث الجنون هو منتهى العقل في عالم
بهذه الألوان
غيرالناضجة
وهناك في تلك البقعة
تتخففين من كل ما يثقلك
تكونين حوائى
وسوف ننزعُ حبيبتي حتى ورقتي التوت
ما حاجتُنا لورقٍ من توتٍ ، أوعبادِ شمسٍ
أو ورودٍ اصطناعية ؟
وأنت لباسي و أنا بالمثل أكون !!
لن نقيم هنا بيتًا
أو مصنعًا
أو مؤسسةً مجرمةً لأبحاثٍ
نصنعُ فيها الموتَ للبشر
لا ..
ولن نضطرَ لغزوٍ
لسدِ جوعةِ أولادنا
بسرقةِ الأوطانِ ..
والأحلامِ ..
والنفطِ ..
والثرواتِ ..
فكلُّ ما يلزمُنى حبيبتى
أن أعرفَ .. كيف أحبُّكِ أكثر
ويكونُ المدى بيتَنا ،
وصدرى فراشَكِ الدافىء ،
وصدرُكِ وطنى ،
الذى أفلحُ ، و أرعى فيه ،
على امتدادكِ أنتِ !
أبذر ربيعَك المجنونَ بك
حنطةً للسالكينَ عبرَ وادٍ ..
غيرَ ذى زرعٍ ،
وجوريا أغرسُ حدائقَ
حبٍّ لا يغتالُها الفاتحون ..
بفتاوٍ حامضةٍ ماأنزلَ
اللهُ بها من سلطانِ ..
وفاكهةً و أبّا متاعا ..
وريا فى كلِّ جرفٍ ..
وعلى يابسةِ الروح تفيء ..
طيورٌ و يعاسيبُ و يماماتٌ
خضرُ .. تسبحُ باسمِكِ أنتِ -
سرُ وجودِها و نجواها _
ومنها أعرفُ .. أننى أحبُّكِ أكثر ..
وإلى حد الجنون !!
ها أنا مبتلىٌّ بك ..
حدَ التشظى .. والتلاشى !
فهلا أكونُ عبدا ربانيا ..
يقولُ للشىءِ كُن فيكون ..
حين سلكنى نورُكِ فيضا
وشفنى حد التسنى ..
,و أنهكنى صعودا وارتقاءً .. عبر
سدرةٍ للرب .. كم تاقتْ لروحى..
وهجا لجلالِ وجهه الذى وسعَ
الدنا و المدى و ماخلفَ الظنون ؟
هلا ابتليتِِ بى .. و جننتِ ؟
ومثلما تكونين .. أكون ؟
أم يغيضُ الماءُ فى حقلى ..
و تبتلعُ الصحارى فورتى ..
وتسحقنى مسافاتٌ فاصلاتٌ
دامياتٌ حد الموت
لا .. لن أسلمَ حلمى المجنونَ
جوارحَ الطير .. و الأسد .. مهما
بعدتِ .. و مهما حال بيننا
عدوُ السنين ..
أو حقدُ البنين ..
أو صخبُ البلادة فى عالمٍ وثنى الرؤى
مغتالَ الجبين
سأظلُ أحرثُ واحتى .. للشمسِ
للندى حتى تكونين ...
أكونُ مفتونا حد التشظى ..
و التسنى ..
ومثلما أكون تكونين ..أنت
حتى تلتقينى هاهنا ..
فى ذات البقعة .. وحيدين
فريدين .. لنتعلم معا ..
كيف أحبك أكثر
كيف تحبيننى أكثر
وواحتنا تكون !!
محبتى
حتى أصل إليك
أو نتقابل عند نقطة ما
فى بقعة ما
من هذاالعالم
تحتاجين أن تجنى بى أكثر و أكثر
حتى تلتقينى
في ذات البقعة
حيث الجنون هو منتهى العقل في عالم
بهذه الألوان
غيرالناضجة
وهناك في تلك البقعة
تتخففين من كل ما يثقلك
تكونين حوائى
وسوف ننزعُ حبيبتي حتى ورقتي التوت
ما حاجتُنا لورقٍ من توتٍ ، أوعبادِ شمسٍ
أو ورودٍ اصطناعية ؟
وأنت لباسي و أنا بالمثل أكون !!
لن نقيم هنا بيتًا
أو مصنعًا
أو مؤسسةً مجرمةً لأبحاثٍ
نصنعُ فيها الموتَ للبشر
لا ..
ولن نضطرَ لغزوٍ
لسدِ جوعةِ أولادنا
بسرقةِ الأوطانِ ..
والأحلامِ ..
والنفطِ ..
والثرواتِ ..
فكلُّ ما يلزمُنى حبيبتى
أن أعرفَ .. كيف أحبُّكِ أكثر
ويكونُ المدى بيتَنا ،
وصدرى فراشَكِ الدافىء ،
وصدرُكِ وطنى ،
الذى أفلحُ ، و أرعى فيه ،
على امتدادكِ أنتِ !
أبذر ربيعَك المجنونَ بك
حنطةً للسالكينَ عبرَ وادٍ ..
غيرَ ذى زرعٍ ،
وجوريا أغرسُ حدائقَ
حبٍّ لا يغتالُها الفاتحون ..
بفتاوٍ حامضةٍ ماأنزلَ
اللهُ بها من سلطانِ ..
وفاكهةً و أبّا متاعا ..
وريا فى كلِّ جرفٍ ..
وعلى يابسةِ الروح تفيء ..
طيورٌ و يعاسيبُ و يماماتٌ
خضرُ .. تسبحُ باسمِكِ أنتِ -
سرُ وجودِها و نجواها _
ومنها أعرفُ .. أننى أحبُّكِ أكثر ..
وإلى حد الجنون !!
ها أنا مبتلىٌّ بك ..
حدَ التشظى .. والتلاشى !
فهلا أكونُ عبدا ربانيا ..
يقولُ للشىءِ كُن فيكون ..
حين سلكنى نورُكِ فيضا
وشفنى حد التسنى ..
,و أنهكنى صعودا وارتقاءً .. عبر
سدرةٍ للرب .. كم تاقتْ لروحى..
وهجا لجلالِ وجهه الذى وسعَ
الدنا و المدى و ماخلفَ الظنون ؟
هلا ابتليتِِ بى .. و جننتِ ؟
ومثلما تكونين .. أكون ؟
أم يغيضُ الماءُ فى حقلى ..
و تبتلعُ الصحارى فورتى ..
وتسحقنى مسافاتٌ فاصلاتٌ
دامياتٌ حد الموت
لا .. لن أسلمَ حلمى المجنونَ
جوارحَ الطير .. و الأسد .. مهما
بعدتِ .. و مهما حال بيننا
عدوُ السنين ..
أو حقدُ البنين ..
أو صخبُ البلادة فى عالمٍ وثنى الرؤى
مغتالَ الجبين
سأظلُ أحرثُ واحتى .. للشمسِ
للندى حتى تكونين ...
أكونُ مفتونا حد التشظى ..
و التسنى ..
ومثلما أكون تكونين ..أنت
حتى تلتقينى هاهنا ..
فى ذات البقعة .. وحيدين
فريدين .. لنتعلم معا ..
كيف أحبك أكثر
كيف تحبيننى أكثر
وواحتنا تكون !!
محبتى
تعليق