بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : ( وقل رب زدني علما )
بفضل الله اقترحت من باب محبتي للغة العربية وعلومها , أن ننشيء قسما للبلاغة وفنونها ومراتبها
نهدف من وراء ذلك أن نوضح للأعضاء في شكل ميسر مفاهيم الفصاحة في اللغة العربية وأهميتها
كما نهدف إلى أن يطرح الأدباء والمبدعون قصائدهم وموضوعاتهم النثرية الأدبية وخواطرهم هنا
للتحليل البلاغي لبيان ما فيها من وجوه البلاغة وفروعها
فهذه نافذة مفتوحة لمن يرغب في عرض ( نصه الإبداعي ) للتحليل البلاغي بواسطة المتخصصين
من متصفحي هذا القسم بما لديهم من علم ومعرفة وثقافة عربية في حوار أخلاقي يرقى بالنص ويبرز
مابه من ملامح بلاغية أو قصور فيها فيوجه صاحبها إلى مراعاة ذلك في موضوعاته اللاحقة .
فأهلا بمن يرغب في المساهمة بنصوص أدبية للتحليل والمناقشة مع صاحبها ومع المتخصصين في البلاغة .
==========================================
وأما لماذا أسمينا القسم ب ( مراتب البلاغة وفنونها ) ؟
فلأن الكلام البليغ له مراتب وأقدار ومنازل متعددة :
أعلاها : ما يصل إلى حد الإعجاز البلاغي في اللغة والحرف والكلمة والجملة والأسلوب في المعنى والبيان والشكل .
وهذا يتجلى في كلام المولى سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم . وهنا نتعلم من آياته البلاغة والفصاحة ونقف وقفات مع
الإعجاز القرآني . كما قرأنا في موضوع الأخت بنت الشهباء .
وكما يوجد الإعجاز العلمي في القرآن يوجد كذلك الإعجاز اللغوي الذي لايقدر على إتيانه بشر . وهو مجال موضوعاتنا الموضحة له والمستقية منه إلهامها وبنوغها وتعلمها لفن البلاغة وأصوله
تحت هذه المرتبة السامية .
ثم تأتي مرتبة ما يقرب من بلاغة القرآن وفصاحته , فهي مما يتبينه الأدباء والمتخصصون في علم البلاغة من الكتاب المشتغلين بالانتاج الأدبي باللغة العربية الفصحى في الشعر والنثر في كلام الله تعالى و كلم النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال عن نفسه ( أوتيت جوامع الكلم ... )
ودون ذلك تأتي مراتب كثيرة تتفاوت فيه أقدار البلغاء من الكتاب والشعراء ورجال الأدب .
وسبيلنا إلى معرفة تلك المراتب البلاغية لاتتأتى إلا بالثقافة البلاغية الواعية والنظر , في كلام العرب وتتبع أشعارهم ودراسة مزايا القول لديهم في نثرهم , بكثرة الاطلاع وتذوق فنون الأدب المختلفة وتحليل النصوص بلاغيا لنتعرف فيها على تلك الخصائص التي تكسب الكلام فخامة وفخرا وجمالا .
ومن تلك المراتب نستطيع في كتاباتنا الأدبية وأساليبنا الحوارية باللغة العربية أن نجعل لكل مقام مقالا فنوجز حين يحسن الإيجاز , ونطنب حيث يجمل الإطناب , ونؤكد في مواضع التوكيد , ونقدم أو نؤخر حسب مقتضى الحال , ونخاطب الناس على قدر منازلهم .
وفي هذا القسم الجديد :
نفتح المجال لفنون البلاغة وفروعها المفيدة في ترقية إنتاج المبدعين وموضوعاتهم , فنعرض :
لصفات الأساليب الجيدة , وتقسيماتها من خبرية إلى إنشائية . ومواضع استعمال كل منها .
كما نفتح المجال لموضوعات موضوعات الإطناب البلاغي والإيجاز والمساواة في الكتابة الأدبية .
ونتعرض لتوضيح ما يتضمنه فرع البيان في البلاغة , وما يلحق به من فرع البديع والمحسنات اللفظية .
حتى يدرك الكاتب أو الأديب أو الشاعر ما يتخير للمعاني في الموضوعات التي يبدعها ما يتفق وأصول علم البلاغة
من عبارات صحيحة تجري على قوانين النحو والصرف والشعور والذوق وعقليات المتلقين بأفكار منطقية متسلسلة ومعاني واضحة بليغة في قوة تفكير , وقوة شعور وتخيل , وقوة تأثير وإرادة توجيه للحياة بإنتاج المتميز بلاغيا .
===
وندعو الأفاضل المتخصصين بإثراء هذا القسم بما لديهم من علم ومعرفة ببسط تلك الثقافة البلاغية للأعضاء في شكل موضوعات تحمل تلك السمات البلاغية الراقية , ويقوم المشاركون بتحليل هذه الأطروحات وبيان ما تحويه من مفاهيم
بلاغية تتعلق بمراتب البلاغة وفروعها وموضوعاتها من صور أو محسنات أو أساليب أو مضامنين قوية تحملها معان
جيدة ومشاعر بارزة وأفكار رصينة مسلسلة .
وللحديث بقية تطبيقية في المساهمة التالية إن شاء الله بالبدء في الثقافة البلاغية .
قال تعالى : ( وقل رب زدني علما )
بفضل الله اقترحت من باب محبتي للغة العربية وعلومها , أن ننشيء قسما للبلاغة وفنونها ومراتبها
نهدف من وراء ذلك أن نوضح للأعضاء في شكل ميسر مفاهيم الفصاحة في اللغة العربية وأهميتها
كما نهدف إلى أن يطرح الأدباء والمبدعون قصائدهم وموضوعاتهم النثرية الأدبية وخواطرهم هنا
للتحليل البلاغي لبيان ما فيها من وجوه البلاغة وفروعها
فهذه نافذة مفتوحة لمن يرغب في عرض ( نصه الإبداعي ) للتحليل البلاغي بواسطة المتخصصين
من متصفحي هذا القسم بما لديهم من علم ومعرفة وثقافة عربية في حوار أخلاقي يرقى بالنص ويبرز
مابه من ملامح بلاغية أو قصور فيها فيوجه صاحبها إلى مراعاة ذلك في موضوعاته اللاحقة .
فأهلا بمن يرغب في المساهمة بنصوص أدبية للتحليل والمناقشة مع صاحبها ومع المتخصصين في البلاغة .
==========================================
وأما لماذا أسمينا القسم ب ( مراتب البلاغة وفنونها ) ؟
فلأن الكلام البليغ له مراتب وأقدار ومنازل متعددة :
أعلاها : ما يصل إلى حد الإعجاز البلاغي في اللغة والحرف والكلمة والجملة والأسلوب في المعنى والبيان والشكل .
وهذا يتجلى في كلام المولى سبحانه وتعالى في قرآنه الكريم . وهنا نتعلم من آياته البلاغة والفصاحة ونقف وقفات مع
الإعجاز القرآني . كما قرأنا في موضوع الأخت بنت الشهباء .
وكما يوجد الإعجاز العلمي في القرآن يوجد كذلك الإعجاز اللغوي الذي لايقدر على إتيانه بشر . وهو مجال موضوعاتنا الموضحة له والمستقية منه إلهامها وبنوغها وتعلمها لفن البلاغة وأصوله
تحت هذه المرتبة السامية .
ثم تأتي مرتبة ما يقرب من بلاغة القرآن وفصاحته , فهي مما يتبينه الأدباء والمتخصصون في علم البلاغة من الكتاب المشتغلين بالانتاج الأدبي باللغة العربية الفصحى في الشعر والنثر في كلام الله تعالى و كلم النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال عن نفسه ( أوتيت جوامع الكلم ... )
ودون ذلك تأتي مراتب كثيرة تتفاوت فيه أقدار البلغاء من الكتاب والشعراء ورجال الأدب .
وسبيلنا إلى معرفة تلك المراتب البلاغية لاتتأتى إلا بالثقافة البلاغية الواعية والنظر , في كلام العرب وتتبع أشعارهم ودراسة مزايا القول لديهم في نثرهم , بكثرة الاطلاع وتذوق فنون الأدب المختلفة وتحليل النصوص بلاغيا لنتعرف فيها على تلك الخصائص التي تكسب الكلام فخامة وفخرا وجمالا .
ومن تلك المراتب نستطيع في كتاباتنا الأدبية وأساليبنا الحوارية باللغة العربية أن نجعل لكل مقام مقالا فنوجز حين يحسن الإيجاز , ونطنب حيث يجمل الإطناب , ونؤكد في مواضع التوكيد , ونقدم أو نؤخر حسب مقتضى الحال , ونخاطب الناس على قدر منازلهم .
وفي هذا القسم الجديد :
نفتح المجال لفنون البلاغة وفروعها المفيدة في ترقية إنتاج المبدعين وموضوعاتهم , فنعرض :
لصفات الأساليب الجيدة , وتقسيماتها من خبرية إلى إنشائية . ومواضع استعمال كل منها .
كما نفتح المجال لموضوعات موضوعات الإطناب البلاغي والإيجاز والمساواة في الكتابة الأدبية .
ونتعرض لتوضيح ما يتضمنه فرع البيان في البلاغة , وما يلحق به من فرع البديع والمحسنات اللفظية .
حتى يدرك الكاتب أو الأديب أو الشاعر ما يتخير للمعاني في الموضوعات التي يبدعها ما يتفق وأصول علم البلاغة
من عبارات صحيحة تجري على قوانين النحو والصرف والشعور والذوق وعقليات المتلقين بأفكار منطقية متسلسلة ومعاني واضحة بليغة في قوة تفكير , وقوة شعور وتخيل , وقوة تأثير وإرادة توجيه للحياة بإنتاج المتميز بلاغيا .
===
وندعو الأفاضل المتخصصين بإثراء هذا القسم بما لديهم من علم ومعرفة ببسط تلك الثقافة البلاغية للأعضاء في شكل موضوعات تحمل تلك السمات البلاغية الراقية , ويقوم المشاركون بتحليل هذه الأطروحات وبيان ما تحويه من مفاهيم
بلاغية تتعلق بمراتب البلاغة وفروعها وموضوعاتها من صور أو محسنات أو أساليب أو مضامنين قوية تحملها معان
جيدة ومشاعر بارزة وأفكار رصينة مسلسلة .
وللحديث بقية تطبيقية في المساهمة التالية إن شاء الله بالبدء في الثقافة البلاغية .
تعليق