كتب مصطفى بونيف
رحم الله الشيخ الطنطاوي ( شيخ الأزهر الشريف)

انتقل إلى رحمة الله الشيخ محمد سيد طنطاوي ..هكذا تناقلت وكالات الأنباء والفضائيات خبر رحيل واحد من أهم رجال الدين ...ولم تذرف فضائية واحدة بما فيها الفضائيات الدينية دمعة واحدة على رحيل هذا الشيخ الجليل .
قد لا تعجبني الكثير من مواقف هذا العالم السياسية ، لكنه في الأول والأخير من أهل العلم الذين أراد الله بهم خيرا ففقههم في الدين ويتوجب علينا أن نرفع أكفنا بالدعاء له وهو بين يدي عزيز قدير .
أتذكر أنني التقيت الشيخ محمد سيد طنطاوي في زيارته لكلية الحقوق بجامعة الجزائر سنة 2001 ، وأشهد له بالتواضع الشديد إذ أنه استجاب لندائي وأنا أقول له ( ياشيخ يا شيخ ...) ، التفت في وسط جموع الحرس ، ورغم أنه كان بصحبة وزيرين ..وزير الشؤون الدينية ، ووزير التعليم العالي وكذا رئيس جامعة الجزائر وعميد كلية الحقوق ..وسفير مصر ..جاءني الشيخ متجاهلا تلك الجموع ومد يده لمصافحتي ثم سألني ...(مرحبا بك يا ولدي ) .وسألني عن حاجتي ..فقلت له ( ياشيخ دعاءك الصالح إن شاء الله ) ..فرفع رحمة الله عليه يديه ودعا لي ، ونسيت حقدي كله ..من قال إني قد حقدت عليه ؟ .
نسيت كثيرا من الكلام الذي كنت أختزنه عن غضبي من مواقفه السياسية ...لكن الرجل بأخلاقه وتواضعه جعلني أقف مندهشا وقلبي ينبض بمحبة هذا الشيخ الجليل .
ولم أعلم بوفاته إلا اليوم ....فحزنت كثيرا ...وشاءت العناية الآلهية أن تقبض روح هذا الشيخ الطيب في المملكة العربية السعودية ليدفن في البقيع مع خير خلق الله وصحابة النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجميعن ، حيث توفي هناك قبله الشيخ الجليل محمد الغزالي رحمه الله .
رحم الله الشيخ ورحم علماء الأمة ...والله أسأل أن يسكنه فسيح جناته ، وأن يلهم أهله ويلهمنا جميل الصبر والسلوان .
مصطفى بونيف
رحم الله الشيخ الطنطاوي ( شيخ الأزهر الشريف)

انتقل إلى رحمة الله الشيخ محمد سيد طنطاوي ..هكذا تناقلت وكالات الأنباء والفضائيات خبر رحيل واحد من أهم رجال الدين ...ولم تذرف فضائية واحدة بما فيها الفضائيات الدينية دمعة واحدة على رحيل هذا الشيخ الجليل .
قد لا تعجبني الكثير من مواقف هذا العالم السياسية ، لكنه في الأول والأخير من أهل العلم الذين أراد الله بهم خيرا ففقههم في الدين ويتوجب علينا أن نرفع أكفنا بالدعاء له وهو بين يدي عزيز قدير .
أتذكر أنني التقيت الشيخ محمد سيد طنطاوي في زيارته لكلية الحقوق بجامعة الجزائر سنة 2001 ، وأشهد له بالتواضع الشديد إذ أنه استجاب لندائي وأنا أقول له ( ياشيخ يا شيخ ...) ، التفت في وسط جموع الحرس ، ورغم أنه كان بصحبة وزيرين ..وزير الشؤون الدينية ، ووزير التعليم العالي وكذا رئيس جامعة الجزائر وعميد كلية الحقوق ..وسفير مصر ..جاءني الشيخ متجاهلا تلك الجموع ومد يده لمصافحتي ثم سألني ...(مرحبا بك يا ولدي ) .وسألني عن حاجتي ..فقلت له ( ياشيخ دعاءك الصالح إن شاء الله ) ..فرفع رحمة الله عليه يديه ودعا لي ، ونسيت حقدي كله ..من قال إني قد حقدت عليه ؟ .
نسيت كثيرا من الكلام الذي كنت أختزنه عن غضبي من مواقفه السياسية ...لكن الرجل بأخلاقه وتواضعه جعلني أقف مندهشا وقلبي ينبض بمحبة هذا الشيخ الجليل .
ولم أعلم بوفاته إلا اليوم ....فحزنت كثيرا ...وشاءت العناية الآلهية أن تقبض روح هذا الشيخ الطيب في المملكة العربية السعودية ليدفن في البقيع مع خير خلق الله وصحابة النبي صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجميعن ، حيث توفي هناك قبله الشيخ الجليل محمد الغزالي رحمه الله .
رحم الله الشيخ ورحم علماء الأمة ...والله أسأل أن يسكنه فسيح جناته ، وأن يلهم أهله ويلهمنا جميل الصبر والسلوان .
مصطفى بونيف
تعليق