فخر الورى
مرحى بميلادِ النبيّ ومرحبا
فخر الورى من شاءَ ذلكَ أو ابى
مرحى بميلاد الحبيب محمدٍ
صلوا على نور الحبيب المجتبى
مرحى لمن وجهُ الصباح ِ ضياؤهَُ
عمَّ البسيطة َ مشرقا او مغربا
والكونُ يشدو فوق غصن محبةٍ
شدو الطيور على الخمائل ِوالرُبى
والحورُ غنـّتْ في الجنان ِمسرة
حتى حَسِبنا كلَّ كون ٍمطربا
فتباركَ الرحمنُ في عرش العلى
ورعى كريمَ الخـُلق عِرقاً طيبا
وتضوعَ الأسلامُ من فم عطفهِ
ديناً وكان اللطفُ منه مطيّبا
والدين يسمو بالكريم مبادئاً
والعفو يرقى بالحياة مراتبا
حتى إذا نهضَ الزمانُ بإسمهِ
اثنى عليه محامداً ومناقبا
منهُ المكارمُ قد أتتْ ألطافها
من بعدِ ما يعطي ويكرم طالبا
ومحمدٌ أهلُ الشفاعةِ كلما
طافت ذنوبي عارضاً أو جانبا
ثمْ الرضا عني وعنْ مَنْ يحتفي
فرضاكَ ذا, مُجْزٍ ويُنـْجي مُذنبا
والفضلُ منكَ كأنهُ أيدي الندى
تسقي بها كأسُ الكرامة مَشْرِبا
أظهرتَ دينَ اللهِ في كلّ الخطى
وقهرتَ أعداءً لهُ ونواصبا
وَكشفتَ كلّ منافقٍ متربص ٍ
لبسَ التدينَ في الخفاءِ محاربا
الواهمينَ بأنَّ دينَ الله قدْ
كـَمَنتْ لهُ حيل النفاق مآربا
وطوارقُ الاقلام ِما رُسَمت بها
زمرُ العنادِ مصائبا وغرائبا
ظناً بمن جال الخمولُ بعقلهِ
بسلاح رسمٍ قد ينال مراتبا
تبتْ يدا ذاك الخبيثُ وفعلهُ
قد كان مغمورا فأصبح كاتبا
صبغوهُ في كف الخداع مدائحاً
حتى شكى منهُ الخداع متاعبا
وتبدّلتْ حِقبُ الزمان تقلباً
وكفى بدين الله فضلا موجبا
أهدى الحقيقة للحياة كأنما
كشفاً يمدّ إلى البرية ما خبا
والعدلُ والايمانُ دينُ محمدٍ
قادَ الحياة َ قبائلا ومذاهبا
تبقى لهُ الراياتُ تـَخفقُ مشرقا
وبمجدهِ الاسلامُ طافَ مغربا
أنعم وأكرم ذاك نورُ محمدٍ
صلوا على نورِ الحبيب المجتبى
القيت القصيدة بمناسبة ذكرى ولادة الحبيب المصطفى ص الذي اقامته التجمعات الاسلامية في مدينة مالمو/ السويد . جمعية الحسين الثقافية , وتجمع الرسول الاعظم , والجمعية الثقافية اللبنانية
فائق الربيعي
2010-03-.06
2010-03-.06
تعليق