تعلم كيف تكون بليغاً

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    تعلم كيف تكون بليغاً

    حول حدود البلاغة العربية الراقية :

    أطرح هذه الرسالة الأدبية لبشر بن المعتمر :

    ( خذ من نفسك ساعة نشاطك , وفراغ بالك , وإجابتها إياك , فإن قيل تلك الساعة أكرم جوهرا , وأشرف حسبا , وأحسن في الأسماع , وأحلى في الصدور , وأسلم من فاحش الخطأ وأجلب لكل عين وغرة , من لفظ شريف ومعنى بديع , واعلم أن ذلك أجدى عليك مما يعطيك يومك الأطول بالكد والمطاولة والمجاهدة .
    وإياك والتوعر ( التعبير بالألفاظ التي يصعب فهمها ) فإن ذلك يسلمك إلى التعقيد , والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك , ويشين ألفاظك , ومن أراد معنى كريما فليلتمس له لفظا كريما , فإن حق المعنى الشريف اللفظ الشريف , ومن حقهما أن تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما .
    وكن في ثلاث منازل ؛ فإن أولى الثلاث أن يكون لفظك رشيقا عذبا ةفخما سهلا , ويكون معناك ظاهرا مكشوفا , وقريبا معروفا , إما عند الخاصة إن كنت للخاصة قصدت , وإما عند العامة إن كنت للعامة أردت , والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصة , وكذلك ليس يتضع بأن يكون من معاني العامة , وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة , مع موافقة الحال , وما يجب لكل مقام من المقال , وكذلك اللفظ العامي والخاصي فإن أمكنك أن تبلغ من بيان لسانك , وبلاغة قلمك ,
    ولطف مداخلك , واقتدارك على نفسك , على أن تُفْهِم العامة معاني الخاصة , وتكسوها الألفاظ الواسطة ( أي العربية السهلة )
    التي لا تلطف عن الدهماء ولا تجفو عن الأكفاء , فأنت البليغ التام .
    فإن كانت المنزلة الأولى لا تواتيك ولا تعتريك , وتجد اللفظة لم تقع موقعها , ولم تصل إلى قرارها وإلى حقها من أماكنها المقسومة لها , والقافية لم تحل في مركزها وفي نصابها , ولم تصل بشكلها , وكانت قلقة في مكانها , نافرة من موضعها ـ فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن , والنزول في غير أوطانها , فإنك إذا لم تتعاط قرض الشعر الموزون , ولم تتكلف اختيار الكلام المنثور , لم يعبك بترك ذلك أحد , وإن أثمت تكلفته ولم تكن حاذقا فيه مطبوعا عليه , ولا محكما لسانك , بصيرا بما عليك أو مالك ـ عابك من أنت أقل عيبا منه , ورأى من هو دونك أنه فوقك .
    فإن ابتليت بأن تتكلف القول , وتتعاطى الصنعة , ولم تسمح لك الطباع في أول وهلة , وتعصى عليك بعد إجالة الفكرة , فلا تعجل ولا تضجر , ودعه بياض يومك أو سواد ليلك , وعاوده عند نشاطك وفراغ بالك , فإنك لاتعدم الإجابة والمواتاة , إن كانت هناك طبيعة , أوجريت من الصناعة على عرق .
    فإن تمنع عليك بعد ذلك من غير حادث شغل عَرَض , ومن غير طول إهمال ـ فالمنزلة الثالثة أن تتحول من هذه الصناعة إلى أشهى الصناعات إليك وأخفها عليك , .. لأن النفوس لاتجود بمكنونها مع الرغبة , ولا تسمح بمخزونها مع الرهبة , كما تجود به مع الحمية والشهوة . فهكذا هذا .
    وعلى ذلك فينبغي للمتكلم أو الأديب أن يعرف أقدار المعاني , ويوازن بينها وبين أقدار المستمعين أو القارئين , وبين أقدار الحالات فيجعل لكل طبقة من ذلك كلاما , ولكل حالة من ذلك مقاما , حتى يقسم أقدار الكلام على أقدار المعاني, ويقسم أقدار المعاني على أقدار المقامات , وأقدار المستمعين على أقدار الحالات .
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 15-04-2010, 14:20.
  • فاطمة الزهراء عبد القادر
    عضو الملتقى
    • 04-04-2010
    • 91

    #2
    بارك الله فيكم...وزادكم من فضله...
    بعد إذنكم...أستاذنا الفاضل...لي استشارة "بلاغية"...
    هل تحصل لنا "البلاغة"...بمجرد المطالعة و معرفة القواعد..!!؟
    وهل يلزمنا الحفظ لأجل تحصيلها..!!؟؟
    أمّا هذا النص...فبلاغته ظاهرة جليّة...وتلزمنا بلاغة لفهمه..!!

    تعليق

    • سعاد عثمان علي
      نائب ملتقى التاريخ
      أديبة
      • 11-06-2009
      • 3756

      #3
      أستاذ محمد يوسف فهمي
      أسعد الله أيامك
      حقيقي يشرفني قراءة كل حرف تكتبه
      ومهما تعلمنا من البلاغة؛فلن نكون قطرة في بحر علومك
      مازلنا نتعطش لنهل الكثير
      بارك الله فيك وعافاك
      سعادة

      [ .اول حرف من إسمك -يخبر عنك وعن شخصيتك A حــرف العــقل.. أحـيانا مباشـر إلى درجــة الشراسة والعـدوانية في إثـبات وجهـة نظـره، إنـه قــائد ويـريد إثبات وجـوده في العالم كله. يملك أفكارا جيـدة وأصيـلة ويمـلك طمـوحا عـاليا وحمـاسا ويـحب العمل والحركة ويكره الهـدوء والجلوس. حين يكون في الاسم:

      الحرف الأول من إسمك يكشف شخصيتك
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
      ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
      وفرقة اخوان وفقد حبيب

      زهيربن أبي سلمى​

      تعليق

      • طارق الايهمي
        أديب وكاتب
        • 04-09-2008
        • 3182

        #4
        وإياك والتوعر ( التعبير بالألفاظ التي يصعب فهمها ) فإن ذلك يسلمك إلى التعقيد , والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك , ويشين ألفاظك , ومن أراد معنى كريما فليتمس له لفظا كريما
        الأخ العزيز أستاذ محمد فهمي
        طاب يومك
        مجرد إستشارة على ما إقتبسته بأعلاه، ولونته باللون الأحمر
        ( فليتمس )
        هل تعني ( فليلتمس )، أم هناك معنى آخر لـ (فليتمس ) أبلغ من ( فليلتمس )، وما هو المعنى لها .....؟
        وعلى ذلك فيبنغي للمتكلم أو الأديب أن يعرف أقدار المعاني
        أما مايخص الاقتباس الثاني بأعلاه ما لونته باللون الأحمر
        ( فيبنغي )
        هل تعني ( فينبغي )، أم هو الصحيح ( فيبنغي )، وما معناها في اللغة العربية، أم هناك هنة كيبوردية
        ولك مني جزيل الشكر والتقدير



        ربما تجمعنا أقدارنا

        تعليق

        • طارق الايهمي
          أديب وكاتب
          • 04-09-2008
          • 3182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء عبد القادر مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيكم...وزادكم من فضله...
          بعد إذنكم...أستاذنا الفاضل...لي استشارة "بلاغية"...
          هل تحصل لنا "البلاغة"...بمجرد المطالعة و معرفة القواعد..!!؟
          وهل يلزمنا الحفظ لأجل تحصيلها..!!؟؟
          أمّا هذا النص...فبلاغته ظاهرة جليّة...وتلزمنا بلاغة لفهمه..!!
          بعد إذن الأستاذ محمد فهمي
          ساد لو ما بدلوي، إجابة على أسئلة الأخت فاطمة الزهراء
          البلاغة موجودة في فطرة أمة لغة الضاد، ولكن يحتاج منا أن نغوص في بحر بلاغة القرآن الكريم، حيث جاء فيه إعجاز لبلاغة قريش حينها، ولكن يحتم علينا أن نتقن القواعد والنحو من خلال دراسة علمية، حتى تكون بلاغتنا سليمة من الأخطاء النحوية
          تحية وتقدير





          ربما تجمعنا أقدارنا

          تعليق

          • فاطمة الزهراء عبد القادر
            عضو الملتقى
            • 04-04-2010
            • 91

            #6
            سيدي المحترم "طارق الأيهمي",,
            شكرا على ما تفضلتم به من شرح...وعلى ما حمله كلامكم من بشارة, بأن البلاغة موجودة في فطرة أمة لغة الضاد.

            تعليق

            • طارق الايهمي
              أديب وكاتب
              • 04-09-2008
              • 3182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء عبد القادر مشاهدة المشاركة
              سيدي المحترم "طارق الأيهمي",,
              شكرا على ما تفضلتم به من شرح...وعلى ما حمله كلامكم من بشارة, بأن البلاغة موجودة في فطرة أمة لغة الضاد.
              الأخت العزيزة أستاذة فاطمة الزهراء المحترمة


              طاب يومك


              ربما الأخ العزيز أستاذ محمد فهمي، قد تأخر في الرد على مداخلتي ومداخلتك لأسباب تقنية أو ضعف ( النت ) لديه، أو لسببٍ آخر لا يعلمه سوى الله سبحانه وتعالى.


              سأوضح لك وللجميع أكثر مما أوردته في مداخلتي السابقة، حيث كانت على عجل لضيق الوقت لديَّ.


              من الأفضل أن ينمي المرء خلفيته الثقافية بكثرة المطالعة لكتب فطاحل الأدب العربي، إضافة لذلك قراءته القرآن الكريم، حتى يتمكن من امتلاكه ناصية الحرف وما تجود به سجيته من بلاغة المنطق


              تحية وتقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة طارق الايهمي; الساعة 15-04-2010, 06:46.



              ربما تجمعنا أقدارنا

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                بارك الله فيك استاذ موضوعك درس وحكمه للاديب والقارىء
                تحيات احترم
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  أخي الكريم الأستاذ طارق الأيهمي
                  شكر الله لك أن أهديتني بعض عيوبي الكثيرة .
                  هما خطآن مني لأن الآلة أو الحاسوب مطيعة حسبما تدق عليها بأصابعك
                  تكتب الحروف , ولا تعِ معناها , وأنت تعرف المعنى , ( فليلتمس وينبغي )
                  ولقد تم التعديل في النص الأصلى .
                  كما أشكر لك مهمة ردك الكريم على الأخت سعاد عثمان علي , والأخت فاطمة الزهراء عبد القادر (سأدلو بدلوي)عما سألتاه عن تعلم البلاغة والنظر إليها في القرآن الكريم ولغة الضاد العظيمة .
                  ربما ألأخ الصواب هو الأخ
                  أو ضعف ( الأنت ) والصواب ( النت )
                  أن ينمي المريء والصواب ( المرء )

                  ثم الشكر لمداخلات الأخت سعاد التي قدمت لقب عائلتي على اسم الوالد , وعلى حبها للبلاغة العربية في لغة الضاد .
                  والشكر للأخت فاطمة الزهراء عبد القادر على مرورها
                  الكريم على مراتب البلاغة ورغبتها في معرفة المزيد .
                  والأخت سحر خطيب على دعائها الطيب جزاها الله خيرا
                  التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 15-04-2010, 13:27.

                  تعليق

                  • بنت الشهباء
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 6341

                    #10
                    أستاذنا الفاضل
                    محمد فهمي يوسف
                    ما قرأته هنا كان رسالة أدبية تحمل بين جوانحها أجمل المواعظ والحكم ... وأهمها كان يقول لنا ، ولكل من يريد أن يعرف منازل البلاغة العربية أنّ :
                    لكل مقام مقالا ...
                    وهذا نبيّنا الأميّ يعلمنا أصول الحوار والحديث
                    عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
                    " ما أنت بمُحدثٍ قوماً حديثاً لا تبلُغُهُ عقولهم، إلا كان لبعضهم فتنةً "
                    (رواه مسلم).

                    فأين نحن من هذا يا أستاذنا الفاضل – وللأسف -







                    أمينة أحمد خشفة

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      الأخت الفاضلة الأستاذة بنت الشهباء
                      أشكر لك مداخلتك القيمة
                      فالبلاغة في قرآننا , وكلم نبينا صلى الله عليه وسلم
                      أرقى المراتب .
                      وتعلم البلغاء العرب منها , ما تدرجوا في مراتب الفصاحة العربية .
                      بما أبدعوه للمحدثين في تأليفاتهم البليغة ليحتذوا حذوهم , بعد رجوعهم
                      إلى أصل البلاغة والفصاحة والبيان في منهج حياتهم ( القرآن الكريم)
                      وكلام النبي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم .
                      =====
                      وكان لي مقال سابق :
                      بعنوان ( كيف تنضج أفكارك ؟ )
                      وهو شبيه بكيف تكون بليغا !!
                      مع الفارق :
                      وأعيده لك هنا :
                      إن عمل التفكير يشبه شبها قريبا بعملية الطبخ ؟!!

                      وإن تكن الحرارة هي الأصل في الطبخ .
                      إلا أن بعض الطعام لا يطيب إلا إذا كان طبخه وئيدا طويلا .
                      ولذلك صنعت مواقد فيها أفران لاتمسها النار , فتتخذ لإنضاج الطعام ( بالحرارة المختزنة ) .

                      والعقل الباطن فرن لا نار فيه , ونستطيع أن نسلك فيه مشكلاتنا لينضجها الفكر المختزن , كما يصح أن نسميه ,
                      وإذا عمدنا إلى أن ننضج كل ألوان الطعام العقلية بعقولنا الواعية , فنحن إنما نحرق طاقة العقل سدى ,
                      وليس هذا فحسب بل نحمل أجهزتنا العصبية أعباء باهظة أيضا .

                      وهناك قاعدة تصلح في كل أوان :
                      ينبغي لك أن تسلم مشكلاتك إلى الله وإلى عقلك الباطن بعد أن تجمع جميع عناصرها من حقائق وأرقام وآراء , وتفوض لله و إلى عقلك وقلبك أمرها تفويضا شاملا , فعمل الطبخ العقلي يجب أن يبدأ بحصر الذهن في مادة هذه المشكلات مدة كافية , مع العناية الشديدة فإنك إن تفعل ذلك أوقدت لها خير نار منضجة , يتيحها العقل الواعي ,
                      وهذه ثلاث خطط لكي تبدأ هذا الحصر :
                      1- أن تأخذ ورقة وقلما ,وتدون عليها المشكلة التي تواجهها , مسجلا أهم نواحيها , فإذا كان للمشكلة وجوه تأييد ووجوه معارضة , فاكتبها جميعا في عمودين , متوازيين , ثم انزع الورقة من الدفتر ومزقها , وانسها , ثم اعمد إلى عمل تريد أن تعمله يتيح لعقلك أن يستريح .وأفضل ذلك أن تفتح كتاب الله تعالى وتقرأ فيه .


                      2- أن تتحدث في مشكلتك أو حالتك مع شركائك أو أهل أسرتك منقبا في كل ناحية من نواحي الموضوع , ثم ابحث في التفاصيل , ولا تكتف بالمباديء العامة , ولكن لا تحاول أن تتخذ قرارا ما , واقطع حديثك فجأة , واترك المسألة جانبا ( لتنضج ) .

                      3- أن تدرس الموضوع درسا واعيا , حتى تحس أن عقلك قد أرهقه الإعياء , وعندئذ انبذه من عقلك , كل النبذ , واذهب واستمتع برياضة ما , كأن تصلي ركتين لله , أو تتمشى في زيارة لقريب أو مريض ,أو كصيد السمك , أو قيادة السيارة , أو لعب الشطرنج ,... وإذا كان الوقت ليلا , فأوِ إلى مضجعك , ونمْ رخيَّ البال .

                      فإذا كنت لا تستعمل عقلك الباطن استعمالا واعيا , فعسى أن يكون قد أدركه شيء من الكلال , فالتفكير بالعقل الباطن , يقتضي وقتا , وراحة , وشعورا بالفراغ , والدعة , وهذا معنى قولهم : ( في ساعات الفراغ سعد , وبركة .)
                      هنا ستبدع ما تريد أن تكتبه بأسلوب نقي ناضج مصهور مع إيمانك بأن من أعانك عليه هو الله سبحانه وتعالى . ودائما تطلع لتنقيحه وتهذيبه وترقيته ؛
                      بمعاودة الرجوع إلى إلهام وحيك الباطني وأنت في صفاء مع نفسك وحب لمن يعينك على ما تفعل من حديث أو كتابة لا تخرج عن الأخلاق والقيم الدينية .
                      حينئذ ستجد ما تكتبه وجبات شهية ناضجة للمتلقين والسامعين وحتى الناقدين .لأنك قد تعلمت كيف تكون بليغا .

                      تعليق

                      • حسان داني
                        ابو الجموح
                        • 29-09-2008
                        • 1029

                        #12
                        إفادك الله بما أفدتنا يا استاد ونعم الإرشاد ما اكرمتنا به وحسن قول
                        للسان فيه فضل وللفهم فيه غاية.
                        لك كل الإحترام والتقدير على مجهودك الإبداعي سيدي
                        الاسم حسان داودي

                        الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

                        [frame="7 98"]
                        في الشعر ضالتي وضآلتي
                        وظلي ومظللي
                        وراحتي وعذابي
                        وبه سلوى لنفسي[/frame]

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          الأخ الأستاذ حسان داني المغربي الشقيق

                          تحياتي واحتراماتي لك ولمرورك الكريم , على موضوعي المتواضع .

                          أحسب أنني تعلمت من أساتذتي الذين كثيرا ما نصحوني بكثرة الاطلاع
                          والقراءة قبل أن أمسك القلم لأكتب , وقبل أن أنضج كلمتي وحروفي في
                          قدر الفكر والشعور وأنتقي لها أفضل المواقد لتنسيقها قبل أن أقدمها على
                          موائد الكرام أمثالك كوجبة أحسبها شهية إن شاء الله .
                          فماذا أنضجت لي من وجبات قلمك لأنني أحب إنتاج الإخوة المغاربة
                          في الأدب والبلاغة والثقافة القيمة .؟!!

                          تعليق

                          • سامي الحمزاوي
                            • 12-11-2011
                            • 5

                            #14
                            أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف أشكرك جزيل الشكر على مواضيعك القيمة وكتابتك التى تنم عن إطلاع واسع بارك الله في علمك سيدي

                            تعليق

                            • البكري المصطفى
                              المصطفى البكري
                              • 30-10-2008
                              • 859

                              #15
                              الأخ الفاضل الأستاذ فهمي يوسف تحيتي وتقديري :
                              هذ النص البلاغي الذي اخترته ؛ نص نقدي بامتياز ، لأنه يسد عدة ثغرات نقدية التي نلحظها في كثير من الدراسات المعاصرة التي انشغلت بالبلاغة القديمة ، واتهمت البلاغيين العرب القدامى جميعهم بالتقصير في معالجة قضايا متصلة بذات المبدع ؛ مدعين أنهم ركزوا كل جهودهم على الصياغة اللغوية؛ والعبارة الفنية ؛ متجاهلين البعد النفسي للمبدع ..
                              هذا النص الجميل الذي اخترته يرد عليهم .إنه حجة دامغة في مجاله؛ يبرهن عن تنبه بشر بن المعتمر لطبيعة تفاعل المبدع مع موضوع إبداعه الفني أثناء مخاض إنجاز النص . وقد وددت من قبل أن اقترح عليكم هذا الموضوع للمدارسة ..وفقكم الله في الارتقاء بهذا المنبر .
                              التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 03-12-2011, 09:08.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X