[poem=font="traditional arabic,7,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/50.gif" border="none,4," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,black""]
ياشوقُ زادَ الشوقُ من آلامي = وتباعَدت بقَصَائدي أحلامي
قلبي بأسركِ منذُ أن ألهيتهِ = فدعيهِ يسرحُ نازفاً بهيامي
أنتِ الدَّوَاءُ وداؤُهُ في حبكم = متغلغلٌ متكرسٌ بعظامي
ماذنبهُ إن كانَ حبكِ داؤهُ ؟ = حتى حكمتِ عليهِ بالإجرامِ ؟
من أينَ ألقى للفؤادِ مدافعاً = والقلبُ في سجنِ الحبيبةِ دامي
يجتاحهُ تيّارُ حبكِ عنوةً = فيصبُّ في بحرِ الغرامِ غرامي
ويذوقُ من بُعدِ اللِّقَاءِ مرارةً = فإذا رآكِ فلنْ أراهُ أمامي
حتَّى استقرَّ مصيرُهُ في سجنكمْ = وتحاولينَ بسجنهِ إقحامي
فكفاكِ تعذيباً وفكِّي أسرهُ = لا تحكمينَ عليهِ بالإعدامِ
ياشوقُ كُفِّي عن عذابي تارةً = فقصَائِدِي قدْ جفَّفَتْ أقلامي
ولتَنظُري نحوي بعينَيْ رحمةٍ = وتعاطفي معَ دمعتي وكلامي
ماصدَّني هذا الجفاءُ وما أرى = منكِ الجفاءَ مُنَاسِباً لمقامي
قلبي بأسركِ منذُ أن ألهيتهِ = فدعيهِ يسرحُ نازفاً بهيامي
[/poem]
ياشوقُ زادَ الشوقُ من آلامي = وتباعَدت بقَصَائدي أحلامي
قلبي بأسركِ منذُ أن ألهيتهِ = فدعيهِ يسرحُ نازفاً بهيامي
أنتِ الدَّوَاءُ وداؤُهُ في حبكم = متغلغلٌ متكرسٌ بعظامي
ماذنبهُ إن كانَ حبكِ داؤهُ ؟ = حتى حكمتِ عليهِ بالإجرامِ ؟
من أينَ ألقى للفؤادِ مدافعاً = والقلبُ في سجنِ الحبيبةِ دامي
يجتاحهُ تيّارُ حبكِ عنوةً = فيصبُّ في بحرِ الغرامِ غرامي
ويذوقُ من بُعدِ اللِّقَاءِ مرارةً = فإذا رآكِ فلنْ أراهُ أمامي
حتَّى استقرَّ مصيرُهُ في سجنكمْ = وتحاولينَ بسجنهِ إقحامي
فكفاكِ تعذيباً وفكِّي أسرهُ = لا تحكمينَ عليهِ بالإعدامِ
ياشوقُ كُفِّي عن عذابي تارةً = فقصَائِدِي قدْ جفَّفَتْ أقلامي
ولتَنظُري نحوي بعينَيْ رحمةٍ = وتعاطفي معَ دمعتي وكلامي
ماصدَّني هذا الجفاءُ وما أرى = منكِ الجفاءَ مُنَاسِباً لمقامي
قلبي بأسركِ منذُ أن ألهيتهِ = فدعيهِ يسرحُ نازفاً بهيامي
[/poem]
شعر أبو المغيرة
(* محمد الجعفَري * )
(* محمد الجعفَري * )
تعليق