آه ٍ أيها الليل
كيف زدت وحشة ً تُثمر شجرها الباردة ثمار الحزن بنشاط ِ نيسان
ما عاد القمرُ يكفي مؤنسا,,وما عادت ِ النجوم ُ تبكيني أسى
زهورك
يا ليلي ملونة ٌ بلا ألوان ٍ عدة
برغم هذا,, ممتعة
عبيرك ُ
يا ليلي تنقله ُ دموع ُ القمر
ولكنها فوآحه
غيمك
يا ليلي يمنعني من رؤيتي
ولكنه ُ لا يجرح
ماضيك
هو حاضرك,هو لي
عمقك
هو سطحك
كل ما فيك ,,أنت
وأنت تشبهك أنت
وأنا فيك أنت
لك مني
أنا
(ذات صدفة ٍ
أتت إليّ
إلى هناك
حيث ُ لا غيري
لا أنا هناك
لا زلت ُ مستغربا ً
كيف أقتحمت مملكتي)
مغامرة
تماهت حروفٌ,تقطنُ في ذكرى
ثورة ً على النسيان
ضمّها سيلُ الحزنِ
في سيرورتهِ
لم تعلم بأنها قد
تسرعت
تحولت ذات سكون ٍ
الى دموع ٍ
جرت لتخرج من
محارة الألم
ردّها بأنّها أصبحت
كسلة
والصمتُ يحكي
,,الشاهد الوحيد
بلا لسان.
نآي
ٌتمرغ في رمل شاطىء ٍمن رمال النهار البعيدة تُدثرها دموع ذاك البحر
النسيان
محوته عند منعطف ِ الذاكرة,لأبقى في ليل ٍ قمره ُ جف به ِ الضوء
بحر المملكة البعيدة
محطة ٌ, رأيت ُ فيها ما تمنيت ُ رؤيته ُ منذ آهات ٍ تعتقت في جفنة ٍ من غروب ٍ لي وحدي
ترى هل سُتنقذ ُ الذي يحتضر بسبب واحة ٍ ظننتها لا سراب؟,ظننتها
محطةٌ ٌلم اتعثروأنا ماضٍ نحوها
لأقطنها بلا ذهاب
وليتني تعثرت
قبل بلوغها
(محطة الاحبيبتي الحاضرة)
النهار
محطة ,لن تستطيع بلوغها ياليلي مهما تمنيت,
المارة ُ يلقون حروفهم في أتون الهواء
تتلآشئ كل البقايا
تتجمد ُ رآحة ُ الغروب
على صوت ِ السماء الصامت ِ
وهي ترتدي ثوب حدادها
تُقام ُ حفلة ُ الحروف ِ المنسية ِ
على هزيع الصمت ِ المتبقي
حتى يرتدي القمر لحافه ُ المشبّع ُ بالدموع
,,تذهب ُ تلك الحروف ُ نحو المجهول
عندها
تبدأ ُ السماء ُ بالبكاء
محطتكي الأخيرة
رهان ٌ سينتهي لا يوم
ولكن
لا تغادريها يابيضائي العزيزة
فأنتِ أول ُ وأخر ُ من يزورني في مملكتي
وأتمنى أن تبقي إلى (؟)
خذيني أيتها الصديقة ُ الأبدية ُ بحرا
وأنثريني على شاطئ ٍ من أوراق ٍ من سفر ِ الليل
فقد طال غياب ُ حنيني عن البحر
خذيني إلى ذلك الشاطئ ِ دمعة
خذي دمعا ً ذرفته ُ في غياب الوقت والأشياء
ساضعها على خدي,فأنادي مناجاتي التي أختفت عن ليلي
لتوقض غروبا ً ينام ُ مطمئنا ً في حضن البحر
ساشكو إلى البحر ما أريد
وأبقى حتى الاعودة
فكل من كان يريده ُ قلبي رحل حين مات مضيفه ُ في قلبي
ما أريده ُ فقط
,,,هو الاشيء
الوداع
سأودعه
لأن اللقاء قد مات
الشوق
سأبخره ُ
فالهيام قد تجمد
سأودع كل شيء ٍ كان يقتات ُ على الحب الذي
مات
و
د
ا
عا ً
يا لا أنا.
ولم يعد لي في ذلك العهد الماضي
أي ُّ شيء يُطاق الان
فقد فقد وزنه
,,,,سوى شهوة الحروف
فقط.
أيها الحب ُ القديم
-- فلترحل ,مابال ُ دندناتك ِ باتت غير جدية
سأرحل بآحثا ً في الا أفق البعيد عن كل شيء سوآي
عني سأذهب نحوي للأجد لاغيري هناك حيث ُ
لا أدري.
كيف زدت وحشة ً تُثمر شجرها الباردة ثمار الحزن بنشاط ِ نيسان
ما عاد القمرُ يكفي مؤنسا,,وما عادت ِ النجوم ُ تبكيني أسى
زهورك
يا ليلي ملونة ٌ بلا ألوان ٍ عدة
برغم هذا,, ممتعة
عبيرك ُ
يا ليلي تنقله ُ دموع ُ القمر
ولكنها فوآحه
غيمك
يا ليلي يمنعني من رؤيتي
ولكنه ُ لا يجرح
ماضيك
هو حاضرك,هو لي
عمقك
هو سطحك
كل ما فيك ,,أنت
وأنت تشبهك أنت
وأنا فيك أنت
لك مني
أنا
(ذات صدفة ٍ
أتت إليّ
إلى هناك
حيث ُ لا غيري
لا أنا هناك
لا زلت ُ مستغربا ً
كيف أقتحمت مملكتي)
مغامرة
تماهت حروفٌ,تقطنُ في ذكرى
ثورة ً على النسيان
ضمّها سيلُ الحزنِ
في سيرورتهِ
لم تعلم بأنها قد
تسرعت
تحولت ذات سكون ٍ
الى دموع ٍ
جرت لتخرج من
محارة الألم
ردّها بأنّها أصبحت
كسلة
والصمتُ يحكي
,,الشاهد الوحيد
بلا لسان.
نآي
ٌتمرغ في رمل شاطىء ٍمن رمال النهار البعيدة تُدثرها دموع ذاك البحر
النسيان
محوته عند منعطف ِ الذاكرة,لأبقى في ليل ٍ قمره ُ جف به ِ الضوء
بحر المملكة البعيدة
محطة ٌ, رأيت ُ فيها ما تمنيت ُ رؤيته ُ منذ آهات ٍ تعتقت في جفنة ٍ من غروب ٍ لي وحدي
ترى هل سُتنقذ ُ الذي يحتضر بسبب واحة ٍ ظننتها لا سراب؟,ظننتها
محطةٌ ٌلم اتعثروأنا ماضٍ نحوها
لأقطنها بلا ذهاب
وليتني تعثرت
قبل بلوغها
(محطة الاحبيبتي الحاضرة)
النهار
محطة ,لن تستطيع بلوغها ياليلي مهما تمنيت,
المارة ُ يلقون حروفهم في أتون الهواء
تتلآشئ كل البقايا
تتجمد ُ رآحة ُ الغروب
على صوت ِ السماء الصامت ِ
وهي ترتدي ثوب حدادها
تُقام ُ حفلة ُ الحروف ِ المنسية ِ
على هزيع الصمت ِ المتبقي
حتى يرتدي القمر لحافه ُ المشبّع ُ بالدموع
,,تذهب ُ تلك الحروف ُ نحو المجهول
عندها
تبدأ ُ السماء ُ بالبكاء
محطتكي الأخيرة
رهان ٌ سينتهي لا يوم
ولكن
لا تغادريها يابيضائي العزيزة
فأنتِ أول ُ وأخر ُ من يزورني في مملكتي
وأتمنى أن تبقي إلى (؟)
خذيني أيتها الصديقة ُ الأبدية ُ بحرا
وأنثريني على شاطئ ٍ من أوراق ٍ من سفر ِ الليل
فقد طال غياب ُ حنيني عن البحر
خذيني إلى ذلك الشاطئ ِ دمعة
خذي دمعا ً ذرفته ُ في غياب الوقت والأشياء
ساضعها على خدي,فأنادي مناجاتي التي أختفت عن ليلي
لتوقض غروبا ً ينام ُ مطمئنا ً في حضن البحر
ساشكو إلى البحر ما أريد
وأبقى حتى الاعودة
فكل من كان يريده ُ قلبي رحل حين مات مضيفه ُ في قلبي
ما أريده ُ فقط
,,,هو الاشيء
الوداع
سأودعه
لأن اللقاء قد مات
الشوق
سأبخره ُ
فالهيام قد تجمد
سأودع كل شيء ٍ كان يقتات ُ على الحب الذي
مات
و
د
ا
عا ً
يا لا أنا.
ولم يعد لي في ذلك العهد الماضي
أي ُّ شيء يُطاق الان
فقد فقد وزنه
,,,,سوى شهوة الحروف
فقط.
أيها الحب ُ القديم
-- فلترحل ,مابال ُ دندناتك ِ باتت غير جدية
سأرحل بآحثا ً في الا أفق البعيد عن كل شيء سوآي
عني سأذهب نحوي للأجد لاغيري هناك حيث ُ
لا أدري.
تعليق