لو كنت رساما ً للوّنت السما
ءِ بلون عينيك اللتين سحرنني
لو كنت نحّاتا ً للامست الهوى
و نحتّ وجهك من عبير السوسن
لو كنت فنانا ًلغنّيت المطرْ
و رقصت حبك مسرحية ماجن
لو كنت ساحرَلاقتطفت من النجو
م لأجل عنقك ما لأجله ينحنـــــي
لو كنت جبّارا ً لغيرت القدرْ
و جعلت ضحكتك الجميلة موطني
لكنني و لسوء حظي شاعرٌ
غير الكلام مصوّرا ً لم أتقن
ءِ بلون عينيك اللتين سحرنني
لو كنت نحّاتا ً للامست الهوى
و نحتّ وجهك من عبير السوسن
لو كنت فنانا ًلغنّيت المطرْ
و رقصت حبك مسرحية ماجن
لو كنت ساحرَلاقتطفت من النجو
م لأجل عنقك ما لأجله ينحنـــــي
لو كنت جبّارا ً لغيرت القدرْ
و جعلت ضحكتك الجميلة موطني
لكنني و لسوء حظي شاعرٌ
غير الكلام مصوّرا ً لم أتقن
تعليق