ربما أنها شمس
سطعتْ على غيرهم قبلهم قبل أن تسطع عليهم، ثم سطعت عليهم، ثم مضت تسطع على غيرهم
هي أيام يداولها ربها بين الناس
ولن يمسك زمامها أحد دوما
لكن لفارس أن يمتطيها أكثر من مرة
شرط ألا يجلس مجلسا يظل يحدثنا فيه: أنه كان بطلا، أو أنه كان شمسا
الآن فليشعلوا شعلة في مجلس سمرهم أولا ويزيلوا السخام عن وجوههم
ربما أنها شمس
سطعتْ على غيرهم قبلهم قبل أن تسطع عليهم، ثم سطعت عليهم، ثم مضت تسطع على غيرهم
هي أيام يداولها ربها بين الناس
ولن يمسك زمامها أحد دوما
لكن لفارس أن يمتطيها أكثر من مرة
شرط ألا يجلس مجلسا يظل يحدثنا فيه: أنه كان بطلا، أو أنه كان شمسا
الآن فليشعلوا شعلة في مجلس سمرهم أولا ويزيلوا السخام عن وجوههم
جميل ولو مؤلم
تحية خالصة
لأستاذ معاد العمري
أشكرك على القراءة الراقية
مودتي
الأخ الفاضل /مبروك السالمى..
أما آن لنا أن نتوقف عن البكاء على الماضى المجيد .. لن يعيد أمجاد أمتنا الا رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية....
تحياتى لومضتك الرائعة وتقبل ودى وتقديرى..
الحياة قصيره جدا.
فبعد مائه سنه.
لن يتذكرنا احد.
ان الايام تجرى.
من بين اصابعنا.
كالماء تحمل معها.
ملامح مستقبلنا.
الأخ الفاضل /مبروك السالمى..
أما آن لنا أن نتوقف عن البكاء على الماضى المجيد .. لن يعيد أمجاد أمتنا الا رجال صدقوا ما عاهدوا الله علية....
تحياتى لومضتك الرائعة وتقبل ودى وتقديرى..
السيد البهائي
أشكرك على المتابعة وعلى الحضور البهي
مودتي
تعليق