كنا طلابا في معهد ديني داخلي و كان لنا مصلى و كان أحد الطلاب مولعا بالإمامة وخاصة صلاة العشاء
يروح يتغنى بصوته النشاز مكررا آيات من سورة يوسف عليه السلام ( و جاؤوا أباهم عشاء يبكون ... )
هو على ذمته يحب هذه السورة و أنا على ذمتي أقول : إنه يحب منها المشهد الجنسي ( و غلقت الأبواب و قالت هيتلك ... )
المهم بلا طول سيرة : كنا جميعا (.....) كيفنا منه ومقهورين منه ولكنه كان يسبقنا دائما للإمامة .
ثاني يوم سبقنا كالعادة و قرأ الفاتحة ثم سكت - و كأنه ينتقي سورة صغيرة ليقرأها - فعاجلته من الخلف مذكرا إياه و كأنه أخطأ و أنا أرده : وجاؤوا أباهم عشاء يبكون ...
وفقع الطلاب من الضحك و تلخبطت الصلاة و تعاركت معه بعد انتهاء أمواج الضحك .
وكانت القاضية لأنه تراجع عن الإمامة نهائيا خشية أن يضحك الطلاب لمجرد تقدمه .
يروح يتغنى بصوته النشاز مكررا آيات من سورة يوسف عليه السلام ( و جاؤوا أباهم عشاء يبكون ... )
هو على ذمته يحب هذه السورة و أنا على ذمتي أقول : إنه يحب منها المشهد الجنسي ( و غلقت الأبواب و قالت هيتلك ... )
المهم بلا طول سيرة : كنا جميعا (.....) كيفنا منه ومقهورين منه ولكنه كان يسبقنا دائما للإمامة .
ثاني يوم سبقنا كالعادة و قرأ الفاتحة ثم سكت - و كأنه ينتقي سورة صغيرة ليقرأها - فعاجلته من الخلف مذكرا إياه و كأنه أخطأ و أنا أرده : وجاؤوا أباهم عشاء يبكون ...
وفقع الطلاب من الضحك و تلخبطت الصلاة و تعاركت معه بعد انتهاء أمواج الضحك .
وكانت القاضية لأنه تراجع عن الإمامة نهائيا خشية أن يضحك الطلاب لمجرد تقدمه .