هذا حبيبُكِ يَشتَهي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    هذا حبيبُكِ يَشتَهي

    هذا حبيبُـكِ يَشتَـهي

    [frame="3 98"]
    د. نديـم حسيـن

    ما لي وحُزني تَوأَمي وسَميريْ
    وَجَعي الخَليفَةُ والعَذابُ وَزيريْ

    وَطَـنـانِ ليْ لكـنَّني مُتشَرِّدٌ
    ضِيْقُ الأَزِقَّةِ مَولِدي ومَصيريْ

    وطنٌ وأهلٌ والضَّبابُ رديفُهُم
    والظُّلمُ في كلِّ الوِهادِ سَريريْ

    قُلتُ الكثيرَ مَراهِمًا وطبابَةً
    حتَّى غَدا وجَعُ البِلادِ ضَميريْ

    وَجهٌ على وجهينِ يرفَعُ رايَةً
    مَنذورَةً لشَهيقِها وزَفيريْ

    هيَ صورَتي إنْ صَوَّرَتني لَهفَتي
    هيَ دَولتي وأنا لَدَيَّ سفيريْ

    يتشابَهُ العُشَّاقُ في أَشواقِهِمْ
    ووجدتُ شَوقيَ للبلادِ نَظيريْ

    فإِذا كَساها العُريُ كِسوَةَ رَعشَةٍ
    فلها دِمَقسُ صَبابَتي وحَريريْ

    أرضي تُعذِّبـُني وأَلثُـمُ كَـفَّـها
    وإذا استَجَرتُ فمَن يكونُ مُجيريْ ؟

    قيلَ : اعمَلوا ! لو قَلَّ فيها زِندُها
    ورَفَدتُها ، فمِنَ القَليلِ كثيريْ

    وصفوا استِغاثَتَها ونامَ مُغيثُها
    فلَكَزتُ يَومَ السَّابحاتِ نَفيريْ

    هَدَلَ الحَمامُ على غُصونِ ضَراعَتي
    طَوقُ الحمائِمِ آسِري وأَسيريْ

    وجعُ البلادِ يُقيمُني مِن نَومِها
    ليُـقيـمَ آلافَ النِّـيامِ هَديـريْ

    هَل أكتُبُ السَّيفَ العَتيقَ تميمَةً
    ليَسيلَ نَزفًـا مِن سُجودِ نَثيريْ ؟

    هيَ وَردَتي ومُقيلَتي مِن عَثرَتي
    إِنْ زَلَّ في دَربِ الزُّهورِ عَبيريْ

    ومُعيدَتـي إِنْ أَبعدَتنـي مِحنَـةٌ
    وأَضاعَني في العالَمينَ مَسيريْ

    هذا حَبيبُكِ يَشتَهي سَفَرَ القَطا
    مِيلي إلَيـهِ وعانِقيـهِ وطيريْ

    خَـدًّا إلى خَـدٍّ يُراقِصُ فِكـرَةً
    كأَميرَةٍ تاقَتْ لشَمسِ هَجيريْ

    إطلالَةُ الحَبَقِ المُعَتَّقِ مِن دَمي
    تَرمي برائِحَـةِ البلادِ أَثيـريْ

    وجعٌ على وجعَينِ وَسَّـدَ ليلَتي
    أَينامُ نَجـمٌ والسَّعيرُ سَعيريْ ؟

    يا سائِلي : فيمَ التَّشاؤُمُ صاحِبي ؟
    ما زالَ يُزري بالبِحارِ غَديريْ !

    ألنَّحلُ نَحلي لَو تَعاظَمَ لَسْعُـهُ
    والشَّهدُ شَهدي والقَفيرُ قَفيريْ

    دَربـانِ لـيْ لكنََّـني مُتـمـرِّدٌ
    إِنْ ساقَني الدَّربانِ نَحوَ شَفيريْ

    للمُنصِفيـنَ قلائِـدي ومَدائِحي
    للظَّالِمينَ فَرَزدَقي وجَريريْ

    قُـلتُ الكَثيرَ كَرامَةً وصَبابَـةً
    حتَّى غَـَدا فَرَحُ البِلادِ ضَميريْ

    ورَكَعتُ في مِحرابِ سيِّـدَةِ الهَوى
    قَلبُ الحَبيبَـةِ سَيِّـدي وأَميريْ !



    [/frame]







  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2


    رغم اعتكافي في ليل يحمل مناسك الاحتراق .
    أصوغ آهة الفقد لثما لتشققات احتضار الثواني
    على أعتاب فقد وطن بات جرح وضميري..
    أكبل الثواني بقداسة روح ووطن كلحن يعزف وحيدا
    على سلم الانكسار..
    أدير وجهي وروح العبث تسكنني بلهفة الشوق
    لظلال بسمة نسيت تذوقها ذات ليل ..
    وباستنكار يحمل أوجاع جرح ينزف
    أعقد شال روحي على جبين جروحي ..

    ورياح انكسار تلف ذاكرتي تدنيني من حافة السقوط
    لتعلنني روحاً فارقت جسداً حين فارقت وطنا اسكنه ويلفظني ..
    وأشباح فقدي لوطن كان يحتويني تزيل آخر التصاق لي بعالمي..
    ألتحف الانكسار والضياع فى ترنحات روح تحوم حول تخوم
    دون نبض دون بريق هذه العيون التي كنت أرى فيها ملامحي
    أبحث عن قربان أقدمه لتعود لي روح وطني فربما أحتويه فيحتويني ..
    أغتسل من دماء طهره التي مازلت أحمل بقاياها على كفي
    بشلال دافق قد يزيل بعض أنيني ..
    تمحو الدقائق شرانق الفراق وتستحضر روح تعاني الانكسار
    فجسدي فقد ظله وأغرقني في حزن دامغ ..
    جرداء أيامي إلا من بقايا صور حياة باتت كظلال على الجدران
    تحمل لي سراباً وتسكنني بقعة فضاء ..!!


    الشاعر السامق الأستاذ الدكتور نديم ..

    بورك النبض الموشوم على صفحة القلب

    بحب الوطن ..، وبورك الوطن الذي أنجب

    هذا الحرف المكلل بالبهاء والسمو ..

    أرق التحايا








    ماجي

    تعليق

    • أحمد أبوزيد
      أديب وكاتب
      • 23-02-2010
      • 1617

      #3
      أستاذنا الفاضل

      شعورك بالغربة داخل الوطن

      إحساسك بالوحدة بالألم بما يمر بالوطن

      تعبيراتك و صورك خلابة

      مست مشاعرى

      تحياتى و تقديرى

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        أسعَدَ اللهُ أوقاتَكِ وقَلبَـكِ يا ماجي النبيلة !
        من وطنٍ حاضرٍ في قلبي غائبٍ عن خُطايَ ، أسيرُ على ارتفاعِ شِبرَينِ فوقَ ترابهِ وعلى انخفاضِ شبرينِ تحتَ سمائهِ أُحييكِ !
        أُعذُري يا أختَ القلمِ حزني وهمِّي ! فلقد داهمتني هذه الأبياتُ في مكان عملي عندما صارحتني أمٌّ مُطرِقَةٌ قائلةً :
        يا أبا خالد ، لا أملكُ ثمن الدواءِ لابنتي فماذا أفعلُ ؟ ففعلتُ أنا حالاً ما يجبُ أن أفعل . عُدتُ إلى غرفتي ففاضتْ هذه الأبياتُ التي نسختُها عن " صَبَّارةِ " قلبي وهرعتُ إلى حاسوبٍ مُتاحٍ فأرسلتُها .
        أعترفُ بين يدي قلبكِ يا ماجي بأني حزينٌ جدًّا ! ولكني تعلَّمتُ مصادقةَ حُزني لكي لا يغلبُني . أنا أستكثرُ لقمتي حين أرى جائعًا ! وأستكثرُ فستانَ ابنتي " منال " حين أرى طفلاً عاريًا ! وأستكثرُ حياتي عندما يُداهمني " خبرٌ عاجلٌ " بعددٍ آخرَ من القتلى الأبرياء ! هكذا أنا . إذن هل الشِّعرُ نقمةٌ أم أنهُ نعمةٌ ؟
        إنَّ شعبًا لهُ لغةٌ كلغتنا وعقيدةٌ كعقيدتِنا لا يجِفُّ ضميرُهُ أبدًا ! وشعبًا لهُ مثلُ هذا التُّرابِ لا يَذبُلُ أبدًا ! على أيةِ حالٍ وفي كلِّ الأحوالِ أشكُرُكِ لأنكِ قضَمتِ كِسرَةً من رغيفِ حُزني بمداخلتكِ الوَردِيَّةِ فخفَّفتِ من وجعِ البلاد . كبيرٌ وكثيرٌ وعظيمٌ وجعُ البلادِ يا ماجي ! ونحنُ ، أنتِ وزملاؤُنا وأنا لا نملِكُ تَرَفَ الحِيادِ !!.
        كانَ اللهُ العليُّ القديرُ في عَونِ البلادِ وعونِنا ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أبي القاسمِ الأمين ! والسَّلامْ !. والشُّكرُ كُلُّ الشُّكرِ لكِ يا أيتها العربيةُ النبيلةُ الماجدةُ المُبدعةُ ماجي نور الدين .
        التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 14-03-2010, 13:51.

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          أخي العزيز أحمد أبو زيد
          أقدِّرُ عاليًا مرورَكَ الوقورَ على قصيدتي وأقولُ : ضع كتِفَكَ إلى كتفي ووسِّد حزنَكَ حزني . لتمضي الحياةُ بيُسرٍ مُتاح .
          لكَ خالصُ مودتي واحترامي أخي أحمد وإلى تواصلٍ بنَّاءٍ على درب المودةِ والألفةِ .

          تعليق

          • خالد البهكلي
            عضو أساسي
            • 13-12-2009
            • 974

            #6
            الشاعر الكبير والمبدع د/نديم حسين نعم يتشابه العشاق في أشواقهم ولكن أنت أصدقهم شوقا نعم الشهد شهدك فما أحلاه حين ينسكب من حرفك اللذيذ الشهي لقد حملني حرفك إلى العالم الذي يحلم به كل شاعر دمت مبدعا ودام حرفك وصوتك شعرا مودتي لك خالــــــ البهكلي ـــــــــد

            تعليق

            • د. نديم حسين
              شاعر وناقد
              رئيس ملتقى الديوان
              • 17-11-2009
              • 1298

              #7
              أخي العزيز العزيز خالد البهكلي
              يتشرَّفُ نصِّي هذا بإرضاء ذائقةِ إنسانٍ شاعرٍ مكتظٍّ بالقريحة الرقراقة الصافية .
              مفرداتُكَ عاليةٌ نبيلةٌ كقامةِ إبداعِكَ . وإني أعتبرُ ثناءكَ هذا وسامًا على صَدرِ القصيدةِ
              أنتظرُ نصوصَكَ عسى أن ترضا لغةُ الكتابِ عنكَ وعنِّي بإذن الله
              لكَ تمنياتي الأخويةِ بالصحةِ والسعادةِ ودوامِ التألُّقِ .

              تعليق

              • محمود فرحان حمادي
                عضو الملتقى
                • 13-05-2009
                • 306

                #8
                [align=center]
                الشاعر المبدع د. نديم حسين
                لم أكن أنا الذي يقرأ هذا البهاء الرصين
                بل حرفك سيدي هو الذي قرأني والقاني على قارعة طريق مفعم بالزهور والورد
                ولشدّما أعجبني في هذا القريض
                الخيال الرحيب الواسع
                والمفردة الطيّعة الملئى بشذا الكبرياء المبدع
                فلله درَّهُ من حرف ولله درّ قائله
                لك مني خالص ودي وإعجابي
                [/align]

                تعليق

                • د. نديم حسين
                  شاعر وناقد
                  رئيس ملتقى الديوان
                  • 17-11-2009
                  • 1298

                  #9
                  أخي النبيل محمود فرحان حمادي
                  لقد أدَمتُ النظرَ في محتوى مداخلتكَ فألفيتُ نفسي أمامَ إنسانٍ مغرِقٍ في التواضُعِ والألفةِ والمحبةِ وسموِّ الأخلاق . إنَّ جمالَ النصِّ إذا توفَّرَ الجمالُ فيهِ هو انعكاسٌ لجمالِ قارئهِ المُبدِعِ وعُمقِ أصالتهِ .
                  إنَّنا - أنتَ وأنا يا كريمَ الأصلِ ابنانِ للغةٍ واحدةٍ وثقافةٍ واحدةٍ ، يجمعُنا ماضٍ غابرٍ وحاضِرٌ حاضِر ومستقبلٌ سيكونُ إن شاءَ ربُّ العبادِ زاهِر . كلُّ ما أكتُبُهُ هو منكَ وإليكَ وعكسُ القولِ صحيح .
                  أسعدني وشرَّفني مرورُكَ الألقُ . وإني في انتظارِ إبداعاتكَ إن شاء الله .

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. نديم حسين مشاهدة المشاركة
                    هذا حبيبُـكِ يَشتَـهي

                    [frame="3 98"]
                    د. نديـم حسيـن

                    ما لي وحُزني تَوأَمي وسَميريْ
                    وَجَعي الخَليفَةُ والعَذابُ وَزيريْ

                    وَطَـنـانِ ليْ لكـنَّني مُتشَرِّدٌ
                    ضِيْقُ الأَزِقَّةِ مَولِدي ومَصيريْ

                    وطنٌ وأهلٌ والضَّبابُ رديفُهُم
                    والظُّلمُ في كلِّ الوِهادِ سَريريْ

                    قُلتُ الكثيرَ مَراهِمًا وطبابَةً
                    حتَّى غَدا وجَعُ البِلادِ ضَميريْ

                    وَجهٌ على وجهينِ يرفَعُ رايَةً
                    مَنذورَةً لشَهيقِها وزَفيريْ

                    هيَ صورَتي إنْ صَوَّرَتني لَهفَتي
                    هيَ دَولتي وأنا لَدَيَّ سفيريْ

                    يتشابَهُ العُشَّاقُ في أَشواقِهِمْ
                    ووجدتُ شَوقيَ للبلادِ نَظيريْ

                    فإِذا كَساها العُريُ كِسوَةَ رَعشَةٍ
                    فلها دِمَقسُ صَبابَتي وحَريريْ

                    أرضي تُعذِّبـُني وأَلثُـمُ كَـفَّـها
                    وإذا استَجَرتُ فمَن يكونُ مُجيريْ ؟

                    قيلَ : اعمَلوا ! لو قَلَّ فيها زِندُها
                    ورَفَدتُها ، فمِنَ القَليلِ كثيريْ

                    وصفوا استِغاثَتَها ونامَ مُغيثُها
                    فلَكَزتُ يَومَ السَّابحاتِ نَفيريْ

                    هَدَلَ الحَمامُ على غُصونِ ضَراعَتي
                    طَوقُ الحمائِمِ آسِري وأَسيريْ

                    وجعُ البلادِ يُقيمُني مِن نَومِها
                    ليُـقيـمَ آلافَ النِّـيامِ هَديـريْ

                    هَل أكتُبُ السَّيفَ العَتيقَ تميمَةً
                    ليَسيلَ نَزفًـا مِن سُجودِ نَثيريْ ؟

                    هيَ وَردَتي ومُقيلَتي مِن عَثرَتي
                    إِنْ زَلَّ في دَربِ الزُّهورِ عَبيريْ

                    ومُعيدَتـي إِنْ أَبعدَتنـي مِحنَـةٌ
                    وأَضاعَني في العالَمينَ مَسيريْ

                    هذا حَبيبُكِ يَشتَهي سَفَرَ القَطا
                    مِيلي إلَيـهِ وعانِقيـهِ وطيريْ

                    خَـدًّا إلى خَـدٍّ يُراقِصُ فِكـرَةً
                    كأَميرَةٍ تاقَتْ لشَمسِ هَجيريْ

                    إطلالَةُ الحَبَقِ المُعَتَّقِ مِن دَمي
                    تَرمي برائِحَـةِ البلادِ أَثيـريْ

                    وجعٌ على وجعَينِ وَسَّـدَ ليلَتي
                    أَينامُ نَجـمٌ والسَّعيرُ سَعيريْ ؟

                    يا سائِلي : فيمَ التَّشاؤُمُ صاحِبي ؟
                    ما زالَ يُزري بالبِحارِ غَديريْ !

                    ألنَّحلُ نَحلي لَو تَعاظَمَ لَسْعُـهُ
                    والشَّهدُ شَهدي والقَفيرُ قَفيريْ

                    دَربـانِ لـيْ لكنََّـني مُتـمـرِّدٌ
                    إِنْ ساقَني الدَّربانِ نَحوَ شَفيريْ

                    للمُنصِفيـنَ قلائِـدي ومَدائِحي
                    للظَّالِمينَ فَرَزدَقي وجَريريْ

                    قُـلتُ الكَثيرَ كَرامَةً وصَبابَـةً
                    حتَّى غَـَدا فَرَحُ البِلادِ ضَميريْ

                    ورَكَعتُ في مِحرابِ سيِّـدَةِ الهَوى
                    قَلبُ الحَبيبَـةِ سَيِّـدي وأَميريْ !



                    [/frame]





                    الدكتور المبدع دوما
                    نديم حسين

                    ألنَّحلُ نَحلي لَو تَعاظَمَ لَسْعُـهُ
                    والشَّهدُ شَهدي والقَفيرُ قَفيريْ

                    هذا البيت وحده قصيدة

                    ولعله يلخص القصيدة من أولها إلى آخرها
                    فمهما قست علينا أوطاننا سنظل نحبها وننتمي إليها
                    ولا نقبل عنها بديلا
                    ففيها مراتع الصبا
                    وملعب الشباب
                    ما أروع الروح التي كتبت
                    وما أشجى النفس التي أحست
                    بلادي وإن جارت علي عزيزة
                    وأهلي وإن ضنوا عليّ كرامُ

                    شاعرنا
                    دمت متألقا على الدوام
                    وتثبت

                    تعليق

                    • د. نديم حسين
                      شاعر وناقد
                      رئيس ملتقى الديوان
                      • 17-11-2009
                      • 1298

                      #11
                      أستاذنا النبيل يوسف أبو سالم
                      يطيبُ لنا في قيظ صحراء الشعرِ أن نفيءَ إلى ظلالِ واحتكَ الوارفة ِلنشربَ على طمعٍ أحيانًا حفنةً من ماءِ ذائقتكَ النمير . فشكرًا جزيلاً تقدِّمهُ عُشبَةُ قريضنا إلى نخلتكَ العاليةِ المُثقَلَةِ بأشهى التمور .
                      نحنُ بحاجةٍ ماسَّةٍ لعامود الخيمةِ فلا تذهبْ بعيدًا سيدي الكريم . شكرًا لكَ حاضرًا فاعلاً ومثبِّتًا لكلِّ ما هو جميل .
                      دُمتَ بصحةٍ وافرةٍ .
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. نديم حسين; الساعة 14-03-2010, 22:13.

                      تعليق

                      • سحر الشربينى
                        أديب وكاتب
                        • 23-09-2008
                        • 1189

                        #12
                        د. نديم

                        والله ما دريت من الدموع ما أكتب
                        قصيدك فاض بإبداعك وقبل هذا فاض بإنسانيتك ورحمتك ومشاعرك الرقيقة النبيلة
                        د. نديم
                        والله والله
                        لا أجد ما أقوله
                        إنَّ قلبي
                        مثل نجماتِ السماءِ
                        هل يطولُ الإنسُ نجماً
                        (بقلمي)​

                        تعليق

                        • د. نديم حسين
                          شاعر وناقد
                          رئيس ملتقى الديوان
                          • 17-11-2009
                          • 1298

                          #13
                          صاحبةَ البيت سحر الشربيني
                          إنَّ بيتَ الشِّعرِ يزهو بسكَّانهِ وأنتِ مزهريَّةٌ مكتظُّةٌ بالزهورِ على على صَدرِ مضافتِهِ .
                          نصوصُكِ نبيلةٌ وتواضُعُكِ باسقٌ وتفاعُلِكِ الذي لا يعرفُ الكَلَل يضفي ألقًا على هذا الملتقى .
                          لقد قلتِ أكثرَ من الكثير في مداخلتِكِ هذه . حمى اللهُ عينيكِ من الدُّموع إذا لم تَكُ دموعَ فرَحٍ غامرٍ !
                          قصائدي منكِ ولكِ أيتها الرائعة. أحييِّ روحكِ الورديةِ . وأنا دائمًا أبحثُ عن نصوصكِ ، وبخاصةٍ إذا كنتُ مهمومًا لما فيها من " شفاءٍ " والله على ما أقولُ شهيدا .
                          إلى تواصلٍ جميلٍ ومستمرٍّ إن شاء الله .

                          تعليق

                          • فتحي المنيصير
                            شاعر أويا
                            • 13-06-2007
                            • 659

                            #14
                            لله وحب الأوطان
                            أشكرك على كؤوس الأمتاع رغم الأنين

                            دمت بخيرر سيدي
                            كتابةُ الشعر مضيعةٌ للوقتِ
                            شاعر أويا


                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              أخي الشاعر فتحي المنيصير
                              أهلاً بكَ شاعرًا مبدعًا وقارئًا مبدعًا . مداخلتُكَ القصيرةُ الدَّالـَّةُ وسامٌ على صدر القصيد .
                              شكرًا لك على تجشُّمِكَ قراءةَ النَصِّ وفضل المشاركةِ . وإلى تواصلٍ مثمرٍ في حضرةِ اللغةِ الساميهْ .
                              لكَ خالصُ تحيتي اليعربية .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X