هذا حبيبُـكِ يَشتَـهي
[frame="3 98"]
د. نديـم حسيـن
ما لي وحُزني تَوأَمي وسَميريْ
وَجَعي الخَليفَةُ والعَذابُ وَزيريْ
وَطَـنـانِ ليْ لكـنَّني مُتشَرِّدٌ
ضِيْقُ الأَزِقَّةِ مَولِدي ومَصيريْ
وطنٌ وأهلٌ والضَّبابُ رديفُهُم
والظُّلمُ في كلِّ الوِهادِ سَريريْ
قُلتُ الكثيرَ مَراهِمًا وطبابَةً
حتَّى غَدا وجَعُ البِلادِ ضَميريْ
وَجهٌ على وجهينِ يرفَعُ رايَةً
مَنذورَةً لشَهيقِها وزَفيريْ
هيَ صورَتي إنْ صَوَّرَتني لَهفَتي
هيَ دَولتي وأنا لَدَيَّ سفيريْ
يتشابَهُ العُشَّاقُ في أَشواقِهِمْ
ووجدتُ شَوقيَ للبلادِ نَظيريْ
فإِذا كَساها العُريُ كِسوَةَ رَعشَةٍ
فلها دِمَقسُ صَبابَتي وحَريريْ
أرضي تُعذِّبـُني وأَلثُـمُ كَـفَّـها
وإذا استَجَرتُ فمَن يكونُ مُجيريْ ؟
قيلَ : اعمَلوا ! لو قَلَّ فيها زِندُها
ورَفَدتُها ، فمِنَ القَليلِ كثيريْ
وصفوا استِغاثَتَها ونامَ مُغيثُها
فلَكَزتُ يَومَ السَّابحاتِ نَفيريْ
هَدَلَ الحَمامُ على غُصونِ ضَراعَتي
طَوقُ الحمائِمِ آسِري وأَسيريْ
وجعُ البلادِ يُقيمُني مِن نَومِها
ليُـقيـمَ آلافَ النِّـيامِ هَديـريْ
هَل أكتُبُ السَّيفَ العَتيقَ تميمَةً
ليَسيلَ نَزفًـا مِن سُجودِ نَثيريْ ؟
هيَ وَردَتي ومُقيلَتي مِن عَثرَتي
إِنْ زَلَّ في دَربِ الزُّهورِ عَبيريْ
ومُعيدَتـي إِنْ أَبعدَتنـي مِحنَـةٌ
وأَضاعَني في العالَمينَ مَسيريْ
هذا حَبيبُكِ يَشتَهي سَفَرَ القَطا
مِيلي إلَيـهِ وعانِقيـهِ وطيريْ
خَـدًّا إلى خَـدٍّ يُراقِصُ فِكـرَةً
كأَميرَةٍ تاقَتْ لشَمسِ هَجيريْ
إطلالَةُ الحَبَقِ المُعَتَّقِ مِن دَمي
تَرمي برائِحَـةِ البلادِ أَثيـريْ
وجعٌ على وجعَينِ وَسَّـدَ ليلَتي
أَينامُ نَجـمٌ والسَّعيرُ سَعيريْ ؟
يا سائِلي : فيمَ التَّشاؤُمُ صاحِبي ؟
ما زالَ يُزري بالبِحارِ غَديريْ !
ألنَّحلُ نَحلي لَو تَعاظَمَ لَسْعُـهُ
والشَّهدُ شَهدي والقَفيرُ قَفيريْ
دَربـانِ لـيْ لكنََّـني مُتـمـرِّدٌ
إِنْ ساقَني الدَّربانِ نَحوَ شَفيريْ
للمُنصِفيـنَ قلائِـدي ومَدائِحي
للظَّالِمينَ فَرَزدَقي وجَريريْ
قُـلتُ الكَثيرَ كَرامَةً وصَبابَـةً
حتَّى غَـَدا فَرَحُ البِلادِ ضَميريْ
ورَكَعتُ في مِحرابِ سيِّـدَةِ الهَوى
قَلبُ الحَبيبَـةِ سَيِّـدي وأَميريْ !
[/frame]
[frame="3 98"]
د. نديـم حسيـن
ما لي وحُزني تَوأَمي وسَميريْ
وَجَعي الخَليفَةُ والعَذابُ وَزيريْ
وَطَـنـانِ ليْ لكـنَّني مُتشَرِّدٌ
ضِيْقُ الأَزِقَّةِ مَولِدي ومَصيريْ
وطنٌ وأهلٌ والضَّبابُ رديفُهُم
والظُّلمُ في كلِّ الوِهادِ سَريريْ
قُلتُ الكثيرَ مَراهِمًا وطبابَةً
حتَّى غَدا وجَعُ البِلادِ ضَميريْ
وَجهٌ على وجهينِ يرفَعُ رايَةً
مَنذورَةً لشَهيقِها وزَفيريْ
هيَ صورَتي إنْ صَوَّرَتني لَهفَتي
هيَ دَولتي وأنا لَدَيَّ سفيريْ
يتشابَهُ العُشَّاقُ في أَشواقِهِمْ
ووجدتُ شَوقيَ للبلادِ نَظيريْ
فإِذا كَساها العُريُ كِسوَةَ رَعشَةٍ
فلها دِمَقسُ صَبابَتي وحَريريْ
أرضي تُعذِّبـُني وأَلثُـمُ كَـفَّـها
وإذا استَجَرتُ فمَن يكونُ مُجيريْ ؟
قيلَ : اعمَلوا ! لو قَلَّ فيها زِندُها
ورَفَدتُها ، فمِنَ القَليلِ كثيريْ
وصفوا استِغاثَتَها ونامَ مُغيثُها
فلَكَزتُ يَومَ السَّابحاتِ نَفيريْ
هَدَلَ الحَمامُ على غُصونِ ضَراعَتي
طَوقُ الحمائِمِ آسِري وأَسيريْ
وجعُ البلادِ يُقيمُني مِن نَومِها
ليُـقيـمَ آلافَ النِّـيامِ هَديـريْ
هَل أكتُبُ السَّيفَ العَتيقَ تميمَةً
ليَسيلَ نَزفًـا مِن سُجودِ نَثيريْ ؟
هيَ وَردَتي ومُقيلَتي مِن عَثرَتي
إِنْ زَلَّ في دَربِ الزُّهورِ عَبيريْ
ومُعيدَتـي إِنْ أَبعدَتنـي مِحنَـةٌ
وأَضاعَني في العالَمينَ مَسيريْ
هذا حَبيبُكِ يَشتَهي سَفَرَ القَطا
مِيلي إلَيـهِ وعانِقيـهِ وطيريْ
خَـدًّا إلى خَـدٍّ يُراقِصُ فِكـرَةً
كأَميرَةٍ تاقَتْ لشَمسِ هَجيريْ
إطلالَةُ الحَبَقِ المُعَتَّقِ مِن دَمي
تَرمي برائِحَـةِ البلادِ أَثيـريْ
وجعٌ على وجعَينِ وَسَّـدَ ليلَتي
أَينامُ نَجـمٌ والسَّعيرُ سَعيريْ ؟
يا سائِلي : فيمَ التَّشاؤُمُ صاحِبي ؟
ما زالَ يُزري بالبِحارِ غَديريْ !
ألنَّحلُ نَحلي لَو تَعاظَمَ لَسْعُـهُ
والشَّهدُ شَهدي والقَفيرُ قَفيريْ
دَربـانِ لـيْ لكنََّـني مُتـمـرِّدٌ
إِنْ ساقَني الدَّربانِ نَحوَ شَفيريْ
للمُنصِفيـنَ قلائِـدي ومَدائِحي
للظَّالِمينَ فَرَزدَقي وجَريريْ
قُـلتُ الكَثيرَ كَرامَةً وصَبابَـةً
حتَّى غَـَدا فَرَحُ البِلادِ ضَميريْ
ورَكَعتُ في مِحرابِ سيِّـدَةِ الهَوى
قَلبُ الحَبيبَـةِ سَيِّـدي وأَميريْ !
[/frame]
تعليق