من أَجلِ عَينَيكِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. نديم حسين
    شاعر وناقد
    رئيس ملتقى الديوان
    • 17-11-2009
    • 1298

    من أَجلِ عَينَيكِ

    من أَجلِ عينيكِ

    [align=justify][/align]

    من أجلِ عينيكِ أنتِ سأُسامحُ ضَعفي . سأَعذُرُ انكفائي . سأتعايَشُ مع قِلَّـةِ حيلتي . من أجلِ قلبِكِ أنتِ سأَكسِرُ زجاجَ نوافذي ، سأترُكُ بابيَ مفتوحًا ، سأَهدِمُ أسوارَ روحي وقلعةَ ذاتي . أيَّتُها الفارسَةُ - الجَيشُ ، فادخُلي واقتحِمي ظلامَ ليلي . إرفعي غطاءَ العتمةِ عن وجهي لعلَّكِ أن تَرَي دمعةً نَفَرَتْ من غُدَّتي الدَّمعيَّةِ ، فالرِّجالُ صاحبتي يبكونَ ليلاً ! فهم في النهارِ ينشغلونَ في التَّباهي والمكابرةِ وافتعالِ البطولة !.
    ألليلُ يغطِّي الجسدَ ويُعرِّي الروحَ ويهُزُّ الوجدانَ ، إِذن لا غضاضة في أن تسقطَ الدمعاتُ عن أشجارِ القلبِ عَبرَ العينِ في صَحنِ حضورِكِ . ألليلُ يغطِّيني لأَتَعَرَّى . ألليلُ يمسحُ الآخرينَ عن طاولتي لأقفَ وجهًا لوجهٍ وقلبًا لقلبٍ أمامَ " أنايَ " . ولأذرفَ دمعةً ولأعلنَ اعترافي بضعفي أمامَ حضورِكِ .
    من أجلِ عينيكِ أنتِ فقط سأُسامحُ وَهَني . سأتصالحُ مع ذُلِّي . سأعتذرُ من انكساري وأوبِّخُ طَيرَ المُكابَرَةِ .
    من أجلِ عينيكِ أنتِ فقط يا فارسَةً في المَيمَنَةِ سيَنزِلُ فارسي الجَريحُ في المَيسَرَةِ عن حصانِهِ وسيخسَرُ المعركةَ .
    من أجلِ عينيكِ سأتعلَّمُ البُكاءَ على ظِلِّ صَدرِكِ . سأُفَلسِفُ وَجَعي لتقولي ، وبحَقٍّ : كَفاكَ حَشرًا للمحيطاتِ في فنجانِ قهوةٍ ! إعترِفْ أنَّ المُحيطَ أوسَعُ قليلاً من حَدَقَةِ عينكَ ! إعتَرِفْ أنَّ الذي يسيرُ على رأسِ جيشٍ من القَشِّ والحِبرِ قد يرجِعُ مهزومًا ! صادِقْ هزيمَتَكَ مرَّةً واحدةً واحتَرِمها ! فهي قد تُتيحُ دمعةً كاويةً على خَدِّكَ الأَيسَرَ وأخرى على خَدِّكَ الأَيمَن . فتنضُجُ قَسَماتُكَ على نارِهِما الهادئةِ . لعلَّها أن تخرُجَ على رأسِ الخارجينَ في استقبالِ عائدٍ بنصرٍ مُظفَّرٍ يومًا ما .
    من أجلِ عينيكِ ستلبِسُ مفرداتي قفَّازاتِها الحريريَّةَ حينَ تهطلُ على أُذُنيكِ الرَّقيقتين . ولن أصرخَ من وَجَعي لكي لا تستيقظي مِنِّي مَذعورَةً . يا أنتِ التي لم أعثُرْ عليها بسُمْرَةٍ أبدَعَتها الشَّمسُ فوقَ جِلدِها ، وعينينِ عَسَـليَّـتينِ يُجاهرُ النَّحلُ بخَجَلهِ عندَ التِقائِهِما . وقلبٍ عربيٍّ عامِرٍ بوَقارِ العاطفةِ الحَلال وحنانِ الأُمومةِ وكَمالِ القناعةِ ونَظافةِ الضَّميرِ التي تَهزأُ بالصَّابونِ !
    من أجلِ عينيكِ أنتِ فقط ، أيتها العربيَّةُ التي لَم أعثُرْ عليها .. أعيشُ وأعمَلُ وأنظمُ الشِّعرَ وأنثُرُ النُّصوصَ وأقرأُ وأحبُّ أطفالي وشعبي وأمَّتي ولا أكرَهُ الآخرين . وأحتفِظُ بشجاعتي على إهراقِ دمعةٍ إذا ما استفرَدَتْ بي عاطفتي المَشرِقِيَّة . وأحتفِظُ بقُوايَ العَقليَّةِ . يا من اصطَفَتكِ الدنيا إلى مَيسَرَتِها وقَذَفَتْ بي إلى المَيمَنَةِ .
    قالَ لي صديقٌ وَفِيٌّ ذاتَ مرَّةٍ : ما كلُّ هذا الحُزنِ الذي يَندَلِقُ من عينيكَ وأنتَ الذي حَباكَ اللهُ بكلِّ مقَوِّماتِ السَّعادةِ ؟! قالَ لي صديقي كُلَّ هذا مُشفِقًا عَلَيَّ . أَلَمْ أَقُلْ إِنَّهُ وَفِيٌّ !! قُلتُ : قالَ اللهُ : اعمَلوا ، فعَمِلتُ . وقالَ : اصبِروا ، فصَبُرتُ . وقالَ الكثيرَ فصَدَقْتُـهُ . للحُزنِ وظيفتُهُ وهو يُؤَدِّيها على أكمَلِ صورةٍ فاسأَلهُ عنِّي .. لدَيهِ الجَواب !
    قالَ لي عدُوٌّ وَفِيٌّ ذاتَ مَرَّةٍ : ما كلُّ هذهِ السَّعادة التي تغمُرُ قلبَكَ وأنتَ المُعَلَّقُ فوقَ جدارِ سادِيَّتي كذبيحةِ العيدِ ؟ قالَ لي عدُوِّي كلَّ هذا مُشفِقًا على نَفسِهِ . أَلَمْ أَقُلْ إنَّهُ عدُوٌّ وَفِيٌّ ؟
    قُلتُ : قِفْ أمامَ مرآةٍ ما وانظُرْ إليكَ ! سترى فيهما تعاسَةَ القاتلِ . وإصرارَ القتيلِ على حياتِهِ . للموتِ وظيفتُهُ وهو يُؤَدِّيها على أجملِ وَجهٍ ، فاسأَلهُ عنِّي ، وهو صديقي ، لديهِ الجوابْ !
    أيتُها العربيَّةُ التي لَم أعثُرْ عليها : أنتِ الجَّوابُ ! أنتِ سِرُّ حُزني وجَهْرُ موتي . وصَمتي وصَوتي . أنتِ كُلُّ شيءٍ وأنا بدونِ عينيكِ " لا شيء " . فهل يجوعُ اللاشيءُ أو يعطشُ أو يحترقُ أو يَحزنُ أو يموتُ ؟
    من أجلِ عينيكِ أنتِ فقط .. إسأَلي نَفسَـكِ فلديكِ الجَّوابُ .. لديكِ الجَّوابْ !.
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2



    أشتم عطره يهطل زخات في رئة صمتي..

    ينحدر كـ شلال يطرق سكون مشاعري..

    أجدف إليه بكلي ..

    يتدلى فأحتويه ..يقتلع وجلي..

    يمتص هوائي فأختنق به..

    أستبيح الحلم وأتمادى..

    فأحلم ،،

    أحلم ،،

    أحلم ...


    أكتبني وشماً على صدره ..

    أُسمعه تراتيل عشقي ..

    وأشعار حنيني ..

    لأصحو...

    على قرع وحدتي ..!!




    الشاعر الراقي النبيل د. نديم

    لنكهة حرفك مذاق المطر

    حين يهطل ببريق الصباح

    وإطلالة المساء ،،،

    وينبتُ أزاهير النقاء ...

    تفوح في أرجاء المكان...

    رائع جدا سيدي

    إنحناءة إحترام من قبعة قلمي

    لرقي حرفك وعمقه ،،،

    تقبل خربشاتي على ضفافه

    دمت شفافا ألقا ،،

    كل الإحترام










    ماجي



    تعليق

    • خلود الجبلي
      أديب وكاتب
      • 12-05-2008
      • 3830

      #3
      من أَجلِ عينيكِ
      استفاقت الروح
      لتنازع حنينها
      لبسمة من عينيها
      لقطرة ندى تنسج طيف
      وترسم سؤال
      لعابرة تسكن حلمك

      الكريم دنديم
      حرفك هنا كان محلقا فوق كل الاشياء
      حرف متخم بالثراء والفخامه
      وصور غنية بالتميز

      تقديري
      لا إله الا الله
      محمد رسول الله

      تعليق

      • د. نديم حسين
        شاعر وناقد
        رئيس ملتقى الديوان
        • 17-11-2009
        • 1298

        #4
        جميلةَ القلبِ والنفسِ والقلمِ ماجي نور الدين
        لقد غمرتِني بنُبلِ قريحتِكِ الرائقةِ كماء النبع . مفرداتُكِ عالية صعبة المنال كتمر نخلةٍ عراقيةٍ . حلوةٌ كحلوى نابُلس السُكَّرية .
        نسماتُكِ رطبةُ المعاني فلا تبخلي على صحرائي بإطلالةٍ على الأقل دائمًا !!!!!

        تعليق

        • د. نديم حسين
          شاعر وناقد
          رئيس ملتقى الديوان
          • 17-11-2009
          • 1298

          #5
          المبدعة العزيزة خلود الجبلي
          مرورُكِ العطر ينعشُ نفسي وقلمي . وكلماتُكِ وسامٌ عالٍ على صدرِ نصِّي المتواضع . لا يُضاهي سعادتكِ بما كتبتُ سوى سعادةِ ما كتبتُ بكِ .
          على أمل التواصلِ الأليفِ الدائم على دروبِ الكتابة الطازجة .
          لكِ بالغُ مودتي واحترامي واعتزازي .

          تعليق

          • سهير الشريم
            زهرة تشرين
            • 21-11-2009
            • 2142

            #6
            فالرِّجالُ صاحبتي يبكونَ ليلاً
            على أعتاب المآق تُذْرف الدموع .. هطلا وزخا
            أمام إبداع القلب المجسد بصورة معلقة بين الحلم والحقيقة
            فهل حقا يبكون الرجال ؟
            على صدر إمرأة حوت دنيا الوطن فغدت الوحدة بين أحضانها آمنة
            ترتعش الحقائق
            فتمر سحابة سوداء
            مثقلة.. حبلى .. بكثير كثير من الكلمات
            فإن آتاها المخاض ..
            هل يبكي الرجال ..؟
            في عتمة الليل وغلبة البعد والحزن
            وتفحص كل وجه يمر من هنا أو من هناك
            لتعود النفس كسيرة يتأبطها الأمل
            فتطاطأ رأسها مهزومة ..
            هناك تتدحرج دمعة باردة توقظ الحلم الجميل

            الكاتب القدير / د. نديم حسين

            أراك عصي الدمع شيمتك الصبر ..
            رائع وأكثر .. تقبل مروري

            كنت هناا وزهر

            تعليق

            • د. نديم حسين
              شاعر وناقد
              رئيس ملتقى الديوان
              • 17-11-2009
              • 1298

              #7
              سهير الشريم يا زهرةً يباهي تشرين بها كلَّ الأشهر
              إجتاحني تعقيبُكِ الرقيقُ الجميل ، فقُلتُ : ما زالت اللغةُ بألفِ خير .
              أشكُرُكِ على قراءةِ النصِّ . وأشكرُ الله على أنهُ نالَ رضاكِ .
              نعم يا ربيبةَ الإبداعِ ، نعم يبكي الرجالُ ليلاً ! وهذا لا يُعيبُهُم . وأسعَدُ الباكينَ من وجَدَ إنسانةً أصيلةً تتفهَّمُ دمعَهُ فلا توبِّخُ دمعَهْ . تمسَحُ بكفِّها الحزنَ عن روحهِ ليُصبِحَ على ذاتٍ أصفى وعزيمةٍ أقوى .
              مبارَكٌ قلمُكِ وقلبُكِ .

              تعليق

              • د. نديم حسين
                شاعر وناقد
                رئيس ملتقى الديوان
                • 17-11-2009
                • 1298

                #8
                أيتها الأخوات ، أيها الأخوةُ
                ما زالت هذه الخاطرة في حاجةٍ شديدةٍ لمائكم ! فهل يذوبُ الثلجُ على رؤوسِ جبالكم ؟

                تعليق

                • ريما منير عبد الله
                  رشــفـة عـطـر
                  مدير عام
                  • 07-01-2010
                  • 2680

                  #9
                  لمثلك فلتوقد الشموع ولتعلن المآذن أنك تستحق وسام التضحية
                  ولتبكي كل النساء وتندب حظها العاثر
                  فقد تعثرت بليل الفراق وبكت جداول الحنين في مآقيها

                  ,,
                  د . نديم
                  تستحق أنت تكون فارس بيده صولجان الحب وعلى رأسه أكليل من ياسمين
                  عاطر التحايا وكل التقدير

                  تعليق

                  • د. نديم حسين
                    شاعر وناقد
                    رئيس ملتقى الديوان
                    • 17-11-2009
                    • 1298

                    #10
                    ايتها الوردة التي مرَّتْ بحديقة الوجدان
                    عزيزة الشعر ريما منير عبد الله
                    لقد غمرتِني بحسنِ حضوركِ ورقَّةِ مشاعركِ .

                    تعليق

                    • رحاب فارس بريك
                      عضو الملتقى
                      • 29-08-2008
                      • 5188

                      #11
                      دكتور نديم مساء الخير أو لنقل صباح الخير منتصف ليل الخير

                      بالرغم من أنك ابن بلدي ، إلا اني لم ألتقي بك إلا مرة واحدة .
                      كان ذلك قبل عدة سنوات ، عندما مرضت إحدى بناتي ، كنت قد قرأت لك قبلها
                      بعض النصوص ولكني عندما كنت بعيادتك عدت لأقص على أختي عن تواضعك وتحليك بروح مرحة ..
                      لماذا أكتب هذا هنا ؟؟ ما أردت أن أقوله ، بأن الحرف هو أكبر تأشيرة دخول لأفكار غيرنا ، حتى لو عشنا سنوات وسنوات في نفس البدة قد لا نلتقي أبدا
                      ولكن النص يجمعنا على حب الكلمة، يجعل ذواتنا مقربة بالرغم من قرب البعد وبعد القرب ..

                      بالنسبة لاعترافك بأن الرجال يبكون ليلا ..
                      أتمنى أن تزور حواريتي هذه ..

                      حين تبكي الرجال ناولته فنجان القهوه وضعه بين يديه , وركز نظراته في هذا السائل الأسود. خال لها بأنه قد أصابه نوع من الشلل أو الجمود!!! -ما بك لماذا لا تشرب قهوتك؟ طأطأ رأسه أكثر وأخذ يرتشف قهوته ونظراته مركزة باللا شيء,لم يشأ أن تلاحظ بقايا وعلامات لبكاء مرير. - ما بك ؟ما بال عينيك ترسمان بقايا حزن دفين؟ -لا شيء


                      هل تعرف أود أعترف بأنني لا أجد نفسي عاجزة عن التعليق على النصوص إلا ما ندر ..
                      لعدة أسباب من أهمها ، شعوري بتواضع حروفي ، وأخشى أن لا أقدم للنص ما يستحقه فأكون بتعليقي قد بخست من قدره ..
                      وهذا ما أشعره حين أزور نصوصك ..
                      فحديثك عن العدو الصديق والحكمة في سؤالهما ..
                      والذبيحة المعلقة بالشجرة ، الحزن الذي يرسم ملامحك بالرغم من رؤية صديقك لم تمتلكه ذاتك من نعيم وجمال ..
                      بحثك عن تلك العربية الفارسة التي تختفي بين ضباب من محال .....
                      وكل ما كتبته هنا ، أعجز عن التعليق عليه فأكتفي بالقول .
                      أني أفتحر بك وأهنئ زيتونات رامتي التي شهدت طفولتك، وأقول لك ..
                      دمت بعز يا ابن بلدتي الحبيبة ولن أزيد .


                      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أخي الكريم د ، نديم المحترم
                        صباح الخير
                        حقا ! لقد ألبستها ثوب الإبداع وتركتها تختال في مرابع الجمال والسحر بافتتان .
                        كلّ هذا الكلام الفتّان من أجل عينيها ، يالرقتك ! .
                        إذا كيف لو أردت أن تصف لنا غرامك لها ،وخلجات فؤادك النابض في غرف الوداد تحت وطأة سهام الوله تترى على مشاعرك الندية ؟.
                        بوركت ، وأندى الله لسانك بالسحر الحلال على الدوام .
                        تحياتي وودي لك .
                        دمت بخير .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        • د. نديم حسين
                          شاعر وناقد
                          رئيس ملتقى الديوان
                          • 17-11-2009
                          • 1298

                          #13
                          العزيزة الكريمة المثابرة المتواضعة رحاب فارس بريك
                          أجملُ اللقاءاتِ هو ذاكَ الذي يتمُّ عبر الفِكرِ والأدبِ وحافظتُهُ وحاملتُهُ - المُفردة . فكم من جيران تتقابلُ جدرانُ بيوتهم أو تتلاصقُ فلا يكونُ بينهم لقاءٌ أبدًا !
                          أشكُرُ لكِ تجشُّمَ عناء المرور والقراءةِ والمداخلة ودُمتِ ومن تُحبِّينَ بألفِ ألفِ خير .

                          تعليق

                          • د. نديم حسين
                            شاعر وناقد
                            رئيس ملتقى الديوان
                            • 17-11-2009
                            • 1298

                            #14
                            عزيزَنا العزيز غسان إخلاصي
                            مرورُكَ من هنا ألِـقٌ ولمفرداتكَ طعمٌ خاص .
                            لقد أغدقت على النصِّ أعلاه جميلَ ذائقتكَ الرقراقةِ .
                            مداخلتُكَ وسامٌ على صَدرِ خاطرتي .
                            أمَّا لو أخذني الودادُ إلى ما خلفَ الإشتعالِ ، فإنني كنتُ سأستحضرُ مصلحةَ المطافيءِ في دولةِ الوجدان !
                            لكَ الصحةُ والعافيةُ ودوامُ التألُّقِ إن شاء الله .

                            تعليق

                            • د. نديم حسين
                              شاعر وناقد
                              رئيس ملتقى الديوان
                              • 17-11-2009
                              • 1298

                              #15
                              الأخت العزيزة رحاب فارس بريك
                              أشكر لك تجشُّم عناء المرور والقراءة والمداخلة
                              أرحبُ دائمًا بذائقتكِ العالية وأنتظر نصوصكِ الجميلة
                              مع فائق احترامي .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X