جنح الليل
على رسلك ..
فلن يأتوا لنا الليلة
وإن جاءوا سأحميك
أنا مثلُك ..
وكأتُ القربة الملآى
وغلّقتُ الشبابيك
وباب المدخل العاجي
-بسم الله- أوصدته
وأطفأتُ المصابيح الزجاجية
ورتّلتُ التسابيح المسائية
تضرّعتُ ..
إلى الستار راجيةً
لكي يرضى ويرضيني
ويرضيك
***
على رسلك ..
جنين الحلم موقوفٌ عن الوضع
ولكن قلبه يحيا ..
وتنبض فيه آمالا
ويأتيه الغذاء السهل
محمولا على مهلٍ
على مهلٍ ..
يصيح الصبح في قلبك
أنا مثلك ..
وأدرك كل ماقيل
(تغيب الشمس بين قرون شيطانٍ
يخاف تفحّم الأربع
وأمسا لم يعد عذراً
ولم يرجع
خرير الماء ..
صوت الهاجس المفزع
أزيزٌ يعتري جسده
فيطفئه .. ويغرقه .. ويرديه
ولم يحمل أكاذيبه
ولم يحفل بتفريقٍ يجمّعُهُ)
هو الخائف
يخاف القبلة الحبلى
بجبهات المصلّلين
ويرهب دمعةً تتلو
خشوع الرفق واللين
يخاف الحب في قلب المحبين
أنا مثلك ..
أصدّق كل ما قيل
وأنت تركتني وحدي
***
أنا وحدي ..
أدقُّ الباب .. أسمعه ويسمعني
ألحُّ عليه أن يغتال أخشابه
فما لانت ليا الساعة
وما فتحت بقلب الليل طاقته
ومالاحت عيون الناس
في عيني,,,
على رسلك ..
فلن يأتوا لنا الليلة
وإن جاءوا سأحميك
أنا مثلُك ..
وكأتُ القربة الملآى
وغلّقتُ الشبابيك
وباب المدخل العاجي
-بسم الله- أوصدته
وأطفأتُ المصابيح الزجاجية
ورتّلتُ التسابيح المسائية
تضرّعتُ ..
إلى الستار راجيةً
لكي يرضى ويرضيني
ويرضيك
***
على رسلك ..
جنين الحلم موقوفٌ عن الوضع
ولكن قلبه يحيا ..
وتنبض فيه آمالا
ويأتيه الغذاء السهل
محمولا على مهلٍ
على مهلٍ ..
يصيح الصبح في قلبك
أنا مثلك ..
وأدرك كل ماقيل
(تغيب الشمس بين قرون شيطانٍ
يخاف تفحّم الأربع
وأمسا لم يعد عذراً
ولم يرجع
خرير الماء ..
صوت الهاجس المفزع
أزيزٌ يعتري جسده
فيطفئه .. ويغرقه .. ويرديه
ولم يحمل أكاذيبه
ولم يحفل بتفريقٍ يجمّعُهُ)
هو الخائف
يخاف القبلة الحبلى
بجبهات المصلّلين
ويرهب دمعةً تتلو
خشوع الرفق واللين
يخاف الحب في قلب المحبين
أنا مثلك ..
أصدّق كل ما قيل
وأنت تركتني وحدي
***
أنا وحدي ..
أدقُّ الباب .. أسمعه ويسمعني
ألحُّ عليه أن يغتال أخشابه
فما لانت ليا الساعة
وما فتحت بقلب الليل طاقته
ومالاحت عيون الناس
في عيني,,,
تعليق