[poem=font=",6,red,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=3 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
ليلٌ وَوهْم
ألآنَ!؟، يا حُلُماً أطافَ بِأعْيُنٍ=نَذَرَتْ لِيومِكَ سُهْدَها مِيلادا
الآنَ ترْحَلُ؟، والصِّبا؟، وحِكايةٌ=نَسَجَ الضَياعُ خُيوطَها وأرادا
والليلُ!، كمْ ذكرى إليكَ تَشُدُّني؟=لو رُمْتُ أنْسى،كَرَّةً وَمَعادا
كمْ بِتُّ أهْوى في هَواكَ ظَلامَهُ=أشْتاقُهُ وأخافُهُ مِيعادا
يا ضِحْكَةَ العُصفورِ في جَدْبِ الثَرى=لوْ دَغْدَغَتْ سَمْعَ الربيعِ لَعَادا
وَغَداً أضَعْتُ العُمرَ مُنْتَظِراً لَهُ=فَجْراً على لَيلِ الأسَى يَتَهادى
الليلُ ذاتُ الليلِ كيفَ تَبَدَّلَتْ=أحْلامُنا.. آمالُنا أضْدادا
لِتَغيبَ في غَلَسِ الدُّجَى وَتَعافُني=أسْتَقْطِرُ الدَّمعَ الحزينَ مِدادا
وأَخُطُّ أضغاثَ الظُنونِ قصائدا=وأَنينَ قلْبٍ في هواكَ تمَادى
تَشْدو دُموعي والضَياعَ وحَيْرَتي=وَتَقولُ أحْسَنَ شاعرٌ وأجَادا
مُتَسائِلاً عَنِّي وَقَدْ أنْكَرْتَني=مَنْ ذا الذي قَتَلَ الهوى أوْ كادا
* * *
واليوم بعدَ الهجْرِ جِئْتَ مُودِّعاً =ولِتَنْزِعَنَّ عَنِ الجراحِ ضَمادا
وتعيدَ للاَمسِ البعيدِ رُواؤَهُ=مِنْ بعدِ ما جَفَّتْ رُؤاهُ وبادا
إرْحَلْ، وخُذْ عُذراً أجاءَكَ كاذباً=حاشاكَ لا تَأتيْ الهوى جَلّادا
وإذا رَحَلْتَ فَدَعْ لنا مُتَكَرّماً=قَبْلَ الرَّحيلِ نَواظِراً وفُؤادا
أصْفاكَ كمْ بالَغْتَ في تعذيبهِ=مِلْءَ الجوانِحِ لَهْفَةً وَوِدادا
ونواظِراً فَرَشَتْ بِدربِكَ ضَوءَها=تُهْديكَ إنْ عَزَّ الرُّقادُ، رُقادا
وَاَعِدْ سِنيِّي الضَائِعاتِ وَرُدَّ لي=عُمْراً جَعَلْتَ بهِ الضَّلالَ رَشادا
فَلَقَدْ حَصَدْتَ منَ الشَبابِ رَبيعَهُ= وتَرَكْتَ لي لَمْعَ السَّرابِ حَصادا
إرْحَلْ وَدَعْني والليالي إنَّنا=مِثْلانِ نَقْتَسِمُ الحقيقةَ زادا
الذَنْبُ ذَنْبي لا جُناحَ عَلى الهوى=إني عَشِقْتُكَ دَمْعةً وسُهادا
[/poem]
ليلٌ وَوهْم
ألآنَ!؟، يا حُلُماً أطافَ بِأعْيُنٍ=نَذَرَتْ لِيومِكَ سُهْدَها مِيلادا
الآنَ ترْحَلُ؟، والصِّبا؟، وحِكايةٌ=نَسَجَ الضَياعُ خُيوطَها وأرادا
والليلُ!، كمْ ذكرى إليكَ تَشُدُّني؟=لو رُمْتُ أنْسى،كَرَّةً وَمَعادا
كمْ بِتُّ أهْوى في هَواكَ ظَلامَهُ=أشْتاقُهُ وأخافُهُ مِيعادا
يا ضِحْكَةَ العُصفورِ في جَدْبِ الثَرى=لوْ دَغْدَغَتْ سَمْعَ الربيعِ لَعَادا
وَغَداً أضَعْتُ العُمرَ مُنْتَظِراً لَهُ=فَجْراً على لَيلِ الأسَى يَتَهادى
الليلُ ذاتُ الليلِ كيفَ تَبَدَّلَتْ=أحْلامُنا.. آمالُنا أضْدادا
لِتَغيبَ في غَلَسِ الدُّجَى وَتَعافُني=أسْتَقْطِرُ الدَّمعَ الحزينَ مِدادا
وأَخُطُّ أضغاثَ الظُنونِ قصائدا=وأَنينَ قلْبٍ في هواكَ تمَادى
تَشْدو دُموعي والضَياعَ وحَيْرَتي=وَتَقولُ أحْسَنَ شاعرٌ وأجَادا
مُتَسائِلاً عَنِّي وَقَدْ أنْكَرْتَني=مَنْ ذا الذي قَتَلَ الهوى أوْ كادا
* * *
واليوم بعدَ الهجْرِ جِئْتَ مُودِّعاً =ولِتَنْزِعَنَّ عَنِ الجراحِ ضَمادا
وتعيدَ للاَمسِ البعيدِ رُواؤَهُ=مِنْ بعدِ ما جَفَّتْ رُؤاهُ وبادا
إرْحَلْ، وخُذْ عُذراً أجاءَكَ كاذباً=حاشاكَ لا تَأتيْ الهوى جَلّادا
وإذا رَحَلْتَ فَدَعْ لنا مُتَكَرّماً=قَبْلَ الرَّحيلِ نَواظِراً وفُؤادا
أصْفاكَ كمْ بالَغْتَ في تعذيبهِ=مِلْءَ الجوانِحِ لَهْفَةً وَوِدادا
ونواظِراً فَرَشَتْ بِدربِكَ ضَوءَها=تُهْديكَ إنْ عَزَّ الرُّقادُ، رُقادا
وَاَعِدْ سِنيِّي الضَائِعاتِ وَرُدَّ لي=عُمْراً جَعَلْتَ بهِ الضَّلالَ رَشادا
فَلَقَدْ حَصَدْتَ منَ الشَبابِ رَبيعَهُ= وتَرَكْتَ لي لَمْعَ السَّرابِ حَصادا
إرْحَلْ وَدَعْني والليالي إنَّنا=مِثْلانِ نَقْتَسِمُ الحقيقةَ زادا
الذَنْبُ ذَنْبي لا جُناحَ عَلى الهوى=إني عَشِقْتُكَ دَمْعةً وسُهادا
[/poem]
تعليق